ندا: هااااايل يا فنانه اطلعي بقا من الدور ده علشان مامتك هتقول تعالو سلمو علي طنط هدي رحمه: طب قوليلي لما تكوني مضايقه بتعملي ايه يمكن استفاد منك ندا: بعمل شاي وبقعد في البلكونه واقرء كتاب لحد بحب اسلوبه ما تجربي تعملي كده يا رورو رحمه: لا انا مبحبش الشاي اصلا ولو مسكت كتاب ثقافي هنام والله ندا: ازاي ده؟؟ رحمه: عادي مش لازم الحاجه اللي تفرحك تفرحني … الاختلاف ده احلي حاجه في الدنيا
هاله: تعالو يا بنات سلمو علي هدي وانتي يا رحمه هاتي كيكه وعصير رحمه: حاضر يا لولو جايه ندا: والله مامتك دي نسمه كده رحمه بضحك: ما انتي مبتشفيهاش لما رياح امشير تظهر ________________________________ هدي: وانتي بقا يا رحمه مش ناويه تشدي حليك وتتخطبي وتفرحينا رحمه: اشد حالي ازاى يعني!! هو ده ثانويه عامه اشد حالي علشان اجيب مجموع؟؟ هدي بضحك: يعني قصدي تحطي الموضوع في دماغك شويه رحمه: برضو ملهاش علاقه بس اصلا الحاجات اللي بنشوفها اليومين دول تخلي الواحد يطرد الموضوع من دماغه ويقفل وراه الباب بالمفتاح
هدي: هو شباب الجيل ده ماله ده حتي زين ابن اخويا لحد دلوقتي مخطبش وهو عنده 27 سنه هاله: كله بقا خايف من المسؤلية دلوقتي تلفوني رن ف قومت ارد علي صحبتي وهما كلمو النقاش في الموضوع وانا خارجه من البلكونه ليقت واحد مش عارف يركن العربيه تحت البيت ف ضحكت ودخلت رحمه: بيفضلو يقولو البنات مبتعرفش تركن وفي واحد فاشل تحت مش عارف يركن ندا: والله بعد ما بشوف سواقه اخوكي بقيت اخاف اقوله وصلني مكان
الباب خبط فتحت وكنت فاكره انه محمود لقيت واحد طول بعرض بجمال ب ابتسامه و… زين: ممكن تقولي ل عمتي اني جيت اخدها زي ماقالت رحمه: ااا.. اه طبعا ثواني رحمه: يا طنط زين ابن اخوكي برا طبعاً ماما حلفت انه لازم يدخل ويستريح وانا وندا دخلنا جوا رحمه بصوت واطي: ده الفاشل اللي مكنش عارف يركن!!! ندا بضحك: بجد والله!؟ رحمه بضحك: بس احلي فاشل والله ندا: غضي البصر واتقي الله هااا رحمه بضحك: تقربياً كده عرفت ازاي هشد حالي واتخطب ازاي
ندا بحماس: هتعملي ايه يا نصيبه!! فجاءه محمود دخل مكشر واخد الاب توب بتاعه رحمه بهزار: مش هتصالح خطيبتك طيب محمود بنرفزه: بصي انا دبش ومبعرفش اقول كلام حلو وعصبي وبنسي المناسبات اعمل في نفسي ايه يعني!؟؟ وطبعا انتي جايه تشتكي مني وعازوني اصالحك صح؟؟ اسف انا مش هعمل كده قال كل الكلام ده ورا بعضه واحنا مصدومين وبعد ما خلص ندا وقفت قدامه واتكلمت بهدوء: اولا انا مطلبتش منك تعمل حاجه او تغير نفسك علشان انا متقبالك كده بكل صفاتك
تاني حاجه انا مكنتش جايه اشتكي منك ولا حاجه انا كنت جايه اقعد مع رحمه عادي محمود بتوتر: ااا، انا قطعته في الكلام وقالت بثقه: انت عاوز تنهي كل حاجه بينا؟؟ محمود………… #يتبع #موني omnia hateem#البارت #الثالث قطعته في الكلام وقالت بثقه: انت عاوز تنهي كل حاجه بينا؟؟ محمود: هو انا لما ادافع عن نفسي يبقا عاوز انهي كل حاجه!!؟ بينا بالعكس انا بحافظ علي اللي بينا ندا بهدوء: انت مش محتاج تتدافع عن نفسك لاني متقبله عيوبك قبل مميزاتك
انت بس محتاج تهدا شويه وبعد كده نتكلم كنت واقفه مستغربه الموقف جداً إزاي هي هاديه وعندها ثبات انفاعلي كده ودي مش طبيعتها وإزاي هو بيقول كل اللي جه في عقله منغير تفكير كتير وبرضو دي مش طبيعته محمود بهدوء: شكرا إنك فهماني انا فعلا محتاج اهدا… تعالي اوصلك رحمه بهزار: يعني انا دلوقتي احب الارتباط ولا اكره؟؟ محمود: انتي تحضري الغدا لحد ما اوصلها واجي رحمه بضحك: اه دي فكره احسن برضو عشان جعانه
وصلها واتغدا ودخل الاوضه بتاعته في هدوء كده ومنغير ما يتكلم ويهزر ف عرفت ان فيه مشكله وكبيره كمان رحمه: ممكن تحكيلي زي ما بحكيلك ولا هتفضل شايل كل حاجه لوحدك؟؟ محمود بحزن: هو الكلام هيحل حاجه؟؟ اتحفزت اوي اني اشجعه علشان يتكلم رحمه بحماس: ده الكلام ده بيحل نص المشكله اصلا… انت ممكن تلاقي حل اللمشكله وانت بتتكلم كمان محمود: ازاى ده بقا رحمه: هو الدكتور النفسي لما بتروحله بيقولك احكيلي واتكلم عن كل اللي جواك صح؟
محمود: صح رحمه: وبتوع التنميه الذاتيه واللايف كوتش بيقولو لما تكون عاوز تحل مشكله او ترتب تفكيرك اتكلم بصوت عالي وسمع نفسك واكتب علي ورق صح؟؟ محمود: صح برضو رحمه: يبقا احكيلي بقا.. ما انا كل ما تحصل حاجه بقولك عليها قبل ما توصل البيت اصلا محمود: كل ما اجي اخد خطوه في المشروع بتاعي تفشل رغم اني مخططلها كويس اوي وكل ما اجي اعرض علي حد الفكره ميوافقش بسرعه رغم اني عندي ثقه في نفسي وفي كلامي
شعور الفشل وحش اوي وانا دايما كنت ناجح وبخطط ل كل حاجه وعامل كل اللي عليا رحمه: هتصدقني لو قولتلك ان اللي انت بتقوله ده سبب حزنك وممكن يكون سبب للفشل اصلا وانه وهم ومش موجود في الواقع محمود بإستغراب: انتي قصدك ايه انا دايما ناجح وبواجه كل حاجه بقوه وصمود رحمه بهدوء: مفيش حد دايما ناجح مفيش حد بيمشي حياته بخططه وتدابيره بس مفيش حد دايما قوي بدليل قول الله تعالي (وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا )