روايات

بنت الراوى بقلم حكاوى مصريه الثانى والاخير

اسماء: مكنتش متخيله ان فى حد ممكن يكذب بالطريقه دى .
ادم: يوسف عارف؟
اسماء: لا وابوس ايدك دا ممكن يدبحنى .
ادم كى يستفزها ويخيفها : معتقدش .يوسف عاقل وهيعالج الامور بعقلانيه .
اصاب اسماء رعبا ظهر على ملامحها وتذكرت عقاب يوسف لها فور ان رآها مع حازم .
اسماء بخوف: لا لا انت متعرفش عمل فيا ايه
ادم : امتى .
اسماء باستدراك: اخر مره غلطت فيها شبحنى ضرب بالحزام وجسمى كله كان وارم وازرق .

لاينكر ادم انه صُعق من تخيل اسماء ويوسف يضربها بالحزام ولكنه احتفظ بوجعه لنفسه قائلا بهدوء: واضح ان دا هو الاسلوب الصح فى التعامل .
التفت يدا اسماء تلقائيا حول جسدها هاتفه: لا يا ادم مترعبنيش .
ادم: الرعب لسه مجاش .ثم استطرد قائلا: مين !
اسماء بخوف: بالله بلاش .
ادم بهدوء مخيف: لو مش حبه انى اطلقك واحنا لسه مدخلناش قولى اسمه من سكات .
اسماء برجاء: انا خايفه عليك انت قسما بالله .

كان ادم يعلم صدق اسماء ولكنه لم يكن ليترك شخصا ما أيا كان يمتلك صور زوجته حتى وان كانت مخطأه فنظر اليها قائلا: مييين!
اسماء برجاء وبكاء: بالله بلاش .
ادم وقد ضرب بيده على طاولة الطعام بشده هاتفا بسخط: انطقى مين !
اسماء بيأس ووجل: حازم .
ادم : ابن ال…..
شهقت اسماء فور ان هتف ادم بلفظ سئ ضد حازم فنظر اليها ادم قائلا فى صرامه:لا منا محترم اه بس مع الاشكال اللى زى حازم دى ببأى صايع اوى يا اسماء .
اسماء ببكاء:

لا انت محترم .انا اللى غبيه
ادم بصرامه : مش وقت حسابك انت .دا وقت حساب الكلب حازم
اسماء: ادم بالله عليك انا هموت من القلق عليك لو رحت لوحدك .

ادم بصرامه : ملكيش فيه .شغل الرجاله متتدخليش فيه مفهوم . قومى يلا هروحك .
……………
كانت يارا فى المطبخ تعد احتياجات الغذاء عندما فوجئت بباب الشقه يفتحه احدهم .
يارا محدثه نفسها: ايه دا ! هو فى حد جه .
خرجت يارا الى الصاله لتجد اسماء منهاره فى البكاء .
يارا بجزع: اسماء مالك ؟
اسماء وهى تبكى وتبحث عن هاتفها فى حقيبتها: كارثه
يارا : فى ايه خضتينى .
لم ترد اسماء التى كانت تطلب فاطمه .
فور ان ردت فاطمه فوجئت بأسماء وهى تبكى قائله:

الحقينى ادم عرف كل حاجه ورايح لحازم .
……………
فى شركة الحسينى ..
بلغ توتر فاطمه ذروته فور مهاتفتها لاسماء .بعد ان اغلقت معها ظلت تردد ..لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين ..
ثم حسمت امرها وهاتفت مها اخت يارا وابنة خالتها وفى نفس الوقت خطيبة المهندس على صديق أخيها .
فاطمه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مها : عليكم السلام ..بطوط حبيبة قلبى اللى دايما تسبق بالخير وتحرجنى بسؤالها .ازيك يا قمر .
فاطمه بقلق: مها عاوزه منك خدمه ضرورى .
مها: اؤمرى يا فاطمه .
فاطمه:

هى بالتحديد خدمه من البشمهندس على .
مها: يا حبيبة قلبى اؤمرى فى كل الاحوال .
…………..

فى شركة حازم ..
كان حازم فى مكتبه ولم يكن يتوقع زيارة ادم حيث أنه ارسل اليه الصور من رقم مجهول .
فوجئ حازم بادم يدخل عليه بدون اى مقدمات .
حازم: اهلا دكتور ادم .
ادم:انت راجل انت؟
حازم بتوتر حيث انه جبان: : فى ايه بس يا دكتر؟
ادم : فين تلفونك يلا؟
حازم بذهول: مين دا اللى ولا؟
فوجئ حازم بادم يمسك بياقة قميصه ناهرا ايه: اسمع يا …وانا مش هناديك الا كده .صور مراتى تتمسح كلها اما قسما بالله هكون دافنك حى هنا .
حازم بانفعال:

سيبنى هتخنق هتخنق .
ادم: مش هسيبك يا ….فين صور مراتى يا …انطق يلا .
يُتبع …………..

بنت الراوى ..
الفصل السادسة عشر
فى شركة حازم ..
كان ادم بلغ الغضب منه مداه وهو يمسك بتلابيب حازم وكاد ان يخنقه لولا أن دخل المهندس على الى المكتب منزعجا مما رآه .
على وهو يدفع ادم بعيدا عن حازم : متضيعش نفسك يا دكتر ادم .ميستاهلش .
ادم: سيبنى على الكلب دا .
استطاع على بصعوبه ان يدفع ادم بعيدا عن حازم وسط تجمع العاملين بالشركه وتجمهرهم .
حازم: عاوز تموتنى .
ادم: دا انا هدفنك حى يا زفت الطين .قسما بالله يا حازم الصور لو متمسحتش لاكون دافنك بالحياه .

على لكى يهدئ الامور: اهدى يا دكتر .يا جماعه اتفضلوا بره الامر بسيط لو سمحتم .
خرج العاملون الى الخارج .اما حازم فقد اغتاظ ان يهينه ادم فقال : انت بتدافع عن وحده …ليه .كان اولى بيك تسأل عليها كويس قبل ما تدبس .
ادم بقمة انفعاله: مين دى اللى …يا …….
حازم : اه دى وحده ……
امسك ادم بكوب زجاجى كان على مكتب حازم وقام بدفعه فى وجه حازم صارخا : اسكت يا …دى ضفرها وجزمتها برقبتك .
فى هذا الوقت كان احد العاملين قد اتصل بوالد حازم الذى اتى من فوره منزعجا .

دكتور ايهاب والد حازم : فى ايه ! ايه يا حازم .ايه يا ادم يا بنى .
كان دكتور ايهاب من الشخصيات التى يحترمها ادم ويقدرها نظرا لاخلاقه الرفيعه فقد كان يختلف كلية عن حازم ..
تجمع كل من دكتور ايهاب وعلى وحازم وادم فى مكتب حازم بناء على طلب دكتور ايهاب كى يحل ما بينهم من اشكال .
……………..

فى شركة الحسينى …
كان عمر على اشده فور ان علم بخروج سالى من الشركه فطلب من فاطمه اخباره فور رجوعها .
عادت سالى مطمئنه فقد اعطتها ياسمين الملف مرة اخرى .
دخلت سالى مبتسمه الى المكتب وفى حوزتها الملف ولم تنتبه لفاطمه التى تنبهت لها وهى تضع الملف على المكتب .
فاطمه بشك: البشمهندس سأل عليكى .هو انت رحتى فين ؟
سالى : فى مشوار .
فاطمه: طيب ادخليله لانه على اخره .
دخلت سالى هادئه على غير الوجه الذى خرجت به من مكتب عمر فى المره السابقه .
عمر ببرود:

كنتى فين ؟
سالى: كنت بشترى حاجه بس احتجتها من تحت .
عمر: دا على اساس اننا فى قهوه .المفترض يعنى يا سالى هانم اننا فى شركه محترمه.
سالى بجرأه وهى تنظر اليه: اعمل ايه بس يا بشمهندس .فى ظروف حصلتلى وكان لازم اروح الصيدليه .وقلت لفاطمه كده .
صُعق عمر من جرأة سالى ولم يرد على جملتها الاخيره وادار دفة الموضوع حول الملف.
عمر: اتفضلى دورى تانى عالملف .
سالى بفرح: انا لقيته .
عمر بشك: لقتيه ازاى! مش قلتى انك لسه جايه .
سالى باضطراب خوفا من أن يكشفها عمر :

مهو اصل ..اصل اول ما جيت افتكرت انى كنت شايلاه فى الدرج اللى فى مكتبى من تحت .
عمر وهو مازال يشك فيها: طيب هاتيه كده .
فتح عمر الملف وقلب فى اوراقه بهدوء شديد وهو ينظر لسالى بين الحين والاخر .
سالى باضطراب: ممكن اخد باقى اليوم اجازه .ممكن ؟
عمر : ممم اه طبعا .ثم استطرد بنظره احتقار : كفايه عليكى ظروفك .
سالى ببلاهه: ظروف ايه ؟
عمر : ظروفك اللى خلتك الصيدليه .
سالى بتذكر : اااه اه شكرا شكرا .انا همشى دلوقتى .

اشار عمر اليها وما ان خرجت حتى هتف عمر فى سخط : بتشتغلنى ال…يا ترى عملت ايه فى الملف .
……
فى الخارج كانت فاطمه تفكر فيما رأته من فعل سالى عندما استخرجت الملف من حقيبتها وفكرت ان تخبر عمر لكن تراجعت ..
فاطمه وهى تحدث نفسها: منا لو قلتله ممكن اقطع عيشها .يا ربى اعمل ايه بس ؟
خرجت سالى فى هذه اللحظه وامسكت بحقيبتها وهى تبدو عليها علامات السعاده وخرجت من المكتب بدون توجيه كلمه لفاطمه .
رفعت فاطمه حاجبيها ثم قالت :

هو انا هلاقيها منك ولا من اسماء يا رب الضغط شديد اوى .يا ترى عملت ايه يا على يا رب تكون لحقت ادم ثم اخرجت حقيبتها وهاتفت مها لتعرف كيف سارت الامور …
فى الداخل كان عمر يقلب فى الملف متوترا فهو يعلم جيدا ان سالى تصادق ياسمين وتنقل كل اخباره اليها ووالد ياسمين هو منافس له فى السوق فاخبره حدسه او لنقل قد ارتاب ان يكون الملف انتقل لوالد ياسمين بطريقه او بأخرى …
عمر وهو يتصل بأحد المهندسين:

ايوه يا احمد .بقلك ايه .عاوزين نعدل شويه فى المواصفات اللى احنا عاملينها فى المناقصه الاخيره .ها .لا مفيش سبب اكيد بس مش حابب حد يقدم عرض افضل مننا .تمام منتظرك .فى حفظ الله .
اغلق عمر الهاتف ثم قام الى النافذه فرأى سالى وهى تستقل سيارة اجره
ضحك عمر ضحكة سخريه واستهزاء مقلدا نبرة سالى : جاتلى ظروف لازم اروح عشانها الصيظليه وفاطمه عارفه كده وقلتلها .انسانه حقيره ثم التمعت عيناه بعبث عندما تذكر قولها ان فاطمه تعرف .
.صمت عمر ثم اتجه للباب هامسا: فاطمه عارفه !! ههه اما نشوف .

كاد عمر ان يفتح الباب ليظهر مواجها لفاطمه عندما سمعها بوضوح نظرا لصوتها المرتفع..
كانت فاطمه فى اوج انفعالها وهى تتحدث لمها : يا مها دا حيوان .دا بجح .بقلك اتصل واحنا فى اسكندريه ولولا ستر ربنا التلفون كان معايا لانى بدلت معاها الخط .رديت عليه وهو افتكر انى هى .انسان قليل الادب ووقح .وارجع اقلك هى اللى غلطانه ،مفيش بنت تدى وتبعت صورها لولد تحت اى ظرف .انا اتجننت اما حكتلى .جالها قلب ازاى تحطنا كلنا فى الموقف دا .جالها قلب ازاى ترخص روحها لحيوان مش انسان زى دا .
مها :

معلش يا فاطمه .قدر الله وماشاء فعل .
فاطمه بانفعال: منا مغلطش يا مها واقول قدر الله .مسيبش روحى للغلط واقول ما شاء فعل .احنا كده بنهرج .
مها: اطمنى ربنا هيسترها .
فاطمه : يا رب يا رب .
مها: انا هحاول اكلمه دلوقتى وارد عليكى .
كادت فاطمه ان ترد عليها لولا ان فوجئت بعمر يقف امامها فهى لم تلحظ خروجه من مكتبه .
وقف عمر امام فاطمه واجما تماما .فانهت فاطمه المكالمه ثم نظرت اليه .
فاطمه بوجل: فى حاجه يا بشمهندس ؟
عمر وهو صامت تماما بعد ان المكالمه:

لا مفيش .
فاطمه: حضرتك عاوز حاجه طيب !
عمر بهدوء: ممكن اعرف كنتى بتكلمى مين ؟
فاطمه بتعجب: كنت بكلم قريبتى .
عمر: ممكن سؤال؟
فاطمه: طبعا اتفضل .
عمر: انا سمعت مكالمة اسكندريه وقتها وكنت فاكر ان انتى صاحبة الصور ودلوقتى اكتشفت انى فهمت غلط وان مش انت صاحبة الصور .
فاطمه باحراج: لو سمحت يا بشمهندس الامر دا امر خاص سواء انا سواء مش انا فده ملوش علاقه بالشغل .
عمر : عندك حق .ثم اتجه نحو مكتبه وقد تملكته الصدمه ثم نظر اليها قائلا:

اسف يا فاطمه على سوء ظنى .ثم اختفى خلف باب مكتبه . فى الخارج لم تكون فاطمه بحاجه لمزيد من الذكاء لتدرك ان عمر قد تغير تجاهها نتيجة التباس الامر عليه وظنه انها هى من ارسلت صورها..فكانت بحاجه ماسه للبكاء فور ان ادركت ظنه بها فانهمرت فى بكاء صامت .
…………….. أما فى مكتبه كان فى اشد حالات انفعاله هاتفا لنفسه فى سخط: غبى غبى غبى .كان لازم اعرف انها استحاله تعمل كده .ازاى نسيت نقطة انها كانت مغيره الخط بقالها اسبوع .يا رب انجدنى يا رب .انا ضيعتها من ايدى بغبائى .
…………..

…….. فى شركة حازم
بعد مرور ثلث ساعه من اجتماع والد حازم بهم
حازم: كدابه .هى كانت بتبعتلى بمزاجها .
ادم : احترم نفسك وانا لولا والدك وانى بحترمه كنت ربيتك من اول وجديد .
دكتر ايهاب بحزن: عندك حق يا ادم .انا معرفتش اربى .
ادم باحراج: العفو يا دكتر ايهاب مش قصدى .سامحنى .
دكتر ايهاب: لا هى دى الحقيقه .والدته الله يسامحها بوظته وانا دلوقتى بدفع التمن .ثم نظر الى حازم بتحذير قائلا: فين الزفت تلفونك .
تحسس حازم هاتفه قائلا: ليه يا بابا .
دكتور ايهاب: هاته .

حازم : يا بابا اسمعنى .
ايهاب بتحذير: قسما بالله يا حازم لو ما ادتنى التلفون وسمعت كلامى لهكون طردك من الشركه شر طرده وشوف بأى وخلى الوالده تصرف عليك .
حازم بفزع: لا لا .خد اهو .
امسك ايهاب بالهاتف وهو ينظر لحازم بسخط ثم اعطاه لادم قائلا: امسح كل اللى يخصك ياادم .وحقك عليا انا السبب لانى دلعته اوى .
اخد ادم الهاتف متسائلا: والاب .انا مضمنش يكون شايل الصور فى مكان تانى .
حازم بنفاذ صبر: اطمن مش بشتغل الاا على ده .مش بشيل صورفى اى جهاز بسيبه .

كان حازم صادقا فعلا فلا توجد صور الا على الهاتف فقط .
مسح ادم الصور وظل يتفقد فى الهاتف فوجد تسجيلات محفوظه تحت اسم سمسم وادرك انها تخص اسماء فالتقط هاتفه ونقلها اليه ثم قام بحذفها .
ادم وهو يعطى الهاتف لدكتور ايهاب بعد تأكده من حذف كل ما يخص اسماء: شكرا يا دكتر .مش عارف اشكر حضرتك ازاى .
دكتر ايهاب: متشكرنيش .انا اللى بشكرك انك نبهتنى ان ابنى محتاج تربيه من اول وجديد.
قام كلا من على وادم وخرجا فى حين التفت ايهاب الى حازم قائلا:

يا خساره يا حازم .الف خساره …
………
خارج شركة حازم كان على مع ادم يهدئه …
على :ارجوك يا دكتر يا ريت يوسف ميعرفش .دا ممكن يكوت اسماء .
ادم بغيظ : اسماء دى مراتى يا بشمهندس .يعنى انا اعاقبها لكن استحاله اسمح لحد يعاقبها .
على بهدوء: بس دا اخوها .عامة يعنى المهم ميعرفش بأى حاجه .
ادم: هو انت عرفت ازاى ؟
على: من الانسه فاطمه .
ادم: ازاى بأى؟
………….
كانت فاطمه فى المكتب فى اوج توترها عندما اتصلت بها اسماء قائله :

فاطمه الصور اتحذفت خالص اللهم لك الحمد .
فاطمه بفرح : بجد والله بجد .اللهم لك الحمد .ازاى .
اسماء: ادم حذفها وعلى كان معاه .هو كلم مها وقالها .
فاطمه : الحمد لله .
اسماء: انا على اد فرحتى على اد خوفى من ادم .خايفه انه يسيبنى .
فاطمه باطمئنان : اطمنى .ادم لو كان عاوز يسيبك مكانش تعب روحه وكلف نفسه وراح لحازم الشركه وهدده .
اسماء: الحمد لله .ربنا يعديها على خير .

…………
بعد حوالى الساعه كانت فاطمه على مكتبها تمارس عملها بعد ان أحست ببعض راحه بعد مكالمة اسماء .
خرج عمر من مكتبه يستدعى هدوئا ظاهريا ووقف امام مكتبها قائلا: الملف دا البشمهندس احمد هيجيلى عشان نعدل الصفقه دى وانا عاوز الملف يكون معاكى .
فاطمه: زى ما حضرتك تحب .
عمر: مش عاوز حد يعرف بالموضوع دا .
فاطمه بتعجب: حد زى مين ؟ انا مش بطلع اسرار الشغل بره خالص يا فندم .
عمر : سالى كانت فين اما نزلت ؟
فاطمه: معرفش والله .هى قالت شويه وجايه.
عمر بتفكير:

تقدرى تقوليلى انت فاكره هى لقت الملف فين ؟
كانت فاطمه تدرك ان سالى احضرت الملف من الخارج فور رجوعها ولكنها كانت متردده فى اخبار عمر .
فاطمه: ممكن اكون مأخدتش بالى يا بشمهندس .
عمر: طيب يا فاطمه انا بثق فيكى فهقلك على اللى فى بالى .انا شاكك ان سالى ودت الملف لشركه منافسه .وعاوز اتأكد عشان مظلمهاش .
فاطمه بتعجب : معقوله تكون كانت وخداه عشان كده .
عمر : هى كانت وخداه ؟
فاطمه باستدراك: اقصد معقوله تكون عملت كده ؟
عمر :

اهو نتأكد وخلاص .لو بريئه مفيش مشكله ولو مذنبه هتاخد اللى يكفيها.
فاطمه بخوف : هتاخد اللى يكفيها ازاى ؟
عمر بود: متقلقيش يا فاطمه ،انت فى عينى .
فاطمه باحراج: جزاك اللله خيرا .
عمر بتودد: فاطمه انا اسف .
فاطمه: ليه ؟ اقصد على ايه ؟
عمر: على اى حاجه ضايقتها بيها ،على اى موقف ضايقتك فيه .ثم صمت قليلا وقال: على اى ظن سئ انا ظنيته فيكى .
فاطمه بابتسامه بسيطه:

اللى انا مدركاه ان ربنا عز وجل قال( إن الله يدافع عن الذين ءامنوا) يعنى لو حضرتك ظنيت فيا سوء فربنا قادر انه يظهر الحقيقه .
عمر بانبهار: انت تستاهلى كل خير .
كادت فاطمه ان تردعلى جملته لولا ان قاطعها دخول ادم عليهما ..
ادم: السلام عليكم .فاطمه وعمر فى وقت واحد : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
فاطمه: دكتر ادم با بشمهندس عمر ،خطيب اختى .
ويا دكتر دا بشمهندس عمر صاحب الشركه ..
تبادل كلا من عمر وادم التحيه ثم ترك عمر ادم مع فاطمه ودخل مكتبه .
فاطمه بوجل:

خير يا دكتر ؟
ادم: طبعا عرفتى موضوع الصور ؟
نظرت فاطمه اليه فى صمت ولم تعطه جوابا واضحا .
ادم: لو سمحتى ردى عليا .
فاطمه: عرفت اه .
ادم: والمكالمات ؟
فاطمه باستفهام فقد كانت لا تعرف امر المكالمات :مكالمات ايه ؟ يُتبع
بنت الراوى ..

الفصل السابع عشر ..الجزء الاول
فى شركة الحسينى ..
أُسْقط فى يد فاطمه فور أن سمعت بأمر المكالمات من ادم .والتى لم تكن تعلم بأمرها .
فاطمه: مكالمات ايه يا دكتر ادم؟
ادم: مكالمات القذر كان مسجلها عنده عالموب وكاتب اسم اسماء عليها .
صمتت فاطمه ثم قالت : حضرتك مسحتها ؟
ادم: مسحتها بس بعد ما نقلتها على موبايلى .
فاطمه بقلق: ليه؟
ادم: عشان اشوف ايه اللى حصل غير الصور والارف دا .
صمتت فاطمه للمره الثانيه ثم قالت له بهدوء:

دكتر ادم انا هقول لحضرتك على تفكيرى ولوحضرتك مقتنعتش فليك مطلق الحريه تتصرف زى ما تحب .
ادم: اتفضلى .
فاطمه: الاول سؤال ..حضرتك شفت الصور ؟
ادم وقد شعر بالدم فى جسده وهو يغلى : اه شفتها للاسف .
فاطمه: هل الصور تندرج تحت بند التجاوز فقط ولا اباحيه مطلقه ؟
ادم وقد ضيق عيناه قائلا: التجاوز فى نظرى اباحيه .
فاطمه بهدوء محاولة تهدئته: طبعا يا دكتر كلامك صحيح .بس مثلا هل تتخيل بنت اخرها صور ببيجامات نص كم وعبايات برده نص كم وشعرها .هل تتخيل دى تجاوزت لأى مدى فى الكلام ؟

ادم بخيره: معرفش .
فاطمه : صدقا مش عشان اسماء أختى بدافع عنها لكن انا واثقه انها استحاله تكون تجاوزت جامد .اكيد فى تجاوز ولازم تتعاقب بس مش لدرجة النحر يا دكتر .
ادم: وايه الحل؟
فاطمه بحزم: الحل زى ما مسحت الصور تمسح التسجيلات دى تماما ومفيش داعى لحرقة الدم اللى هتحصل لو سمعتها .
ادم: واختك تفلت بدون ما تتحاسب ؟
فاطمه بوجل: هتسيبها ؟
ادم: مقدرش للاسف .
ابتسمت فاطمه ابتسامه سرعان ما اخفتها قائله: خلاص طالما كده عاقبها زى ما تحب .
نظر اليها ادم ثم قائلا:

تمام .وهتساعدينى ؟
فاطمه براحه تامه: هساعدك جداا يا دكتر .
…………
فى مكتب على ..
على : بصراحه يا مها دكتر ادم طلع راجل بجد .مسح الصور وادب الكلب اللى اسمه حازم .
مها: هو دا الطبيعى يا على امال كان يسيبه تنشر صور مراته .
على : فى ناس ممكن تطلق فى الحاله دى خصوصا انه كتب كتاب وبس ومفيش اولاد ولا اى حاجه .
مها: يعنى لو انا كنت هتطلقنى يا على ؟
على :

يا قلب على لو انتى كنت عمرى ما هطلقك لان محدش بيطلق ميته وانا كنت اكيد .
مها بضحك: يا ستير على عنفك يا أخى . …………..

فى منزل الراوى مساءا….
اسماء: يا لهوى .يعنى ايه ؟ يعنى هيعمل فيا ايه ؟
فاطمه: معرفش هو قالى انا هخلى أختك تعرف ان الله حق .هتجوزها واخليها خدامه ببلاش وشهر واجيب ست ستها وهى تبأى خدامه لينا احنا الاتنين ببلاش .
اسماء ببكاء: يعنى ايه يا فاطمه .معقوله ادم هيعمل فيا كده ؟
فاطمه: اه يا اسماء .قالى انا هسترها بس يا ويلها منى .
انهارت اسماء فى البكاء بينما نظرت يارا لفاطمه قائله: حسبى الله ونعم الوكيل فيه .
فاطمه بتحفز: متدعيش ولا تحسبنى عليه .
يارا باستنكار: نعم !!

امال اقول ايه .ربنا يعينه ويذل اختك ؟
فاطمه : هو بيعاقبها وشايف انها لازم تفضل طول عمرها تتعاقب .
اسماء: اااه يا ويلى .
فاطمه: ياما قلتلك يا اسماء غلط قربك من حازم .ياما كنت بقلك متستهونيش بالامور البسيطه دى لانها بتجر بلاوى .يلا .قدر الله وماشاء فعل
اسماء: يعنى ايه؟هفضل طول عمرى كده .
فاطمه : ادعى بأى ربنا يهون عليكى
اسماء: انا لازم اكلمه .
فاطمه: مش هيرد هو قالى قوليلها كلامنا فى الكليه وبس .
اسماء: يعنى حتى هتحرم من مكالمة باليل .
يارا:

اسماء انت مجنونه .دا واحد ناوى يخليكى خدامه له ولمراته بعد كده .هيتصل بيكى ليه !! عشان يدلعك مثلا .
انفجرت اسماء فى البكاء مره اخرى وقالت من بين دموعها : يعنى هو هيخلينى بس للخدمه ويجيب زوجه حقيقيه ،بجد معقوله يطاوعه قلبه انه يعمل كده ؟
اشفقت فاطمه على اختها وقالت لها: عل وعسى انه يحن يا حبيبة قلبى .انت عليكى بالاستغفار والدعاء ان ربنا يحنن قلبه عليكى.
اسماء: يا رب يارب .ادعيلى يا فاطمه .
فاطمه: ابشرى يا قلب فاطمه من جوا .
………..

فى منزل الحسينى ….
عمر وهو يحادث والدته:طلعت بريئه.
والدته: امال كنت فاكر ايه ؟
عمر: محدش معصوم يا امى .
والدته: اه محدش معصوم بس البنت بأسلوبها بطباعها مينبأش اصلا انها عملت كده .
عمر وهو ينفخ بحرقه:حاسس بضيق ف قلبى شديد اوى ومش طايق روحى .
والدته: غلط .اكبر غلط .
عمر : يعنى هتضيع من ايدى امى ؟
والدته: عمر انت اديت وعد لياسمين .وخد بالك ان بينكم حلا .طلع فاطمه من دماغك وادعى ربنا يصلح بينك وبين ياسمين عشان خاطر حلا .
عمر بشرود:

ياسمين يا امى شكلها غلطت غلطة عمرها هى وسالى وحسابهم هيكون عسير اوى .
والدته بقلق: فى ايه يا بنى قلقتنى .
عمر : متقلقيش خير بس انت عارفه ابنك واللى بيقع تحت ايده وهو غلطان بيكون مصيره ايه.
…………..
فى اليوم التالى فى كلية الصيدله …
ذهبت اسماء فور توجهها للكليه لمكتب ادم فهى قد اشتاقت له ..
طرقت اسماء الباب سمعت صوته الرجولى القوى وهو يأذن بالدخول للطارق .
كان ادم يتوقع ان تأتى اسماء فى اى لحظه خاصة مع طرقها الرقيق للباب .

قال ادم وقد اكتسى وجهه بقناع من الجمودبدن ان ينظر لها : خير .
اسماء وقد انتابتها الخيبه : وحشتنى يا ادم .
ادم وقد التفت اليها مما جعلها تُملى عينيها منه : وايه كمان ؟
صمتت اسماء ولم تدرى ما تقل.
ادم: ها ..وايه كمان ولا معندكيش كلام تانى ؟
اسماء: مش عارفه.
ادم وقد نهض من مكتبه متوجها لها حتى اقترب منها تماما : يا شيخه ازاى ،دا انت تسجيلات مكالماتك مع حازم كانت عالاخر .كانوا تقريبا ١٩ تسجيل .دلوقتى مع حلالك مش عارفه تجيبى كلمتين تريحى نفسك بيهم .

اسماء وقد توترت خلاياها: اريح نفسى !
ادم بجرأه: اه تريحى نفسك .متقوليش انك مش فاهمه احسن ازعل اوى .ازعل انك طلعتى سمعه عالفاضى .
شهقت اسماء وقد وضعت يدها على فمها من جرأة ادم فى التعبير .
اما فقد أحس بمدى جرأته فى التعبير ولم لم يشعر بأى نوع من الشفقه تجاه اسماء
ادم : بس على فكره شعرك دخل دماغى اوى .
صمتت اسماء تماما ولم تجد ما ترد به .
ادم: طويل اوى
اسماءبخفوت: انا بحب الشعر الطويل .دايما الكل يحسدنى على طوله الشديد.
ادم وهو ينظر لها:

يوم الدخله هيتقص .
اسماء بفزع: لا لا يا ادم كله الا شعرى .
ادم: ههههه ادعى بس انها تيجى على اد كده وخلاص .
صمتت اسماء وامتلأت عيناها بالدموع فلم يرفق لحالها وما كان منه الا ان قال لها: اتفضلى على شغلك .احنا هنا فى الشغل .
خرجت اسماء تبكى بكاء مريرا فور ان طردها ادم من مكتبه .
…..
فى شركة الحسينى …
أتى المهندس احمد كى يغير هو وعمر صفات الصفقه الخاصه بالشركه .
احمد: كده تمام وغيرنا كل حاجه اهو .
عمر :

حلو اوى .جبت الحاجه التانيه ..
اخرج احمد يديه كاميرا صغيره الحجم قائلا : اتفضل يا باشا،ابأى افتكر الجمايل دى .
عمر بهزار: اخصمها من جمايلى عليك.ههه.لا بجد تسلم يا ابو حميد …
خرج عمر الى كلا من سالى وفاطمه قائلا : احنا غيرنا فى مواصفات المناقصه الاخيره .
سالى بصدمه: ايه؟
عمر: ايه يا سالى مالك ؟
سالى : لا ابدا اتعجبت بس.
عمر وهو يوجه كلامه لفاطمه : انا شلت الملف جوا فى مكتبى .وهنطبعه على بكره الصبح .انا همشى دلوقتى وبكره هنطبع الملف ..

بعد أن غادر عمر بما يقرب الساعه تظاهرت سالى بالاعياء ..
سالى : ااه مش قادره
فاطمه بقلق: مالك يا سالى .
سالى : تعبانه اوى اوى
فاطمه : ايه تاعبك ؟
سالى : دماغى هتنفجر
فاطمه : طيب هروح اعملك شاى ولا ليمون .اعملك ايه طيب
سالى : فى حبوب بجيبها للصداع لو ممكن تجبيها .
فاطمه: طيب قوليلى اسمها وهبعت العامل يجيبها .
سالى : لا .روحى انتى .اصلى اخاف يدوله دوا بديل.
فاطمه ببراءه: تمام هنزل اجيبه.

فور ان أخذت فاطمه اسم الدواء ونزلت دخلت سالى مسرعه الى مكتب عمر … الجزء التانى بكره ان شاء الله يا جماعه واعذرونى وربى مجتمع عليا كذا ظرف لكن بإذن الله بكره يكون الجزء كبير ….
يتبع……

بنت الراوى ..
الفصل السابع عشر ..الجزء الثانى ..
فور أن اختفت فاطمه بحثا عن الدواء لسالى أسرعت سالى لمكتب عمر ..
دخلت سالى المكتب واغلقت خلفها بإحكام ثم بدأت فى البحث عن الملف الخاص بالصفقه وفور أن وجدته اخرجت هاتفها النقال وبدأت فى تصوير الملف ..
……..
مساءا فى الهاتف …
ياسمين : يعنى ايه غير الصفقه ومواصفاتها ؟ وصور ايه اللى بعتاها عالماسنجر .انا عاوزه الملف ذاته بين ايدى .
سالى بقلق: لا .الملف لا. انا مش هكرر غلطة المره اللى فاتت .وبعدين انت عاوزه الملف ليه ؟

منا جبتلك الصوره اهو .
ياسمين : فى ايه يا سالى ! متنسيش انت بتتكلمى مع مين ؟
سالى : انا خيفه يا مدام ياسمين بصراحه .المره اللى فاتت كنت هروح فى داهيه وهتفصل .صدقينى دا كل الورق اللى فى الملف .
ياسمين : سالى عارفه لو طلعتى بتلعبى لعبه عليا هعمل فيكى ايه؟
سالى : لا والله ابدا .
ياسمين : انا بنبهك بس ..عامة هقول لدادى .
سالى بقلق : ماشى مع السلامه ..
………….
فى فيلا والد ياسمين …
ياسمين : بس يا دادى وادى صور الملف الجديد .

والد ياسمين : بس غيره ليه ؟ اكيد فى حاجه
ياسمين : هو كان بيدور عالملف اللى فات وهو معانا .فمنكن يكون قلق .عمر تعلب مش سهل .
والد ياسمين : ممم .طيب هاتى نشوف المواصفات دى ونتكلم بعدها .
ياسمين : اوك دادى .
……….
فى منزل الراوى ..
كانت يارا فى المطبخ تجهز العشاء عندما فاجأها يوسف بدخوله عبيها بعد صلاة العشاء قائلا ان معه ضيوف .
يارا : نعم عمر مين؟
يوسف : هيكون عمر مين يعنى ؟ صاحب الشركه
يارا : جاى ليه ؟

يوسف وهو يخفض صوته: معرفش معرفش .فى فاكهه فى التلاجه ؟
يارا : ااه
يوسف : طيب اعملى عصير حلو كده ولا لو فى ساقع وهاتلينا فاكهه .
يارا: حاضر
يوسف : وانت اللى تدخلى
يارا : اطمممن .فاطمه ملهاش دخول
يوسف : ههه ماشى يا سوسه
…….
اما فى حجرة فاطمه …
دخل يوسف على فاطمه فوجدها تقرأ فى مصحفها .
يوسف : كل اما ادخل القاكى بتحفظى قران .
نظرت أليه فاطمه باسمه ثم قالت : دا القرآن هو اللى بيحفظنى يا جو .

ابتسم يوسف قائلا : ربنا يحفظك يا قلب اخوكى .البشمهندس عمر بره وعاوزك .
صُدمت فاطمه قائله بارتباك: مين ؟
يوسف وهو يتأمل ردود أفعالها : بشمهندس عمر يا فاطمه .بيقول عاوزك فى حاجه بخصوص الشغل .
فاطمه : حاجة ايه ؟
يوسف بهدوء: هنعرف اما تغيرى وتيجى ونشوف ونسمعه .يلا منتظرك
خرج يوسف وترك فاطمه تحادث نفسها هامسه: يا رب ميكونش الامر بخصوص سالى .انا مش عاوزه اكون سبب فى قطع عيش حد .
………………….
فى حجرة أسماء..

كانت تتصفح مواقع التواصل الاجتماعى عندما وجدت صفحة ادم فى حاله نشطه على الفيسبوك وقد كان لا يفتح صفحته منذ فتره طويله فأسرعت تحادثه .
اسماء :سلام عليكم
ادم: وعليكم السلام .
اسماء: ازيك
ادم:تمام
صمتت اسماء لعدة دقائق عله يبدأ الحوار ولما رأت منه تجاهل تام شرعت فى الكتابه له مره أخرى ..
أسماء: النت نور
ادم : ممم دا انتى مراقبانى بأى ؟
ابتسمت اسماء من جملة ادم البسيطه جدا واسرعت تكتب اليه .
اسماء:

انا خلاص معنتش شايفه غيرك فى دنيتى يا ادم
احس ادم ببعض الشفقه تجاهها ولكنه لم يبد لاحساسه بالا وأسرع يكتب .
ادم: ممم مع ان فى ناس كتير طلعت شيفاكى وانا معرفش
قرأت أسماء جملته ثم انخرطت فى بكاء تام ولم تجب على جملته .
أما ادم فقد كان يدرك وقع وتأثير جملته عليها ولكنه لم يستطع كبح غضبه فهو غاضب تماما من سذاجتها .
قام ادم باغلاق هاتفه هو الاخر وامسك كتابا يقرأه .
…………
ارتدت فاطمه عباءه وخمارا وأسرعت لحجرة أسماء لتأخذ رأيها فيما ارتدته .

فاطمه وهى تدخل لحجرة أسماء: سمسمه ايه رأيك؟
فوجئت فاطمه بأسماء وهى منهمره فى دموعها .
فاطمه: بسم الله مالك يا بنتى ؟
اسماء من بين دموعها : ادم بيعاملنى وحش اوى اوى
فاطمه: لا حول ولا قوة الا بالله .معلش هو بس هياخد وقته ويهدى .
اسماء: وقته ايه بس .دا بيسمعنى كلام زى السم .تعبت تعبت اوى اوى .
فاطمه : اسماء متنسيش انك غلطتى غلط كبير ولابد تتحملى .
اسماء ببكاء:لدرجة انه يتجوز ويخلينى خدامه لمراته .
فاطمه باشفاق: متقلقيش مش هتهونى عليه .
اسماء:

لا ههون انت متعرفيش هو بيقلى ايه وبيعاملنى ازاى .
فاطمه: اسماء لو مش قادره تكملى معاه فممكن ……
لم تترك أسماء أختها لتكمل جملتها بل قاطعتها قائله: مش قادره يعنى ايه ؟؟ بصى منكرش انى موجوعه بس انا هتوجع اكتر لو ادم سابنى .هتكون الضربه القاضيه ليا .
فاطمه بحب: للدرجه دى اتعلقتى بيه؟
اسماء: التعلق كلمه قليله على احساسى .ربنا يديمه فى حياتى
فاطمه : حبيبتى ربنا يديمه فى حياتك ويحنن قلبه عليكى .
المهم ايه رأيك فى الطقم دا حلو ومكوى كده .
اسماء : اه بس انت رايحه فين ؟

فاطمه: لا مش رايحه .دا بشمهندس عمر هو اللى جه هنا وانا هطلعله فى الصالون .
اسماء باستفسار: ليه ؟
فاطمه : بيقول عاوزنى للشغل .ربنا يستر .
اسماء: هو الطقم تحفه عليه بصراحه .بس اياك الاخ يفتح .
شعرت فاطمه بألم يجتاح قلبها فور جملة أختها وقالت لها: هو خلاص هيرجع مراته يا اسماء .ربنا يسعدهم .
اسماء: ربنا يعوض صبرك خير .
……………..

دخلت فاطمه الى حجرة الصالون وجلست امام عمر مباشرة .
عمر : عليكم السلام هههه
فاطمه: اه انا اسفه .
عمر بخبث: متوتره ليه كده .هو انا عريس جاى بتقدملك .
فاطمه بتوتر أكبر: لا انا كويسه .خير
عمر بجديه: كل خير .انا جاى اسألك سؤال وحاولى تفتكرى اجابته
فاطمه: طبعا هحاول .
عمر : سالى يوم ما الملف كان ضايع مش فاكره هى كلمت مين فى الفون !
فاطمه: لا والله .بس هى كانت بتكلم واحده .
عمر: اها ..واحده .طيب تمام .
فاطمه: هو فى حاجه سالى عملتها ؟

عمر بحزم: الى الان مفيش بس بكره هيظهر كل حاجه .
فاطمه بخوف: بشمهندس بالله عليك بلاش تقطع عيشها .
نظر عمر لها مليا فانخفضت عيناها تلقائيا هروبا منه ..
عمر: بصى يا فاطمه انا ممكن اسامح فى أى حاجه الا الخيانه .وسالى شكل غلطتها تندرج تحت بند الخيانه وهنا مفيش مسامحه وكمان لازم عقاب .
اضطربت فاطمه من كلمات عمر وقالت له : العفو عند المقدره .
عمر بود لفاطمه : العفو له ناسه اللى يستحقوه يا فاطمه .
فاطمه: ربنا يستر .
عمر:

ههههه متقلقيش خالص انت خارج سجل العقاب تحت أى ظرف .
…………………
بعد انصراف عمر كانت يارا مع فاطمه..
يارا: لعيب كبير عمر دا
فاطمه: الله المستعان انا قلقانه على سالى . يارا بغيظ: نعم يا حاجه .قلقانه على مين؟؟ مش دى اللى اتبلت عليكى وقالت انك حراميه .
فاطمه بحزن: ربنا يسامحها .
يارا: اقلك ايه؟ربنا يعوضك خير على اد نيتك الطيبه .
فاطمه بهدوء: الحمد لله.
……………
فى اليوم التالى فى شركة الحسينى …

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى