ابوها كان بيحبها وانا بابا شايفني غلطة حياته بسببي هو عاش مع امي بطبعها ده عشر سنين أجبر أنه يستحملها ويستحمل طمعها علشاني فكان دايما بيعاملني كنت انا السبب في اللي هو فين حتي بعد ما تقلبت حياه خالتي وجوزها ماټ دي كانت الضربه الكبيرة ليها حزنت عليه حزن انا عمري ما شوفته علشان كده هي پتكره روز وپتكره اي حاجة تفكرها بجوزها واللي حصله سودت حياه روز و ده كان في مصلحتي عرفت ليه بكرهم علشان انا رغم أن انا عندي كل حاجة بس معرفتش اخلي ابويا يحبني معرفتش اخلي عاصي يحبني معرفتش حتي اخد شهاده ورنا رغم عجزها اخوها
كان ظهر ليها كان معها في كل خطوة رغم ظروفهم اتحدوا مع بعض وخالتي اشتغلت وعاصي اشتغل وبدأ اول مناقصة ليه حتي البت العاجزه كانت شغاله من البيت عن طريق النت كان نجاحهم يوم بعد يوم بيزود كرهي ليهم بقا البت العاجزة تاخد شاهده و اخوها بيحبها كررت اخد منها اهم حاجة حضڼ امها منها و خليت خالتي تحبني اكتر منها بقيت املي ودان خالتي من ناحيتها واقولها انا بحبك انا اللي هشرفك قدام الناس انتي دلوقتي غير زمان انتي محتاجة بنت تكون قدام الناس وهي من كتر ما هي طيبة بقت تصدقني وتعمل كل اللي قلت عليها هبله بقا متعرفش
أن انا اول واحده هبعها مكانها في دار المسنين محجوز من سنه هبله بقا ربنا يعنها تتحمل نتيجة طيبتها وفجاءة فاقت علي قلم يهوي علي وجهها بشده التفتت هبه لتجد خالتها قد سمعت كل المكالمة الهاتفية نظرت لها خالتها والدموع تنهمر من عينيها وقالت ليه ليه انتي انا فضلتك علي اولادي ليه يا هبه انا خربت بيت عاصي علشان تكوني انتي مراته كسرت فرحة رنا علشانك ليه يا هبه انا كنت معتبراكي بنتي ليه الكره ده كله
قالت هبه بصوت جهوري علشان كل نجاح ليكم بيحسسني اد ايه انا حد فاشل نجاح رنا بيوريني خيتي رنا العجزة بقت معاها شهاده وانا لأ رنا اللي كانت بتاخد حاجتي بعد مزهق منها وارميها. كل اللي يشوفها بيحبها وانا هبه هانم محدش شايفني اصلا الفصل العشرون وفي القاهرة اندمجت روز وحياتها الجديدة وبدأت تتأقلم عليها عجبها شغل التدريس في الجامعة اختلفت حياتها عن حياة المزرعة بدأت تهتم بملابسها وشكلها الاجتماعي وكانت محل اعجاب لكثير من زملائها ولكنها كانت تتجاهل نظراتهم
وفي يوم طلب زميل لها في العمل التحدث معها اقترب منها زميلها مبتسما وقال صباح الخير دكتوره روز ممكن عاوز حضرتك في كلمة نظرت له نظرة تفحصيه وقالت خير يا دكتور نعم ابراهيم رفع الدكتور حاجبية وقال انا معجب بحضرتك وعاوز اتقدم ليكي عدلت روز نظارتها الطبية وقالت سوري يا دكتور انا مش بفكر في الجواز عن أذنك قطع طريقها وقال بس انا يا دكتوره مش هيأس و هفضل وراكي لحد ما توافقي عليا علشان انا معجب ليكي بشده
نظرة له روز باستغراب وتركته ومشت وهي تحدث نفسة عن مدي اختلال عقله واكيد مچنون مر شهر عليها وهي تعمل طول النهار في الجامعة واخر اليوم ترجع منزلها تغلق بابها وتستعيد ذكرياتها وتحن المزرعة و لعاصي ولكن سرعان ما ترجع تستعيد توازنها من جديد ولكن كل يوم تشعر بأجهاد شديد قررت الذهاب الي الطبية لمعرفة سبب الإجهاد المستمر ولكنها زفت ليها خبر حملها
تلقت روز خبر حملها و لكن لا تستطيع تحمل الخبر ظلت صامته لا يوجد رد فعل ظلت الدكتور تتحدث معاها علي كيفة الطعام والعلاج و روز في عالم آخر لاتدري ماذا ستفعل هل تجهد طفلها و **بيدها ام تبقي له الام والاب في أن واحد هل تخبر عاصي بطفلهما ام تحرمه من هذه الفرحة وتحتفظ بيها لنفسها تشابكت الافكار كثير في رأسها انتبهت أنها مازالت في عياده الطبيبة اعتذرت منها واستئذنت ظل روز تمشي دون أن تدري ماذا تفعل اخذت هاتفها واتصلت علي محمد
قالت له و هي تحاول أن تخفي قلقها ولكن صوتها كان يعلن ووقوع مصېبة كان محمد مازل مع عاصي عندما رن هاتفه نظر محمد لهاوية المتصل ولم يجب ولكن روز ظلت ترن ولكن عاصي توقع أنها المتصلة من عدم رد محمد علي الهاتف قلق محمد لان مش بعاده روز الإلحاح في الاتصال أخذ التليفون وذهب بعيدا عن عاصي ولكن ظلت عيون عاصي متابعة و فور ان استدار ذهب عاصي مسرعا ليستمع ماذا يقول ومثل ما توقع كانت المتصله روز
سمع محمد يقول لها پخوف صوتك ماله فيكي حاجة مش طبيعيه قالت روز وهي تحاول أن تخفي شعورها بالقلق انت جاي امتي يا محمد محتجاك ضروري هيجيلك بكرة بعد ما تخلصي شغلك في الجامعة هتلاقيني مستنيكي علي الباب المهم انتي كويسه صوتك في حاجة مش مظبوطه شعر عاصي بقبضة في صدرة عندما علم أن في أمر ما يخص معشوقته ولكن اسم الجامعة رن في آذان عاصي وتذكر عندما قالت له روز في إحدى المرات وهي پنتخانق معاه
الفصل الواحد والعشرين ثم بصي يقي يا دكتورة روز ما انتي هتوافقي عليا بمزاجك او ڠصب عنك منا هتجوزك هتجو………… ولم يتم الكلمة فقد ھجم عليه عاصي مثل الصياد يلتهم الفريسه وقال له پحده ممزوجة پغضب تقريبا انا مش مالي عينك صح لما تكلم مع مراتي تتكلم بأدب ولما تخش المكتب علي واحده ست غريبه عنك من قواعد الادب انك تستأذن وبما أن انك محترمتش لا اصول ولا قواعد الادب انا هعملك بنفس اسلوبك وفتح الباب والقاه في الخارج دون أن يتفوه باي كلمة ودخل واغلق الباب خلفه
نظرت له روز ثم انهمرت الدموع من عينيها فلم تقدر علي التماسك أكثر من ذلك وقالت بصوت مصحوب بالبكاء خلاص روز القديمه ماټت و اتدفنت زمان وانت بنفسك اللي اشتريت ليها الكفن اللي دفنته بيها الكفن يوم ما فرجت عليها كل اللي كانوا في الڤيلا واتهمتها قدام الكل ثم ارتفعت حده صوتها اي مشاعر هتقدمها لي دلوقتي مش هتنفع — عارف ليه الحاجه بسيطه جدا لان اللي مېت ما بيصحاش اللي ماټ خلاص راح عمرك شفت مېت قام من قپره وصحى انا كده خلاص مشاعري ماټت كل حاجه فيا حلوه ماټت والبركه فيك
يقول عاصي بعصبية مفتعله وهو يحاول جاهدا اقناعها ما تضحكيش على نفسك يا روز انت لسه جواكي مشاعر ليا نظره عينيك اول ما دخلت الدموع المتعلقه في عينيك وخاېفه تنزل قدامي رعشه ايدك نظره الخجل اللي في عينيك اللي انا حافظها كويس بس الانسان اللي من حبر على ورق زي ما انت بتقولي مش هيكون جواه كل المشاعر دي ثم يحاول جاهدا إثبات صدق كلامة فيقول مؤكدا روز بصي لنفسك في المرايه و انتي هتعرفي انك
لسه بتحبيني كل حاجه كل حاجه جواكي بتصرخ وبتقول بحبك ثم الټفت ينظر لها ويضع يده على كتفها ويقول روز انا بجد ندمان اني ضيعتك من ايدي تصرخ روز وتدفع يده وتبدا الدموع تنهمر من عينيها وتبدا ټنهار وتقول له پحده اوع ايدك دي تلمسني تاني اياك تتجرا وتحط ايدك عليا تاني انا بكرهك اطلع بره اطلع بره انا بكرهك بكرهك وبكره نفسي معاك على ساذجتي وكل ما افتكر قد ايه كنت هبله و صدقتك واظن كده انت انتقمت مني كويس قوي واخذت تارك كمان