روايات

قصة بقلم نور ناصر الثانى

نظر لها من سؤالها قالت -خلاص راحلها ومسك وشها وباسها اتسعت اعينها حاولت تبعده خوفا من يراهم احد، بعد عنها قال -ارجعى نامى كانت نيره راجعه من سهرتها وبتتسل خايفه اخوها يكون موجود ويشوفها بس وقفت فجأه واستخبت ورا السلم لقيت أسر بيخرج من الدور الارض اتفجات جدا لقيته بيعدل لبسه وبيطلع لاوضته -أسر… نزلت تحت عند الخدم لقيت ليلى بتقول باب اوضتها بعد أما خرج من عندها، اتصدمت نيره ان اخوها كان عندها ف ساعه زى دى -كنت عارفه انك مش سهله فى الصباح كان صالح نايم ضربه حط جامد قام مفزوع قالت سمر – عايز عربيه نقل تصحيك

-ف اى يماما – قوم، ابن عمك هيتجوز بنت وزير وانت واقف زى الخيبه – أسر هيتجوز نسرين – ماشيين فى الاتفاق، عمك مظبطله الدنيا – ربنا معاه – يعنى اى ربنا معاه، قوم قولى عملت اى ف إلى قولتلك عليه – قولتيلى اى ضربته وقالت – انا مش قيلالك تعرف عنه كل كبيره وصغيره.. انت معاه ف الشغل كله اكيد عرفت حاجه كده ولا كده -حاجه زى اى -اى غلطه عملها، امسك عليه اى حاجه يخليك فوقه.. بدل ما انت زى الكلب التابع كده سكت صالح وافتكر جوازه السرى قالت سمر – انا امك وخايفه عليك..

لازم تكون أنت رقم واحد.. خلى خالك يعتمد عليك بداله.. مش ملاحظ انه اى حاجه يروح لأسر لى مش بيجيلك انت

-يماما.. -ركز ع مصلحتك، أسر بقا صاحب البيت ومشي العيله كلها بجانب خالك.. انت فين -خالى محمله مسؤليه -وانت قدها… فكر يا صالح ازاى تخلي عمك يتخلى عنه وتاخد مكانه سكت وهو ينظر إليها كانت فاتن قاعده جت نيره وقالت -ماما ف حاجه مهمه اقولك عليها -رجعتى امبارح امتى -بقولك ف حاحه مهمه، امبارح وأنا راجعه شوفت اير خارج من عند الخدم… كان عند البنت إلى اسمها ليلى بصتلها بصدمه قالت – اتجننتى يا نيره -والله شوفته خارج من عندها فى عز الليل ومكنش معاها حد.. كانت مش مظبوطه..

ف حاجت مبينهم انا متأكده كتمت بقها وقالت – اسكتى يا نيره خالص.. اياكى. تقولى حاجه زى دى قدام حد

-انا شوفتهم -اوعى تقولى لحد بالى شوفتيه -حاضر يماما، ب..بس انا واثقه بالى قولتهولك لأنها مش اول مره سكتت فاتن وافتكرت أما سمعت صوت من اوضته وكان يدل ان معاه حد، معقول ابنها يرتكب خطأ فادح كهذا قال فاتن – انت يا اسر.. ومع مين.. بنت مصطفى قالت نيره-هتعملى اى -ملكيش دعوه انتى خالص -احسن بردوو قامت وسابها فى حيرتها كانت ليلى بتروح الكورس وبترجع بليل، كانت بتقابل أسر حينما يخبرها واوقات لا تراه كانت مركزه ع مراجعتها وبترجع بدرى عشان ابوها مستواها ابتدا يتحسن قالت روزالين – برافو عليكى يا ليلى، تصميمك رائع قالت ليلى – شكرا، اقدر امشي

-معادنا بعد بكره اومات لها وخرجت راجت ع الطريق توقف تاكسي بس لقيت عربيه وقفت قدمها نزل الازاز وكان أسر يرتدى نظارته الشمسيه قال – اركبى – انت… بصيت حواليها راحت ركبت معاه، كان بيسوق وهى تنظر عبر النافذه نظر إليها قال -كورس عامل اى قالت ليلى – كويس -انا مسافر اتفجاة وقالت -رايح فين -شغل مهم هخلصه وارجع -ربنا معاك مسك ايدها نظرت إليه وقف العربيه ع جنب وخرج علبه من جيبه واتفجات لما لقيت خاتم الماس اول مره تشوف ذلك الشيء فى حياتها لبسهولها سحبت ايدها قالت – بتعمل اى -هلبسهولك، ده بتاعك -ا..أنت جايبهولى انا تنهد منها ومسك

ايدها تانى وبسهوله وكان ع مقاسها بصتله بصدمه قالت ليلى – بمناسبه اى؟! -هديه -مقدرش اخده.. اكيد غالى جدا..

لو حد شافه كانت هتقلعه منعها وقال -قولتلك بتاعك -بس انا كده ممكن اتحط ف مشاكل – مين هيعرف انه اصلى، قوليلى انه اكسسوار زى غيره نظرت إليه والى الخاتم كانت فاتن راكبه العربيه بعد أما اتسوقت شافت عربيه أسر -استنى وقف السائق لفت وبصيت ع العربيه واتصدمت لما لقته بيحضن ليلى وقريبين من بعض كأنه هيبوسها لقتها بتنزل من العربيه وهو بيمشي مسكت راسها -بتعمل اى يا أسر فى الليل كان أسر واقف مع خليل الى قال -اول ما تخلص الشغل كلمنى قال أسر- خلى صالح معاك، أنا مش هطول

قال صالح – معنديش مشكله اجى معاك يا اسر قال أسر- العيله لازم يكون جنبها رجاله.. غير الحراسه ربت عليه خليل وقال – ترجع بالسلامه لف وقف رجالته خدو العربيات ومشيو، كانت فاتن واقفه ف البلكونه هى وسمر الى قالت -كان صالح يروح افضل..

شكل خاله خايف عليه من الطياره مهتمتش بيها فاتن ومشيت كانت ليلى شافت أسر وهو ماشي بصيت فى تليفونها، ركنته على جنب وكملت دراستها دخلت عليها صفاء قالت – مبقتيش تساعديني قالت ليلى – عايزه حاجه يماما -تعالى ساعظينى، ابوكى هيجى وناكل -حاضر يماما، جايه -اى ده يا ليلى مسكت ايدها وشافت الخاتم اتوترت وقالت -ده خاتم، جبته -ده بكام؟! شكله غريب اوى..

كأنه… كأنه حقيقى سحبت ايدها وقالت – لا اكيد، هو اكسسوار عادى اسنغربت منها قالت – طب يلا سابت إلى ف ايدها وقامت تساعدها كانت فاتن واقفه شايفه ليلى وهى ف المطبخ وبتفتكر إلى شافته وقفت نيره جنبها قالت – ماما قالت فاتن- عيزاكى ف حاجه يا نيره مر يومان كانت ليلى لسا راجعه من برا وبتكلم روزلين ف التليفون -عندك اختبار بكره -حاضر انا مجهزه نفسي -بالتوفيق كملت معاها ودخلت القصر لقيت الخدم كلهم برا والعيله كلها متجمعه وبيبصولها نظرت اليهم وهى مش فاهمه وقفهم لقيت أمها واقفه بتبصلها وعينها حمرا قالت ليلى – ماما هو ف حاجه

قالت نيره – ف انك اتكشفتى فبلاش شغل البرائه ده استغربت جدا وقالت – انتى بتقولى اى قالت نيره -حقيره ورخيصه غضبت ليلى وبصيت لامها قالت – ماما بنتك بتتشتم… نزلت بقلم على وشها دخلت القصر لقيت الخدم كلهم برا والعيله كلها متجمعه وبيبصولها نظرت اليهم وهى مش فاهمه وقفهم لقيت أمها واقفه بتبصلها وعينها حمرا قالت ليلى – ماما هو ف حاجه قالت نيره – ف انك اتكشفتى فبلاش شغل البرائه ده استغربت جدا وقالت – انتى بتقولى اى قالت نيره -حقيره ورخيصه غضبت ليلى وبصيت لامها قالت – ماما بنتك بتتشتم… نزلت بقلم على وشها اتصدمت ليلى من الى

عملته أمها مسكتها جامد وقالت – قولى انك معملتيش كده قالت ليلى -اقول اى يماما قالت نيره -قولى انك حراميه وبتسرقينا اتصدمت ليلى قالت – انا مش خراااميه قالت فاتن- اتسرق من اوضتى ١٠٠ الف وبالصدفه تلاقى دى فى الزباله باسمك اتصدمت لما لقت كرت الكورس الى دفعهولها أسر سكتت صاحت فيها صفاء -انطقى، كدبيهم قالت ليلى -والله ما خدت حاجه منها، اى الدليل انى سرقتها قالت فاتن- اوضتك موجوده، نفتشها شاورت للخدامه الى مكنتش عاوز تعمل كده عشان صفاء بس صفاء قالت -بنتى مسرقتش وانا مش خايفه..

الاوضه عندك راحو فتشو الاوضه وليلى واقفه مع امها الى كانت خايفه ضحكت سمر وقالت-اى ده كلو

اتصدمت لما خرجو كوليه دهب ورزمتين مال صرخت ليلى- كدب.. مش بتوعى.. أنا مخدتهمش جه مصطفى سريعا على الصوت لقى الكل بيبصله -ف اى قالت فاتن-سنين مستأمنينك على البيت.. بس يحصل دت منك قال مصطفى- حصل حاجه يهانم شاورت على الى ف الارض قالت- فة دول كانو ضايعين من صحاب البيت وطلعة ف أوضة بنتك قال مصطفى بحده- عيب إلى بتقوليه ده، أنا بنتى مستحيل تسرق قالت ليلى- والله ما خدت حاجه يبابا، فى حد حطهملى قالت سمر- والكرت حد حطهولك كمان، انتى مش بتدربى تبع اكاديميه عالميه..

جبتى فلوسها منين قالت صفاء-نتى مش قولتى منحه سكتت ليلى بصلها ابوها عشان تتكلم

قالت نيره بسخريه-منحه بالمبلغ ده.. ده اكيد متبرع خيرى اوى.. ويترى اتبرعتى بأى يا ليلى قالت ليلى- انتى كدابه.. بتعملى كل ده لى -عشان اكشفك، انتى واحده كدابه ورخيصه.. أنا شوفتك خارجه من عند أسر فى عز الليل فى وضع زباله اتسعت اعينهم ونظرات إليها بشده قال مصطفى بغضب- كده كتير اوى.. أنا بنتى محدش يلمس سمعتها وشافها بكلمه قالت نيره- ده لو كان ليها شرف اصلا… انتو كده بتصدعونا بالشرف وانتو اول ناس تبعوه عشان الفلوس قال عثمان -اى الى بيحصل قالت سمر- وانت مالك انت..

منتا تبعهم انت كمان كانت ليلىىخايفه وبتحاول متبصش فى عين ابوها إلى بيبصلها من الاتهامات إلى بتمس شرفه

قالت فاتن- الواضح أن المتبرع للمنحه إلى كدبت فيها بنتك عليكو كان اسر ابنى.. بس يتبرع ليه واى مبينهم عشان يديها مبلغ زى ده.. اسأل بنتك قال مصطفى-كلمه كمان وهتشوفو رد مش هيعجبكو قالت سمر-انت ازاى تكلمنا كده، نسيت نفسك ولا اى غضب مصطفى حاشه عثمان قال -اهدى، اكيد ف سوء تفاهم من الهوانم قالت فاتن-بلى هوانم بلا زفت جت خدامه قالت-لقينا ده يهانم اتصدمت ليلى كان الفستان إلى جريت عليها نيره -فستاانى بصيت لأمها بشده خدته منها قالت -ازاى فستان ده يبقا عندك..

اسر قالى انه خده… معقول ادهولك انننتى قالت نيره- بتقول ان بنتك شريفه، اتأكد قبل ما تتكلم… عارف الفستان ده يساوي كااام

انت في الصفحة 3 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى