منوعات

رواية كامله بقلم عدى زايد

أخته الذي وقف خلفه و قال
متزعلش يا أدهم مكنش قصدي احرجك بس
استدار أدهم و قال بإبتسامة واسعة
متزعلش أنت مني يا هيما مكنش قصدي اجرحها و الله
تنهد أدهم و هو ينظر لها ثم عاد ببصره له و قال
هي لسه بردو مش موافقة
للاسف لسه
طب هي رافضاني ليه إيه سبب الرفض إني مسافر يعني

هالة مش رافضاك أنت بس هالة أي حد بيتقدم لها بترفضه مش حابة تكرر التجربة بتقول كفاية عليا تجربتين
رد أدهم و قال بضيق مكتوم
بس أنا غيرهم يا إبراهيم أنا بحبها
رد إبراهيم و قال بسخرية
ماهم هما كمان يا أدهم كانوا بيحبوها وكانوا يتمنوا لها الرضا ترضى و في الآخر أخدت منهم إيه !

يعني إيه يا إبراهيم يعني بردو مش هتخلي هالة توافق
رد إبراهيم و قال بعقلانية
بص يا أدهم أنت اخو مراتي و صاحبي كل دا على راسي من فوق بس دي حياة أختي تتطلق من دا تتجوز دا هي حرة أنا بنفذ قرار هي بتاخده و بقف جنبها عشان أنا اخوها و ملهاش غيري ف موضوع الغص ب دا مش هتلاقي عندي عشان كدا شايف إنك تصبر يمكن ربنا يكتب لكم نصيب مع بعض مين عارف .

بعد مرور أسبوع
داخل شقة إبراهيم كانت ليالي تصافح المدعوين لعقيقة ابنها بينما كانت هالة واقفة في المطبخ مع والدتها تنظم الصحون وضعت آخر صحن و قالت بتذكر
أنا نسيت اعمل طبق أدهم أنا فاكرة إنه بيحبه بصلصة كتيرة زي هيما
ردت والدتها و قالت
متعمليش حاجة أدهم مش هيأكل دا مسافر خلاص
سألتها هالة قائلة بلهفة
إيه مسافر هو لحق
تابعت بنبرة متلعثمة
اقصد يعني مش كان قال هايقعد شهر !

ردت والدتها بخبث قائلة
لا قال إنه مش عاوز يتقل على حد و كفاية كدا و إنه زعلان إنه هايفرقنا و هو محققش اللي نفسه في
تابعت والدتها بتذكر

انت في الصفحة 65 من 84 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى