روايات

رواية جديدة

تكلمت الطبيعيه بوضوح قائله – هى كانت عايشه معاه حياه الحيوانات كان بيعاملها عل. انها حيوانه الاليف وزى ما هى وضحت قطته لولو … كان اكيد بلف طوق حاولين رقبتها وكان بيسحبها وراه زيها زى اى حيوان … واكيد محاوله انها تبوس رجلك دى كانت من ضمن الحاكات الى بتعملها معاه … حياه دلوقتى وى الى قاقد الاهليه متعرفش ايه الصح والغلط .. محتاجه ديما توجيه وطول الوقت اوامر تنفزها . كمان هى العلاقه الزوجيه والحياه الاسريه اتشوهت بداخلها … يعنى كل حاجه عندها مقلوبه ومتلخبطه .

ليتكلم غيث سائلا – طيب والحل … هتفضل كده . لتتنهد الطبيبه بصوت عالى ثم قالت بعد تفكير – محتاجين نخليها تنسى كل ده تشوف حياه حقيقه بين اتنين اسوياء …. يعنى مثلا اخوها لو متجوز او خاطب تشوف معاملته لخطببته الحنينه المتفهمه الى فيها لغه حوار … كمان هى لو حد بيحبها او قريب منها بتعامل معاهت بنديه وتشاور ويسمع كلامها … اعتقد ده مع تشجيعى انا ليها … والعلاج الى بتاخده … ممكن يجيب نتيجه

انتهت المكالمه وظل الاثنان فى مكانهم كل يفكر كيف عليه ان يساعدها حاتم ليس هناك احد فى حياته حتى الان ولا يريد من علاج اخته ان يظلم شخص اخر دون سبب … وغيث يفكر اذا طلبها الان من حاتم هل سيظن به انه يفعلها شفقه … ام سيتفهم انه حلم حياته الذى تأخر لسنوات وسنوات . تنحنح غيث قائلا – حاتم انت عارف من زمان وانا بحبها ونغسى اتجوزها ارجوك وافق .. خلينى اقدر اقرب منها براحتى …. خلينى اقدر اقف جمبها بكل الى اقدر عليه بقلبى وحبى وحضنى الى ياما حلمت اضمها فيه .

لينظر له حاتم وهو حائر ثم قال – انا بجد مش عارف اقول ايه بس لو الدكتوره موافقه على ده وشايفه انه هيساعدها اكيد انا معنديش مانع وخصوصا انا عارف قد ايه انت بتحبها ليبتسم غيث وهو يقول – صدقنى يا صاحبى من النهارده مفيش حاجه عندى اهم من حياه .. وانى ارجعها تانى للحياه مرت ايام يحاول غيث كثر حاجز الصمت وان تتكلم ولكن لا امل وذات يوم لمعت فى راسه فكره فاتصل بالطبيبه يستشيرها فوافقت ولكن اعطه علامات حتى لا تتدهور الحاله ويتوقف فورا

وقف امام حاتم وطلب منه ان يعجل بعقد القران حتى يستطيع الاقتراب منها دون حرج وافق حاتم وتم عقد القران فى اليوم التالى ومن بعدها بدء غيث فى خطته وهى فى بيته . كانت تقف فى صاله منزله تتاملها بهدوء وقف خلفها وهو يدعوا الله ان يستطيع ان يخرجها من تلك الحاله وتعود حياه لتنير الحياه من جديد وقف خلفها وقال بهدوء وصوت حنون – اقعدى لتجلس مكانها فورا ليقول بصوت اكثر هدوئا – على الكرسى يا حياه

لتقف سريعا و تنفذ الامر ليجلس امامها وهو يبتسم ويقول – نورتى بيتك يا حبيبتى لتنظر له بضياع ازدات ابتسامته اتساعا وهو يقول – من النهارده البيت ده تحت تصرفك اعملى فيه ما بدالك … وانا كمان تحت تصرفك لم تعلق وزادت الحيره فى عينيها ليقول بهدوء – تعالى افرجك على الشقه وامسك يديها بحنان وهو يتجول فى انحاء البيت يخبرها عن مكان كل شيء وحين وصل الى المطبخ قال – انا جعان .. انت مش جعانه

لتقول سريعا – حاضر يا سيدى 10 دقايق والأكل يكون جاهز ليمسك يدها من جديد قبل ان تتحرك وقال وهو ينزر فى عينيها – انا اسمى غيث … ومش عايز اسمعك بتقوللى يا سيدى تانى مفهوم يا حياه لتذدات حيرتها هو لا يناديها بلولو ولا يريدها ان تقول له سيدى ماذا عليها ان تفعل شعر لما يدور بداخلها …. ويعلم انها حائره ولابد من ان يذيد حيرتها حتى تخرج من ذلك الصمت وتسال وتحاور ابتسم وهو يتحرك لداخل المطبخ وقال

– فى فراخ وفى لحمه تحبى تكلى ايه لتجيبه باليه – الى حضرتك عايزه ليبتسم وهو يفتح باب البراد على اخره وهو يقول – انا ها اكل الى انت هتعمليه . لتشعر بالحيره اكثر ولكنها تقدمت لتخرج ما كانت تعرفه جيدا ان مراد يحب اللحم وبدأت فى تجهيز الطعام وهو حولها يساعدها يقشر لها البصل .. ويقطع الخضار … يقلب الطعام وهو يثنى على روائح الطعام الطيبه وضعت كل شيء على الطاوله ووقفت فى جانب بعيد حيث انه ذهب ليبدل ثيابه بعد ان سقط عليها بعض الزيت

دلف الى المطبخ ليبتسم بسعاده واخيرا سيتناول الطعام من يدها ومعها لكنه وجدها تقف بعيد فقال لها وهو يجلس – يلا تعالى علشان تكلى الاكل شكله ورحيته تحفه تسلم ايدك يا حبيبتى لتقترب بهدوء وتجلس ارضا بجانب قدمه ليعض على شفته السفليه بغضب وقبل ان يقول اى شيء وجدها تسحب طبق صغير فارغ من اسفل الطاوله ووضعته بجانب قدمه مباشره وجلست ققطه مطيعه تنتظر ان يضع لها سيدها الطعام ليقف سريعا وهو يبتعد خطوه للخلف وامسكها من كتفيها ليجلسها عاى الكرسى الذى كان يجلس عليه وجثى على ركبتيه امامها وقال

– متعمليش كده تانى انت حياه .. حياه مش لولو …. انت انسانه مش قطه … تنهد وهو يقول – ده مكانك من النهارده انت ست البيت ده وكل الى هنا تحت امرك … قرارك يحترم طلما صح وانا معاكى كتف بكتف فى كل حاجه … انت حبيبتى ومراتى وكل حياتى … فهمانى يا حياه لتنظر له بحيره ثم قالت – انت بتعمل كده ليه – هو انت يا سيدى بتعمل كده ليه عايزنى اغلط علشان تعاقبنى

وهبت واقفه ثم ركعت على ركبتيها ثم وضعت راسها ارضا تحت قدميه . ليغمض عينيه بالم ثم مد يده يرفعا من الارض قائلا بصوت هادئ عكس تلك النا,ر الى تتاكله من الداخل

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى