منوعات

رواية كامله بقلم عدى زايد

دومي
اممم
هو ازاي أنا حامل و بينزل عليا د م مش كدا يبقى غلط البيبي !

ابتسم على سؤالها و قال بنبرة حانية مطمنئة
متقلقيش يا حبيبي دا بيحصل في حالات كتير و بيستمر لمدة تلت شهور مثلا و يمكن أقل و دا بيكون زيادة البيبي مش محتاجه
ردت باسمة و هي تقول بنبرة متعجبة
أنا ازاي مأخدتش بالي إني حامل لو كنت عملت عمايل
سألها بنبرة متعجبة و قال
يا ستي احنا فيها قولي لي بقى هتعملي إيه
ابتسمت ملء شدقيها و هي تعد على أصابع اليد قائلة
كنت نمت على ضهر و طلبات حاجات كتيرة زي ما الستات ما بتعمل
تابعت و هي تنظر له قائلة بحماس

و طلبت منك أكل في وقت — غير أوانه و تقعد تقضي معايا أكبر وقت و أنت بتوعد ابننا على إنك هتبقى احلى أب و هاتبطل عصبية عشان مايطلعش زيك عصبي و توصي عليا و تقول لأبننا إن…
بترت حديثها ثم نظرت له و هي تقول بإبتسامة واسعة من بين دموعها
أنا بقيت بقول ابننا يا أدهم ! أنا حامل و هبقى أم
لم يعقب على حديثها الذي لم تمل منه اليوم و الذي على ما يبدو أنها لن تنتهي منه حتى ينتهي الحمل نفسه لتبدأ مرحلة جديدة من حياتها .

بعد مرور شهرا كاملا
كانت واقفة تنظر لصورتها المنعكسة في المرآة
تتحسس باطنها و هي تقول بإحباط
هي بطني مش راضية تكبر ليه ! مع إن بأكل كتير !!
رد أدهم و قال بنبرة وهو يعقد رابطة عنقه و قال
يا روحي أنت لسه في بداية التالت و لسه قدام شوية متستعجليش بكرا بطنك تكبر و تبقي شبه الكورة
زفرت ما برائتيها و قالت
إمتى بقى بجد إمتى!
التقط معطفه و قال بنبرة حانية وهو يقبل رأسها
متقلقيش يا روحي قريب إن شاء الله يلا باي بقى عشان اتأخرت
ردت بتذكر قائلة

انت في الصفحة 77 من 84 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى