روايات

روايه كامله للكاتبه اسما السيد الخامس

وانت بردو بيجي وراك مفاجات والله أشك…
نظر لهم مينا بغيظ وقال…
ماشي…اثبتوا علي كلامكو دا…
سي يووو ياحلوين…عشان واخد البت ديالا في رحله..
باي باي يابشر…
[[system-code:ad:autoads]]زين بصوت مرتفع..خد يالا…متستندلش..
ولا… .. يا… مينا…ولا حياه لمن تناااادي…
نظر لايهم وخالد…قائلا…
عجبكو كدا…اهو سابني وخلع…
نظر أيهم وخالد لبعضهم بمكر وتركوه وذهبوا كل لزوجته…..
نظر زين لهم بغيظ قائلا…
ياولاد…ال…ماشي..
دخل زين الي الفيلا وذهب باتجاه غرفه نومه….

خلع جاكت بدلته…وجلس بجانب السرير واضعا يديه علي رأسه مفكرا بها…
لن يستطيع الانتظار أكثر قبل أن يراها…
يريد احتضانها بشده..يريد أن يخبرها أن كابوسهم انتهي الي الابد…أن يبكي عمرا أضاعه بعيدا عن أحضانها…
اليوم فقط يشعر بأن روحه طائره كالفراشه..
يشعر بالحريه وكأن هناك شيئا كان يجسم فوق صدره وانزاح…
تنهد..براحه قبل أن يستفيق من شروده..علي لمسات يدين يعرفهما جيدا…
تخلل أصابعها بين شعره…
سيلا برقه…زيني…
زين پصدمه رفع نظره لها.. يتأكد من ما سمعه هل صحيحا ام من وهم خياله..
نفض رأسه قائلا…
لا أكيد بحلم..

ضحكت بغنج وازاحت يديه وجلست علي قدميه..
واقتربت تقبله بخفه..
وابتعدت فزمجر مطالبا بالمزيد..
فضحكت ومررت يديها
[[system-code:ad:autoads]]بخفه علي وجهه وقالت وهو مازال علي نفس صډمته..
زيني..يرضيك كدا..
زين بتوهان…لا ميرضنيش ياعيون زينك..
ضحكت عليه وقالت..
بمكر بجانب أذنه…يرضيك يازيني معرفش انام من يوم ماسبتني..
كل يوم بالليل أحاول أنام معرفش.. من ابنك ولا بنتك..
هز رأسه قائلا..لا ياقلب زينك ميرضنيش…
ملهمش حق.
لازم يتربوا…
عبست بوجهها وقالت…زين..
زين بتوهان..سيلا ياقلبي..
سيلا بمكر علي حالته…..امممممم.
زين..هو انتي هنا بجد…
سيلا..بمكر..اتأكد بنفسك..

لم يمهلها أكثر وفي كل دقيقه يسالها..هل حقا هنا..
أم مازال يتخيل
منتصف الليل…
تقلب يمينا ويسارا..وجد السرير خاليا…
زين پصدمه…هو انا كنت بحلم فعلا…يعني سيلا مكنتش هنا…
وخبط بيديه علي رأسه..انا شكلي اټجننت..
لمح بعينيه مئزرها فانفرجت أساريره ببسمه مرتاااحه..
قائلا…
دي هنا فعلا وقام مرتديا ملابسه مسرعا..
يبحث عنها…
كانت تقف بالمطبخ تكاد تبكي تحاول عبثا صنع شيئا تأكله ولكن لا فائده..
بحث عنها فوجدها تقف
بالمطبخ مرتديه قميصا
يكشف عن ساقيها ببزخ..
مكشوف الذراعين..
فتأوه بصمت من منظرها المهلك..قائلا..

جننتي امي يابنت عمي..
أعمل فيكي ايه…
انتبه لها تقدمت وجلست علي المنضده بحزن ورفعت رأسها له
وقالت بغيظ..هتفضل تبصلي كدا..
انا جعانه جدا..ومش لاقيه حاجه أكلها..ومش عارفه أعمل حاجه..
قولتلك علمني..
ضحك بمرح واقترب منها مسرعا وقال…
سيلا حبيبتي انتي بجد هنا
زفرت بغيظ منه…وقالت..يوووه يازين دي المره الالف..
ايوا هنا..والله هنا..واقتربت بغنج منه وأحاطت رقبته..وقالت..
تحب أثبتلك ازززاي…
زين بمكر
أحاط خصرها ونظر لعينيها…وقال..
قربي مني أكثر..وانا أقولك ازاي..
أطاعته كالمغيبه وثواني
مؤكدا لنفسه انها هنا بين يديه..

بعد ساعه كان يضع أمامها الطعام.. قائلا..
أحلي بيتزا..لاحلي سيلا..
ايه رأيك بقي…
ضحكت بسعاده..وقالت..اللي يشوفك يقول انك عملتها بايديك..
مش طالبها دليفري..
اغتاظ منها واخذها قائلا…خلاص هاكلها لوحدي..
صدح صوت طفولي من خلفهم..
يقووول..
انتو عمالين تحبوا في بعض هنا…
وسايبني انا لوحدي..
ايه مفيش نظر..
طب راعوا مشاعري شويه.
واقترب من والده قائلا…
بذمتك انت اب انت…
نظر له زين بذهول..قائلا…دا انا…ليه انشالله..
مالك بطفوله..
عشان مبتقفشي جنبي.
زين..باستنكار..أنا
اومأ مالك وعبس بشفتيه قائلا…أيوا..
قلتلك جوزني أيراام..وانت مش راضي..

وسايبني لسيف يلعب بيا الكوره…
يقولي هاتلي 100 بقره وانا أجوزك أختي…
رحت قلت لجدي…قالي موافق..
خلاص علي خيره الله..
رجعت عشان أقول لسيف الزفت..
…قالي لا..عاوز 100 ناقه…
أجيبهم منين بقي انا…
وجلس يضع يديه علي خده بحزن…
نظر زين پصدمه لسيلا…
التي عبست هيا الاخري
وكادت أن تبكي وقالت…
اصرف يازين والا والمصحف اخد ابني وامشي..
انت كدا هتعقدلي الواد…
كان ينظر لهم كانهم من كوكب أخر…
وضړب كفيه قائلا…
منك لله ياخالد انت وعيالك..

بوظتلي مخ الواد وامه…
وتركهم ذاهبا للاعلي…
يتمتم…بغيظ…ال 100ناقه قال..
ان موريتك ياخالد انت وولادك…مابقاش زين…
يمهل ولا يهمل…
نظر مالك لوالدته بغيظ…وقال…
عاجبك في ايه دا…هااا..
سيلا پصدمه…مالك..!
أشاح مالك بيديه قائلا…
ياشيخه بلا مالك..بلا زفت..بقي..
الي اللقاء في الخاتمه انشالله…
ديالا ومينا…حكايه رأس السنه..استنوني…
في جزيره شيااام.. العشق المحرم
بس تحبوا أكتبها فصحي ولا زي ما احنا ماشييين
رأيكو في النهايه…
ومتنسوش التصووويت
الخاتمه…
سلسله نساء مقهورات..
الجزء الثاني..

روايهمازلت طفله
ينظر لها بغيظ من أفعالها…
مجنونه وستجننه معها..يشد علي شعره كل دقيقه…
من يصدق أن زين السالمي من يهتز له أعلي المجالس..وېخاف من أسمه اقوي..
رجال الاعمال..
تتحكم به زوجته الطفله..كما يلقبها..
نظر لها وجدها غطت بالنوم بسلام وكأنها لم تفعل شئ..
رجع بنظره للمرأه وجد ابنه يغطس في بحور من العسل هنيئا مرتاحا…
لم يشعر من الاساس بحمله ولا استقلاله السياره..

فزوجته المصونه..أرادت أكل الموز من المزرعه…
والان…
وكالعاده تتحجج بابنتها…
رفض في البدأ فالساعه كانت التاسعه مساء وهو مرهق من العمل..وضغط الشغل عليه…
وخصوصا بعدما دمجوا شركاتهم معا…
تنهد يلوم نفسه….
لانه يقع صريعا لنظراتها المترجيه..يعشق نظرتها له
و فكره
—
أنه هو رجلها والوحيد..تشعره بالكمال..
زوجته الشقيه..كالورده النديه..
حرصه علي سعادتها واهتمامه بها
وبتفاصيلها..
جعلها كالورده تتفتح يوما بعد يوما..
تنهد وهو يتذكر أول مره لهم معا…علي هذا الطريق..
هو يعشق هذا الطريق لانه..كان طريق السعاده بالنسبه له..

هناك بهذه المزرعه عاش معها..أجمل وأسعد أيام حياته..
زوجته الحبيبه..عشق الروح..يعشقها لحد الهوس والجنون…
متملك هو فيها…يريدها لنفسه..يغير عليها من ابنهما..
ضعيف هو معها…وضعفه..معها قوه..
يكفي أن تنظر له بعينيها وتؤشر باصبعها..
وسيضع الكون تحت قدميها..
ان كان حبه تملك..فهو يعشق تملكها..
يطيعها كطفل صغير…
يعترض..فتتذمر..وتتدلل..وتنظر لعينيه بنظره ماكره…
فيوافقها بشرود وينهل من شهد الحياه معها…
حينما يفوق من سكرته..يضحك علي نفسه..
وعلي ضعفه في حضرتها..
اااااه عميقه…خرجت من صدره..وهو يضحك بسعاده…
داعيا..الله بقلبه..أن تظل عيونها اللامعه..تضحك له بسعاده…
توقف حينما لمح بعينيه تجمهر..

ومن الواضح أن هناك حاډثه ما علي الطريق..
أفاقت سيلا علي صوت توقف المحرك بقوه..
[[system-code:ad:autoads]]قالت بخضه..حبيبي في ايه..
وقفت هنا ليه..
رفعت نظرها فوجدت تجمهر كبير..
سيلا…حبيبي ايه دا الطريق واقف…
دي حاډثه ولا ايه..ياساتر يارب…
زين…أيوا اظاهر حاډثه جامده…
وكمان الاسعاف مش موجوده…
استفاقت ونفضت عنها الكسل..فهي لم تأخذ شهاده الطب..
لتجلس تنظر هكذا من بعيد..
نظر زين لها قائلا…في ايه ياسيلا راحه فين..

نظرت له بحسم لاول مره يراه بعينيها…
قائله…هشوف شغلي…
نظر لها پصدمه قائلا..شغل ايه دا…
لم تدعه يكمل ونزلت مسرعه من السياره واتجهت للخلف وأمرته بفتح السياره من الخلف..
نفذ طلبها..ونزل خلفها مسرعا…
قائلا..
حينما وجدها تأخذ الحقبيبه الخاص بها..
فهي دايما تضعها بسيارته فهو من يقلها لشغلها يوميا
ذهابا وايابا…
سيلا احنا معانا مالك..مينفعش..
نظرت له پحده وقالت…مينفعش ايه اللي مينفعش..

الناس بټموت ومحتاجه مساعده…
زين متجننيش…اقعد مع مالك انت وانا هشوف شغلي…
كل مايراه منها جديد عليه…هو يعلم سمعتها كطبيبه…
تطلب بالاسم من جميع مشافي العالم..ولكنه ولاول مره يراها هكذا..
[[system-code:ad:autoads]]مصډوم وسعيد لرؤيته هذا الجانب بها..
فخور هو بها حينما يقترن اسمها باسمه..
ولكنه خائڤا عليها ليس الا…
لن يستطيع تركها وسط هذا الحشد من الناس..
استفاق علي هرولتها لمكان الحاډث…
أحكم غلق السياره فهي من الاساس صنعت بمهاره..

حيث
لايري من بالخارج من بالداخل أغلق علي طفله قائلا يناجي ربه…
يارب انت عالم ان نيتنا خير فاحفظه لينا يارب..
وتركه وذهب خلفها…
صاحت بالحشد قائله…
ابعدوا كلكوا وسعولي سكه..انا دكتوره هنا خلوني أشوف في ايه…
افسحوا لها المجال علي الفور….
نظرت فوجدت سياره محطمه وبداخلها سيده تعاني من اصابات حاده بجميع أنحاء جسدها.
وبجانبها رجل حالته أسوأ..
كان اقترب منها ورأي ما تفعله…
جلس بجانبها علي الارض يساعدها بفتح معداتها…
زين…حبيبتي اهدي وخدي نفس…
نظرت له بامتنان قائله…
خليك جنبي وانا هبقي تمام..

اومأ لها..واقتربت مسرعه تتفحص حاله الرجل…
حالته خطره جدا..وعلي وشك لفظ أنفاسه الاخيره…
لن تستطع فعل شئ له…قامت باعطاءه بعض الحقن التي تحملها لحالته….
وامرتهم بالاسراع بطلب الاسعاف…
علمت أن الرجل سيفارق الحياه لا محاله..
فستولي اعتنائها بتلك السيده..
بعد الكشف عليها…المرأه كانت بحاله مزريه ولن تستطع ان تبقي هي الاخري علي قيد الحياه كثيرا وخصوصا وهي تحمل جنينا برحمها وتعاني من ڼزيف رحمي حاد…
صړخت بهم بطلب الاسعاف ولكن لا جديد…
طلبوها ولم تأتي الي الان…
هذا حال بلدنا الحبيب….

اقتربت مسرعه تخبر زين…
سيلا…زين الست دي خلاص هتروح مننا…لازم تولد حالا والاسعاف اتأخر…
عاوزاك تبعد الرجاله دي وعاوزه الستات بس…
اومأ لها وفهم عليها… سيساندنها بروحه…هو يثق بها..
فعل ما أمرته به وبالفعل الناس انصتوا لها…
اقتربت منها فتاه…قائله…
يادكتوره انا ممرضه وممكن أساعد….
نظرت لها سيلا بفرحه…بجد…طب تمام يالا بسرعه ساعديني…
بعد دقائق كان الرجال يصنعون ساتر علي السيدات بأجسامهم…
وافترشو الارض بملاءات كانت تحملهم أخري…
أعطت المريضه بعض المخدر وبدأت بالفعل بولادتها قيصريا…
بعد ربع ساعه..كانت صرخات الطفل تملأ المكان..

مع اقتراب زاموره الاسعاف…
أعطته لاحداهن التي قامت بلفه باحدي قطع الملابس. الخاصه بابنها….

أقترب المسعفون
وحينما علمو هويتها…ساعدوها باخاطه الچرح وقامو بحملها لعربه الاسعاف وبجانبها ابنها وزوجها…
صعدت سيلا بجانبها تكمل مابدأته تحت دعوات الجميع لها…
طالبتهم بجهاز الصدمات وأخذت تنعش قلب المړيض ولكن كان قد فارق الحياه…رفعت عينيها لزين الذي ينظر لها بفخر ونظرت له بنظره حزينه لانها لم تستطع انقاذه
كان يقف حاملا مالك التي استيقظ ينظر لامه وماتفعله بذهول…
نظر لها بنظره تشجيعيه…واشار لها بلا بأس…
ففهمت واقتربت من المرأه التي علي وشك فقدان الحياه…
وحاولت جاهده ابقائها علي قيد الحياه من أجل هذا الطفل المسكين…
أخبرت زين أنها سترافقها للمشفي بسياره الاسعاف

فوافقها زين مشجعا وسيلحقها بسيارته..
بعد فتره كانت تقف بغرفه العمليات تحدث مريضتها…يالا…لازم تقومي..عشان ابنك…ساعدي نفسك..يالا…
يالا…متستسلميش…..كلما تتذكر كلمات تلك المرأه حينما اتت للمشفي..تعود لانعاش قلبها أقوي بجهاز الصدمات…ولكن لا فائده..نزلت دموع القهر من عينيها حينما توقف القلب وأعلن الطبيب ساعه الوفاء…
استندت بالحائط تنزل عليه ببطءالي ان جلست بتعب
ودموعها تنزل پقهر…
لم تستطع انقاذها…
جلست تتذكر كلمات تلك السيده…بدموع..
..flash back..

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى