روايات

رواية جديدة

– انا مش سيدك .. انا جوزك … انا حبيبك … اخوكى سندك ظهرك … امانك وحمايتك … حضن كبير تستخبى فيه من اى حاجه واى حد …. اوعى يا حياه تعملى الى عملتيه ده تانى راسك ما تنحنيش غير للى خلقك … ولا تسجدى لحد غير الله … انا زى ذيك مفيش حاجه تميزنى عنك …. انا وانتى عبيد لله مش للبشر … انت مش حيوان بربيه علشان تفضلى قاعده تحت رجلى. .. ولا انت معندكيش عقل علشان بس تنفزى اوامرى ….. انت انسانه ليكى رأيك وشخصيتك … انسى كل الى كان مراد بيحاول يزرعه جواكى .

كانت دموعها تغرق وجهها وهى تستمع الى كلماته التى مست ذلك الجزء الحى فيها الذى مازال ينبض بالانسانيه وكان دائما يذكرها بانها حياه وليست لولو . ضمت نفسها بذراعيها وهى تقول بصوت هامس – انسى … انسى ايه. … انسى ضربه ليا بالحزام … ولا انسى انى لازم افضل عريانه من غير حاجه تسترنى … انسى السجاير الى كانت بنتطفى فى جسمى …. ولا انسى جزمته الى لازم انضفها بلسانى … انسى الطبق ىالى بيمون تحت رجله ويرميلى فى الاكل اكله ببقى زى الحيوانات ولا انسى الطوق الى ديما ملفوف حولين رقبتى يفكرنى انى لولو القطه لولو ….

كان يبكى قهرا امامها وهو يسمع تلك الكلمات يتمنى ان يسكتها …. لا يريد ان يعرف ماذا كان يفعل بها ذلك القزر … ولكنه سيتحمل … سيتحمل حتى تخرج كل تلك السموم من روحها .اكملت كلماتها دون ان تنتبه له قائله

– انسى انى كنت بنام على الارض وساعات تحت رجله … انسى انى مكنتش اقدر ادخل الحمام غير بإذنه … انسى انه كان ييشرح جسمى بالسكاكين وهو بيطلب منى اترجاه انه يجرحنى … واترجاه يدبـ,ـحنى … واترجاه انه يعاشرنى .انسى ايه ولا ايه .. انسى الكلام القزر الى كان بيوصفنى بيه … انسى ايه … انسى ايه بس انا مت خلاص .. مفيش واحده اسمها حياه هو **حياه و خلق لولو

لتسقط بعدها مغشى عليها ليضمها بقوه وهو يبكى قهرا و عجزا ألما على ما عنته تلك البريئه …. هو يعلم كم كان مراد يكره ويشعر بالغيره منه ويعلم ايضا انه كان يعلم بحبه لحياه وهو متأكد من رغبته فى كسره والانتقام منه ولكن ما ذنبها تلك المسكينه ان يحول حياتها الى جحيم حملها بين يديه ووضعها فى السرير هو يشعر بالامل ان يحدث معها ذلك من اول مره لهو معجزه حقيقه اطمئن عليها وخرج ليتحدث مع الطبيبه

اخبرها كل ما حدث .. وهى طمئنته ان ما حدث معها طبيعى بسب انه يتعامل معها بعكس معامله مراد وطلك جعلها تشعر بالحيره وتخرج عن صمتها … ونصحته بالاستمرار ولكن اولا يرى رده فعلها حين تستيقظ وعلى اساسه نحدد اغلف معها ليجد حاتم يتصل به اجابه بهدوء ليمطره حاتم بأسئلة كثيره ابتسم غيث فحاتم يشعر بالذنب وخائف من خطوه زواجه من حياه فقال له بهدوء – هى نايمه دلوقتى بعد الى حصل ليساله حاتم بقلق

– ماذا حدث ليقص عليه كل ما حدث وكلام الطبيبه فتنهد حاتم وهو يقول – ارجوك خلى بالك منها يا غيث … ارجوك متسمحش ليها انها تزل نفسها ليك … ارجوك يا غيث لينهره غيث قائلا – انت بتقول ايه يا حاتم … انا لا يمكن اقبل انها تعمل كده انا مش انسان مريض ليعتذر له حاتم قائلا – انا عارف يا صاحبى بس بجد انا مش قادر اتخيل انها كانت بتعمل كده مع …… خلى بالك منها سلام .

داس غيث يفكر فى كل كلماتها … ان الكلمات مؤلمه فكيف الفعل .. ان كلمه سيدى وحدها حين تقولها تؤلم قلبه بشده فكيف تخيل كل ما كانت تفعله من زهل ومهانه لنفسها من اجل ارضاء ذلك الجزء الحيوانى بداخل مراد دخل الى الغرفه ينظر اليها وهى نائمه بسلام .ليبتسم بداخله بسعاده انها هنا فى بيته وعلى سريره وسوف يعود كل شيء الى طبيعته حت. اذا ركع امامها وقبل قدميها حتى تعود من جديد

صعد بجانبها واضجع على جانبه ينظر اليها وهو يتامل كل ملامحها الجميله تذكر كلمتها« انسى السجاير الى كانت بنتطفى فى جسمى»ليغمض عينيه بالم وباقى كلماتها ترن باذنه « … انسى ضربه ليا بالحزام» « انسى انى لازم افضل عريانه من غير حاجه تسترنى» لتشتعل النار بداخله من جديد ويذداد احساسه بالالم ويالمه قلبه بشده كل تلك التخيلات **حيا ودون ان يشعر سقط فى نوم عميق

استيقظت صباحا تشعر بالم فى رأسها وتشعر ان هناك شيء مفقود ولكنها لا تتذكره …. نظرت حولها لتشعر بالدهشه اين هى زلت عيناها تتحول فى الغرفه حتى لمحته نائم بجانبها بهدوء واسترخاء … شعرت بالخوف حين وجدت نفسها بجانبه الان سيتستيقظ ويعاقبها نزلت سريعا ودارت حول السرير وجلست ارضا امام قدميه مباشره فى انتظار استيقاظه وعقابه لها

وبعد مرور اكثر من ساعه استيقظ غيث وهو يسغر لاول مره انه غرق نوما منذ اكتشافهم حاله حياه نظر بجانبه لم يجدها قطب جبينه ولكنه تحرك سريعا حتى يرى اين هى ليضرب وجهها بقدمه وهو ينزل من السرير لينتفض هو من تلك الركله القويه لوجهها وللمفاجئها ولكنها لم يصدر منها انه الم ولا صوت فقط تحركت اثر قوه الضربه وعادت لمكانها مره اخرى . ليجثو بجانبها وهو يمسكها من كتفها ليجعلها تنظر اليه كان يشعر بضربات قلبه الذى كاد ان يخرج من صدره قال بلهفه وخوف

– انا اسف يا حبيبتى .. انا اسف … وشك بيوجعك .. انا اسف ماختش بالى منك . صمت قليلا ثم قال – انت قاعده كده ليه اصلا؟ لتتكلم بسصوت هامس وهى تنظر ارضا – كنت مستنياكى تصحى يا سيدى علشان اعتذر لحضرتك … وتعقبنى كان حاجباه مرفوعان دهشة وهو يقول – عقاب ايه وليه .. ومستنيانى اصحى على أراض ليه لتضع راسها ارضا وهى تقول – انا اسفه يا سيدى … قطتك لولو غلطانه .. وتستحق العقاب

كان فى حاله زهول .. لماذا تفعل هذا الان ..ماذا حدث امسكها من كتفيها بقوه ووقف بها وقال – فهمينى ايه الى حصل علشان تكونى مستنيه عقاب لتقول وهى مخفضه رأسها – نمت جمب حضرتك على السرير ليزداد اندهاشه وغضبه ولكنه سيطر على كل ذلك وهو يجلسها على السرير ويركع امامها قائلا – وليه اعقبك على نومك جميى وانا الى منيمك بنفسى على السرير .. وبعدين هو مش انا قولت امبارح ان انا مش سيدك … انا غيث جوزك فاهمه .. يلا قوبى ورايه

« غيث جوزى …. غيث جوزى » لتظل تنظر اليه بحيره وخوف لبتسم هو قال – يلا قولى … غيث …. جوزى . لتظل صامته تنظر له ليقول مره اخرى – غيث يلا قولى لتغمض عينيها وتقولها بدون صوت ليبتسم وهو يقول – مسمعتش حاجه .. قولتى ايه لتهمس بها بصوت ضعيف – غيث ليقفز عاليا فرحا وهو يقول – واخيرا … لقد هرمنا من أجل تلك اللحظه . وعاد يجلس امامها مره اخرى على ركبتيه وقال

– بالمناسبه الحلوه دى انا الى هجهز الفطار .. حبيبتى ونور عينى تحب تفطر ايه . لتنظر له بزهول هو من سيقوم بتجهيز الافطار وهى ماذا عليها ان تفعل ليشعر بما يدور فى رأسها وقال – يلا تعالى علشان انت تشرفى عليا وتقوللى الى بعمله ده صح ولا غلط

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى