منوعات

طبقات فرقتنا ولكن بقلم ندا حسن

بذهول ثم وقفت على قدميها وتقدمت منها تترقع ب أصابعها أمام وجهها لتنتشلها من الشرود في ايه.. بقولك ايه اللي حصل في بيت المهدي النهاردة أجابت سما قائلة بشرود مرة أخرى معرفش بنت أشرف بيه تقريبا تعبت — ونقلوها المستشفى حتى مصطفى مرجعش المكتب من ساعة ما مشي ولا حتى كلمني فاقت من شرودها بعد أن أنهت حديثها لتتسائل قائلة أنت أصلا عرفتي منين أن عندهم حاجه توترت نظرات منة تجاهها ف أبعدت عيونها عنها

عرفت من أكنان ومش المفروض أنه واخد فصل بلص أن حضرته بني آدم ساڤل والمفروض كمان لما تشوفيه تغبطي دماغه في الحيطة مش تتكلمي معاه وقفت منة على الفور ثم ولتها ظهرها تضغط على شفتيها بتوتر وخوف أصل بصراحة كده هو جه واعتذر ليا وأنا سامحته وأنت ما صدقتي صح. التفتت إليها تنظر باستغراب ليه بتقولي كده وقفت سما هي الأخرى لتتجه إليها وهي تقول بثبات أنت مفكرة إني مش واخده بالي يا منة … لا على فكرة أنا واخده بالي كويس أوي وعارفه مشاعرك من ناحيته وكمان صوره اللي ماليه موبايلك

تجمعت الدموع في مقلتيها وهي لا تدري بماذا تجيب شقيقتها تفتكري اللي بعمله ده غلط … على فكرة هو لمحلي بكلام زي ما يكون عنده مشاعر ليا بس أنا مش عارفه وكمان حلفلي أنه لما حاول معايا كان بس بيخوفني وأنا مصدقاه يا سما افرضي مطلعش عنده مشاعر ولا حاجه يا منة هتعلقي نفسك ب أحبال دايبه.. جلست على الفراش ثم هوت دموعها بحسرة لتهتف سما مرة أخرى طب وعبد الرحمن عبد الرحمن أنا رفضت حبه ليا لأن فعلا شيفاه صاحب وأخ بس وهو وعدني يكون كده وبعدين أنت مش شيفاه من يوم ربنا ما كرمهم

هو وأبوه وهما اتنقلوا نقله تانية خالص أبوه بقى راجل مهم ومعاهم فلوس مش زينا دلوقتي ده كان زمان لما كانوا لسه عايشين معانا ابتسمت سما على حديثها بسخرية … أهي الآن تجيب نفسها أم ماذا وأكنان بقى هو اللي ساكن معانا هنا في الحارة صح.. لا يا منة أكنان ابوكي بيشتغل عند أبوه وأنا كمان شغاله عندهم يووه يا سما معرفش بقى .. بصي اللي فيه الخير يقدمه ربنا … أنت هتوافقي على يحي

نظرت لها سما بهدوء ثم جلست على الفراش مقابل لشقيقتها واردفت لا أنا مش موافقة عليه ومتسأليش ليه أنا عارفه أنه كامل بس أنا مش موافقة وخلاص اومأت لها منة بهدوء لا تريد الضغط عليها ففي النهاية القرار لها جلست منة كما كانت على مكتبها تتابع مذاكرتها بعقل مشغول به بينما سما التي شهقت بفزع ووضعت يدها على فمها تكتم شهقتها وهي تطالع شيء ما على صفحات التواصل الاجتماعي ينهار أسود ايه الكلام ده

ذهبت إليها منة سريعا بعدما أشارت لها سما لتنظر هي الأخرى إلى تلك الأخبار الذي ستهدم كل شيء وربما تبني أشياء جديدة ولكن لم تكن الأخبار هينه أبدا على كلايهما.. طبقات فرقتنا ولكن الفصل السابع ندا حسن يعقل أن يكون ذلك جزاء! ف والله لو هو كذلك لبقى ثقيل ك ثقل حجرة فوق قلب مفتور ظلما. وضعت الهاتف على أذنها والتوتر مسيطر عليها هي وشقيقتها التي تنتظر نواتج مكالمتها بعد تلك الأخبار الغير سارة الذي قرأتها

ألو .. أيوه أنت شفت الأخبار اللي على السوشيال أتاها الرد من على الجهة الأخرى بالنفي والاستغراب معغ لتتحدث بهدوء هذه المرة حتى لا تتسبب في مشكلة أصل … في أخبار منتشرة أوي على السوشيال في الساعات الأخيرة دي إن يعني … احم أخت حضرتك … وقفت عن إتمام جملتها غير قادرة على التحدث لېصرخ بها بنفاذ صبر بعد أن مس الحوار شقيقته فقد تكون إحدي مخاوفه تحققت أغلق الهاتف سريعا بعد أن أستمع إلى هذه الكلمات التي من الممكن أن تقلب حياة عائلته رأسا على عقب

جلست على الفراش لتجلس جوارها شقيقتها سائلة إياها بقلق قالك ايه.. كان عارف أجابتها وهي شاردة الذهن تفكر فيما سيحدث لاحقا فهذه کاړثة بالنسبة لهم إن كانت حقيقة مكنش يعرف وقفل من غير كلام … ربنا يستر بقى جلست الفتاتان كل منهم بعقلها أفكار مهما اختلفت ففي النهاية تتفق عند عائلة المهدي.

انتقلت تلك الأخبار بين الصفحات ومواقع التواصل الاجتماعي بسرعة رهيبة وأصبح حديث المدينة هي عائلة المهدي وابنتهم الصغرى بعدما حدث ولم يعلم أحد منهم من المتسسب في تسريب هذه الأخبار هل المشفى أم إحدى صديقات والدتهم لم يدري أحد بالفاعل لتلك الضجة الكبيرة التي احتلت أيامهم الأخيرة والتي أثرت كثيرا على حالة دينا النفسية والتي ظلت حبيسة غرفتها لشهر كامل لم تكن تريد رؤية أحد من اخويها أو والدها الذي تسببت بخسارة فادحة له إن كان مال أو سمعة وحتى أنها خذلته وسحبت ثقته بها

واستغل ذلك منافسين شركتهم في الترويج لهم بالسوء وإرسال الصحافيين يوميا لسؤالهم تلك الأسئلة السخيفة المعروفين بها ولكن في نهاية الأمر ظهر مصطفى الابن الأكبر لعائلة المهدي بعد الإتفاق مع والده وأنهى هذه الضجة بقوله أن هذه ليس إلا شائعات لا يعرف من اختلقها عن شقيقته وأنه لم يحدث لها شيء فقط كانت مجهدة قليلا وإن انزلاقها كان بسبب دوار داهمها وعادت إلى المنزل سالمة ولم يهتم بأي شيء آخر سوى هذه التوضيحات. نظر إلى صديقه بذهول غير مصدق لحديثه الذي يقوله فهو يعلم كل شيء سار مع شقيقته ليعيد عليه السؤال مرة أخرى

أنت قصدك دينا أختي بجد.. عايز تتجوز دينا زفر الآخر بحنق فهو منذ مدة يجلس أمامه يحاول أن يجعله يفهم عليه ولكن ليس بعد في ايه يا مصطفى ما تصحصح ياخي وبعدين فيها ايه لما أطلب أيد دينا هو أنا بعمل حاجه حرام … شوف يا مصطفى دينا عارفه إني متجوز وإني مخلتفش وهي بتخلف أنا مش عارف اجبها إزاي بس إن شاء الله توافق عايز تستر عليها.. أستر على مين يا ابن المجانين دا عدا شهر على الحوار ده وبعدين ما أنت عارف إني هتهبب اتجوز

نظر له مصطفى بنصف عين ثم هتف قائلا مستخدما كلماته في السابق أنت قولتلي أن اللي هتجوزها هتظلمها لأنك مش هتحبها بالنسبة لدينا ايه.. تنهد بضيق شديد وهو يعلم أن ذلك الحديث صحيح مئة بالمئة ولكن ما باليد حيلة فهذا أمر محتوم سوا كانت هي أو غيرها وكلامي ماتغيرش يا مصطفى أي واحدة هتجوزها أنا مش هحبها حب من اللي في بالك لأن اللي في قلبي ياسمين … لكن حب العشرة هيجمعنا إن شاء الله

ابتسم مصطفى بهدوء هو يعلم أن صديقه عادل كما أن شقيقته لن تتوفر لها زيجة أفضل من هذه بعد الذي حدث أنا عن نفسي موافق وهقول لبابا النهاردة وهرد عليك أهم حاجه تاخد رأي دينا لازم تكون موافقة من قلبها أومأ له بهدوء وكل منهم يفكر فيما يشغل عقله ويجعله لا يستطيع الارتياح قليلا من التفكير.

تحدث مصطفى مع والده بخصوص زيجة دينا شقيقته ووافق والده على الفور لم يكن يلقيها أبدا فقط كان يدري بنية عمر ويعلم أخلاقه جيدا ويدري أنه زوج صالح وما جعله يوافق على الفور هو علمه بأن ابنته ليس لها فرصة كبيرة في الزواج من شخص سوي كامل المواصفات مثلما يريدون

أخذ مصطفى رأي شقيقته والتي وافقت هي الأخرى على الفور لأنها تعلم أن انتظارها لن يجلب لها زوج من مخيلتها تعلم أن ما فعلته خطيئة بشعة لم تعاقب عليها بسبب الحالة النفسية التي دلفت بها مؤخرا ولذلك وافقت وقد فكرت قليلا في عمر كزوج صالح لها يعلم ما فعلته تنعم تعلم أن له غرضه وهو الإنجاب وهي أيضا لها غرض في التستر الذي لن يفعله غيره لذلك كان هناك توافق.. لكنها ندمت أشد الندم على ما فعلته كانت تبكي وتنوح لليالي ولكن الآن هل ينفع الندم بشيء.

تم تحديد موعد عقد القرآن الذي سيكون عائلي وبالفعل تم بعد أن أعلم عمر ياسمين زوجته بما يحدث والتي ابتسمت بوجهة قائلة له أن ذلك الصواب بينما قلبها يبكي قهرا على فراقه لها ابتاع شقة أخرى لا تقل عن شقته التي كان بها مع ياسمين وأنتقل مع دينا إليها ليبدأ حياة زوجية أخرى تقام على المودة والرحمة وحب المعاشرة فقط ليس إلا. وحشتيني نطق بهذه الكلمة وهو يسحب المقعد ليجلس أمامها وشفتيه تغزوها الابتسامة لرؤيتها

احم … أنت عندك محاضرات دلوقتي أجابها مبتسما وهو يعلم أنها تغير مجري حديثه الذي طال انتظاره له لا خلصت وأنت أنا كمان خلصت ابتسم بهدوء ثم انحنى للإمام قائلا لها بغمز وهو ينظر لعسلية عينيها ايه رأيك اوصلك تغيرت ملامح وجهها واردفت قائلة بضيق لا يا أكنان قولتلك لا زفر هو الآخر بضيق شديد وهتف قائلا محصلش حاجه المرة اللي فاتت لما وصلتك وبعدين مش أحسن ما تتزفتي تركبي مواصلات ابتسمت له بهدوء لأنها تعلم أنه ېخاف عليها من ذهابها وحدها في مواصلات عامة يكن بها من البشر أنواع مختلفة وربما يقع حظها مع سيء الاختلاف

مش معنى أن المرة اللي فاتت محصلش حاجه يبقى نكررها وكمان أنا في المواصلات ببقى في وسط ناس كتيرة وياريت بقى متفتحش الحوار ده تاني أنا مرتاحه كده أخذ نفس عميق وزفره ثم هتف مجيبا إياها حاضر يا منة حاضر … نخرج بالليل بقى شوية وقفت على قدميها وأمسكت حقيبتها ثم صاحت قائلة بضيق أنا ماشية علشان أنت شكلك مش فاهم أنا بقول ايه هتوحشيني طيب لبكرة ابتسمت والفرحة تغزو قلبها الذي تعود منه على هذا

الدلال منذ أن عقدت معه اتفاقية المصالحة وهو يوم بعد يوم يثبت لها كم هو يعشقها لتستسلم على الفور معترفة له أيضا بحبها الحبيس بقلبها وأنت كمان على فكرة كانت تتحدث مع زميلتها عبر الهاتف لتقص عليها ما حدث مع صديقهم عبد الرحمن الذي لم يذهب إلى كليته اليوم بسبب تعرضه لحمى شديدة وأنت لسه فاكرة تقولي دلوقتي يا جهاد أنه تعبان أنا فكرته مزوغ النهاردة أجابت الأخرى عبر الهاتف بخبث واضح لأي شخص غير منة التي وثقت بها

هو لما كلمني امبارح قالي معرفكيش علشان متقلقيش عليه بس كلمته من شويه كان تعبان أوي ومش قادر يتكلم أنا كنت هروحله بس ماما تعبانه هي كمان ومش هقدر امشي روحي اطمني عليه وطمنيني استغربت منة كثيرا من حديثها فسألتها قائلة اروح ليه أنا هكلمه بس وبعدين إحنا بالليل تحدثت جهاد قائلة بقلق مزيف جعلته حقيقي للغاية لتقتنع منة به مفيش حد عنده يا منة أهله في حفلة تبع شغل والده وأنا بصراحة قلقانه عليه خالص لأنه قالي أنه سخن والحرارة مش بتنزل روحي أرجوك يا منة ولو تعبان كلمي دكتور يروحله دا عبد الرحمن بردو أخونا هنسيبه كده

لمس حديثها قلب منة فهي محقة إن كان ليس له أحد بهذا الوقت يجب أن تذهب هي لأنها لا تستطيع نسيان فضله عليها في أوقات كثيرة أغلقت معها الهاتف ثم شرحت ل سما كل ما حدث والتي قالت لها أنها ستذهب معها لأن ذهابها وحدها بهذا الوقت غير صحيح وارتدت كل — منهما ملابسها وخرجوا سويا للذهاب إليه بعد أن استأذنت والدها ولكن لم تقل الحقيقة فقالت أن جهاد هي المړيضة لأنه بجميع الأحوال لن يوافق على ذهابهم في مثل ذلك الوقت لشاب وحده بمنزله حتى لو مهما كانت صلة القرابة والثقة التي بينهم.

استمعت إلى صوت باب منزلها يغلق فخرجت على الفور من غرفة نومها لاستقباله فمن غيره يستطيع الدلوف إليه بهذه السهولة فور أن رأته يقف أمامها خرجت الدموع من عينيها تجري على وجنتيها بلا توقف عدد تلك الدموع أضعاف مضاعفة لاشتياقها له وقفت مكانها لا تستطيع الحراك فقط تنظر إليه وإلى كل تفصيله بجسده ووجهه الذي لم تراه منذ أسبوعين كاملين والذي قضاهم مع زوجته الأخرى وشخصيته وروحه وحديثه معها الذي لم تراهم منذ ما يقارب الشهرين منذ ذلك اليوم الذي طلبت منه أن يتزوج وهي تتعامل مع رجل آخر غير زوجها

ألقى بتلك المفاتيح الذي كانت بيده على الطاولة أمامه وتقدم منها مبتسما ب إرهاق وقف أمامها ثم مد يده إلى وجنتيها يزيل دموعها ب إبهامه عامله ايه.. وحشتني أوي يا عمر لم تستمع إلى إجابة منه فقط شدد على احتضانها لتبتعد سريعا عنه وهي تنظر داخل عينيهه پقهر قائلة بنفاذ صبر وضيق شديد لتلك الأيام الفائتة والذي عانت بها كثيرا ايه مش قادر تقولها.. مش كفاية عقاپ لحد هنا بعد كل ده ولسه مربتنيش على كلمتين قولتهم وقت عصبية.. إحنا داخلين في شهرين وأنت على الحال ده معايا وبقالي أسبوعين مشفتكش ولما أشوفك يكون ده ردك عليا..

مرة أخرى تجري الدموع على وجنتيها لتستكمل حديثها قائلة بضعف لو أنا موحشتكش فأنت وحشتني .. وحشتني أوي كمان ابتسم بسخرية على كلماتها التي ألقتها عليه أحقا ترى أنها هي فقط التي تعاقب. وماذا عنه.. ماذا عن قلبه المفتور.. ماذا عن روحه التائهة بعيد عنها.. وماذا عن ذلك الإجبار بالعيش مع أخرى غيرها وتأدية الحياة الزوجية السعيدة…. أنت كمان وحشتيني يا مچنونة … وحشتيني أوي كمان يمكن أكتر منك ابتسمت بسعادة وعادت مرة أخرى لتحتضنه وكأنها لم تقل شيء منذ قليل وكأن شيء لم يكن أخرجها من أحضانه قائلا

ده مش ردي عليكي لما شفتك … هو ده الرد الصح استكمل جملته أمام شفتيها بعد أن انخفض ذلك ما يحدث دائما عندما تشتاق لنفس بعيدة عنك تتناسى كل شيء إلا وجودها. هتفت بذهول قائلة بعدما وجدته بصحة جيدة وليس به شيء كما أخبرتها زميلتها أنا بس مش فاهمه المچنونة جهاد دي ضخمة الموضوع ليه كده وسخن وأجري الحقيه والله قلقت أوي ابتسم بهدوء وهتف مجيبا إياها وهو الآخر لا يدري ما الداعي لكل ذلك

هتلاقيها قلقت لما قولتلها إني أخدت دور برد وقفت على قدميها بعدما اطمئنت عليه لتستعد للذهاب هي وشقيقتها التي ذهبت إلى الخارج تتحدث في الهاتف طيب أنا همشي بقى لأحسن بابا لو اكتشف الكدبة بتاعتنا وإني هنا معاك وكمان من غير أهلك هتبقى وقعتنا طين وهباب وكيس الجوافة اللي أنت مفهماه إنك دايبه في دباديبه ايه مش خاېفة يعرف وساختك.. استدارت للخلف لتراه يقف أمامها لا تعلم من أين ظهر الآن ولكن عينيه لونها أسود قاتم يزداد على لونها الأصلي وقد تعرفت على هذه المرحلة التي تتغير بها عينيه حاولت التحدث قائلة باستغراب غير مدركة الفخ الذي وقعت به

أكنان أنت بتعمل ايه هنا تقدم منها بهدوء ما قبل العاصفة وهو يعتقد أنها كانت ترد له ما فعله بها يعتقد أنها مثلت عليه الحب لټنتقم منه وتأخذ حقها ولكنه لم يكن يدري أن ذلك فخ وقعت به وأنها لم تعشق سواه جيت علشان أشوفك وأنت بتلبسيني العمة … علشان أعرف بټخونيني بجد ولا لا … وكنت عامله شريفه وبتاع ومش موافقه تخرجي معايا … مردتيش تخرجي علشان هتقضي الليله عنده صح. لم تستوعب ما الذي يقوله أهو يتحدث عن الخېانة الآن ما تلك التراهات

أنا …. لم تستطيع إتمام جملتها بسبب تلك الصڤعة التي نزلت على وجنتها لتجعله يلتف للناحية الأخرى عنوة جاعله أذنها تصدر صفير حاد تقدم منه عبد الرحمن بعصبية وضيق شديد مما فعله والذي لم يتدخل في بادئ الأمر لأنه يعلم بعلاقتهم سويا وترك لهم مساحتهم الخاصة أنت إزاي تمد ايدك عليها كده يلا وكاد أن يلكمه ولكنها استفاقت سريعا من صډمتها الذي تلقتها منه للتو وقفت حائل بينهم تمنع وصول عبد الرحمن إليه مش مستاهلة يا عبد الرحمن تتعب نفسك مع واحد زيه مهما حصل عمره ما هايتغير …. امشي أخرج بره

نظر لها والشړ يتطاير من عينه قاتمة السواد ليهتف من بين أسنانه مش أكنان المهدي اللي يتعمل معاه كده ومش علشان قولتلك إني بحبك يبقى هسكت لا دا أنا هردلك القلم عشرة يابت محمود الدجوي ابتسمت بوجهه بينما هي بالأصل ټموت قهرا لما شاهدته على يديه أعلى ما في خيلك أركبه يا أستاذ مهدي بهيمة نظر لها پغضب شديد ثم استدار وعاد من حيث أتى دون أن ينطق بكلمة واحدة وقلبه يشتعل بنيران الڠضب والغيرة معا فقد أحبها لدرجة كبيرة لدرجة أنه أراد الزواج منها لم يكن يتخيل أبدا أنها اقتربت منه بهذا الحد فقط لترد له صڤعته لها

تقف هي تنظر في أثره وقد خيل لها أن كل ذلك حلم هل من الممكن أن يكن حدث هل أنا فقدته الآن دون أسباب كان قهر قلبها كبير بسبب عدم ثقته بها وبسبب كلماته الچارحة الذي ألقاها عليها للتو. اذكروا الله وصلوا على حبيب الخلق اجمعين طبقات فرقتنا ولكن

انت في الصفحة 8 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى