منوعات

رواية كامله بقلم عدى زايد

ابتسم لها وقال
سبحان الله نفس ابتسامة أخوكي هو أنت تقربي له !
حملها بين ذراعيه و قال مضيقا حدقتاه
الظاهر كدا و الله أعلم إني اتدبست
لكزته في كتفه و قالت
إبراهيييم !!

رد بإبتسامة متراجعا عن كلامه و قال
مش فيكي ياروحي اقصد اخوكي إنما أنت مرهم يتحط على الجر ح يقيد نا ر
في الشقة المجاور
كانت هالة تسرد لوالدتها ما حدث منذ صباح اليوم و حتى هذه اللحظة التي تحتسي فيها القهوة الساخنة خاصتها تنهدت الأم ثم نظرت لها و تسألت بنبرة حائرة قائلة
طب و بعدين بقى في اللي اسمه محمود دا دا مش راضي يهمد ابدا
يهمد بقى و لا لا أنا خلاص زهقت منه و من الدنيا كلها أنا بفكر اسيب البلد و اسافر
ردت والدتها قائلة بحدة قائلة
تسافري على

في العزم بقى إن شاء الله إلا اخوكي الراجل عملها تعمليها أنت!
يا ماما جاي لي عرض حلو اوي في الكويت و خسارة ارفضه
لا ارفضي يا حبيبتي مافيش خسارة إن شاء الله و اعملي حسابك طول ما أنت هنا بيت أبوكي مفيش سفر لما تبقي تتجوزي إن شاء الله يعني ابقي سافري إن شاء الله المريخ اسمها مع جوزك
ردت هالة بضيق و قالت
إيه يا ماما التحكمات دي !
ردت والدتها بكل ما اوتيت من هدوء و برودة أعصاب
أنا ولية مفترية و مابيهمهاش حد و قاسېة عندك حاجة تاني تحبي تقولي !

ردت هالة بتذمر قائلة
لا
احتست والدتها القهوة و هي تلوح بيدها بلامبالاة
و قالت
خلاص رفعت الجلسة على كدا
بعد مرور تسعة أشهر
كان يقف إبراهيم أمام غرفة العمليات يجوب الردهة ذهابا إيابا و القلق يدب في قلبه جلس جوار والدته و قال بنبرة متوجسة
ليالي اتأخرت قوي يا ماما
ختمت والدته آخر آيات القران الكريم ربتت على كتفه و هي تقول
اهدأ يا حبيبي متقلقش دا طبيعي هي كدا البكرية بتاخد وقت أنا يوم ما ولدتك قعد اولد فيك يوم بليل و اهو بقيت راجل زي الفل قول يارب

وثب إبراهيم عن مقعده و قال بتوسل
يارب خليك معاها يارب
هرولت هالة و هي تحمل حقيبة المولود في يدها
وقفت أمام أخيها و قالت من بين أنفاسها المسموعة قائلة

انت في الصفحة 63 من 84 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى