وامسك يدها ليسير وهو يحضتن يدها وهى تنظر له بذهول حين دلفوا الى المطبخ امسك بخصرها ثم رفعها عاليا ليجلسها على رخامه المطبخ كان كل ما يحدث معها يضرب كل ما عاشته قبل ذلك …. يجعلها تشعر بالتوهه والخوف … هل عليها ان تصدق كل ذلك الحب والحنان والاحترام …. هل تعداد تلك الحياه ام انه يختبرها وسيوقع عليها وابل من العقوبات ….وسيزيقها العذاب ألوان كانت ترتعش حرفيا وكان هو يركز على اعداد الطعام ويتحدث فى كل شيء واى شيء دون ان ينتبه لحالتها حتى سمع صوتها الباكى تقول
– انت بتختبرنى صح … بت … بتشوف انا .انا انا هعمل ايه ص صح … ارجوك انا تعبت من كتر الضرب هسمع كلامك بس بلاش جلد لتقف يده فى الهواء ويكتسى وجه الاندهاش ليلتفت لها و تقدم ليقف امامها ومد يده ليمسح دموعها لتنتفض خوفا ليبتسم وهو يربت على كتفها ثم مسح دموعها وهو يقول – اقسم بالله العظيم … لو يوم ايدى اتمدت عليكى لقطعها انت مراتى حبيبتى … مش جاريه ولا عبده .. ولا مجرد حيوان اليف بربيه … لا يوم هغلط فى حقك .. ولا يوم ههينك … ولا يوم هسمح ان حد يهينك
ابتسمت له وهى تمسك يده لتقبلها ليحاول سحب يده منها ولكنها كانت متشبسه بقوه بها ثم نظرت اليه لتجد نظره لوم فابتسمت وقالت – ارجوك ساعدنى … انا بجد تعبانه اوووى ليضمها الى صدره بقوه وهو يقول – اوعدك ان كول عمرى هفضل جمبك ومعاكى … وهرجعلك حياه القديمه الى ضيعها مراد ولو هيكون ده اخر حاجه اعملها فى حياتى . لتضمه بقوه جعلته يشعر ان قلبه يرقص فرحا داخل صدره ليبتعد عنها فجاءه وهو يقول
– الاكل اتحرق . لتضحك بصوت عالى ليضع ما بيده فى المغسلة وهو ينظر لها بسعاده لا توصف … يريد ان يحتفظ بتلك الضحكه على وجهها الى الابد مرت ايام وايام وبدأت حياه تعود الى الحياه مع قليل من التصرفات التى تشربتها بحكم حياتها لثلاث سنوات مع مراد .. احيانا تقول بعض الكلمات مقل سيدى وامرك ولكن غيث ينهرها فورا عنها بحبه الكبير لتبتسم ابتسامه اعتذار مع كلمه اسفه وتضع يدها على فمها خجلا ليضحك هو بسعاده
كان حاتم سعيد جدا بما ال له حال اخته ودائما يشعر بالامتنان لغيث الذى بفضله هى الان تتعافا وتعود الى الحياه …. كان غيث يخشى الاقتراب منها كزوج … ودائما يشعر انها فى تلك القصه افكارها كلها مشوه جلس مع الطبيبه لتقول له ما الحل وماذا عليه ان يفعل وقالت – قربلها تتريجى … يعنى كتر من الاحضان والكلام الرومانسى … ديما بوس ايديها وخدها ….. داعبها بلمسه سريعه بحركه وقحه وشوف هى رد فعلها هيكون ايه .. تقبلت زيد من الحركات حسيت منها اتوترت اهدى لكن ما توقفش ابدا .
ارجع بس للحركه الى قبلها وبعد يوم او اتنين جرب تانى وهكذا … واعتقد ان معاملتك معها وحبك الواضح هى هتستجيب وبالفعل قام بما قالته الطبيبه يداعب بالكلمات والحركات مره تستجيب ومره تخجل مره تشعر بالخوف ومره تركض من امامه رعبا حتى بدأت تعداد تلك الحركات بل وتنتظرها وكان ذلك يسعده كثيرا وبعد وقت طويل استطاع ان يتعامل معها كزوج و للاسف اكتشف انها كانت تعانى ايضا من ذلك حيق اول كلمه قالتها له بعد اول مره
– هو انا ليه متالمتش … ومفيش اى علمات زرقاء على جسمى ….كلها حلمات بينك ومش بتوجع ليوجعه قلبه عليها وعلى ما كانت تعانى منه وعلى ذلك الحيوان فى هيئه بشر وما كان يفعله بها . ولكن بعد ذلك كانت حياتهم مستقره وجميله مليئة بالحب والموده والرحمه …. واحيانا يتخللها بعد الذكريات ولكن حب غيث واهتمامه احتوائه لها … وحنانه الا متناهى كان يعيد كل شئ لطبيعته ذات يوم نزلت حياه لشراء بعض الاغراض للبيت بعد ان اتضلت بغيث لتبلغه واخبرها انه قريب من البيت وسيمر عليها
كانت تجور بالسوق تشترى ما تريد حتى وقفت مكانها تنظر لمن تقف امامها تنظر لها بشر وقفت المرأه امامها وقالت – مـ,ـوتى ابنى علشان تتحوزى صاحبه … صحيح بنات قادره وفاجره لتجيبها حياه بنبره متسائله – الكلام ده ليا انا . لتقول لها المرأه بكل غل – طبعا ليكى انت يا فاجره يا قادره ابنى مات وانت لسه عايشه ليه … انت الى مفروض كنتى تمـ,ـوتى مش هوه واقتربت منها لتمسكها من ملابسها تحاول ضربها ولكن يد غيث كانت اقرب لتمنعها من الوصول اليها ولكنه جمد فى مكانه وهو يستمع لنبرتها القويه وهى تقول
– ابنك ده حيوان كان لازم يمـ,ـوت لانه مش بنى ادم … ده حيوان قذر …. ابنك ده ياما عذبنى وبهدلنى ضرب وشتايم … كان بيعاملنى زى الحيوانات … كانه مربى قطه فى البيت …. وابنك كمان مكنش راجل لان الراجل الى بجد هو الى يحط مراته فى عينه وعلى رأسه … بس هو كان هيعرف ده منين وهو طلع لقا ابوه بيضرب امه ويشتمها وهى تنزل تبوس رجليه وتقوله سامحنى يا سيدى …. كان عايز يعملنى نسخه منك زليله وضعيفه … بس الحمد لله ربنا خلصنى منه ..
قبل ما تيجى تقوليلى الكلام ده فكرى شويه عمرك شفتى منى حاجه ولا عمرى. اتكلمت على اي حاجه لكن ازاى لازم يكون ابنك هو الملاك وانا الى بنت ستين ….. ليمسكها غيث قبل ان تكمل هو سعيد بها … الان عادت حياه اليوم اخرجت كل السموم المتبقيه بداخلها ولكنه قرر الانتظار قليلا على تلك الفرحه والسعاده وينهى ذلك الامر الان نظر الى تلك السيدة التى رغم كلماتها المؤلمه الا انها هى مجسد لكل الالم قال بهدوء
– حياه كانت بتعانى من اكثر من سنه بسب تصرفات ابنك … ابنك كان سادى كان بيعذبها ويتعامل معاها على انها حيوانه الاليف …. كانت متقدرش تعمل حاجه منىغير امر … كانت بتمشى على اديها ورجليها …. كانت بتبوس جزمته بسب وبدون سبب مره علشان تعتذر ومره هلشان تشكره ومره علشان تنول رضاه … صحيح ابك مات … لكن هو كمان كان قاتل حياه . وامسك زوجته وتحرك من امام المرأه المصدومه . كانت ترتجف بين يديه كان يشعر بالخوف حقا عليها ولكنه سعيد بقدرتها على الرد كانت تحاوط نفسها بيدها خوفا قال لها
– خلينا نروح للدكتوره انا خايف عليكى لتمسك يده وهى تقول – انا كويسه خلينا نروح البيت عايزه اكون فى حضنك جلس بجانبها على السرير بعد ان اراحها عليه وخلع عنها حذائها وتحرك الى الجه الاخرى واخذها بين ذراعيه لتنام فى مكانها ظل يربت على ظهرها وهو يقول – انت كويسه لتهز راسها المرتاحه على صدره بنعم ليقول وهو يتنهد – رغم خوفى عليكى .. لكن انا فرحان بيكى اوووى قجرتى تقفى قدامها وتتكلمى وما تخافيش .
ليشعر بها تبتسم .فقال – مين الى علمك الجبروت ده لتضحك بصوت عالى ثم قالت – انت ليقول باندهاش مصتنع – انا انت هتتبلى عليا … انت جبروت من يومك . لتبتعد عن حضنه وهى تقول عندى ليك خبر ومش عارفه هيفرح ولا يزعلك. ليمسك يدها ويقبلها بحب .وهو يقول – اى حاجه منك اكيدة هتفرحنى لتمسك يده وهى تضعها على بطنها بابتسامه عريضه وقالت – هتبقا بابا قريب لينظر لها بشك وهو يقول – بجد يا حياه بجد … انت حامل
لتهز راسها بنعم ليبعد يده عن بطنها ويهبط الى الارض ساجدا لله شكرا لتبتسم وعيناها تدمع فرحا انتهى من سجوده لله وقف ليسحبها من يدها ويحتـ,ـضنها بقوه وهو يدور بها ويضحك ويقول – هبقا اب .. هبقا اب … انا فرحان اووى يا حياه ان هيكون ليا ولاد منك … ربنا يخليكى ليا يا حلم عمرى كله . لتنظر له وهى تقول – انت الى شكرت وربنا يخليك ليا انت الى رجعتنى للحياه وانت الى حفظت على عمرى من الضياع … ربنا يخليك ليا يا غيث .
ليقبلها بحب جارف وشوق حارق وهى مستسلمه تماما لعناقه وقبلاته بترحاب وحب ورغبه وشوق بل وتبادله القبلات ايضا تمت