روايات

رواية بقلم اسراء هانى الخامس والاخير

بقي صامتا لا يدري ماذا يقول فلم يفكر للحظة أن كولين ستعود به
لكنه لم يجاذف باخبارها
باااااك
أم سيف : قالي حيقولك لكن ما قالش و يوسف عايز والده مش حيتحرم من أمه و ابوه
منى بضحك : حلو اوي المسلسل ده
أم سيف : يا بنتي سيف بحبك و اللي حصل ده قبل ما يعرفك
منى : امممم يعني انسى و خلاص و كانه و لا حاجة حصلت
أم سيف : ياريت
منى بدموع : للاسف الايام الحلوة ما بتدمش

ام سيف : يعني ايه
منى بعصبية شديدة : يعني يجي و يطلقني و حالا
أم سيف بدموع ” سيف بحبك اوي
منى بص.راخ : عايزاني أعدي موضوع انه انا مش اول وحدة تكون في حض.نه و انه حينادوا ابو يوسف مش حينادوا باسم ابني انا عايزاني أعدي انه كذب و خبى انه خا.ين
أمسكت هاتفها تتصل به ليجب بسرعة
سيف : قلبي
منى بص.راخ : تعال دلوقتي حالا
سيف بقلق: في ايه

منى : ٥ دقايق ان تأخرت حاموت نفسي انت فاهم
أدار سيارته ليعود لها بأقصى سرعته
صعد للأعلى بنفس واحد
وجدها جالسة على الاريكة بابتسامه
سيف : مالك حصل ايه
منى بابتسامه و هي تقترب منه : ازيك يا ابو يوسف عامل ايه
لا لا هذا ليس حقيقيا متأكد انه يحلم تورم عينيها ليس بسببه
لم يتكلم لقد شعر ان لسانه شُل
منى بدموع :

ساكت ليه انطق قول انه ك.دب قول انه ما حصلش قول انك ما كنتش بحضن غيري
تلك.مه بصدره بقوة مغمض عينيه لتهبط دموعه بألم لانه السبب بحزنها
سيف بوجع : انا خبيت عشان
منى بص.راخ : عشان انت ك.داب و خا.ين
سيف : منى الللي حصل ده قبل ما اعرفك
منى : كان حقي اعرف و اختار حقي اختار أكمل او لا
سيف بدموع : عشان كدة خفت خفت مجرد التفكير انك ممكن تبعدي كان يق.تلني
منى بصراخ : طلقني
شهق بفز.ع كان روحه خرجت من جسده : انتي بتقولي ايه

منى : ايوة ابنك أولى بيك انا ما بقبلش واحد بخبي و بيكدب
ركضت لغرفتها ترتدي ملابسها كانت تريد ان تضع اغراضها في الحقيبة لكنها نظرت اليه و قالت
منى : عارف مش عايزة حاجة انت جبتها
وقف امام الباب يمنعها من الخروج
سيف بدموع : مش حتمشي مش حسيبك تمشي مستحيل ابو.س ايدك يا منى عاقبيني بأي طريقة انتي انت عايزاها و.لعي فيا اق.تليني بس ما تمشيش قلبي مش حيستحمل
منى بابتسامه بين دموعها: لا ختسيبني امشي و حتطلقني و دلوقتي
واقف امام الباب كسد منيح لن يتركها تذهب مهما حدث
سيف :

منى أهدي و خلينا نتكلم
لتمسك س..كينا كان على الطاولة وتضعه على رقبتها
سيف بف.زع: منى بتعملي ايه

منى بص.راخ : اقسم بالله ان ما بعدت لاكون مموتة نفسي
سيف : منى و النبي
منى و هي تضغط بالس.كين على رقبتها : ابعد بقولك
سيف : حاضر حاضر بس ارميها
ابتعد عن الباب ليتركها تذهب نعم غادرت و تركته بلا حياة
سيف بنحيب : مش حاسيبك يا منى لو اخر يوم في عمري
ليس.ب و يلع.ن نفسه و يل.عن الحب الذي عذابه اكثر من حلوه
وصلت بيتها دخلت الباب و أغلقته على نفسها و لم تستجيب لأي حد دق على بابها كأنها في دنيا أخرى
فألم قلبها بحب عمرها كان شديد جدا
////

اسراء : الحمد الله اننا نمضي مع شركة زي دي ده أكبر نجاح يعني كلها مسألة شهور بس و حنكون من كبار السوق يس
محمد و هو ينظر لها بعشق شديد نظرته تخبره انها هيا اكبر و أعظم انتصراته لا يأبه لمال و لا لشركات وجودها لوحده يكفيه
يغنيه عن الطعام و الشراب و الأكسجين
ااااه يا صغيرتي لو تعلمي مقدار ما حبك هذا القلب
لم يكتب في الروايات و لم يجربه العشاق
اسراء بخجل: بتبصلي كدة ليه
محمد بهمس : انتي حلوة اوي النهاردة
اسراء بتمثيل الحزن ” بس النهاردة
محمد :

هو انا قولتلك اني بحبك
اسراء بدلع : لا ما قولتش
اقترب منها و جذبها من خصرها لتشهق بدلع
محمد : ما قولتش أبدا
اسراء : ابدا ابدا
محمد : بحبك و بحبك و بحبك
لت.قبله من ش.فتيه قبلة سريعة حنونة جدا لتفتك قلبه
محمد : يا حبيبتي قولتلك مليون مرة البو.سة ما بتكونش كدة
إسراء و هي تغمز و تعض على شف.تيها : امال بتكون ازاي
مغمضة عينيها تستشعر انفاسه لكنها يتأملها بعشق شديد
محمد بانفاس متقطعة :

لو اقضي عمري كله جمبك احب فيكي بس كفاية عليا و مش حازهق
تعلقت برقبته تضمه تمتد قوتها منه
اسراء : و انت كفاية عليا حبك يا حب عمري عارف انت احلى حاجة حصلتلي في حياتي
محمد : بس الدكتور قال . . . .
اسراء : يقول اللي يقولوا االي أعرفه اني مستحيل اعيش من غيرك لآخر يوم في عمري حافضل جمبك
لتدفع الباب بقوة و تدخل تنظر اليهم بحقد و كره شديدين
اسراء بخوف :

سعاد
سحبها من يدها و جعلها خلفه يحميها كأنه سد منيع ينظر إليها بغل شديد يتمنى لو يح..رقها بدون رحمة
سعاد ؛ . . . .
يتبع… اسراء هاني
…بارت ٢٨ وقبل الاخير جايبلي المجرمين لغاية بيت بنتي هيا حصلت ” قالتها جميلة و هي تصر.خ و تلك.مه بصدره خالد : غصب عني جميلة : غصب عنك ايه انت مش شايف حالة البنت ازاي انت تطلقها و تغور مش وشنا يا اخي انت ايه خالد بصدمة : أطلقها تاني انت ما بتزهقيش من الكلمة دي

جميلة : لا ما بزهقش و حارفع عليك قضية خلع خالد : ولا مية قضية يبعدوها عني ما حدش بسیب اغلى حاجة عندو بعد ما بقت ملکه ما حدش بسيب روحوا ق.تلتهم ق.تلتهم ” ص.رخت بها مريم بعد أن استيقظ مفزوعة كالعادة ركض إليها و أخذها في حضنه يطمئنها و يهمس بدموع : انا جمبك انا جمبك اطمني اطمني يا حبيبتي تمسکت به بقوة و خبئت وجهها في حض.نه حتى تهدأ كانت تنظر لهم بغل شديد و هي تتوعد له بالكثير

لكنه لا يأبه سوا ان تكون ملكة قلبه بخير جميلة : شوفت الوردة اللي كانت مفتحة ذبلت ازاي وحصلها ايه يا اخي م.لعون ابوه الحب اللي يخليك تعمل باللي تحبه كدة خالد بدموع: حاعوضها والله العظيم حاعوضها جبت بيت تاني عشان ما يفكرهاش اللي حصل و ححطلها ناس يحرسوها جميلة و انا جايلي ايه من ده كله انا مش مستغنية عن بنتي مریم بنحيب : لو فعلا مش عايزة تخسريني ما تحرمنيش منه يا امي مش حاستحمل اعيش ثانية بدونه

ليضمها بقوة ويبكي بنحيب تعالت أصوات شهقاتهم و هي تردد من بين قبلاته لوجهه : مش حاسيبك مش حسيبك يا روح قلبي لا انا ولا ابنك تيبس مكانه و نظر إليها بفرحة اختلعت قلبه من مكانه و نظر إليها محدق بعينيه و ينهج بشدة هزت راسها بالايجاب بين ضحك و دموع : انا حامل ليتنفض بقوة يكاد لا يصدق سينجب منها نسخة ثانية سيربطها طفلهم عمره كله و لن يستطيع احد ابعادهم عن بعضهم جميلة بصدمة : حامل يا بنت امك حامل من الز.بالة ده عايزة تربطينيا في العمر كله

مريم بحب و هي تضع وجهه بين كفيها ابنه مش محتاج اربطه فيا العمر كله … لأنه الم.وت بس هو اللي حيبعدني عنه عنه يا أمي
ليزيد من ضمها بقوة يبكي بفرحة أنها ملك يديه و لن تتركه تربت على شعره بحب شديد صدرها ملتصق بظهره نائم مطمئن انها معه و بجانبه اغمضت عينيه بفرحة شديدة حينما تذكرت ما حدث فلاش باااااك عايزة ايه يا سعاد ” قالها محمد و هو يستشيط غضبا و يخفي

خلفه نور عينيه جلست على الاريكة ووضعت قدم فوق قدم و قالت : صفقة عمرك جلس و اجلس اسراء على قدميه تعلقت في رقبته و ضمته مخفية وجهه في عن.قه أنفاسها تشتاح جس.ده وهمس : احكي سامعك فعلته هذه جعلت سعاد تهز جس.دها من شدة غيظها سعاد : الشركة والمعرض و المصنع والمبلغ اللي انت عايزه محمد باستغراب : مقابل … سعاد : تطلقها تیبس جس.دها بين يديه تعلقت برق.بته بقوة شعر بدقات قلبها بين يديه ابتسم ثم همس لسعاد : اي مبلغ

سعاد : اي مبلغ محمد : نقول ٥٠٠ مليون قامت من حضنه و وقفت خافضة رأسها ممسكة دموعه لن تلومه فالعرض مغري جدا فقد تتمنى ان تبقى معها حتى لو سيعود السعاد حتى لو خادمته سعاد بلهفة : موافقة أخرجت دفتر شيكاتها و مضت الشك بمبلغ ٥٠٠ مليون و أعطته لهو و قلبها يكاد يطير من الفرحة محمد : واللي في بطنها سعاد : بعد ما تولد حنراضيها بمبلغ و اربي انا لانه ابنك غير مصدقة ما تسمع نظرت له نظرة رجاء ثم همست : خليني

معاك باي شكل سعاد بسخرية : ما قبلش فيكي خدامة عندي حتى محمد : سعاد سعاد بحب : خلاص يا حاسکت حبيبي اقترب منها وضع يده على خدها يمسح دموعها باصبعه ثم مديده لها واعطاها الشيك تحت نظرات سعاد ظنا منها انه ثمن طلاقها اسراء : ايه ده محمد : قطعيه سعاد : ايه اسراء : قطعيه و دوسي على برجلك اوي شهقت بقوة و تعلقت برق.بته بحب شدید محمد : الدمعة اللي مسحتها اغلى بمليون مرة من الشيك اللي جاية تشتريني فيه يا سعاد

سعاد : انت بترفض كل ده عشان وحدة زب.الة زي دي عذرا سعاد فقد اخرجتي الو.حش الكامن داخله لهنا و لم يتحمل انهال عليها بص.فعات قوية وراء بعضها حتى نز.فت من انفها و فمها أمسك يدها و لفها وراء ظهرها و اسندها على المكتب

محمد بعصبيه شديدة : اللي منعني عنك قبل كدة عشان عمتي ووصيتها… وانه اسراء رجعت لحض.ني تاني لكن اقسم برب الكون لو قربتي منها و لا غلطتي فيها لاق.تلك ي سعاد تعرفي لو كل اللي عرضتي عليا مقابل يوم اعيشه معاكي مش موافق مش عشان بس بحب اسراء عشان عمري ما حبيتك ايوة ي سعاد ما بحبكيش حياتي معاكي كانت عذاب انا لا حبيت ولا راح احب غير اسراء سامعة وقفت امامه تمسح دماءها و هي تص.رخ : بتض.ربني عشانها حندمك عليها يا محمد ححرمك منها يا محمد

محمد بضحك : جربي كدة اللي حيرش اسراء بالمية حارشه بالد.م و مالوش عندي غير ط.لقة واقسم بربنا ما اتردد و اسمعي مني قلب العاشق عمرو ما يكذب خرجت من المكتب تسب وتلعن . . . ليقطع المسافة بينها بخطوة واحدة و يجذبها لحض.نه يق.بلها كالمجنون من كل مكان بوجهها يحتض.نها بكل قوته حتى آلمها محمد كنتي فاكرة ممكن اوافق على عرضها تبقي مجنونة لما كنتي غايبة عني كنت حموت نفسي تبقي انتي اغلى من روحي مش من الفلوس

كلماته زلزلت كيانها كيف تحبه اكثر من ذلك قلبها لا يكفي لكل هذا الحب اسراء و هي تع.ض على شف.تيها : ينفع نروح بيتنا محمد بعشق شديد و هو يتنقل بين عينيها : سبيلي مهمة أكل شف.ايفك دي بعدين نروح عشان اكلك كلك اقتنص شفت.يها بقوة يق.بلها بنهم وشغف شديدين حملها بين یدیها و ذهب بها للخارج قاصدا بيته ليخرج كل حبه بطريقته اااه و ااااه يا صغيرتي بااااك قب.لته من خده بحنان و قلبها ما زال يرقص كلما تذكرته ليلتها معه فقد اشتاقت له حد الجنون لتشهق بفزع حينما اعتلاها

اسراء بدلع : خضتني محمد : قولتلك مليون مرة الب.وسة مش كدة . …. كدة ليجذبها بجولة أخرى من جولات عشقه التي لا تنتهي ) عقبال عندنا و عندكم ) سيف بدموع : محمد ابو.س ايدك خليها تقابلني انا بموت عارف ايه بموت ..
. احمد : ي سيف انا وقفت معاك و تحدينا الكل و كنت في ضهرك و اقنعت بابا انه عمرك ما تجر.حها سيف بكسرة شديدة : غصب عني اللي حصل قبل ما اعرفها انا مش قادر اعيش بدونها

احمد : كان قولتلها كان ليها حق تعرف و تختار الصدمة كانت شديدة عليها يعني ايه تلاقيك فجأة عندك ابن بدون ما تكون عارفة حط نفسك مكانها سيف : و الله من خوفي من انها تسبني انت مش عارف انا تعلقت فيها ازاي انا وديت ابني عند عمته و بعدته عني فترة كبيرة عشانها اب.وس ايدك اوقف معايا وخليها تقابلني مصممة عالطلاق ” قالها احمد و هو ينظر للارض كلمته شقت قلب ذلك العاشق نصفين وضع يده على قلبه

يحاول ان يتنفس و همس بحر.قة قلب .. مستحيل كيف يتركها بعد أن ذاق طعم وحلاوة الحياة بجانبها مسح جبهته بعنف و قبض على يده بقوة توتر بحالة رهيبة جعل احمد يشفق لحاله … ؛ و سیف: ما اقدرش اعيش من غيرها يا احمد خانته دموعه التي ابى أن تهبط أمام احد و هبطت بغزازة احمد ححاول اساعدك ليمسك بيدها بقوة وضغط عليها بقوة بتوسل : ارجوك ساعدني و حياة والدك قام احمد من مكانه ذاهبا إليها و اوقف سيف على الباب دخل

غرفتها بعد أن طرق الباب وجدها مكورة نفسها على السرير حاضنة الوسادة اغمض عينيه بعنف و ل.عن الحب الف مرة الذي يفعل ذاقه بمن هكذا وضع يده على يدها لتفزع وتص.رخ باسمه : سیف
احمد : يعني بتحبي ومش قادرة تبعدي عنه و موجود حتى في أحلامك يا حبيبتي منی: جرحني اوي يا احمد صدمتي فيه كسر قلبي ازاي استحمل انه يكون أول ولد ليه مش مني فتح الباب و نظر لها بخزي شديد : اسف و الله اسف …

منی: … #يتبع..اسراء هاني شويخ رأتها عيني فتورط قلبي بارت ٢٩ الاخيير
رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل الثامن والعشرون ٢٩ والاخير
بقلم إسراء هاني شويخ
تنظر إليه عيونها كلها عتاب و ألم تحرق قلبه العاشق
لم يتخيل يوما ان يحب أحدا هكذا
تركهم احمد و خرج …
يخبرها بنظرته انا اسف و ندم انه يتمنى لو كان رآها قبل أن يتزوج منها
يحبها بجنون لن يتركها مهما كلفه الأمر

منى بنحيب : عايز ايه يا سيف جاي ليه
ركع على ركبته أمامها يتوسل لها بعينيه أن تعذره أن تسامحه
هزات رأسها بالنفي و همست بتعب : مش حسامحك ي سيف
أمسك يديها يريد تقبيلهم لكنها سحبتها منهم
منى : مش طايقة تلمسني ي سيف
عض شفتيه و أغمض عينيه يبكي يتوسل لها أن لا تتركه
منى بوجع شديد : لو عرفت بعد ما اتجوزنا انه كنت متجوزة و مخلفة يا سيف كنت حتقبل ….

ماذا يخبرها يغار عليها من نفسه
أيعقل ان ينسى انها كانت في حضن رجل آخر
اغمض عينيه و تنهدت من شدة بكاءه : مش عارف يا منى مش عارف انا بغير عليكي من نفسي من الهوا
منى : يعني انت عندك قلب و انا لا انت بتحس و انا لا أمسك يديها مرة أخرى حتقدري تعيشي من غيري وقفت و ابتعدت عنه قليلا ثم همست بتردد
منى : احم حاقدر أدهم بيستنى مني اشارة بعد العدة نتجوز

ماذا فعلتي يا منى لقد ايقظتي الوحش الكامن داخله
ضغط على قبضة يده و كز على اسنانه بقوة ثم صرخ : ما تخلنيش اصور قتيل دلوقتي
و لكم المرآة جانبه لتنكسر قطع و تجرح يده جروح متعددة
لم يشعر بالجرح لكنها هيا من تألمت صرخت بقوة و برعب شديد
منى برعب و هي تمسك يده : سيف سيف انت بتنزف
ينظر إليها بعشق شديد و هي تنظر لجرحه بدموع غزيرة
منى : قوم نروح المستشفى لازم يشوفها دكتور
سيف و هو يمسك ذقنها بيده السليمة :

مش ايدي اللي بتوجعني أشار بيده لقلبه و تابع ده اللي بوجعني اوي
منى بنحيب : عشان خاطري قوم نروح مستشفي دي بتنزف بقوة
سيف : خايفة عليا
نظرت له بعشق و قلبها يدق بقوة من شدة خوفها حاولت أن تتكلم لتسقط فاقدة وعيها بين يديه من شدة خوفها عليه
ليسقط قلبه أرضا حملها على كتفه بيد واحدة و وضعها على السرير جلب زجاجة عطر من جانبه و بدأ بافاقتها
بدأت تفتح عينيها بضعف ثم صرخت باسمه
سيف :

انا هنا انا هنا يا قلب سيف
لتضمه بقوة بين يديه يا لسعادة قلبه كم تمنى لو جرح منذ زمن تقبله بعشق من كل مكان بوجهه مستسلم له بكل مشاعره
منى : عشان خاطري قوم نروح مستشفي
جلبت من درجها شال و ربطت يده بقوة ثم أمسكت بها و قبلتها بعشق
منى بخوف : بتوجعك
هز رأسه بالنفي
منى : حاسس بايه
سيف : حاسس اني بحبك اوي
منى : طيب قوم نروح نخيطها يمكن عايزة غرز
سيف :

قومي معايا راح تبقى كويسة و راح تروح على طول
منى بدموع : قوم بقولك دلوقتي
سيف : حتيجي معايا المستشفي
منى و هي تقفز من السرير : ايوة
قامت بإزالة فستانها أمام عينيه غير منتبه لبركان العشق الذي انفجر داخله
قام من ككامه كالمغيب يقترب منها
منى و هي تبتلع ريقها : في ايه ي سيف
لم يستمع لما تقول …
منى : سيف ايدك
سيف و هو يقترب منها : مالها
منى : بتنزف
سيف :

ما هي حتروق دلوقتي
لينتشلها في حضنه يقبلها بجنون يأكلها بنهم و شغف
مجنون بها متيم عاشق
استسلمت له بسهولة فلم تستطيع أن تقاوم أمام بركان عشقه
////

ذهبت تزور والدتها التي انقطعت عن زيارتها بسبب رفضها الطلاق منه
اوصلها خالد و قبلها بجانب شفتيها و ذهب
دخلت المنزل لتجد امها عالارض فاقدة وعيها
رمت حقيبتها و ركضت لها بخوف و دموع
ماما ماااااما صرخت بها مريم و هيا تحاول افاقتها دون فائدة
توقف فجأة عن السير و رجع بسيارته دون أن يعرف لماذا رجع لها اوقف سيارته بسرعة و صعد إلى منزلها بخطوة واحدة وجد الباب مفتوح لينخلع قلبه من مكانه
خالد بفزع : مريم

صرخت مريم : الحقني يا خالد الحقني امي ما بتردش عليا
ركض إليها حملها بين يديه و سار بها إلى المطبخ وضع في فمها بعض حبات السكر و سار بها إلى الخارج لحقت به مريم
وضعها في سيارته و طار إلى المشفى
حملها مرة أخرى و ركض بها إلى الداخل و هو يصرخ : .دكتوررر حد يلحقنا امي بتموت

تجمع حوله الأطباء و بدأوا في فحصها انتشل نبض قلبه بحضنه يحاول تهدئتها يتمنى لو يضعها بين يديه
مريم : امي ي خالد
خالد بحب : حتبقى كويسة يا قلب خالد ادعيلها و ما تعيطيش ما تخافيش أن شاءالله خير
خرج الطبيب من الغرفة
ليقوم خالد من مكانه و يذهب نحوه
الطبيب : الحمد لله الحقنا في الوقت المناسب غيبوبة سكر ربنا ستر و الحقتوها بالوقت المناسب السكر الي حطيتوا في بوقها خلانا نلحقها برافو عليك
خالد : الحمد الله

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى