روايات

قصة بقلم نور ناصر الثانى

قال مصطفى-ليلللى الفستان ده جبتى منين كانت ساكته وجسمها متلج من الخوف صاح بها -انطقققى قالن نيره بسخريه- اى الى بينك وبين أسر يا ليلى… وقعتيه ازاى عشان يصرف عليكى ببذخ كده عين مصطفى احمرت وظهرت عروقه صاحت صفاء بليلى- اتكلمت يا ليلى، اننطقى دمعت عينها فلقد انكشفت لقد اصبحت مكشوفه امام الجميع مسكتها نيره قالت- كساكى من تحت كمان ولا اى زقتها ليلى -ابعدى عنى وقفت نيره لما شافت خاتم ف ايدها التمع مسكت ايدها جامد وكانت هتكسرها -مين الى اداكى الخاتم ده بصتلها سمر بشده واتصدمت- ده كان ف المحل من مجموعه خاصه قلعتهولها نيره غصب عنها قالت- ده

مش لازم يبقى ف ايدك زقتها جامد وقعت على ابوها وحين رفعت وجهها واستقبلت اعينه المخيفه -ب،بابا نزل بقلم قوى على وشها خلاها تعقد الارض من قوته، نزلت دموعها لقته بيمسكها جامد -كنتى بتعملى عنده ايييه… اداكى ده كله لييييه..

ادتيييه ايييه ونزل بالقلم التانى فجرحت شفتاها، نظر الجميع اليها فقوة الالم يهز الجدران وغضب مصطفى مخيف كادت نيره ان تدخل لكن أشارت والدتها ان تقف ف مكانها، بصيت على ليلى الى كانت صامته بس دموعها بتسبقها عيطت صفاء عليها وهى مش بتبصلها رفعت ليلى وشها معلم من ايد ابوها والكل بيبصلها نظرات قرف ام حقاره ام شفقه، بس شافت صالح واقف عند الباب وشاف إلى حصل… انه من يعرف القصه كامله لكن لم يقترب او يوضح امر واحد

نظرت إلى خالها الذى كان حزين عليها لكن لم يتجرأ وان يدافع عنها.. اسر… انه من فعل بها ذلك لكنه ليس معها الان.. تان كان معها لوقف معهم وانكر علاقته بها…. انها فقط من تتحمل المسؤليه..هى من تصفع هى من تهان هى من تعذب… هى التى ليس لديها ذنب واجبرت على ما حدث… تحملت أفعال الوحوش الذى اجبروها على شيء لا تريده… يتفرجون عليها ولا يتدخلون لتعذب بمفردها لقيت أمها بتمسكها وهى بتعيط -قولى ان الى بيقوله غلط.. خلى ابوكى يشفعلك ماذا أقول يامى.. ماذا أقول بعد كل هذه الدلائل.. لا امتلك مالا ليكون معى كل هذا..

لكنى اقسم لك ان ابنتك شريفه انهم من وسخوها بشهواتهم

قالت فاتن- كل حاجه وضحت واظن دى بقت مسألة بنتكو، ودلوقتى اتفضلو.. معدش ليكو شغل هنا قال عثمان-كلام اى ده قالت فاتن-الى سمعته.. صفو حسابك ومشو.. واحده غيرى كانت قالت مفيش حساب اصلا مشيت راحت وراها نيره اتعدلت ليلى سندتها أمها وبصيت على جوزها بخوف كانو راكبين عربيه ولملمو حاجتهم وراجعين قريتهم، كانت ليلى منكويه بجانب وامها بجانبها تمسك يدها وقلبها مرتعب ع ابنتها وصلو البيت ونزلوا جريت عمتهم عليهم -اخويا، نورت بيتك مردش عليها نزل وشال عثمان الشنط هو وسائق -هو ف اى يصفاء اى الى جابكو اقصد غريبه تيجو فجأه كده.. مالك يا ليلى قالت صفاء-تعبانه شويه -سلامتك

دخلت مع امها وهى ماسكه فيها شافت ابوها واول ما لف مسكها من شعرها صرخت بوجع قالت صفاء بخوف- سيب البنت يا مصطفى قال مصطفى- جبتى الحاجات دى منين انططقى -سيبنى يبابا ارجوك -اسيبك؟!!! حطيتى وشي فى الارض..

دى عليا تعرفيه منيين عيطت صرخ فيها – ما تتكلمى، اى خرسسستى… سكتت هناك وخلينا حراميه واتكلمو ع شرفففك -بابا ضربها بالقلم جامد عيطت مسكها من دراعها جامد صرخت جه سمير وعثمان -خالو، بتعمل اى حرروا من ايده اترمت على أمها وهى بتعيط قال سمير- ف اى قال عثمان- وحد الله مش كده، بتشك ف بنتك لكلام اهبل كانت ليلى بتعيط ربتت عليها أمها

-اهدى حطت ايدها على بقها بقرف وجريت نظرو إليها بشده استفرغت ليلى كل الى ف بطنها واتسعت عينها-لا يارب ارجوك حطت ايدها على بطنها وبتبص ف المرايا بتلاقي ابوها إلى عينه هتخرج من مكانها وبيبص لايدها انتفضت من مكانها وبقيت بتترعش من الخوف -حاطه ايدك ع بطنك لييه… بترجععععى لييييه -بابا مسكها جامد وقال بغضب- ما تردى يابنت الكل.ب… الى بيحصل معاكى ده اييه… -بتشك فبا يبابا -اقسم بالله ..

مش انتى الى توسخينى… مش انتى الى تحبيلى النعيله والعااار -بابا مفيش حاجه من دى والله ده برد -منا خلاص بقيت نايم ا ودانة ومعرفش بنتى لتروح قين ورتيحى منين… عايزانى اثق فيكى بعد الى سمعتتته…. عيزانى اثق انك لسا سليييمه نظرت له بشده بص على عمتها قال -هاتى الدكتور قالت صفاء- مصطفففى قال بحده مخيفه- اخررسي…. هتموتى معاها يصفاء.. لو بنتك معندهاش امانتى ه معاها على تربيتك البااايظه قالت ليلى برعب- لاااا، بااابا لا ارجوك قال مصطفى- خايفه من اى..

لو لسا بنتى سليمه اى الى يخليكى تخافى -ابوس ايدك لااا، بلاش تعمل كده ارجوك -اصرارك ده يخليكى اتأكد أن ف مصيبه وراااكى عيطت وحاسه انها ف ورطه قالت -انا متجو… وقبل ما تنطق قال عثمان – عيب يا ليلى، عيب تسكتى ومتدفعيش عن نفسك نظرت له بشده من سكوته وتفرجه عليها وفى ف كارثه، بصلها بحده من الى كانت هتقوله وبيمنعها تتكلم

بصيت لابوها قالت برجاء -ارجوك لااا سحبها جامد صرخت فيه وهى بتترجاه دخلها الاوضه وقفل عليها الباب -ميدخلهاش اكل ولا الميا… الدكتوره تيجى حالا وتكشف عليها قال سمير – هو ف اى قالت صفاء- مصطفى كفايه بقا ارجوووك مسكها جامد وقال – لو بنتك فيها حاجه هتبقى السبب نظرت له بشده سمعت صوت ليلى الى كانت بتعيط وبتضرب الباب -لا يماما متخلهوش يعمل فياااا كده كانت مرعوبه من خوف بنتها إلى بياكد ان هناك مصيبه كانت فاتن قاعده قالت سمر -هو أسر كان فعلا بيروحلها قالت فاتن- ابنى مبيروحش لحد..

مش اول واحده تترمى عليه -طب لو حصل منها حاجه ضايقته كان زمانه طردها.. ولا انتى عملتى الحوار ده عشان تطردهم

-عداكى العيب.. أنا شوفتها بتلف حوالينه قولت ابعدها عنه.. هيبص لخدامه ولا يفكر يقربلها حتى -انا بقول كده بردو زوق أسر مش منحدر لدرجادى… ده هياخد بنت وزير جه خليل وقفو لما شافوه بص لفاتن -تعالى عايزك مشيت سمر معاها قال خليل- بقول فاتن قعدت بضيق قالت- بقيت تزعق لاختك.. يفرحتى قفلت فاتن الباب قالت- عرفت قال خليل- اى الى حصل ده… ب حاحه مبيت أسر والبنت دى قالت فاتن- لا طبعا -امال اى، متفهمينى -طريقها معجبنيش والصراحه سمعة بيتنا بالخدامين تهمنا -غريبه تكون بنت مصطفى… انتى شوفتى عليها حاجه -اه وده الى خلانى ابعدها هى وأهلها من هنا -فاتن

-اديتنى السلطه انى اعمل اى جاجه اشوفها مناسبه -واثق من ده، المهم محدش يفتح الموضع -مش هيحصل.. أنا مأكده عليهم كلهم -كويس كانت ليلى قاعده ف اوضتها مرعوبه مسكت تليفونها من المصيبه الى هى فيها بتحاول تتصل على أسر لكن لم يرد عليها “ايامى حد يعرف بالى حصل” افتكرت تهديده ورمت التليفون وهى بتعيط، انها فى مصيبه بسببهم.. جميع من كانو معها تركوها تعانى..

أنها ضحيه -اتفضلى يا دكتوره سمعت صوت اترعبت اتفتح عليها الباب وشافت واحده مع امها وعمتها -ماما قالت صفاء- خلصينى يا ليلى و وريحيهم قالت الدكتوره-نامى قالت ليلى- ابوس ايدك يا دكتوره، قوليلهم اى حاجة قالت عمتها – هو ف اى يابت، ده شرف والا مكنتيش عامله عامله

قال الدكتوره- بسرعه لو سمحتى اترعبت منهم ورجعت لورا وهى بتقرب منها ودموعها بتنزل من الخوف عرفت انها نهايتها كان مصطفى واقف خرجت الدكتوره نفيت برأسها -للاسف، بنت حضرتك مش بنت بنوت كانت صاعقه حلت على الجميع، احمرت اعين مصطفى بطريقه مخيفه كانت صفاء بتلطم جنب بنتها -عملتى فينا ايييه، عملتى ايييه دخل ابوها وزرع الباب اتنفضت من مكانها -مين الكلب الى عمل فيكى كده عيطت وقالت- بابا ارجوك نزل بقلم قوى على وشها -اخرررسي، ابوووكى مااات… بنتى مش و.سخه زيييك نزل بقلم تانى على وشها-عملتتتى اى يزبااابه ضربها بالتالت وهى كدميه بين يديه -مين الى عمل فيييكى كددده.

مين اىى وسخك

كان بيضربها وهى صامته ضربها بالرحل جامد وقعت من على السرير واتخبطت فى الكمود -جبيتليييى العااار… يارتتنى ما جبلبتك…من زمان وانا بمره خلفت البنات… يارتنى كنت موتك قبل ما تيجى كانت تلك الجنله كفيله ان     لم تتألم من ضربه بحجم تلك الجمله.. كانت الخنجر الذى مزق قلبها شد شعرها وضربها جامد نزل د.م من مناخيرها -مين الى عمل فيييكى كده… هق.تله واااق.تلك عيطت صفاء وهى شيفاه هيموتها -لى يا ليلى بصيت لأمها الى بتبصلها بغضب وكره ضربها ابوها جامد -اننطققى… مينن بص فى عينها بعيونه المخيفه قال -ا..اسر اتصدم عثمان لكن ليلى ظلت صامته صرخ فيها -انطقققى، انننطقققى

-مش أسر قالت ذلك وهى تنز.ف ضربها جامد -هو ف غيره،.. مقضياها ع حل شعرك يابنت الك.لب….. مين الى لمسك يا زباااله ميين يطيل عليها الصفعات ويصرخ فيها -اتكلمى، خااايفه عللليه… هشرب من دكك ودمه… مش انتى الى تحطة وشطى فى الطين… مش بنت زيك الى تمس شرررفى وتوسخخه رزعها فى الحيطه فدماغها اتفتحت -هق.تلك واغسل شرفى، هقتتت.للك راح على المطبخ ومسك سكي.نه لحقه عثمان -هتعمل ايييه ضربه برجل ووقعه على الأرض حاشه سمير قال -اهدى يخالو، دى فيها جر.ييمه قالت اخته- هتخش السجن بسببها -هغسل شرففى الى وسخته..

هغسله بإيدى بعد عنهم دخل الاوضه صرخت صفاء- ليلى سمع صوت اصطدام راح على الشباك لقاها مرميه على الارض والناس متجمعين حواليها

صرخت صفاء-بننننتى طلعت تجرى واتصدم الجميع وجريت على برا والناس فى صدره وهى مرميه ويحاولون يسعفوها وبتنزف من الوقفه ومن ضرب ابوها قالت سمر – صالح قال صالح – نعم يماما، جيبانى لييه -اى رايك فى الى حصل الصبح -ماااله -يعنى تعرفش حاجه كده ولا كده -حاجه عن مين… اسر صح -مفيش غيره.. قولتلك عينك ومتضيعش فرصه يغبى -أسر مبيغلطش متتعبيش نفسك.. حاولت ومعرفتش امسك عليه حاجه -هو لازم يغلط، ما تغلط انت وارميها عليها -انتى عايزانى ادبرله مكيده… ده ابن خااالى… ابن اخوووكى -هونا بقولك موته، أنا بقولك خد مكانه.. سن ده ابن فاتن مش ابن زكريا..

اخويا عمره مكان كده.. اسر مش شببه خالص

انت في الصفحة 4 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى