منوعات

رواية كامله بقلم عدى زايد

هات أكل معاك عشان مش هعمل أكل
وضعت يدها على باطنها و قالت بإبتسامة واسعة
حامل بقى
القى قبلة في الهواء و هو يؤمى برأسه علامة الموافقة فهو ليس لديه أي حلا آخر لقد فرغت هالة طاقة العشر سنوات من الحرمان دفعة واحدة لم يكل و لن يمل و لكن أن تمنتع عن حقوق الشرعية خوفا على حملها هذا أكثر ما أزعجه حقا خلال الفترة الماضية بعد أن قرأت نصف المقالات التي كتبت عن الحمل
و هي قررت أن تسمح له أخيرا .
بعد مرور يومان
كانت في مكتبه تجذبه

من يده تجاه سرير الكشف و تقول برجاء
خليك جدع بقى يا دومي
رد أدهم و قال بتعب و إرهاق
دومك تعبان و هلكان و أنت يا هالة لسه عاملة سونار امبارح و كدا غلط يا رحي المفروض كل أسبوعين و في الشهور الأخيرة مرة في الأسبوع أنت بقى غير الناس عاوزة كل يوم !

ردت بتوسل و هي تقترب محاوط يدها حول رقبته قائلة بنبرة ناعمة
عاوزة أشوف ابننا يا دومي و اسمع النبض تاني
رفعت عويناته الطبية ولكنه قرر أن يعكس دفة الحوار و هو يجبرها على الخروج من غرفة المكتب و قال
تعالي بقى لما احكي لك زمان كانوا بيطمنوا على البيبي ازاي قبل ما يخترعوا السونار اللي واكلة دماغي بي .
دفعها برفق للخارج رغم تذمرها لكنه نجح في مغادرة العيادة منذ أن علمت بأنها تحمل داخل أحشائها طفلين و ليس طفلا واحدا
تريد أن تشاهدهما ليلا نهارا .

بعد مرور أشهر الحمل كاملة على خير
وضعت هالة توأمها أنثى و ذكر اسمتهما
كارما و كرم جلس أدهم على حافة الفراش يطالعهما بأعين مليئة بالفرحة و السعادةثم قال
بس كارما صغنونة قوي كدا ليه !
ردت والدة هالة قائلة بإبتسامة واسعة
الحمد لله إنها قامت بالسلامة الصغير بكرا يكبر يتربوا في عزك يا حبيبي
جذبت هالة يد أدهم و قالت بنبرة متعبة
هما شبه مين يا أدهم!

انت في الصفحة 78 من 84 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى