مريم بفزع : ايه اللي انتي بتقولي يا أمي
جميلة: انا مش طايقاه
مريم : بس انا ما اقدرش اعيش من غيرو و الله يا أمي ان حاولتي تحرميني منه لاموت نفسها
ليزيد من ضمها فهو يخاف عليها من الهواء
جميلة : خلي ينفعك بس من النهاردة اعتبري والدتك ماتت
لتتركه و تركض لوالدتها تضمها من ظهرها شعر ان قلبه سيتوقف لأنه عند المقارنة بينه و بين والدتها سترجح كفة والدتها
مريم : ابوس ايدك يا أمي ماتخيرنيش بين روحي و حياتي
جميلة:
ي بنتي غصب عني مش قادرة اقبله مش قادرة انسى اللي امه عملته فيا
مريم بدموع : خالد مالوش ذنب يا أمي أنا ممكن جدا امشي معاكي
نظر إليها و قد سقط قلبه أرضا بادلته النظرة بعشق شديد ثم أكملت: بس انا من غير ما اموت نفسي قلبي حيوقف اول ما اخرج من هنا يا أمي أنا حاولت انساه عشان ترتاحي بس انا اقسملك مش حستحمل ثانية بعيد عنه
تنهد بارتياح ليجذبها من خصرها و يضمها بحضنه كانت قصيرة مقارنة به نظر إلى امها ثم قال
خالد : انا ماليش ذنب يا عمتي انا اللي اقدر اوعدك بيه انها ححطها في قلبي و على راسي و ان في يوم زعلتها مني تقدري تتطلقيها مني و مش حاقولك لا لكن تحرميني منها لسبب انا ماليش ذنب بيه ابوس ايدك و رجلك اديني فرصة
وحدة
تركتهم و خرجت ليجلس عالاريكة و كانه أسقط حملا عن كتافه نظر لمريم بعشق
خالد : كنت خايف تروحي معها
مريم :
مستحيل طبعا مستحيل انت صرت كل حياتي هااا قولي اخبار محمد ايه
خالد : محمد ده قصته تتعمل منها مسلسلات
مريم : هاا قولي
خالد : حاقولك لما نتجوز الاول
مريم : نتجوز هو احنا ايه
خالد : لا ي قلبي احنا اخوات لسة انا عايز اتجوز انا شوفت حاجات تجنن يوم ما جبتك هنا عايز اعرف طعمها ايه
مريم بخجل شديد : بس انا عايزة بيتزا
خالد : عيوني حانزل اجبلك من تحت المحل قريب اوي
مريم فرحة : يس
خالد : الفرحة دي بالدنيا كلها
ذهب يشتري لها و بعد قليل عاد ينادي عليها لتخرج له ترتدي فستان باللون الأحمر الستيان ذو حمالات رفيعة يظهر جمال جسدها بجنون و له فتحة من أعلى ساقها للاسفل و ظهره عاري
نظر إليها و محدق بعينه سقط ظرف البيتزا من يده لتضحك عليه بشدة ضحكتها أشعلت نيران قلبه بقوة اكبر
بدأ يقترب منها و هي ترجع للخلف حتى التصقت في الحائط
خالد بعشق شديد: انتي عارفة حيحصل فيكي ايه دلوقتي
مريم باستفزاز : لا و النبي جملة دي اسمعتها بالفرح و نمت جمبي و لحتى الان ما عرفتش
ضحك بقوة على هيئتها
خالد و هو يعض على شفتيه ؛ قصدك انه انا بتاع حكي و بس
هزت راسها بالايجاب.
خالد : تمام يا فاندم علم و ينفذ
مريم : يعني اي…..
ليلتقط شفتيها بقبلة متمكنة للغاية يبث بها حب و عذاب ما رآه منذ أن عرفها قبلتها جعلت جسمها يرتخي ليحملها بين يديه و يقبلها من عنقها بجنون و هو يتحدث بين قبلاته :
حتشوفي الحكي شكله ايه
دفنت وجهها في عنقه من خجلها لتلفح انفاسها جسده الملتهب ليضعها على السرير و يأخذها لعالمة يحكي لها بدون كلام كيف يعشقها كيف هو متيم بها جولة طالت كثيرا تعوض حرمان كل السنوات التي قبل
////
منى : انت سبتني كدة بدون ما تقولي حاجة
سيف : انا عايز أقابل عمي
منى بقلق: خير في ايه
سيف : عايز الغي الفرح و الخطوبة اندهيلوا
منى برعب : انت بتتكلم جد
سليم : تفضل يا ابني انا هنا
سيف : عمي بعد اذنك عايز الفرح يكون الخميس اللي جاي
أم محمد : يعني كمان ٣ ايام مش حنلحق
سيف : حنلحق البيت جاهز و حنخرج نختار الفستان و خلاص يلا يا منى البسي بسرعة
ارتدت فستانها و حجابها و لكنها كانت حزينة بسبب كلمته صعدت إلى سيارته دون أن تتكلم
سيف : ايه مالك
منى : عايز تخلي الفرح الخميس ليه
سيف : النتيجة تبقى تتطلع و انتي في بيتي و في حضني كفاية بعد
منى ؛ وهونت عليك تقولي عايز الغي الفرح
اوقف سيارته فجأة لينقض على شفتيها كوحش جائع يخبرها بهذه القبلة ان الموت أهون من تركها
بعد فترة تركها و هي تنهج بشدة
سيف : اسيبك ده لو قطعوني حتة حتة مستحيل ابعد عنك
منى : ليه شايفة في خوف بعينيك قولي مالك
سيف بقلق : احم لا يا روحي ده الخوف من انك تسيبيني منى : بابا مش حيحضر فرحنا عشان خاطر عمو و ابنه
سيف بحب : المهم انه كان موافق و ما عملناش حاجة من وراه
منى : احكيلي اخبار محمد ايه
أخبرها بكل شئ
شهقت بقوة : يعني اسراء عايشة رجعت
سيف :
رجعوها ده حكاية
فلاش بااااك
ركضت كالمجنونة حتى لو ستدفع عمرها ثمن ان تطمئن عليه كمية الدموع التي هبطت منها كافية لتملئ حوضا بأكمله
كانت الساعة الثالثة فجرا و سيف و محمد يختبؤون في الغرفه دخلت اسراء متنكرة بزي دكتور و كمامة
كان تقريبا في غيبوبة لكنه اشتم عبيرها نعم فهو يميزها من العالم بأسره اقتربت منه و هي تحاول كتم شهقاتها فجسده ذبلان و عينيه تحت منهما سواد كانه مدمن و وجهه اصفر وضعت يدها على جبينه تتحسسه
يجزم انه لو كان ميت لايقظته بلمساتها قبلت جبينه بعشق شديد و وجنتيه و بجانب شفتيه ثم
وضعت شفتيها على شفتيه تقبلهم بحب و اشتياق شديدين لقد شعر انه شُفي و لا يوجد أي علة به لم يفتح عينيه فقد مستمتع بلمساتها يعوض الم الايام التي مضت
جلست على كرسي بجانبه ووضعت رأسها على كتفه إسراء بدموع أبكى سيف و خالد: وحشتني اوي انا أسفة من خوفي عليك سيبتك قوم و اقوى عشان خاطري ابنك اللي صبرني على بعادك
فتح عينيه و هو يلفظ: اسراء
ليحدق سيف و خالد في عيونها بفرح شديد و يحتنضوا بعضهم بقوة
إسراء بلهفة : عيونها حياتها
محمد : ينفع احضنك يا اسراء قبل ما تمشي
اسراء بعشق :
انت قوم و اقوى يا قلبي يلا و تعالا في حضني
قام من مكانه بضعف شديد و ارتمى في حضنها حتى نام لتعدل وضعه في السرير و تدثره في الغطاء
كانت تظن انه يحسبها ميتة فهذه المرة ليست اول مرة تأتي له و تحدثه
قامت من مكانها تريد الذهاب لتتفاجئ بخالد وسيف أمامها
اسراء بفزع : خالد سيف
خالد : حتسيبه ده كان حيروح فيها
إسراء : غصب عني
سيف : لا طبعا افضلي و حاربي انتي و هو الحب دايما اللي بيكسب اوعى تسيبه تاني
خالد : عيشوا سوا او موتوا سوا
لتتفاجئ بمحمد يمسك يدها و دموعه غطت وجهها
لترمي نفسها بحضنه و تقبله من كل مكان بوجهه بجنون دفنت وجهها في عنقه تبكي بنحيب : انا أسفة أسفة مش حسيبك تاني اوعدك
محمد : مش حسمحلك تسيبيني تاني بعد اللي حسيت فيه و انتي بعيده
إسراء و هي تهز راسها بدموع : وحشتني اوي اوي
خرج سيف و خالد تاركينهم في بحر عشقها
باااك
منى بذهول : معقول ده سرح سيف في ما قاله خالد
خالد : قولتلها يا سيف
سيف: بعد اما نتجوز
خالد : من حقها تختار
سيف بخوف : لا ما فيش خيار غيري
خالد: لا ي سيف لازم تعرف عشان ما تندمش
سيف : نتجوز الاول بعدها اقرر
خالد : انت حر انا نصحتك
يا ترى سيف مخبي ايه
#يتبع اسراء هاني
ردبارت 25
نائم في حضنها كطفل صغير يستيقظ يتأكد انها موجودة و يعود مرة أخرى للنوم بعد أن يتشبث بها بقوة
فقلبه لن يقوى ابدا على فراقها مرة أخرى
تقبله من كل مكان في وجهه تتنفس أنفاسه تضمه بقوة و دموعها لم تتوقف
محمد : انا جعان اوي يا اسراء
اسراء بلهفة : بس كدة ثواني حجهزلك الاكل
محمد : لا لا خلاص مش عايز اكل اذا كنتي عايزة تسبيني
اسراء و هي تضمه بقوة اكبر : خلاص حكلم حد يجيب الاكل بس اهدى عشان خاطري
أمسكت يده ووضعتها على بطنها و هي تهمس :
ابنك يا محمد مستنياه قد ايه وحشته اوي
اقترب من بطنها يحاول سماعه
محمد ؛ ما سبتيش في قلبي مكان اني احب حد تاني اولادي ححبهم عشان انتي امهم
اسراء : ربنا ما يحرمني منك يارب
طلبت له الاكل و بدأت باطعامه و كانت يداه ترجفان لم يرجع طبيعيا كما كان
أخذت منه الملعقة و بدأت في اطعامه اقتربت منه و اكلت من جانب شف.تيه اغمض عينيه يستمتع بانفاسها
لكن جس.ده تشنج و نظر لها نظرة خجل و دموعه تسقط بغزازة
اسراء : بخوف في ايه مالك ي قلبي
محمد بصوت يرجف و هو ينظر لاسفل : انا عملت حمام على نفسي
اسراء بدموع ، يا حبيبي ده عادي لانك تعبت جدا اثر على جسمك كلك كل ده حيخف ان شاءالله
محمد بحزن : يعني مش حتسبيني
تعلقت برقبته تحض.تنه بقوة و تقبل عن.قه بشدة و هي تهمس بين قبلاتها : مستحيل مستحيل اسيبك مستحيل اسيب واحد حبني الحب ده كله حافضل معاك لآخر يوم في عمري و حفضل جمبك عشان تخف
محمد : و ان علاجي طال
اسراء : مش حيطول اللي كان عامل في كدة بعدي عنك دلوقتي انا جمبك و في حض.نك يلا قوم اغير هدومك
غمزت له ثم همست :
او ممكن ناخد شاور سوا
ابتسم ابتسامه صغيرة فهو خجل من نفسه جدا لكنها لم تشعره بأي شئ فهو عشق قلبها
/////
إوعديني
لو زعلتي مرة مني تعرفيني
لو جرحتك غصب عني تحسسيني
ماتشيليش جواكي حاجة
تحكي ليا كل حاجة
لما هفهم هبقي احسن صدقيني
إوعديني
لو نسيت يا حبيبتي نفسي تفوقيني
لو خدتني الدنيا منك رجعيني
لو في لحظه زاد غروري
اشتكي لومي وثوري
بس اوعي في يوم تروحي وتسيبيني
انتي قلبي وانتي روحي وانتي عيني
حد عايز أعيش معاه لآخر سنيني
انتي بالنسبالي مش حب في حياتي
انتي كل حياتي فعلاََ افهميني
انتي قلبي وانتي روحي وانتي عيني
حد عايز أعيش معاه لآخر سنيني
انتي بالنسبالي مش حب في حياتي
انتي كل حياتي فعلاََ افهميني
إوعديني
لو في يوم الخوف ملكني تطمنيني
لو ذكائي في مرة خانّي تفهميني
لما أقسى في يوم تحني
وأما أغلط غصب عني
قبل ما أغلط غلطة تانية تلحقيني
إوعديني لو يبيعني الكون بحاله تشتريني
تبقي أقرب مني ليا تكمليني
تبقي أختي تبقي أمي
تجري فيا جوة دمي
لما أكون تعبان تضمي وتداويني
انتي قلبي وانتي روحي وانتي عيني
حد عايز أعيش معاه لآخر سنيني
انتي بالنسبالي مش حب في حياتي
انتي كل حياتي فعلاََ افهميني
انتي قلبي وانتي روحي وانتي عيني
حد عايز أعيش معاه لآخر سنيني
انتي بالنسبالي مش حب في حياتي
انتي كل حياتي فعلاََ افهميني
همست أمام شف.تيه : اوعدك
الجميع حتى صفقوا لهم
منى بخجل : احم ده و لسة ما روحناش لما نمشي حتعمل ايه
سيف : ايييه ده انا حاعمل و حاعمل استغيثي يا قلبي
منى بخوف : انا عايزة اروح لماما
سيف : ماما مين يا قلبي انا حابيع التلفونات و اهج و ما كدش حيعرفلنا طريق ابدا ابدا
منى : انا بديت اخاف منك انت بتعمل بشفا.يفك كدة ليه
سيف : بحاول اصبرهم عشان ما ياكلوكيش
دخل القاعة و هو ممسك بيدها حتى مشيته تغيرت و اهتزت لكنها كانت ممسكة به و بشده لم تخجل ابدا بل كانت تشعر بفخر شديد انه يحبها كل هذا الحب
نظر له نظرة حزن ثم همس : مش احرجك من نظرات الناس خليني اروح لوحدي
أغلقت فمه بق.بلة حنونة جدا لتخبره انها لا ولم و لن تخجل من ان تكون معه
اسراء : اذا قولت كدة تاني حخصمك لآخر يوم في عمري انا امشي و انا رافعة راسي اني حبيبتك
لتضم يدها بقوة اكبر ……
دخلت مريم برفقة خالد لكنها رفضت امساك يده لانها كانت قد تشاجرت معه قبل قليل و لأول مرة يقوم برفع صوته عليها
فلاش بااااااك
ارتدت فستان بلون البحر ذو حمالات رفيعة و فتحة من أعلى ساقها للاسفل و ظهر مكشوف قليلا
مريم : خلصت ايه رايك
خالد : يجنن يا روحي بس لبستي دلوقتي ليه عايزين نروح متأخرين و لا عايزة اكلك الاول
مريم و هي ترفع حاجبها للأعلى :
ايه يا روحي هو ده الفستان اللي حنخرج بيه
نظر لها من أعلى لاسفل ثم وقف و هو يكز على اسنانه و يقترب منها
مريم بخوف في ايه مالك
خالد : حد قالك انك متجوزة اريل عايزاني ادخل القاعة اقول للناس تفرجوا على المزة اللي في ايدي
مريم : ايه يا روحي ده فرح
خالد : فرح الفرح ده ما فيهوش رجالة الفستان ده اخرو قميص نوم و يتلبس فوقي روب كمان
مريم : انا حخرج فيه
ليسحبها من يدها و يختار من الدولاب فستان بأكمام دانتيل مغلق باللون الأسود
مريم : ايه ده
خالد : و لا كلمة
وقف وراءها و فك سحاب الفستان و ازاح ظهرها للأمام
ثم أتى بالفستان و البسها اياه
خالد : حتى ده يجنن عليكي
مريم : ايه رايك البس كيس رز
خالد :
برضو حيطلع يجنن عليكي انا متأكد
ثم أتى بمنديل و قام بمسح مكياجها
مريم : ايه ده ححطه تاني
خالد بصوت عالي قليلا : كلمتي تتسمع انتي فاهمة اجهزي حاخرج العربية و جاي تمام
ارتدت البالطو و لحقت به لكنها لم تكلمه نهائيا لانه صرخ عليها
باااااك
خالد : و اخيرا كفارة يا اخي
سيف : ههههه انا كنت فقدت الامل
محمد : مبروك يا صاحبي
احضتنه خالد بقوة و ربت على ظهره
سيف : سلمت رجلك اللي جابتك يا محمد انا مبسوط اوي انك جيت
محمد : انا اقدر ما اجيش
سيف : ازيك يا مدام اسراء
اسراء : الحمد الله تمام مبروك يا سيف مبروك يا عروسة
منى : شكلنا حنبقى أصحاب
اسراء : يشرفني و الله
و بعد رقص و طبل و غنى
سيف ؛ ايه ده هو الفرح اتأخر كدة ليه
منى ” بالعكس ده حلو اوي
اقترب منها و قام بحملها و مشى بخطوات سريعة للخارج و هو يقول : معلش يا جماعة اصلي بنام بدري
ضحك الجميع عليه بقوة و بدأ الناس بالخروج
منى : دي عملة تعملها
سيف : احمدي ربنا ما تجوزتك عالكوشة ايه ده يرقصوا براحتهم انا عايز اتجوز
منى بخجل : بس بقى
سيف :
خجلانة يا روحي ده انت حتشوفي حكايات تخليكي تدوبي مكانك
ليضمها لكتفه و يقود سيارته على أحر من الجمر
فالليلة ستكون اغلى الناس في حضنه
وصل إلى البيت لتتفاجئ في اجمل مشهد فالبيت كله مزين بالاضواء و البلاليين من الخارج و الداخل
دخلت البيت و هي تدور حول نفسها سعيدة جدا
سيف بهمس بصوت كله حب : نورتي بيتك
منى : انا بحبك اوي
سيف و هو ينهج بشدة : يلا نتوضى و نصلي عايز اشكر ربنا كتير اوي اوي انك صرتي من نصيبي
منى و هي تحاول تمالك نفسها فقد فقدت توازنها من تأثير قبل.ته جعله يضحك عليها بقوة
حملها و ادخلها الحمام
سيف : حتغيري و لا اغيرلك انا
منى بفزع : لا لا حأغير انا
غمز لها و هو يعض على شف.تيه : منا كمان شويا حاشوف كل حاجة
منى بخجل : تعرف انك قليل.. الأدب على فكرة
سيف : عارف اني قليل الادب على فكرة و اللي ما تعرفهوش اني بموت في قلة..
الأدب يلا غيري عشان نصلي
أم بها أطال السجود حمد ربه كثيرا كثيرا على اجمل هدية أصبحت ملكه
و ما ان أتم التسليم وضع يده على رأسها يقول دعاء الزواج
منى و هي تمثل النوم : انا عايزة انام
سيف : انتي بتحلمي
منى : و النبي تأجلها لبكرة
سيف بغيظ : ابدا انا عندي ٣٠ سنة على فكرة لا يمكن استنى يوم زيادة
لينتشلها داخل حضنه و بدأ يفك عنها اسدالها
ليتفاجئ بجمالها الذي افقده عقله و هي في قميص النوم
سيف و هو ينظر لعينيها بعشق شديد :
تجنني يا بنت سليم
استيقظت في صباح اليوم التالي وجدته قد جهز الحقائب
منى : صباح الخير
سيف : صباح الحب
منى : حنروح على فين
سيف : حنلف العالم كله يا سيف
منى : و النتيجة
سيف : حنعرفها واحنا مسافرين يا قلب سيف بعدين اكيد الأولى طبعا يعني حتزهقيني في البيت و في الجامعة
منى : بقى كدة
سيف : حاروح اسلم على ام سيف و راجعلك
سيف و هو يقبل رأسها : صباح الخير على احلى ام سيف في الدنيا
أم سيف : رفعت راسنا و لا ايه
سيف : عيب ابنك أسد
ام سيف: ناوي تقولها امتى
سيف : تاني يا امي
أم سيف : انت وعدتني
سيف بقلق : لما نرجع من السفر
أم سيف:
ازاي هان عليك
سيف بدموع: غصب عني يا أمي و الله
///
خرج ذاهبا لعمله لكنه شعر في انتفاضة قلبه ليعود بأقصى سرعة لبيته
خالد : حبيبة قلبي يارب تكوني بخير يارب
صعد السلالم بخطوة و هو يرتجف خوفا ليجد
يتبع…اسراء هاني
…
بارت 27
في المستشفى محت.ضنها بقوة يحاول تهدئتها فالصدمة كانت قوية عليها
خالد : اهدي و حياتي تهدي
مريم : انا قت.لت قت.لت يا خالد اتنين
خالد : يا حبيبتي انتي دافعتي عن نفسك يعني انتي بمية راجل انا كنت حامو.ت و هما بيحاولوا
لترجف بشدة كانها صعقت بالكهرباء صر.خ على الطبيب ليأتوا و يعطيها حقنة مهدئة نامت بعدها بسرعة
ليتمدد بجانبها و يضمها بقوة كانها ابنته
خالد بدموع :
من رحمة ربنا فيا انك قت.لتيهم قبل ما يأذوكي يا قلب قلبي
بعد وقت قليل أتت الشر.طة و اخبرهم خالد انه من قت.لهم بعدما هجموا على بيته و ساوموه
لكنه كان خائفا من ردة فعل والدتها
فهي عالاكيد لن ترحمه
/////
خرج لجلب بعض الحاجيات و ترك قلبه و روحه معها
سيف : بعشقك يا منى حياتي
لم يكن يعلم بأن والدته قد دمرت كل شئ
تنظر للطفل بصدمة فهو يشبهه جدا
منى بابتسامه: عمتي انتي بتهزري صح
ام سيف ” انا عارفة انها صدمة شديدة بس يوسف لازم يعيش مع ابوه
منى : ابوه مين يا عمتي تخلنيش ام.وت نفسي
أم سيف : سيف يبقى ابوه
منى بهدوء ما قبل العاصفة : ازاي بقى فهميني
فلاش باااك
سافر ليدرس الدكتوراه و قع بحب فتاة عربية لكنها تسكن في لندن تدعى كولين
تزوجها بعد شهرين و حملت بعدها مباشرة كان سعيدا جدا بالطفل فقد ظن انه سيكون رابطا شديدا بينهم
كولين: عايزة انزله
سيف بصدمة: انتي بتقولي ايه
كولين: سيف أنت حترجع بلدك لكن انا مش حارجع وياك و الطفل ده حيكون مع مين فينا خلينا كدة احسن
سيف : يعني انتي ما حبتنيش
كولين : عادي عجبتني بس مش حاسيب بلدي و ارجع وياك يا سيف
و عندما هددها بأن يحبسها انجبت يوسف…
بعد أن أنهى دراسته تركهم ظناا منها انها ستعود له ليتفاجئ بها بعد عام واحد اتصلت به و قد و أخبرته انها تطلقت منه بالمحكمة و ستتزوج رجل غني جدا كره كل حواء و أصبح لديه عقدة منهم و لم يفكر بالزواج مرة أخرى
حاول أن يعيد طفله لكنه لم يستطع
كانت نور تعلم بذلك و كانت توافق على ان تكون زوجته الثانية لكن كولين عادت بعد أن احب منى و عشقها بجنون ليتأكد انه لم يحب قبلها
كولين :
ابنك اهو انا عايزة اسافر و اعمل شغل و حاجات تانية يوسف حيشغلني عنها و ده ابنك اللي ما خلتنيش انزله
احت.ضن ابنه بقوة و كان سعيدا جدا برجوعه لكنه كان قد قرر ان لا يخبرها به
و عندما تأتي لزيارته كان يرسله لعمته
أم سيف: هيا منى عارفة
سيف : لا
أم سيف : اومال يوسف حيعيش معك ازاي