روايات

بقلم اميره ياسر الاول

أخيرآ يا حور هتبقى ملكى أوعدك ياقلبي أنى مش هسيبك أبدا قالها ذلك الرجل الممدد أعلى المكروباس قاطع شرورده أخيه وهو سيقول: جرى إيه يا سيد مش هنروح بقى سيد: نزل حالا
( سيد: شاب في ال٢٧من عمره خمري البشره وسيم ذو جسد رياضى طويل القامه ذو شخصية قوية ويحبه الجميع ويهبه ليس متعلم بالقدر الكافي فهو معه الشهادة الاعدادية فقط)

يسير سيد مع أخيه فيتنهد ببطء ويقول : تفتكر يا محمد هى هتبحنى وترضي بى ولا أنا كده ذي ما بيقولوا بدفنها بالحياة
أنتهى من حديثه ليربط محمد علي كتفه ويقول: إيه اللي بتقوله ده يا سيد هى أول متعرفك هتحبك ومش كده وبس دى هتبقى فخورة بيك ذيي كده بالظبط سيد: بجد يا محمد محمد: أيوا بجد يلا با يا عريس أنا همـ,ـوت مالجوع طول النهار في الكلية مش قادر ( محمد: أخو سيد الأصغر يشبهه بحد كبير في ال٢٢ طالب في كلية الهندسة )

في اليوم التالي تستيقظ حور على أثر صياح والدها وهو يقول قومي يا عروسة أنت هتنيكى نيمه يالا قومي الرجل كتر خيره هيخدك بشنطتت هدومك قومي إلبسى أى حاجه على ما يجي أما في منزل سيد
فقد إستيقظ بطلنا منذ زمن وهو يجهز نفسه ومنزله
لاستقبال حور
ثم يخرج محمد من غرفته وهو يقول: صباح الخير يا سيد بتعمل ايه سيد: بجهز البيت عشان حور

انت في الصفحة 8 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى