الجزء الاول كان يجلس فى رواق المستشفى ينتظر ان يطمئن عليها امانته الطى تركها والده .. اضاعها .لم يحافظ عليها .. كان يعتقد انه بتلك الزيجه يؤمن لها الحياه والسعادة .لكنه كان مخطئ وبشده وها هو ينتظر ان يخرج الطبيب ليطمئنه عليها بعد تلك الحاله المزريه التى كانت عليها . بعد وقت طويل خرج الطبيب وملامحه غاضبه ليقف امام اخيها بتحفز قائلا – انت جوزها ليهز راسه بلا وهو يقول – لا انا أخوها ليقول الطبيب بغضب مكتوم
– انا لازم ابلغ البوليس دى حاله اعتداء جنسى وعنف رهيبه … ده سبحان من خلاها عايشه لحد دلوقتى ليقف حاتم فى حيره هو لا يفهم شيء غير اتصالها وصوتها المتقطع وهى تطلب منه ان ينجدها وحين ذهب اليها طرق الباب كثير ولم يجد ايجابه ليسترق السمع ليسمع انين خافت ليهجم على الباب ويكسره ليجدها مسطحه على الارض ممزقه الملابس وجروح جميع جسدها و بقعه دماء كبيره اسفلها ليحملها سريعا بعد ان ستر جسدها و ذهب بها الى اقرب مستشفى هذا ما قاله للطبيب الذى يجلس امامه الان ليتنهد الطبيب بصوت عالى ثم قال
– استاذ حاتم انا هتكلم معاك بصراحه …. فى الحقيقه اختك اتعرضت لتعذيب قوى جدا وكمان للاغتصاب بعنف … كل جسمها مليان جروح وكدمات وكمان عدنها نزيف حديد نتيجه الاعتداء الجنسى بعنف وقوه وحصل تتضرر واضح .. كان حاتم ينظر اليه وعيناه تمتلئ بالدموع صغيرته تحملت كل ذلك اكمل الطبيب كلماته قائلا – فى الحالات الى ذى دى لازم ابلغ البوليس . ليهز حاتم راسه بنعم ثم قال باستفمام مؤلم – طيب هى هتتحسن مش كده
ليخلع الطبيب نظارته وهو يقول – شوف يا استاذ حاتم … فى حالتين انها تكون اول مره يتاعمل معاها جوزها بالطريقه دى وهنا الضرر النفسى هيكون سهل اننا نحله بجلسات علاج نفسى …. صمت قليلا ثم قال – لكن لو ده كان اسلوب حياه فالموضوع هيكون معقد وكبير ليضع حاتم راسه بين كفيه بهم وهو يقول – وهنعرف ازاى ليجييه الطبيب بهدوء – منها هى من رد فعلها واتمنى ان اسمع صوت صراخها ليشعر حاتم ان القادم اسوء بكثير
مر يومان وهى نائمه بلا حراك ولا يعلم شئ عن ذلك النذل زوجها كان جالسا امام غرفتها يشعر بالهم والحزن حين شعر بيد احد على كتفه ليرفع راسه ليرى صديقه غيت وقف ليرتمى بين ذراعيه يبكى بحرقه وقهر واااااه من قهر الرجال جلس بجانب صديقه يستمع له وهو يغلى حب طفولته الذى تركها وسافر ليكمل تعليمه ويعود ليتزوجها ليجد صديقهم الثالث قد تزوجها كتم حبه بقلبه وتمنى السعاده لها من كل قلبه ولكن ان يحدث فيها كل ذلك فالان اصبح هو صاحب الثأر وسياخذ حقها منه وباقسى الطرق
مر يومان آخران هى على نفس حالتها ولكن غيث مان يبحث عن ذلك القـ,ـزر فى كل مكان حتى اتاه اتصال من احد رجاله قائلا له – الامانه فى المخزن يا بـ,ـوس . ليقف وينظر لحاتم والشرر يتطاير من عينيه وقال – مراد فى المخزن .