+ ماردتش عليه، كانت بتبصله بدون ماتتكلم ولا كلمة… قرب منها ومسك إيديها… ولكنه حس برعشة بتسرى في كامل جسمه من لمستها.. هو ملمسهاش من سبع سنين! بعد إيده بسرعة من إيديها وقال بنبرة أمر: – يلا ورااااييييييا!!! هزت راسها بدون إعتراض ودموعها كانت بتنزل بضعف وهي بتبص لمحمد.. قرب محمد بسرعة من عمران وقال بغضب: – لو أذيييت بنتي !! ضحكة قوية صدرت من عمران، كلهم إستغربوا ضحكته دي.. بعد ما خلص بصله بسخرية وقال:
-؟؟؟ وده على أساس أنك أنت وبنتك!!! هههه معلش بقى يا عمي… ديييي مراااااتي وأخدها وقت ما أحبب!!! + قرب محمد من حورية وشدها وقفت وراه وقال بتحدي: – ودي بنتييي أناا ومش هسمح لأي مخلوق يمس شعره منها! وطالما أنت مش عايزها بإحترام ومسمعتنيش يبقى بنتي متلزمكش يابن العزام! – أنااا عايييز مرااااتييي يا عميي!! قالها وهو بيجز على أسنانه بغضب وهو بيبصلها، إتحركت حورية ووقفت قدام محمد وهمست: – هروح معاه يا بابا.
بصلها محمد بصدمة وقال: – هيإذيكي يا حورية! دموعها نزلت وإتكلمت: – مش هقدر أبعد عنه أكتر من كده… لو بموتي هروح معاه! أنا عذراه يا بابا علشان هو مش عارف ايه اللي حصل، لكنه لما يعرف هيفهم. بصت لعمران بعمق وإتنهدت وقالت: – يلا يا عمران.. أنا جاية معاك! بصت لمحمد وزينة بإبتسامة علشان تطمنهم وبعدها بصتله ومشيت وراه ونزلوا من البيت وركبوا العربية في إتجاهم للبيت وهما متجاهلين الكلام مع بعض نهائي… وقف العربية وقال بلهجة أمر:
– إنزلي! نزلت ولسه هيمسكها من دراعها بعد إيده بسرعة وقال بحنق: – أمشي ورايا بدون نفس.. واللي هيسألك مترديش عليه سيبيني أنا اللي أرد، كلامي مسموع؟؟!! هزت راسها بدون كلام وإبتدت تمشي وراه لحد ما دخلوا البيت.. وقفت خديجة وسارة وسعاد من هول الصدمة.. بصلهم عمران وقرب منهم وقال: – حورية رجعت يا أمي. إتكلمت خديجة بعدم تصديق: – رجعتت!! إزااي!! مش هي.. مش هي كانت ميتة!! ضحك بسخرية وإتكلم: – لا يا أمي، حورية كانت بتستغفلني طول السنين دي هي وأهلها… طلعت كداااابة!!
عيونها دمعت وهي لا تقوى على الرد، وأخيرًا مسك دراعها بعنف وهزها وقال بقوة: – طلعتت واحدددة زبااالة سابتنيي أتعذبب كل ده وهي عايشة سعيدة هي وأهلها!! إزاي طلعوا ممثلين شاطرين أوي بصراااحة… أحييهم!! + إبتسمت سعاد بشر وسعادة داخلية لأن من كلام عمران هو لسه معرفش حاجة وده موقف جامد أوي لصالحها، قربت من عمران وحطت إيديها على كتفه وقالت بحنان مزيف: – خلاص يا حبيبي ماتتعبش نفسك معاها هي واحدة زبالة فكك منها..
لانت ملامحه وإتكلم بهدوء: – بعتذر ليكي يا سعاد لأني ظلمتك وكنت بشك فيكي.. وطلعت الزبالة دي هي السبب في كل حاجة، وصدقيني أنا هحاسبها على اللي عملته ده! إبتسامة واسعة ظهرت على وش سعاد وقالت: – عادي يا حبيبي، المهم إنك عرفت إنها كانت خدعاك… صرخت بوجع وقالت: – مااا كفاااية بقى!!! أنت ماسمعتنييش يا عمراان!! يبقى متحكمش عليا من غير ماتسمع الحقيقة! إتوترت سعاد وقالت مُسرعة: – يلا يا.. يا حبيبي نطلع شقتنا وفكك منها.!
للحظة سكت.. سكت وهر بيفكر، يا ترى يسمعها؟ ولا يتجاهلها ويدّوقها من كاس العذاب اللي دقه لمدة سبع سنين؟ بص لسعاد اللي كانت من هيئتها الخوف والتوتر، رجع بص تاني لحورية اللي كانت بتبصله بترجي.. بتتمنى إنه يقولها أحكي، هز راسه وبصلها وهمس بكلمة واحدة كفيلة تغير كل حاجة: – إحكي. إبتسمت بسعادة وكانت لسه هتتكلم إلا وأن سعاد إتكلمت بسرعة: – أرجوك هي هتقول كلام فاضي، فكك منها وتعالي أطلع ريح جسمك من تعب اليوم، يلا يا حبيبي..
إتكلمت سارة: – دلوقتي يا زعيم لازم تسمع اللي حصل من حورية ومن سعاد.. أنا مش بدافع عن أي واحدة فيهم بس الحقيقة اللي هتظهر واللي يطلع غلطان… حقه إنه يموت!! ودلوقتي خلي حورية تحكيلنا اللي حصل بتفاصيييل حتى لو كانت تفاصيل مش مهمة! بلعت سعاد ريقها بتوتر وقالت: – طيب أنا… أنا ه.هحكي الأول! بصلها الكل بتركيز وخصوصًا عمران بص لعينيها بقوة وهو مستنيها تتكلم، أخدت نفس عميق وبصت لحورية بكره وإبتدت تتكلم:
– يوم جوازك يا زعيم أنا كنت قاعدة أنا وأمي بنخطط إزاي أفرقك عن حورية.. طبيعي نفكر في كده لأني مراتك ومش عايزة حد يشاركني فيك! خططنا فعلاً لفكرة بس قررنا منفذهاش لأنها كانت فكرة بشعة وماقدرتش أعملها… تاني يوم كنت قاعدة معاهم تحت عادي وأديك كنت شايف بنفسك… بعدها أتصدمت إنها زي ما بتقولوا ماتت… ولسه مصدومة دلوقتي برضو إنها طلعت عايشة مش ميتة! ده كل اللي حصل يا زعيم بص لسليم ابنه اللي كان بيبص للي بيحصل بخوف.. فإتنهد عمران وبص لحورية وقال وهو مركز في عينيها:
– إحكي يا حورية! أخدت نفس عميق ودموعها نزلت وقالت: – هحكي… هحكي يا عمران، بس من إنهاردة مش هكون موجودة في حياتك! + قلبه دق بوجع من كلامها وقال وهو بيحاول يتماسك: – هنشوف.. لو كنتي صادقة هسيبك، بس بقى لو كنتي بتكدبي… مسيرك الموت! غمضت عينيها وإتنهدت بعمق وإبتدت تحكيله كل حاجة من سبع سنين…… ❤️ “الفصل الثامن” 1.4K 14 6  بواسطة ArwaAbdElamboud  بعتذر عن إني منزلتش إمبارح وبرضو مكنتش هنزل إنهاردة علشان تعبانة أوي وعندي كمية ضغوطات بس كله يهون لأجل الخمسة ستة اللي بيقرأو الرواية، بحبكم جدًاااا🤍🤍
__ في نفس الوقت اللي إبتدت حورية فيه تحكي كل حاجة كان نفس وقت دخول شريف وحازم من الباب وهما بيبصولها بصدمة… “فلاش باك” كان اليوم ده يوم فرح حورية وعمران، كانت بتبصله وهو نايم بحب كبير وهي مش مستوعبة إنها بقت مراته!… باب شقتهم خبط فـ لبست أسدال بسرعة وهي مستغربة من اللي بيخبط في الوقت ده، قربت من الباب وهي بتتكلم: – مين؟
ملقتش رد ففتحت وكانت لسه هتصرخ إلا وأن شخص حط إيده على شفايفها بقوة والشخص التاني قفل الباب وقطعلها هدومها بعنف.. بدأت تحاول تقاومهم ولكن ماقدرتش لأن فعلاً كانوا أجسادهم ضخمة قصاد ضعفها، ضربوها بقوة على دماغها ف حست بالدوخة والمقاومة بتاعتها ماعتتش موجودة، بس هي كانت حاسة بكل شئ، ولكن من أثر الضربة مكنتش قادرة تصرخ أو تتحرك.. ولكنها كانت بتهمس بكلمة واحدة بس وهي “عمران” بعد ما خلصوا عملتهم حد منهم شد سكينة من جيبه وغرزها بعنف في بطنها.. شهقت بخفوت وسابوها ومشيوا.. حاولت تزحف لأوضة عمران ولكن لقت قدامها سعاد وهي بتبصلها بشر وبتقول:
– ياعيني يا عروسة، معقول يحصلك كده أول يوم جواز؟ تؤ تؤ تؤ! عيبة في حقك والله قربت منها وداست على إيديها خلت حورية دموعها تنزل بقوة.. نزلت لمستواها وبدأت تمسك السكينة وتحركها بهدوء في بطنها خلتها تحس بآلم مُميت.. ولكن صوتها مكنش بيطلع بسبب الوجع، وفجأة غرزت السكينة بقوة في بطنها وحطت إيديها على شفايف حورية علشان تمنع صرختها… وإتكلمت بحقد:
– متخافيش ياختي مش هتموتي! أنا هسيبك تعيشي بعيد عن هنا وتختفي نهائيًا، لكن أقسم بالله لو عرفت إنك جيتي البلد هنا أو عرفتي لأي مخلوق اللي حصل لأكون مخليه الرجالة تعمل معاكي كده كل يوم أبوكي وأمك وحبيب القلب.. ماشي يا حلوة! سابتها ومشيت.. أما حورية كانت بتتآلم وهي حاسة بروحها بتنسحب واحدة واحدة .. عدى ربع ساعة وهي مش قادرة تقاوم الوجع فغمضت عينيها وهي حاسة بكل شيء حواليها بيتبخر.. “باك” – وبعدها دكتور عملي العملية وبقيت كويسة وربنا أراد إنه ينجي الجنين.. وكبرت وسميتها ماسة..
قالت أخر كلامها بحزن شديد، سكت عمران بيحاول يستوعب كلامها… ولكنه بعدها إتكلم وقال: – واضح مين اللي بيكدب ومين اللي بيقول الحقيقة! بص عمران لحورية وسعاد وقال بهدوء: – أنا مركزتش في أي حاجة وأنتوا بتحكوا غير حاجة واحدة بس… عارفين ايه هي؟ بلعت سعاد ريقها بتوتر وقالت: – ا.ايه ه.هي؟ أجاب عمران: – عيونكم… عيونكم اللي كشفت المستور والحقيقة كلها، ودلوقتي!! جيه وقت الحساب! قرب من سعاد وماسكها من شعرها وقال بغضب جحيمي:
– أنتِ أقذر وأوسخ وأحقر حد أنا شوفته على وجه الأرض! + حضنت سارة سليم اللي كان بيبكي بدأت سعاد تحاول تفك قبضته وقالت بصراخ: – كدااابة!! كدااابة يا عمررااان متصدقهااش!! زقها بقوة وقعها على الأرض وقرب منها وهو بيقول بقرف: – أنتِ بعد ده كله ليكي عين تكدبي!! أنا هنتقم منك بحق كل السنين اللي عيشتها في وجع بسببك!! قربت منه حورية وحطت إيديها على كتفه وقالت: – بعد إذنك يا عمران إبعد عنها.
رفع نظره ليها وبصلها وقال بذهول: – مش فاهم؟؟؟ مش هي دي اللي كانت السبب؟ ولا أنتِ بتحوري عليا!! إتنهدت بعمق وقالت: – أيوة يا عمران.. سعاد السبب، بس سيبها دلوقتي لأني عايزة أتكلم معاك في موضوع ضروري! بعد عن سعاد وهو بيبصلها بكره وبعد كده بص للجميع وقال بصوت عالي نسبيًا: – دلوقتي عرفنا من الشيطان اللي كان مابينا… *بص لسعاد وكمل* أنتِ طالق بالتلاتة وتُحرمي عليا ليوم الدين!! شهقت حورية بصدمة من اللي سمعته، بل الكل أصلاً كان مصدوم، ولكن إن جينا للحق… فـ ده القرار الصح
مسك إيد حورية وسحبها وراه لشقتهم قدام الجميع… قرب شريف من سعاد وقال بغضب: – طبعك واطي يابنت اخويا زي ابوكي بالظبط، مش بتحبي غير الحقد والشر والطمع.. قرب حازم منها وضربها بالقلم فـ صرخت سعاد بكره: – أنتِ بتضربنييي!!! جووز أختييي بيضربنيي!! ماشييي أقسم بالله لأندمكم واحد واحد!! رد عليها حازم بقوة: – أيوة أض..ربك وأكسر عينك كمان!! لما تبقي السبب في إن أخويا ومراته يتوجعوا سبع سنين يبقى من حقي !! وعمران مش بس أخويا لااا!!! ده روحي!!
قربت خديجة منها وبصتلها بكل معاني الكره وبدأت تنهال عليها بالضرب وهي مش شايفة غير وجع وحزن إبنها في السنين اللي مرت…. أما سارة إنسحبت بهدوء هي وسليم لأنه ماينفعش يشوف اللي هيتعمل في امه بعد دلوقتي…. ونسيبهم بقى يطحنوا سعاد الحرباية ونروح عند أبطالنا..