l
بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل الثاني.. وهنا قاطع حديثي صوت فارس قائلاً: كفاية يا هشام فضايح بقي كل الناس بره بيتكلمو علينا وأنا هاثبتلك أن الصور ده مزيفه
وبكره هخلي أمينة ترفع قضية عشان نعرف مين اللي زيف الصور ده
هشام: هو انت جاي تعمل عليا حوار أنت والهانم أنتو مجانين أنا شوفت بعنيا صوركم وأنتو مع بعض
وأعتقد أن اللي قالت عليكي تبقي أقرب صحباتك
ولا أيه يا أمينة
فارس: وأنا واثق أن نهله هي اللي عملت الصور ده بس ليه مش عارف
عشان كده أمينة هترفع قضية بكره
أمينة: أنا مش هرفع حاجه
فارس:
أنتِ بتقولي إيه أنتِ أتجننتي يا أمينة
والد أمينة: ليه يا بنتي
هشام: عشان عارفه أن الصور ده حقيقه
أمينة: لاء يا هشام أنا واثقه في نفسي وعارفه أني مظلومه بس مش هرفع حاجه طول ما جوزي شاكك فيا
واللي المفروض هو اللي يصدق برائتي ويحاول يثبتها
وهنا رن هاتف هشام ليستقبل رسائل
ليمسك هاتفه وينظر فيه ويري صوراً أخري لي
لينظر لي ويصفعني بقوة وهو يقول: أنتِ تضحكي عليا أنا بصي كده
أياه الصور ده
أنتِ والبيه علي سرير مع بعض
فارس:
أنت بتقول إيه
وهنا حطم هشام هاتفه علي رأس أخوه وهو لا يصدق حقيقه هذه الصور
هشام: وحيت أبوكي يا أمينة لأخليكي تندمي
أمينة: والله العظيم الصور ده ما حقيقيه
فارس: أنت اللي بدأت يا هشام
ولما تعرف حقيقه الصور ده أنا هيبقي ليا عندك حق كبير أووي
وذهب فارس
ونظر أبي لي وهو يقول: أنتِ كويسه يا بنتي
هشام: هو أنا لسه معملتش فيها حاجه عشان تكون مش كويسه
ودلوقتي تتفضل حضرتك من هنا
والد أمينة: أنا مش همشي من غير بنتي
هشام:
معتقدش أن أمينة هتمشي من هنا عشان متأذيش باقي اللي حواليها
ورأيت نظرات هشام لي وهو لن يتركني لحالي أن ذهبت بل سيأذي أسرتي
فنظرت لأبي قائله: أمشي يا بابا أنا هفضل هنا
والد أمينة: أنتِ بتقولي إيه يا بنتي
هشام: متيقلي أنك سمعت بنتك كويس أوي
أمينة: متخفش يا بابا أنا هكون بخير
والد أمينة: خايف عليكي يا بنتي
أمينة:
متخفش يا بابا
وغادر أبي من دوني مضطراً لذالك
وبقيت بمفردي مع هشام الذي لم يتوقف عن أهانتي
وصعدت لغرفة نومنا وخلعت فستان زفافي وجلست أنتظر مصيري
وبعد القليل من الوقت صعد هشام وظل ناظراً إلي قائلاً: لما أنتِ لسه بتحبيه وكان كل ده بينكم أتجوزتيني ليه
فنظرت إليه متعجبه قائله: بحبه هو أنت بجد مصدق الصور ده أنا مش فاهمه أنت ليه مصر تكدبني
فصرخ بوجهي قائلاً: عشان فارس كان بيحبك أيام الكلية يا أمينة صح
أمينة بتردد:
يتبع.. الفصل الثالث.. أمينة بتردد: أنت بتقول إيه
هشام: بقول الحقيقه
أمينة:بتردد مين قالك الكلام ده
هشام: فارس عرفني أنه كان بيحبك في الكلية
أمينة: ولما أنت عارف أن أخوك كان بيحبني أتجوزتني ليه؟..
هشام: عشان حبيتك من قبل فارس ولما أتخرجتو لقيت فارس بعد عنك وقبل ما أتقدملك سألته علي علاقتكم أيه
عرفني أنكم كنتم أصدقاء واللي بينكم كان زماله وأعجاب وبس
أمينة: هو فارس قالك كده!
هشام: أيوه ده كلامه بس أنا لسه مسمعتش كلامك
أمينة: معنديش كلام أقوله غير كلام أخوك
هشام: متأكدة يا أمينة
أمينة: أيوه
هشام:
طيب أحنا هنتأكد دلوقتي
ووقف هشام وهو يخلع ملابسه
ونظرت أمينة إليه قائله: هو أنت بتعمل أيه
هشام: بغير هدومي وأجهزي يا عروسة عشان أنهارده دخلتك
أمينة بخوف: وأنا قولتلك مش هتلمسني غير لما تكون مش شاكك فيا
هشام: الكلام ده تقوليه قدام أبوكي لكن أنا هاخد حقي الشرعي منك ودلوقتي عشان نتأكد يا حلوه من صدق كلامك
أمينة: هو أنت لحد دلوقتي مش مصدقني
فلم يجيب هشام علي أمينة وأمسك يدها بقوة قائلاً: قدامك دقيقه وتكوني جاهزه
أمينة:
أبعد أيدك عني ومش هتلمسني ولا هتقرب مني
ولم تكمل أمينة حديثها لتجد نفسها بين أحضان هشام ورغم محولاتها العديده فألأبتعاد عن هشام ولكنها فشلت فكان أقوي منها وفشلت كل محاولاتها وظل هشام معها ويفعل بها ما يريده وهو لا يهتم لرفضها لحدوث هذه العلاقة
وبعد مدة وقف هشام وهو مصدوم ولا يصدق ما حدث وهو يصفع أمينة بقوة
ويمسك شعرها وهي غارقه في بكائها وملابسها الممزقه قائلاً:
أنتِ كدابه يا أمينة أنا سألتك أيه العلاقه اللي كانت بينكم وأنتِ قولتي زماله
أنتِ كسرتني أنتِ ضيعتي كل حبي ليكي
أنا كدبت كل شكوكي وصدقت كلامك
وكدبت الصور
بس في النهاية طلعت شكوكي صح
والصور حقيقه
أمينة:والله ما في حاجه حقيقه والصور كدب
هشام: يبقي أزاي أنتِ مش بنت أزاي
عرفيني أقوليلي أيه اللي حصل دلوقتي
فين دليل أنك بنت
أمينة: مش عارفه بس والله ما حد لمسني
وفارس ملمسش شعره مني
ودفع هشام أمينة بقوة وأسقطها علي الأرض قائلاً:..
يتبع.. الفصل الرابع.. ودفع هشام أمينة بقوة وأسقطها علي الأرض قائلاً:
غيري هدومك ومش عايز أشوف وشك للصبح لحد ما أكلم أبوكي يجي يشوف بنته ست الحسن وهي مش بنت اصلا
ولم تتفوه أمينة بأي كلمة وتركها هشام وذهب لغرفة أخري وظل جالساً بها
والحزن والغضب يسيطران عليه
وظل يحطم كل شيء حوله
وأستمعت أمينة لتلك الأصوات ليزداد خوفها وهي لا تصدق الحال الذي وصلت إليه ولا تعلم كيف لا تكون بنت
وهي لم يلمسها أحد قبل هشام
ومر الليل علي أمينة وهشام كأنه الف ليل
إلي أن أتي الصباح وكلم هشام والد أمينة وأخبره بما حدث ليأتي لبابهم
ومعه أخو هشام
ليفتح
لهم هشام وعندما رأي فارس أمسك بها قائلاً: أنت بتعمل أيه هنا مش كفاية اللي عملتوه في مراتي
فارس: ورحمة ابويا وأبوك ما لمست أمينة ولا قربت منها
هشام:مهو لو مش أنت اللي قربت منها تبقي الهانم مستغلفنا وغلطت مع حد تاني
فارس: أمينة مش بنت رخيصه عشان تعمل كده وأنت لو تعرفها كويس وبتحبها بجد كنت فهمت ده
هشام: وأنت بقي اللي حبتها بجد
أنت البريئ اللي يعرفها ولا أنت عارف الهانم عملت كده مع مين وبداري عليها
والد أمينة: لاء كفايه كده لو سيرة بنتي جات تاني علي لسانك والله العظيم
هشام:
متيقلي بنتك عشان العار اللي هي جابتهولك ولا أنت مبتغرش علي عرضك
والد أمينة: دفع هشام قائلاً: غور من وشي بنتي فيين
وأستمعت أمينة لصوت والدها ونزلت من غرفتها لتجد والدها أمامها فضمتها وهي تبكي قائلاً: والله يا بابا ما حد لمسني والله ما عملت حاجه غلط
وسمعت أمينة صوت فارس قائلاً: أحنا عارفين يا أمينة أنتِ عمرك ما تعملي حاجه زي ده
هشام: لاء بجد عجبني المسرحية اللي أنتو عاملنها بس أنا اللي نمت في حضنها أمبارح مش أنتو
والد أمينة:
أسمع يا أبني كفاية تجريح فينا وبنتي أشرف من أي حد وملكش عندنا أي حاجه لحد ما نروح لدكتورة ونكشف ونعرف أيه هي الحقيقه
فأقترب هشام من أمينة وهو يمسك يدها بقوة ويشدها من حضن والدها ناحيته قائلاً: بس وحيت أبوكي لو طلعتي عامله حاجه كده ولا كده متلوميش حد غير نفسك علي اللي هعملو فيكي
والد أمينة: أبعد عن بنتي
وهنروح دلوقتي عند الدكتور
وذهب الجميع لعيادة الطبيبه
وبعد مدة قصيرة وبعد كشف الطبيبه
تحدثت قائله:..
يتبع… الفصل الخامس..و السادس.. وبعد مدة قصيرة وبعد كشف الطبيبة
تحدثت قائله: هي لسه بنت
هشام بعصبيه: بنت أزاي وأنا لسه داخل عليها أمبارح ومكنتش بنت
الدكتوره: طيب ممكن تهدي شويه هو أنتو عرسان جداد صح
هشام: أيوة
الدكتوره: طيب انا هشرح لحضرتك أزاي هي لسه بنت
مدام حضرتك بنت بس أنت كنت منتظر دليل أنها بنت
والدليل هو الغشا**ء
وحاليا للأسف في معظم البنات بيكون غشا**ء عندهم مطاط وده مع بداية العلاقة ولما بتكون خايفه
الغشا**ء بينسحب للداخل
لكن مع أول ولاده بيتفتح عادي
هشام: أيه الكلام اللي أنتِ بتقوليه ده
الدكتوره:
هو أنا فاهمه أن معظم الناس معندهمش علم أووي بحاجه زي كده
بس تقدر تسأل أي دكتور
هشام: أي دكتور أيه؟ أنا هاخد الهانم ونروح لدكتور تاني أنا أعرفه أنا مش مصدق الكلام ده
ممكن متفقين معاكي تقولي كده
والد أمينة: يا أبني أنت أيه مصر تطلع بنتي غلطانة
ولم يهتم هشام للحديث
ونظر ل أمينة قائلاً: أنتِ هتيجي معايا دلوقتي لعند دكتوره تانيه أنا اللي أعرفه عشان أتأكد من اللي سمعته
والد أمينة: هي بنتي لعبة في أيدك ومش هنروح أي مكان تاني
هشام:
قولو ان أنتو خايفين نروح لدكتوره تاني عشان لعبتكم هتكشف
أمينة: أنا موافقه
والد أمينة: يا بنتي أنتِ بتقوليه أيه
أمينة: خليه يتأكد يا بابا وبعدها مش هيشوف وشي تاني.
هشام: لو ده تهديد يبقي أنتِ اللي هتخسري
وأتفضلي أمشي قدامي
وذهبت أمينة لعيادة طبيبه أخري
وتعرضت لنفس الكشف وفي هذه المره
سمع هشام نفس كلمات الطبيبه الأولي
فظل صامتاً لا يعلم ماذا يقول؟
أمينة: طلقني يا هشام
هشام: أنتِ بتقوليه أيه؟
أمينة ببكاء: اللي سمعته طلقني
هشام:..
الفصل السادس.. هشام: مش هطلقك يا أمينة أنتِ مراتي
وأستحاله أوافق أطلقك
والد أمينة: بقولك ايه يأبني وفر عليك وعلينا مشوار المحاكم وطلق بنتي
هشام: أنا مش بتهدد ومش هطلقها غير بمزاجي ويلا عشان نرجع بيتنا
أمينة: أنا راجعه بيت أبويا
ومتقربش مني ولا تلمسني
فأمسك هشام يد أمينة بقوة وهو يقول:
تبقي بتحلمي واركبي عشان ترجعي بيتي
وحاولت أمينة أن تبتعد عنه ولكنها لم تقدر
ولم يقدر والدها عن منع هشام
وذهبت أمينة مرغمه مع هشام لمنزله مره ثانيه
وفي هذه المره قام هشام بحبس أمينة في غرفة بمفردها
ولم تكن تعلم ماذا سوف تفعل؟
ومر القليل من الوقت
وأتي والد أمينة برفقة فارس
وعندما رأهم هشام تحدث قائلاً: بتعملو ايه في، بيتي أنتو الأتنين
فارس: أمينة فين يا هشام
هشام: وأنت مالك بتسأل علي مراتي ليه
والد أمينة: أنا عايز بنتي هي فين
هشام:
بنتك دلوقتي مراتي ومحدش يتحكم فيها غيري
فارس: أنت عايز منها أيه تاني يا هشام كسرتها وزلتها وخطفتها ولسه بتتكلم عنها
سابها يا هشام
سابها ترجع بيتها
وبعدين أتفاهمو
هشام: ومبقاش غيرك أنت اللي يقولي أعمل أيه مع مراتي
ولا تلاقي قلبك زعلان عليها
ولم يرد فارس علي كلمات هشام
ودفعه بعيداً
وصعد يبحث عن أمينة
وسمع صوت بكائها فأقترب من غرفتها
قائلاً:
متخفيش يا أمينة أنا هطلعك من هنا
وحاول فارس أن يفتح الباب لكن لم يقدر
فدفعه بقوة وفتح الباب
وهنا وجد هشام يمسك به قائلاً: أطلع بره بيتي يا فارس وأبعد عن مراتي
فأبعده فارس عنه قائلاً: آخر مره هسمحلك تلمسني وأمشي يا أمينة أبوكي تحت
وتحركت أمينة لتغادر هذا المنزل
ووقفت علي أول درجات السلم
لتجد هشام يمسك بها قائلاً: وأنا قولتلك مش هتطلعي من هنا
فتدخل فارس ليبعده عن أمينة
ولكن دفع هشام أمينة بقوة لتسقط من علي السلم فاقدة للوعي غارقة في دمائه**ا
والد أمينة..
يتبع. ..
بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل السابع.. والد أمينة: بنتي؟.. بنتي بتمـ,ـوت
وظل هشام مصدوم وهو لا يصدق أنه فعل هذا با أمينة
وذهب فارس مسرعاً وحمل أمينة وذهب بها إلي عربته وركب معه والد أمينة
وذهبو مسرعين للمشفي ولم يأتي معهم هشام
وبعد مدة من الوقت داخل غرفة العمليات
خرج الطبيب قائلاً: الحمدلله وقفني النزيف بس هتفضل شوية في العناية المركزه
والد أمينة: ليه يا دكتور؟
الدكتور: عشان عندها أرتجاج بسبب الصدمه اللي أتعرضتلها
ودلوقتي محتاج أعرف هي أتعرضت للأصابة ده أزاي عشان نشوف هنعمل محضر ولا لاء
فتحدث فارس مسرعاً قائلاً:
جوزها اللي رماها من علي السلم
الدكتور: يبقي كده هنعمل محضر
فارس: و ياريت تقبضو عليه بسرعه خلينا نخلص منه
وبعد اجراءت رفع المحضر
ظل والد أمينة جالسا معها وأتت والدتها
وهي حزينه وتقول: أنا مش عارفه ليه كل ده بيحصل فينا وليه بنتي يحصلها كل ده
والد أمينة: احمدي ربنا ومش وقته الكلام ده
وهنا دخل فارس ليطمأن علي أمينة لتتفاجيء والدة أمينة بوجوده فتنظر إليه قائله: أنت بتعمل ايه هنا مش كفاية اللي أنت عملته والكلام اللي طلع علي بنتي سببك
والد أمينة:
فارس معملش حاجه كل اللي حصل كان من داليا صاحبة أمينة
وهشام جوزها
وأنا هطلقها منه
والدة أمينة: طلاق ايه بنتي مش هتتطلق
والد أمينة:مش بمزاجك أنتِ غصبتي أمينة علي الجوازه ده وأدي النتيجة
وبدأت أمينة في هذه اللحظات تفوق
فارس: طيب ممكن تهدو أمينة بدأت تفوق
وأقترب الجميع من أمينة التي أفاقت وهي تبكي كلما تذكرت ما تعرضت له
ولم يمر دقائق علي أفاقتها ليأتي هشام غاضباً ويدخل غرفة أمينة قائلاً: بقي أنا بترفع قضية عليا
يلا قومي عشان هتيجي معايا دلوقتي
فارس:
مش هتيجي معاك اي مكان يا هشام
هشام: هو أنت بقيت المتحدّث بتاعهم ولا ايه