وذهب باتجاه الغرفه قائلا..
لا انتي اللي جننتيني..
صړخت…عااااا…
انت نسيت اني حامل شيلني كدا ليه..
انزلها ببطء واقترب منها..قائلا..
قاطعا المسافه بينهم..
اقعدي ضيعي في الوقت كدا..
وبعدين ترجعي نقولي مودعنيش وتزعلي والبيبي يزعل بقي…
ضحكت بصوت مرتفع قائله..
انت قليل الادب…
وبعدين انا مالي ابنك اللي قليل الادب..
غمز لها بمكر وقال..
ابني بردو..
طب تعالي…أما أشبع من ابني..
بقي..
سيلا بغنج…زين..
زين بتوهااان..ياعيون زين..
سيلا…زيزو…
زين..خربيت زيزو واللي جابو زيزو..
وذهب معها علي البساااط…
ملناش دعوه بيهم..دول في عالم تاااني..
بعد أسبوع..
عاد زين لمزاوله أعماله..وتركها مطمئنا عليهم مع صديقه وزوجته..
خبط عڼيف قادم من الخارج..
فتح الباب وخرج ووجد أمامه..مجموعه من رجال الشرطه..
زين..پحده..
خير في ايه وايه اللي بيحصل هنا..
تقدم منه أحد الاشخاص وعرفه بنفسه..
الظابط..اهلا زين بيه انا الرائد…..
ومعايا أمر بالقبض عليك..
فارس پحده من خلف زين..
انت اټجننت تقبض عليه بتاع ايه..
هو في ايه..
الظابط برزانه..قضيه مخډرات وتجاره بالبنات..
الشحنه اتمسكت واللي فيها اقرو ان الشحنه تبع شركاتكو..
واحنا اتاكدنا كدا بنفسنا..
هم فارس ان يتكلم الا اان زين أوقفه قائلا..خلاص يافارس..
انا هروح معاهم..وانت اعمل زي مااتفقنا…
ذهب زين معهم..بهدووء..
بعد ساعات..
كان يجلس علي الاريكه…بأريحيه ممدد القدمين..
فتح الباب ودخل عليه..
رفع زين رأيه قائلا…
أهلا ياأخويااا..
اخيرا شرفت..
أدي اللي بناخده من معرفتكو الزباله..
ضړب أيهم… يديه ببعضهم قائلا…
ياااد احترمني…
انا والله مشفت بجاحه اكثر من كدا..
زين..بغيظ..اخلص هخليني كدا كتير..
قولي عملت ايه..
تمدد أيهم بأريحيه مثله.. وجلس بجانبه..
واخرج عليه سجائره وأعطاه واحده قائلا..
خد عشان تنسي..
زين بغيظ أخذها منه قائلا..
هااات ياكشي.. نخلص..
تكلم
—
ايهم..وقال..
الحمله هتطلع انهاردا..خلاص وهيقبضوا عليهم متلبسين..
بقالنا فتره مرقبينهم..ومعانا تسجيلات ليهم..
زين باستفسار..طب والۏسخ مازن..
أيهم بهدوء..
مازن.. كدا كدا هيشيل الليله.. من اول ما بدات علاقه كريس بمازن
واحنا مرقبينها وحطينهم تحت المراقبه..
زين بغيظ..
كريس..الغبيه كانت مفكرااني غبي..
متعرفش ان كشفها من سنين..
أيهم…لا بس انت طلعت دمااغ..صفيت الشركه وخليتها باسمها..
وهي بغباءها كتبتها لمازن…ههههههه
زين بضحك… تلميذك يامعلمي..
بس انا هنا ليه مدام الشركه باسم سي زفت..
أيهم بمكر…تمووويه…عشان نعرف نوقعه..
هو دلوقت مفكر ان الجو..خليله
وانه هو كدا في السليم…
بعد ما اتمسكت انت..
اللي عرفناه انه بيجهز لعمليه تقيله اوووي..
يوم….. وخلاص هانت…ويقع..
بس هو دلوقت ھيموت ويعرف سيلا فين..
نظر له زين پحده..وقاال…
أيهم..
أيهم…پخوف..خلاص خلاص ايه اهدي كدا..
فتح الباب ودخل منه معتز وخلفه خالد..
زين بتهكم..اهي كملت..ناقص مين بقي..
ثواني وصدر صوت مرح خلفهم يقول..
ناقصني ياكلاب دايما منسي ولا عشان انا مسيحي وانتو مسلمين يعني..
[[system-code:ad:autoads]]نظر له خالد بتهكم وقااال…ياعيني..صعبت عليا..
متنظبط يالا…
نظر لهم زين بغيظ قائلا…
انتو في ايه وانا في ايه..انا مسجون يابهااايم..
نظرو لبعضهم بصمت..
وتكلم مينا بضحك قائلا..
..سجن ايه انت هتصيع..
دا احنا ولا اللي قاعدين في قهوه…
هات ياعم… اما أعفر..
ضربه أيهم بعلبه السچائر قائلا..
خد ياخويا ياكشي يطمر..
نظر له مينا بغيظ قائلا..
ليك حق مانت دخلت عالم الاعمال من أوسع أبوابه…
أما أنا ياعيني عليا..حتت طيار لا راح ولا جه..
خالد بضحك…تصدق يالا انت معندكش دم…
متسيب الراجل في حاله مستقيل من الجيش ونفسيته تعبانه..
نظر لهم أيهم پحده وقال…انتو أصدقاء انتو..
منكو لله..
كل ماأنسي تفكروني..
ربت زين علي كتفه قائلا…
معلش ياأيهم يابني أنا اللي حاسس بيك..
ما احنا في الهوا سوا…
ضحكو بمرح فنطر أيهم يد زين قائلا…
اوعي ياعم ايدك من علي
كتفي دي ممتلكات خاصه..
تكلم معتز پصدمه قائلا…ممتلكات خاصه ازاي يعني..
ربت مينا علي كتفه قائلا…
انت لسه صغير ومدخلتش دنيا..سيبك من الكلام دا..
وركز معايا…
وركزو بقي معانا عاوزين نعرف هنمشي ازاي..
[[system-code:ad:autoads]]عشان نخلص بقي من القرف دا..
تكلم معتز…
قائلا…بصوا……
وشرح لهم الخطه…
انتهوا واتفقوا علي كل شئ…
وذهب الجميع علي وعد باللقاء…
قبل خروج أيهم…نده عليه زين قائلا…
زين…أيهم..
استدار أيهم قائلا…أيوا يا شق..
اقترب زين منه وحضنه بحب..
وربت علي ظهره قائلاا…كله هيعدي..وعارف انك قدها…..
وأوعدك هنبدأ من جديد علي نظافه…
كل حاجه هتنتهي الليله..هتبقي بدايه حلوه لينا كلنا..
انشالله..
أيهم..بابتسامه…مش عارف اواسيك ولا تواسيني ياصاحبي بس انشالله كله هيعدي…
من يوم ما اتعرفنا من سنين وانتو جنبي..وكله هيعدي انشالله. واحنا بردو مع بعض..
اصدقاء واخواات..
وودعه أيهم علي وعد قريب باللقاء..
ان يهبك الله صديق حقيقي يقف في ظهرك ويحميك بروحه…. ان أسأت له سامحك..
واذا اغتبته كذبهم وضحك..
واذا ابكيته لم يصدق وفرح..
واذا تألمت شعر بألمك ولم يسترح..
اعلم أن هذا….
خير لك من الدنيا وما فيها..
اللي متابعين تولين عارفين هيحصل ايه وهينمسكو ازاي..
هنا بس هنشوف مازن هينمسك ازاي..
الي اللقاء بالفصل الاخير…
انشالله..
أسما السيد
الفصل 23
روايهمازلت طفله
بقلماسما السيد
مينا.. يامينا…
مينا يا مينا ياحتت سكره.. قلبك أبيض وشمعته منوره..
نظر مينا لها وهو يكتم ضحكاته التي ستفلت منه.. بأي وقت علي شقيقته التي ما ان تريد شيئا..
تظل وراءه حتي تأخذه..
مينا متصنعا الجديه..
ها.. ارغي.. عاوزه ايه يا ديالا..
عبست بوجهها كالاطفال وقالت..
كدا بردو يامينا.. اومال لو مكنتش أختك من زمان.. كنت عملت فيا ايه..
الرب يسامحك…
ضحك بصوت مرتفع قائلا…
يادودو ياحبيبتي بلاش لف ودوران ها… هاتي من الاخر عاوزه ايه…
اقتربت منه تتمسح به كالقطه وقالت…
هو انت يامينا مش وعدتني انك تخدني رحله بطيارتك الخاصه…
ولا أنا بقي مشبهش.. وانت هتخلف بوعدك.. قول يالا
شكلك هتخلف بوعدك..
ضړب رأسها بخفه قائلا..
ومن امتي بقي ياست ديالا بخلف وعدي معاك..
أوعدك ياأحلي ديالا… اني أخلص اللي ورايا… ونروح انا وانتي أحلي رحله..
لاي مكان انتي تختاريه..
جاءهم صوت غليظ من وراءهم يقول…
أيوا… أيوا.. اقعد دلع فيها…
كدا… لحد متتنمرد علينا..
نظرت لها ديالا پحده كالصقر وهمت أن تتكلم الا ان نظره مينا لها أخرستها..
تكلم مينا مدافعا عن أخته أمام ابنه عمهم المتكبره
وقااال…
وانتي ايه اللي مزعلك بقي ياست كارمن.. واحد واخته اش دخلك انتي..
نظرت له پحقد فهي لطالما حاولت أن توقع به ولكن لا تجد الا الصد منه فهو لا يري الا أخته الصغيره أمامه…
يقضي معظم أجازته معها.. يسهر علي متطلباتها…
تقسم ان لم يكن لها لن يكون لغيرها.. فهي لا يهمها هو بقدر ما يهمها أمواله…
كما ان جميع الاموال باسمه هو وأخته..
لمعت عينيها بشړ فإن تخلصت منهم سيؤول كل شئ لهم الورثه..
وخاصه بأن والدتهم ووالدهم لا يباليان الا بالمظاهر
الخداعه.. والمكانه الاجتماعيه…
ااستمعت اليه يخبر أخته أنه سيصطحبها أينما تريد….
بعد انتهاء امتحاناتها…
كان يدور حول نفسه في الغرفه كالاسد الهائج..
قائلا…
ازااي مش لقيتوا لها أثر…
ازاي..انا عملت كل دا عشان سيلا…اتصرفوااا
اقترب منه سامي ذلك الرجل الذي كان يعمل مع فايز
في أعماله المشپوه..
تقدم منه وقال بمكر..يا مازن بيه..قلبنا الدنيا عليها..
ولحد دلوقتي ملهاش أثر..
انا بقول نسيبنا من المدام دلوقت ونركز في الصفقه اللي هتتسلم الليله..
دي أهم وبعد كدا نفكر سيلا هانم فين..
لان انت عارف الصفقه دي..
مع الراس الكبيره ااوي وهي اللي هتعلينا لفوق..
خصوصا بعد مالجوكرات الكبيره وقعوا كلهم..
أومأ له مازن بمكر…
وثقه قائلا عندك حق ياسامي…
انا لازم أعلي اوووي عشان اعرف أخلي زين السالمي يركع تحت
—
رجلي ويترجاني أسيب سيلا…
نفسي أشوفه مذلول..
طول عمره عامل الكبير…
ربت سامي علي كتفه بعدما ضبط شئ ما أسفل ملابسه..
قائلا…عفارم عليك..
هو دا الصح…
المهم صفقه الليله هتكون تجاره أعضاء وطبعا في 100راس هتتشحن الليله
أومأ مازن براسه وقاال ايوا ابعت. ل……يروح يسلمها…بنفسه..
سامي مندفعا…
لا يامازن بيه الشحنه دي بالذات لازم ولابد انت اللي تسلمها الراس الكبيره…
وطالبك بالاسم… عشان الاتفاق..
اتفقوا علي كل شئ وخرج سامي منتصرا..
سامي بعدما ابتعد عن المكان عدل من سماعه البلوتوث خاصته وقال..
كل تم زي مانت عاوز يامعتز بيه…
زي ما سمعت…
معتز بثقه…كنت عارف انك قدها ياسامي هانت يابطل
كلها ساعات ونخلص من الکابوس دا..
وزي ماتفقنا هتبقي شاهد ملك في القضيه..
ودعه سامي علي وعد باللقاء ليلا…
التف معتز لايهم وزين
الذين يجلسون يركبهم هموم العالم وقال..
وحدوووه…
ردو بنفس واحد…
لا اله الا الله…
ضحك معتز..وحك رأسه بتوتر قائلا…
بقولك ايه ياأيهم…
أيهم بلا مبالاه..لا متقولش…انت مبتقولش الا النصايب بس..
[[system-code:ad:autoads]]نفخ معتز خديه بزهق وقال…
اف منك عيل فقري…اسمع بس..
انا نويت أكمل نص ديني..
نظر له زين بنظره مغتاظه
واقترب منه وامسكه من ياقته
قائلا بذمتك ودينك ياأخي..
هااا بذممك..دا أوانه…ودا وقته…رد عليا ياأخي..
نفض معتز يديه قائلا وهو يضع قدم علي الاخري..
لا بقولكو ايه…هيا كلمه..لو مجوزتونيش..
مش هتمم العمليه دي…
وأكمل بهيااام..
انا من ساعه مشوفتها وانا مش علي بعضي أصلا…
نظر له أيهم باهتمام.. وقد استشف شيئا من حديثه…
وقال…
ها قووول..هيا مين…الاول..
تنهد معنز وقال بهيااام…
مني…مني السكرتيره…بتاع أبوك…اللي بتساعدنا في القضيه…
وقع قلب أيهم بين رجليه وتغيرت ملامحه قائلا…
انت بتقول ايه…
انت عارف انت بتقول ايه…
نظر له معتز وقال…ماتبصليش كدا ياصاحبي أنا عارف كل حاجه عنها
من يوم ماشوفتها وانا بجمع معلومات عنها…
انا عارف انها ضحيه…انا….
ربت أيهم علي كتفه بعدما صمت وقال…
بتردد…
مني حامل…
حااامل من أبويا…يامعتز…انساها يامعتز..انا وعدتها اني هساعدها…
ابويا لازم يتجوز مني..عشان أخويا يتولد بشرف انا مستحيل ادوقه من نفس العڈاب اللي دوقناه..
[[system-code:ad:autoads]]نظر أيهم لزين الصامت يستمع لحديثهم بۏجع…
فالدنيا لا تريح احدا..
قام معتز بصمت وترك لهم المكان..وعيونه بها ۏجع العالم أجمع..
اقترب زين من ايهم الصامت بحزن..قائلا..
انت عملت الصح ياصاحبي..أخوك حته منك..
اوعي تفرط فيه…
رفع ايهم عينيه قائلا…معتز ميستهلش كدا…خاېف أكون بظلمه…خاېف عليه..
اغتصب زين بسمه علي وجهه قائلا..
لو ليه نصيب معاها هيتجمعوا…
متقلقش…النصيب غلااب ياصاحبي اسألني انا…
ضحك أيهم متذكرا نصيبه الذي جمعه بمن عشقتها روحه بعد ثلاثون عام…
فالنصيب غلاب..
خرج معتز..پقهر وقاد عربته باتجاه منزلها…مني التي خطفته من اول نظره…
حينما تواجدت مع أيهم.. تدلي بشهادتها…
بحث عنها وتحري وعلم الكثير ولكن خبر حملها
لم يعلمه الا الان..لمحها تنزل الدرج مع أختها الصغيره..
ملامحها الحزينه
ولاول مره يلمح وزنها الذي ازداد..
قليلا…
كم سهر ليالي يتخيل أولاده منها كيف سيكونو..
كل شئ ټحطم الان…
هو يعلم بأنها ضحيه..
ولكن كيف سيتقبلها المجتمع..
لو كانو بمجتمع أخر وعلي دين أخر لحارب الدنيا من أجلها..
ولكن كيف له أن يمنع طفل صغير ..من حقه في الحياه والنسب..
يكفيه شرف ان ايهم سيكون أخيه…
سيودعها هنا في هذه اللحظه..
ولو كان مكتوب عليهم ان تجتمع دروبهم يوما…
سيجتمعون….
وعلي نغمات أغنيه خالد سليم…
رحل متمنيا لها حياه سعيده…
مع السلامه ياحبيب قلبي..
وسلاااام.
ياريت..تشوفني كل ليله في المنااام..
ليلا…
اقترب مازن من سامي…قائلا..
يالا بينا نتحرك دلوقت…
أومأ سامي بالموافقه…وذهبوا باتجاه تسليم الشحنه…
كانت قوات الامن قد أخذت اماكنها بانتظار ساعه الصفر….
كانت يترأسهم ماجد صديق معتز..وذهب معتز في مهمه القبض علي فايز والد أيهم…
بينما أيهم وزين ويجاورهم خالد ومينا جالسون بانتظار انتهاء المعركه…
اقترب مازن من الرجل الذي يقف بعنجهيه ينظر له من تحت لفوق بغل واضح..
قال الرجل بالانجليزيه..
لقد أتيت لي بقدمك أيها الغبي…
انت السبب بمۏت شقيقتي أقسم سأدعك تطلب الرحمه ولا تطالها..
ماكس شقيق كريس.. ورئيس العصابه..
الرجل الكبير..
مازن بتفاخر وكأنه يصنع انجازا…
أهلا وسهلا بك سيد ماكس.. أتمني ان يعجبك التعاون بيننا…
ماكس بمكر كالثعلب..اقترب من أذنه وقال..
لي الشرف سيد مازن…
اتمني انا أيضا ان تعجبك ضيافتنا..
لم يفهم مازن كلماته ولكنه اومأ بلا مبالاه وكأنه ملك الكون.
بعد نصف ساعه من الكلام..
اقترب مازن من العربه التي تحمل الفتيات والاطفال..
وقال لماكس وهو يشير له بأن يتقدمه..
تقدم ماكس أمامه..
ووضع يديه علي جيبه…مستعدا لشيئ ما..
واقترب من العربه مفتحا بابها فوجد العديد من الفتيات والاطفال والرجال..نائمون بسلام من أثر
المخدر..
أشار ماجد بيديه للقوات بالاستعاد..وفي ثواني واثناء نقل البضاعه كانت القوات تحاوطهم من كل جانب..
ماجد وهو يضع مسدسه علي رأس ماكس..
قائلا…
وأخيرا وقعت سيد ماكس..لقد أتعبتنا كثيرا يارجل..
ضحك ماكس وقال بنبره خاليه من الحياه..
ليس قبل أن اخذ حقي ممن قتلوا أختي…
لم يمهلهم أكثر وأخرج مسدسه..
وثواني وقد أفرغ جميع رصاصته برأس مازن..
الذي أصبحت رأسه أشلاء..
تتناثر في كل مكان…
أغمض الجميع عينه..بقرف من منظره…
وتم القبض علي ماكس ومن معه…
وانتهي مازن للابد…
اما سامي قد أخذ شاهدا ملكا…
بعد اسبوع…
اخيرا ياأخي الواحد خرج كنت حاسس اني مخڼوق جوا…
مفيش احلي من الحريه..
خالد بتهكم..اللي يشوفك ياأخي يقول كنت مسجون حقيقي..
مكنتش قاعد في فندق خمس نجوم..
نظر له زين پحده وقال…
اش فهمك انت ياخالد بيه..وانت قايم نايم في حضن مراتك…
خمس خالد بوجهه وقال…
قل أعوذ برب الفلق…ايه يابني القر دا…
اهو قرك دا..اللي جيبني ورا…هلاقيها منك ولا من سيف افندي..
ولا من ستي اللي قاعده
—
علي قلبي ليل نهار..
قااال ايه…بت ولدي تعبانه مهياش حملك…
.وانت كيف الطور الهايج…
ضحك زين حتي ادمعت عيناه قائلا…
والله معاها حق..نفسي اعرف بتعملها ازاي…
نظر له بغيظ..وقال..
هيا ايه دي
زين بمكر وهو يلاعب له حواجبه…
التوأم ياحبيبي هيكون ايه..
أزاحه خالد پحده قائلا..
اوعي ياأخي كدا…دي قدرات خاصه يابابا..اش فهمك انت…
ورحل الصديقان كل الي منزله التي يفصلهم عن بعضهم بجدار واحد..
هم زين ان يدخل..الا ان صوتا مرحا أتي من الخلف قائلا…
أهلا…بأعز الحبايب…
نظر له زين پحده…قائلا…أهلا بالجيره الۏسخه…
اقترب خالد مره أخري قبل ان يدخل حينما استمع لصوت مينا..
وقال…لا لا…ملكش حق كده يازين..دا مينا دا عسل…
ضم مينا فمه كالاطفال وقال..
معلش دلوقتي اما تشوف مفاجئتي تيجي تشكرني…
ربت أيهم القادم من فيلته..
التي تجاور فيلا مينا وعائلته…
علي كتف مينا وقال…