روايات

بقلم اروى عبد المعبود الخامس

تستمر القصة أدناه دخل العسكري بسرعة وقال بإحترام: – أمرك يافندم! – خُد المُتهم على الحبس!! قالها جلال وهو بيبص لأمجد اللي كان واضح على ملامحه الخوف.. أول ما سمع كده زعق بقوة وقال: – يا باااشا كلل ده كدبب!! إسمعنيي بس!! شده العسكري بقوة وخرجه من المكتب تحت زعيقه وترجيه بإنه يسمعه… نفخ جلال بعنف وبدأ يعمل إتصال وأتاه الرد بعد ثواني: – أيوة يا حضرة المقدم، عملت ايه؟ أجاب جلال بثقة: – حاول ينكر موضوع الكاميرات بس خلاص هو شايل متخافش!

إبتسم حازم بإرتياح وقال: – تُشكر يا باشا على جمايلك دي.. رد عليه جلال بحب أخوي: – حبيبي يا حازم، ربنا يعلم غلاوتك عندي قد ايه أنت والزعيم. أنهى حازم المكالمة وإتنهد بسعادة… قربت منه سارة وقالت بإبتسامة: – ايه الأخبار؟ شكل كده كل حاجة تمام! إبتسم حازم وبصلها وقال وهو بيملس على خدها: – أيوة يا سارة.. كل حاجة كويسة واللي اسمه أمجد ده شايل الليلة وأقل حاجة ممكن ياخدها السجن المُشدد ودفع غرامة كمان

إبتسمت سارة بسعادة وقالت: – الحمدلله يا حبيبي ربنا أستجاب لدعانا! باسها وقال بهدوء: – طب يلا ننام علشان نقوم بكرة نروح لعمران نشوف حالته ايه! هزت سارة راسها بتفهم وقفلت النور وغفوا هما الإتنين… أما في بيت سيد العزام ” وقف سيد وقال بكره: – مامتش ليييه وريحنا منه!! ده زي القُطط بسبع أرواح! إتقدمت منه سعاد وقال بقهر: – حتى لو مات يابا… مش هنورث حاجة منه! ردت عليها ثريا بضيق: – ما أنتِ اللي موكوسة!! ملفتيش وراه ليه وخليتيه يكتبلك البيت ولا العربية بإسمه!! هتفضلي طول عمرك فاشلة!!

إضايقيت من كلامها وقالت بغيظ: – أعمل ايه يعني ياما!! وكفاية كلامك اللي زي السم ده!! أنا مش فاشلة!! ردت عليها ثريا بغضب:

– لا فاشلة!! وأنا اللي كنت بتريق على سارة إنها برضو زيك ضعيفة ومخلتش حازم يكتبلها حاجة بإسمها وكنت بحاول أقنعها بما أنه بيحبها وروحه فيها!! لحد ما من كُتر حُبه ليها بقى زي الخاتم في صباعها وبرضو الموكوسة ماخليتهوش يكتب حاجة بإسمها، بس طلعتي أنتِ موكوسة أكتر منها!! اطلقتي من عمران اللي ألف من تتمناه وكان الأول بيتمنالك الرضي وفارشلك الأرض حرير وأنتِ زي الغبية ضيعتيه من إيدك وخليتي عيلة صغيرة تتحكم فيه ونجحت إنه يخليه يحبها.. وحتى بعد ما فرقناها عنه سبع سنين رجعت تاني ومخافتش وأهو طلعتي أنتِ في الأخر من المولد بلا حمص.. علشان فاشلة وغبية!!!!

دموعها نزلت من كلام والدتها القاسي… معقول هي خربت حياتها بإيديها بسبب كلامهم!! بصتلهم بكره شديد وقالت: – أنتوا اللي وصلتوني لكده!!! ماهي سارة عايشة حياتها مبسوطة وفي نعيم ومفيش خناقات بتحصل بينها وبين جوزها إلا قليل وأنتوا اللي بتكونوا السبب!! *بصتلهم بحزن وكملت* أنتوا اللي خليتوني أفكر في عمران بطمع وأنانية!! أنا فاكرة كويس لما كنا أطفال وبنحب بعض بس أنتوا قضيتوا على الحب ده بتصرفاتكم وكلامكم وأفعالكم!! أنا مانكرش إني غلطانة بس… بس أنا الضحية بين ألعابيكم دي!! أنتوا كل همكم الفلوس وبس!! مفكرتوش فيا!! هو مش أنا بنتكم برضو ولا ايه؟؟ أنا خسرت عمران بسببكم أنتوا!!

+ تستمر القصة أدناه دموعها نزلت من كلام والدتها القاسي… معقول هي خربت حياتها بإيديها بسبب كلامهم!! بصتلهم بكره شديد وقالت:

– أنتوا اللي وصلتوني لكده!!! ماهي سارة عايشة حياتها مبسوطة وفي نعيم ومفيش خناقات بتحصل بينها وبين جوزها إلا قليل وأنتوا اللي بتكونوا السبب!! *بصتلهم بحزن وكملت* أنتوا اللي خليتوني أفكر في عمران بطمع وأنانية!! أنا فاكرة كويس لما كنا أطفال وبنحب بعض بس أنتوا قضيتوا على الحب ده بتصرفاتكم وكلامكم وأفعالكم!! أنا مانكرش إني غلطانة بس… بس أنا الضحية بين ألعابيكم دي!! أنتوا كل همكم الفلوس وبس!! مفكرتوش فيا!! هو مش أنا بنتكم برضو ولا ايه؟؟ أنا خسرت عمران بسببكم أنتوا!!

أنهت كلامها وبصتلهم بوجع ودخلت أوضتها ودفنت وشها في المخدة وإبتدت تبكي… بس هنا السؤال! هل البُكى هيفيد بشيء؟؟ لما الإنسان بيكتسب الغل والطمع والحقد من صغره مش بيخرج من الدوامة السودة دي بسهولة! وكذلك حوالينا أشخاص بتحاول توقعنا في الغلط واحنا بنطاوعهم عادي تحت مُسمى “دول عارفين مصلحتنا أكتر منا!” متخليش حد يسحبك لسكة الغلط وبعدها يسيبك.. لأنك مش هتعرف ترجع روحك البريئة من تاني.. 1 أما بره ” بصوا لبعض بإستغراب وبعدها قال سيد:

– بلا قرف!! قال خلفة البنات قال!! دي خلفة تِعر! ردت ثريا عليه: – عندك حق والله، مش لو كنا خلفنا ولد كان زمانه شريك في الشركة وينفعنا بحاجة!! بصلها وقال بحنق: – ماهي دي مشكلتك! أنتِ السبب وخلفتك كلها بنات!! رفعت حاجبها وقالت بتزمر: – هتعترض على حكمة ربنا ولا ايه ياخويا؟!! – لا مش مُعترض! قالها وهو بيوقف ولسه هيمشي، لكن وقفه سؤالها بشك: – أنت رايح فين كده؟؟ ولا تلاقيك بتخوني!! ماهو ده اللي ناقص!!

بصلها وقال بضيق: – إتخرسي وماسمعش حِسك! غاير مطرح مانا غاير ملكيش دعوة بيا!! ده أنتوا حريم تجيب الشلل!!! تاني يوم ” كانوا كلهم متجمعين في المستشفى وهما مستنين حد من الدكاترة يطمنهم على حالة عمران… لحد ما أخيرًا طلعت دكتورة وقالت بإبتسامة: – الحمدلله… هو بقى كويس دلوقتي وإتنقل لأوضة عادية بس لسه تحت أثر المُخدر، لما يفوق هيبقى كويس… بس ياريت بلاش الحركة الكتيرة عليه! إتكلم حازم بفرحة: – ماتقلقيش يا دكتورة، بإذن الله هنهتم براحته وصحته… بس هو هيفوق من أثر المُخدر أمتى؟

ردت عليه بهدوء: – مش وقت كتير… يعني ممكن نص ساعة أو ساعة على حسب يعني – طب ينفع ندخله؟ أيوة ينفع.. بس بلاش صوت عالي علشان حالته ماتسمحش لأي إزعاج أو الحركة الكتيرة حواليه.. ولو فاق بلغوني! عن إذنكم قالت كلامها وسابتهم ومشيوا… إتنهدوا كلهم بإرتياح شديد وبدأو فعلاً يدخلوا لعمران.. دخل شريف ومعاه خديجة الأول، أول ما شافوا حالة عمران ووشه اللي باين عليه التعب والإرهاق قلبهم وجعهم جدًا على إبنهم.. قربت منه خديجة ومسكت إيده وباستها بحنان:

– حبيب أمك، كلنا في إنتظارك يا عمران ومستنين رجعتلك لأنك أنت سندنا بعد أبوك.. إتنهد شريف وقال: – أكتشفت إن أنا اللي بتسند عليه مش هو اللي بيتسند عليا… ربنا يقومك بالسلامة يابني ويشفيك قعدوا معاه شوية وبعدين طلعوا ودخلوا بعديهم حازم وسارة… قرب حازم من أخوه وقصاده على الكرسي وقال بإبتسامة: – حبيب أخوك! قوم بقى وطمني عليك.. مش عارف أعمل أي حاجة من غيرك لأنك أنت الراس الكبيرة في كل حاجة يا عمران، قوم بالسلامة بقى علشان خاطري وخاطر ماما وبابا وخاطر حورية وخاطر بنتك.. كلنا مستنينك ياخويا!

شوية وطلعوا هما كمان ودخلت بعديهم حورية وفي إيديها ماسة… قعدت على الكرسي ومسكت إيده وبصت لمنظره اللي وجع قلبها.. دمعة من عيونها الزرقة نزلت وهي بتقول بشهقات عالية: – أنا أسفة!!! أنا السبب إني أوصلك للحالة دي!! يارتني أنا وأنت لا يا حبيبي، إن شاء الله هتبقى كويس وهتقوم بالسلامة ياروحي أنا!! بحبك أوي ياريت تفوق لأني من غيرك ولا أي حاجة! قربت منه ماسة وقالت بحزن وبراءة:

– يلا يا بابا فوق بالله عليك علشان تقولي ماستي تاني!! أنا بحبك أوي يا بابا وفرحانة إني بقى ليا أب أخيرًا… فوق بقى يا بابا ونبي علشان أنت وحشتني أوي!! وأنا بقيت بكره عمو أمجد علشان هو أذاك!! يلا يا بابا أرجع بقى! فجأة حست حورية بقبضة إيده اللي بتشدد على إيديها، رفعت عينيها بسرعة وبصتله لقيته بيحاول يفتح عينه وبيتمتم بكلام مش مفهوم، بعدت عنه وقامت بسرعة خرجت من الأوضة وهي بتقول: – عمران فاااق!!! هات الدكتورة بسرعة!!!

توقعاتكم💚 وايه رأيكم في سعاد وهي فعلاً إتظلمت وتستحق الكره من الجميع… ولا ليها الحق في إننا نديلها فرصة تانية؟؟ ويا ترى ايه ردة فعل عمران لما يفوق؟؟ وايه رأيكم في شخصية جلال؟ واللي هينورنا في الفصول الجاية😅

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى