روايات

بقلم اميره ياسر الاول

حور :بس بيوجعني ليقترب سيد منها ومن سمى يقبل مكان الكانولا وهو يقول اسف ثم يعاود تقبيلها مره اخرى ثم مره اخرى ثم مره اخرى حتى تظهر الابتسامه على وجه حور المحمر فيقول :لسه بتوجعك يتحرك حوار راسها كعلامه بالنفي
سيد :متاكده فيحمر وجه حور اكثر وهي تؤمي براسها ثم تعاود النظر اليه وهي تقول :هو انت كنت فين سيد :كنت في مشوار يا قلبي لتقلب حور شفتيها وهي تقول: انا مخصماك عشان انا صحيت وما لقيتكش

سيد :يا نهار ابيض حور هانم زعلانه مني لا ده انا كده لازم اصالحها لي ليقترب ويحتضنها برفق وهو يقول ما تزعليش مني يا قلبي كان مشوار مهم لتبتسم حور وهي تشعر بالسعاده نعم لقد اصبحت تعشق قربه نعم اصبحت لا تتحمل بعده اصبح كالهواء الذي تتنفسه ولكن هل هذا هو الحب ليقطع تفكيرها في هذا الوقت صوت طرقات على الباب فيبتعد عنها سيد وهو يقول بغيظ ملحوظ: مين ليدخل حينذاك محمد وهو يقول: الف الف الف الف سلامه يا حور ثم يقترب منها ليرى جروحها

وهو يقول: ايه اللي حصل لده كله لتنظر حور لسيد فيقص له سيد ما حدث ليها فيشعر محمد بالغضب نعم فمن التي تتجرا على اذيه اختها نعم اختي فمنذ دخول هذه الصغيره منزلهم وهو يعتبرها هكذا ليقول بغضب يسيطر عليه :طب وانت عملت ايه يا سيد اكيد ماسبتش البنت دي كده
لينظر سيد الى حور ثم الى محمد فيفهم محمد قصد اخيه ليقول :خلاص سيبك من الموضوع ده انت عامله ايه يا حور دلوقتي حور برقه: كويسه

محمد :يا اختي جميله كويسه انت كيوت قوي يا حور لينظر له سيد بغضب فيقول محمد بخوف مصطنع: يعني يعني مش كيوت
قوي برده فضحكت حور بشده ومن ثم تشعر بالام نتيجه ضحكها فتتحول ضحكاتها الى اهات
ليقترب منها السيد وهو يقول: ايه في ايه شفت اهو ده اللي بيجي من وراء محمد اطلع يا جزمه من هنا ليتقدم محمد للكرسي المجاور لسرير حور
وهو يقول: لا مش طالع انا جايه اقعد مع اختي ليرفع سيد حاجبه وهو يقول :اختك

محمد :اه اختي #أميرةياسريا بابا أنا لسه صغيره إزاى عايزنى أتجوز ومن سواق مكروباس أنا عايزه أكمل تعليمى الأب: تعليم إيه اللي عايزه تكملي إنتي عايزه تخدي وقتك ووقت غيرك أنا عايز أصرف على إخوتك يا حور حور:وانا مليش ذنب فى ده كله أنا مش عايزه أتجوز عند هذه اللحظه توقفت حور على أثر صفعه قوية من الأب وهو يقول :

جرى إيه يا بنت الك.ب هو عشان سكتلك هتسوقى فيه وهتتجوزيه يعني هتتجوزيه وكتب الكتاب والدخله بكره
ثم يتركها ويذهب كم كانت تتمنى المـ,ـوت في تلك اللحظه وهى تتذكر كم كآنت تتمنى أن تصبح طبيبه كم كآنت تتمنى أن تصبح مشهوره كم كآنت لديها أمانى وأحلام عن ذلك الفارس الذي سوف يحميها من تلك الحياه القاسيه وذلك الأب القاسى أن يعطيها الحب التى فقدته بعد وفاة أمها ظلت هكذا حتى غفت وهي لا تعلم ما سوف يصيبها لاحقا
( حور السن ١٧ سنه هى فتاة قصيره القامه ذات ملامح طفوليه وشعر طويل وعيون زرقاء ذات طباع هادئه ودم خفيف

متفوقه درسيآ ذات خيال واسع وهي كاتبه ممتازة ) في مكان أخر

انت في الصفحة 7 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى