روايات

بقلم اروى عبد المعبود الرابع

قعدت قصاده على الكرسي المقابل ليه وهي بتبصله بحزن وهو كمان كان بيبصلها بوجع شديد، وبدأت تتكلم: – أنا حبيت إتكلم أنا وأنت لوحدنا في الموضوع ده يا عمران، أنا خلاص مش هقدر أستحمل أكتر من كده وعايزة أطلق. + صدمة… صدمة من كلامها وخوف من بُعدها عنه تاني! قام من على الكرسي وقرب منها وقعد جمبها وقال: – تتطلقي؟؟؟ أنتِ مستوعبة اللي بتقوليه يا حورية؟! أنا مصدقت لقيتك ورجعتي تاني لحياتي!! معقول هتبعدي عني تاني؟؟؟

بكت بضعف وهي مش قادرة ترد عليها، مسك إيديها وبصلها بترجي وإتكلم بصوت مهزوز: – أرجوكي… أوعي تسيبيني! هعملك كل اللي أنتِ عايزاه بس ماتبعدنيش عنك تاني!! أنا مليش حد غيرك يا حورية! إتنهدت بحزن وهمست: – م.ماشي يا عمران.. + وفي لحظة كان حضنها بقوة.. وأخيرًا بعد سبع سنين قدر يحضنها من تاني!! أخيرًاا قدر يشم ريحتها اللي بيعشقها!! وأخيرًا قدر يدخلها بين ضلوعه.. بصت لإيديها بتردد ولكنها إبتدت تملس بيها على ضهره بحنان، بعد شوية بعد عنها وبصلها بسعادة كبيرة واضحة على ملامحه:

– حضنك ده اللي رجعني للحياة من تاني يا نبض قلبي! إبتسمتله بحب.. فقام ميل على إيديها وباسهم ومسكها وقال وهو بيشدها معاه لأوضتهم: – تعالي عايز أوريكي حاجة

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى