الفصل الثامن ندا حسن وماذا عن عشقي لها.. وماذا عن عشقي له.. أخذت الليل بطولة تبكي قهرا على ذلك الذي اعتقدته حب حياتها الذي لم تكن تتوقع منه هذا أبدا لم يخطر ببالها ولو للحظة واحدة أنه يستطيع فعل ذلك الشيء أين ذهبت ثقته بها أين ذهبت كلماته عن كم الحب المكنون بقلبه لها هل كل ذلك كان خدعة تعود مرة أخرى لتقف بصفة فقد رأت القهر بعينيه عندما رأها هناك هل كلماتها التي قالتها ل عبد الرحمن هي من جعلته يظن السوء بها كيف علم أنها هناك
دارت أسئلة عديدة ومتكررة في رأسها وهي تبكي لم تتوقف أبدا عن البكاء بسببه منذ أمس وقد حاولت معها سما كثيرا في تهدئتها أو محادثته لتجعله يعلم ما في الأمر ولكنها لم تفعل ذلك ورفعت رأسها بشموخ وكرامتها تصر عليها ألا تحدثه بعد تلك الصڤعة التي تلقتها منه.. أخذت هاتفها من على الفراش أمامها بعد أن استمعت لصوت يعلن عن وصول رسالة إليها كانت بس صحبتك جهاد طلعت انضف منك وحكتلي كل حاجه وعرفتني أنك بس كنت بټنتقمي على اللي عملته ودلوقتي هتشوفي مني وش تاني خالص يا منة وش عمرك ما شوفتيه…
دلفت سما إلى الغرفة لتجدها تبكي وتنتحب بصوت عالي ف أغلقت الباب سريعا وتقدمت منها تحاول معها مرة أخرى يا منة اللي بتعمليه ده غلط حرام عليكي نفسك يا شيخه نظرت لها الأخرى والدموع تجري على وجنتيها ثم هتفت بحزن شديد وهي تضع الهاتف أمامها بصي بيقولي ايه جهاد هي اللي عملت فيا كده … أنا بردو استغربت هي ليه عملت كده وأكنان عرف مكاني منين طلعت هي اللي ورا كل ده … أنا عمري ما خونتها مع أنها ديما كانت تتغزل فيه قدامي بس كنت بقول أنها بتهزر لكن توصل بيها لكده
اخفضت سما وجهها بحزن على ما حدث ل شقيقتها فهي أيضا لم تكن تتوقع أن جهاد تفعل بها ذلك يبقى أكنان معندوش غلط … هو سمع الكلام اللي اتقاله ولما شافك مع عبد الرحمن صدقه أجابتها بصوت عالي بعد أن وقفت على قدميها تتحدث بعصبية مكنش المفروض يصدق لو شفنا مع بعض في اوضة النوم حتى اومال فين ثقته فيا وفين حبه وفين كل ده وأنت لو مكانه هتعملي كده جلست مرة أخرى على الفراش ب إرهاق واردفت بضيق قائلة
سما سبيني لوحدي وقفت الأخرى على قدميها ونظرت إليها بأسى وهي غير قادرة على مداواة جرحها أنا رايحه الشغل خلي بالك من نفسك وخفي عياط علشان ماما متشكش في حاجه اومأت لها بحزن لتذهب سما إلى الخارج وهي شاردة الذهن فيما حدث وكيف تستطيع أن تنهي ما حدث بأقل خسائر. ابتسمت بخبث وهي تجلس أمامه تحاول أن تزرع الكره بقلبه تجاهها بعد ما فعلته بالأمس
أنا بصراحة كنت مترددة أقولك ولا لا بس ضميري موافقش أنه يسكت علشان كده قولتلك كل حاجه … وأنت كان لازم تعرف من الأول أن منة وعبد الرحمن بيحبوا بعض وأنها مثلت عليك الحب علشان تردلك القلم بس مش أكتر نظر إليها بغموض وهو ېدخن تلك السېجارة التي بيده بشراهة المهم إني عرفت وأنا هعرف أرد القلم بعشرة ابتسمت بداخلها لأنها جعلته يحقد عليها والغل يظهر بعينيه فقد ټأذى قلبه كثيرا لو سمحت يا أكنان أنا مش عايزه منة تعرف أن أنا اللي قولتلك أنا اه ساعدتك بس بردو مش عايزة أخسرها
تحدث ببرود ولا مبالاة وهو ينظر لها هي فعلا عرفت للحظة توترت كيف ستواجهها ولكن عادت ل جبروتها مرة أخرى تقول لنفسها بأنها ستجعله يقع ب شباكها ولټضرب منة رأسها بعرض الحائط فلم تأخذ منها شيء ينفع أبدا غيره هو عندما تصادق شخص أعتمد مبادئ غير مبادئك وتحدث نفسك بأنك تسطيع تغيره ربما تكن خاطئ وتكن هذه هي النتيجة أو يسلبك معه إلى طريق نهايته مظلمة وتعود لټندم على مرافقته هناك مقولة شعبية تقول أن الصاحب ساحب مهما كانت الأشياء الذي سيأخذك لها ربما يكن به الخير ويغير مسارك الخاطئ أو يكن به الشړ ويجعلك تذهب معه إلى التهلكة..
لم تكن جهاد بيوم صديقة منة ولكنها لم ټخونها أو تفقد ثقتها بها فقد اعتطها الأمان وجعلتها تنغمس بحياتها وهذه كانت النتيجة ولكن لن تختبئ الحقيقة إلى الأبد ولن تذهب جهاد دون عقاپ فكل شيء محفوظ إلى ميعاد. لم يكن يستطيع تصديق هذه الكلمات التي تخرج من فم الطبيب الذي يجلس أمامه الآن حقا هو يشعر أن هذا الحديث ليس إلا تراهات ليس له أي أساس من الصحة أنا مش فاهم حاجه من اللي أنت بتقوله ده … ده شيء مستحيل
تفهم الطبيب حالته تنهد بهدوء ثم هتف قائلا وهو يرفع أمامه التقارير أنا عارف إن الموضوع صعب يا أستاذ عمر لكن ده اللي حصل والله مدام حضرتك التحاليل والفحوصات اللي عملتها بتقول أنها مدمنة النسبة مش عالية لكن محتاجه تتعالج … لازم تروح مصحة ده هيساعد في الشفى بسرعة لأن النسبة بسيطة تحدث الآخر ولكن عقله في مكان آخر يفكر متى وأين وكيف فعلت ذلك هي عملت التحاليل دي امتى أجابه الطبيب بهدوء وعملية كانت هنا
— من يومين وقالت ياريت منبعتش حاجه على البيت وهي هتيجي بنفسها تاخدهم لكن أنا لما لقيت الوضع كده قولت لازم أبلغك وقف عمر على قدميه وهو يشعر أن كل شيء يهدم فوق رأسه لم يكن يتوقع منها ذلك أبدا ولم يلاحظ عليها شيء منذ زواجهم مد يده وأخذ منه التقارير التي بيده شكرا ليك يا دكتور … اتمنى الكلام ده محدش يعرفه عيب عليك يا أستاذ عمر أومأ له الآخر وخرج من الغرفة وهو لا يدري أي شيء يحدث معه الآن فقط يستولي عليه الذهول التام.
دلفت إلى مكتبه بعدما طلب منها ذلك نظر لها ب اشتياق كبير وكأنه لم يراها منذ زمن ولكن حقا منذ ذلك اليوم الذي أعترف بحبه لها وهم بعاد عن بعضهم البعض ولكنه لن يستسلم فاليوم عليها الاختيار أشار إليها أن تجلس على الأريكة ثم وقف من على مقعدة وذهب ليجلس جوارها هو الآخر حتى لا يكون هناك قيود عملية تذكرها بوضعها معه أخذ نفس عميق وزفره بهدوء ليهتف قائلا
سما أظن أن كده خلاص عدا شهر وزيادة وأنا لسه مستني ردك عليا وعلى حسب اتفاقنا إنك هتردي عليا النهاردة يا اه يا لا وأنا أتمنى تقولي أيوه يا سما … اتمنى توافقي تتجوزيني نظرت له بذهول وهي غير مصدقة أنه يطلب منها ذلك والأن نعم كانت متوقعة سؤاله على حسب اتفاقهم ولكن هو يجعلها تتفاجأ من حديثه كل مرة مثل الآن هكذا لقد رفضت يحي لأجله هو فقط هل ستوافق أم أنها ستعود لكلمات عقلها السابقة ولحالة شقيقتها والتي كان السبب فيها شقيقه
سما ردي عليا … موافقة نظرت لعينيه التي تترجاها على الموافقة نظرت لكم الحب واللهفة بهما لتقول دون تردد ولكن سيطر اللون الأحمر على وجهها ليصبح قاتم من شدة الخجل موافقة يا مصطفى لم يصدق ما استمعت إليه أذنيه ليقول سائلا إياها مرة أخرى أنا سمعت صح أنت وافقتي صح
اومأت له ب الايجاب بخجل يكاد ېقتلها لتذهب عينيه على شفتيها فورا ثم دون سابق إنذار يقتحم كيانها بتواجده الطاغي عليها جحظت عينيها وتوترت كثيرا لاقتحامه لها حاولت دفعه بيدها ولكنه لم يتراجع انش واحد فقط إلا عندما شعر بحاجتها للهواء ليبتعد أخذا أنفاسه بصعوبة بينما هي تلهث بشدة وهي تحاول السيطرة على تلك المشاعر الجياشة التي عصفت بها ابتسم بهدوء وهو يرى وجهها الأحمر القاتم بسبب خجلها منه ليزيده بكلماته التي ألقاها عليها إن شاء الله في أقرب فرصة هاجي علشان اخطبك من عم محمود وأحط أيدي في أيده وأخد منه البسكوته دي
توترت كثيرا من أثر كلماته وراحت تضغط على أصابع يدها ووجها في الأرض وعندما وجدته يتقدم منها مرة أخرى رفعت وجهها سريعا وعادت للخلف قائلة أنا بره في مكتبي لو احتاجت حاجه ثم غادرت المكتب سريعا دون ان تنتظر رده عليها وتركته في أحلامه الوردية التي شكلها معها وهو لا يدري أن القدر يخبئ لهم الكثير والكثير. وقف أمامه ينظر إليه بسخرية وهو يود أن يفتك به ألا يكفيه أنه أخذها منه الآن يريد تدميرها..
أسمع أنا هنا من غير علم منة وهي حقيقي لو عرفت ممكن تقاطعني … أنا بس جاي وعايز أقولك كلمتين وأولهم أنك عارف ومتأكد إني بحب منة يمكن أكتر من نفسي بس ما باليد حيلة منة شيفاني أخوها وبس وأنا وعدتها إني هفكر فيها زي أختي مش أكتر وده يبين إني بحبها أكتر منك بمراحل لأني شايفها معاك وساكت … أنا بس عايزها تكون مبسوطة وهو ده الحب الحقيقي أنك تخلي حبيبك سعيد حتى لو مش معاك
أستمع إلى كلماته ثم هتف بملل وبرود أنت جاي تقولي الكلمتين دول ولا ايه هات من الآخر أراد عبد الرحمن أن يقتلع رأسه من جسده بسبب هذا الغرور والعنجهية الذي هو بها ولكنه يفعل ذلك فقط من أجلها فعندما تحدثت معه في الصباح وقصت عليه أن جهاد هي من فعلت ذلك وهي لا تكف عن البكاء وهو أيضا يعلم أن راحتها مع ذلك المتعجرف أقترح عليها أن يذهب إليه ويقص عليه الحقيقة ولكنها رفضت بشدة والآن هو يقف أمامه من دون علمها فقط من أجل سعادتها!.. يا له من أحمق
منة مش بتحبني يا أكنان منة بتحبك أنت مش معقول يعني ده مش واضح ليك وكل اللي عملته معاك مكنش تمثيل ولا حاجه بالعكس … من أول امبارح وأنا تعبان كنت واخد دور برد عادي ومجتش الكلية امبارح جهاد كلمت منة وقالتلها إني تعبان جامد ومعنديش حد في البيت ومنة من قلقها عليا جاتلي يا أكنان لكن مش لوحدها جاتلي مع أختها سما لو لسه فاكرها ومقعدتش خمس دقايق قبل أنت ما تيجي اعتدل أكنان في جلسته بعد هذا الحديث الذي سيجعله يعض على أصابعه من الندم وقال يتساءل بشك
بس أنا مشفتش أختها معاكوا كانت بره بتكلم في الفون ولعلمك أنا قولت ل منة أجيلك وافهمك وهي رفضت وقالت أنك معندكش ثقة فيها وأنك أنت اللي مثلت الحب لأنك لو بتحبها هتصدقها وأنا هنا دلوقتي من وراها وحقيقي منعرفش ليه جهاد تعمل كده علشان متسألش … فكر في كلامي كويس وحاول تحل الموضوع
ثم تركه وغادر تركه يحاول استيعاب ما تفوه به فإن كان هذا حقيقة هي لن تسامحه أبدا على هذا الشك والخذلان الذي عرضها له جلس يفكر ماذا سيفعل وكيف سيجعلها تغفر له بعد تلك المصېبة التي فعلها دون أن يعود إلى عقله فقط أستمع إلى حديث شخص لا يعرفه وصدق تلك الكلمات عليها وهو بالأساس يعرف أخلاقها جيدا كم كان غبيا يستحق ما يجري له. دلف إلى منزله الذي يسكن به معها منذ زواجهم لم يكن يعرف ماذا عليه أن يقول وكيف سيواجهها بما علمه من الطبيب.
دلف إلى الداخل بهدوء وهو لا يسمع إليها صوتا ليتوجه إلى غرفة نومه والذي احتلته الصدمة من بعد دخوله إليها فقد وجدها تجلس على الأريكة ألقى تلك التقارير من يده وتوجه إليها بعصبية يجذبها من خصلات شعرها پعنف وعصبية احتلت كيانه بعد أن شاهدها تفعل ذلك الشيء البشع والذي ربما يؤدي بحياتها صړخ بها پغضب وهو يجذبها من خصلاتها ايه اللي بتعمليه ده أنت ايه مش كفاية وساخه لحد هنا بقى ايه فيك حيل أكتر من كده
خرجت الدموع من عينيها وهي تحاول جذب خصلاتها التي سيقتلعها بين يده متحدثة بتوسل له اهدى بس وأنا هفهمك والله صفعها بشدة صڤعة أطاحت بها على الفراش پعنف ثم جذبها مرة أخرى من خصلاتها يهتف بصوت عالي تفهميني ايه أكتر من كده ماخلاص باينه زي الشمس بكت وانتحبت كثيرا وهي تحاول أن توقفه عن الذي يفعله بها فقد شعرت أن جذور شعرها قد اقتلعت سيبني يا عمر والنبي علشان خاطري الله يخليك ترك خصلاتها ودفعها إلى الحائط قابضا على يدها بشدة
من امتى وأنت بتشمي الهباب ده لم تجيبه بل أخفضت وجهها بالأرض وهي تبكي غير قادرة على النظر بوجهه ولكن ما فعلته جعله يغضب أكثر مما هو عليه صفعها مرة أخرى دون رحمة منه مكررا سؤاله عليها انطقي بقولك وإلا والله ما هرحمك بقا.. بقالي ت..تلت شهور صفعها مرة أخرى وكأن كلماتها مهما كانت تجعله بمزاج غاضب مقهور قبض على فكها بشدة وهتف من بين أسنانه ليه … ليه يا شيخه أهلك عملولك ايه علشان تعملي فيهم كده دا أنت عندك اللي مش عند أي حد
لا معنديش … معنديش أي حاجه هو علشان شويه فلوس يبقى كده خلاص الموضوع تمام أنا معنديش أي حاجه معنديش أم تنصحني وتقولي أعمل ايه معنديش أم تقولي ذاكري علشان تنجحي معنديش أم حنينه زي بقيت الأمهات معنديش أب زي الناس كل اللي بيعمله يجيب فلوس وبس لكن يعرف أنا عايزه ايه أو بعمل ايه مافيش وكل شويه يرمي اللوم على ماما وهو في أيده يصلح الحال ده وأخواتي كمان مصطفى زي بابا بالظبط بتاع شغل وبس وأكنان زيي بتاع صرمحه … أنا ملقتش حد ينصحني وغلط أنا اللي كنت بصحح لنفسي أنا كأني يتيمه ماينفعش حد يلومني على غلط بعمله
يمكن أنت الوحيد اللي كنت بتكلمني … من ساعة ما اتجوزنا وأنا حاسه أن فيه حد بقى مهتم بيا حتى لو مبتحبنيش أنا عارفه أنك بتحب ياسمين بس مكنش فيه غيرك قبل كده يهتم لتفاصيلي … ماينفعش حد يعاقبني .. ماينفعش لمس حديثها قلبه وپعنف الآن فقط شعر بها الآن حقا علم أنه لا يمكنه محاسبتها هو أيضا يعلم أفراد عائلتها وهم حقا كما وصفتهم تقدم منها وأخذها ب أحضانه مشددا عليها ثم هتف بندم وحنان
أنا آسف متزعليش مني على اللي عملته بس أنا مكنتش شايف قدامي لما عرفت … أنت هتتعالجي وهترجعي زي الفلل بإذن الله … أنا آسف سامحيني بينما الآخرى شددت على احتضانه وهي تبكي على حالها وعلى تلك العائلة التي دائما كل فرد بها يسعى وراء رغباته لتكون هي الضحېة والجاني على نفسها. بعد أن تناول الطعام مع والده ووالدته وشقيقه جمعهم ليقول لهم أمر هام يخص حياته الشخصية وقد سعدت والدته بشدة لاعتقادها أنه يريد الزواج وعليها هي اختيار عروس مناسبة ولو فعلت ذلك لن تكن العروس مناسبة له بل لوالدته
تنحنح بحرج ثم هتف قائلا بهدوء بابا أنا قررت اني هخطب وكنت عايز موافقة حضرتك أنت وماما ابتسم والده بسعادة غامرة وهتف قائلا وهو يربت على كتفه ودي محتاجه كلام طبعا موافقين بس مين سعيدة الحظ دي قاطعته زوجته مسرعة تهتف بسعادة وغرور في آن واحد لا العروسة عليا أنا اللي هنقيها مفيش حد من بره طبعا تنحنح مرة أخرى ثم نظر لوالدته وقال بتوتر رافقه بسبب حديثها لا هو الصراحة أنا خلاص اخترت العروسة وانتوا لازم تكونوا معايا عندها
ابتسم أكنان ثم انتقل وجلس بجواره سائلا إياه مين دي اللي أمها داعية عليها يابني بنت واحد معانا في الشركة ابتسمت والدته وقد فهمت بمعنى أخر لتقول أكيد بنت ناس شيك وليهم مكانة … والدها شريكم يا مصطفى نظر مصطفى إلى والده بتوتر ېخاف وبشدة من رفض والدته فهو يعلم جيدا أنها لن توافق بسهولة بنت عم محمود الدجوي يا بابا هتف والده بذهول قائلا المحاسب سائلة أكنان باستغراب وهو يكدب أذنيه أنت قصدك سما أخت منة
أومأ مصطفى لوالده وأكنان لتهب والدته واقفة على قدميها تهتف پغضب شديد فمن تلك التي ستتزوج ابنها وهي ابنة محاسب بقى مصطفى ابن عيلة المهدي ومدير شركات المهدي يتجوز بنت محاسب عنده.. أنت اټجننت يا مصطفى ولا ايه الكلام ده لا يمكن يحصل أبدا وقف هو الآخر يحاول إصلاح الأمر قبل أن يفسد ماما سما شغالة معايا — وبعدين هي بنت محترمة وكويسة أوي أنا واثق أنك هتحبيها وبعدين إحنا مالنا ومال مكانتهم ولا شغلهم أنا هتجوزها هي ما تقول حاجه يا بابا
حاول والده التحدث ولكن هو الآخر بتردد كبير يظهر على ملامحه ففي النهاية كما قال أن والدها يعمل لديه عارضت والدته بشدة بينما لم يسانده أحدا غير أكنان والذي فعل ذلك حتى إذا وافقت والدته على زيجة مصطفى يضمن هو الآخر موافقتها على زواجه ولكنها عارضت وكأنها لم تعارض شيء بحياتها من قبل أنا قولت اللي عندي يا مصطفى بيه إلا البنت دي … يا أمك يا هي
ثم تركته وغادرت ليغادر هو الآخر بعد أن شعر أن كل شيء ټحطم من حوله هو يستطيع الزواج دون موافقتهم ولكن لا يريد خسارتهم فهم عائلته وغير ذلك لن يوافق والد سما على زيجة لابنته بهذا الشكل جلس مهموما يفكر بحل لتلك المعضلة التي وقعت على رأسه بعد أن كان كل شيء بخير. طبقات فرقتنا ولكن