الفصل الاول الله واكبر الحمد لله سبحان الله ف عماره جميله ….بنوته جميله اسمها ريم .بتمسح شقتهم .و فاتحه الباب و سايبه شعرها الطويل الجميل الناعم متبهدل ع جسمها و لبسها اللي مش مترتب من شغل البيت .و بتمسح ب همه و شطاره . ريم عندها ٢٣ سنه .كليه اداب و السنه دي بتعمل سنه تربوي ف كليه التربيه و دي اخر سنه ليها ف الدراسه .بنوته جميله جدا و رقيقه و عندها توأم اسمها بسمه بس مخلصه كليه حقوق .
عايشين مع جوز امهم …لان مامتهم ماتت من سنه .و باباهم ميت ف دــ,,ـــــادثه من وهما اطفال . ريم بتمسح و بتغني بصوتها الجميل .اغنيه رومانسيه .بصوتها الرقيق .الانثوي ..
ف نفس الوقت دا كان ف راجل كبير ف السن طالع ع السلم و معاه راجل تاني ف سن ٢٨ سنه بس كان باين عليه ابن ناس اوي . كان طالع ع السلالم بثبات و عيون ف قمه الجمال و غمازات ظاهره ع خدوده الرجوليه حتي من غير ما يضحك .و جسمه الطويل و الممشوق و القوي .و شعراته و لبسه وريحته .كل حاجه فيه تجنن . و اسمه جاسر …. و كل اللي يلمحه ف العماره .يستغرب .واحد فخم زي دا .جاي هنا ليه ؟
عم متولي : معلش يابني المكان مش قد كده جاسر بصوت رخيم : لا ابدا يا عم متولي .عجبني . فجاه وصل ل ودانهم صوت ريم الرقيق الانثوي و هي بتغني . جاسر اول ما سمع الصوت دا .استغرب و ملامحه اتغيرت للذهول .معقول ف حاجه بالجمال دا . عم متولي وهو بيضحك : يخرب عقلك يا ريم . جاسر وهو بيبص ل متولي بدهشه .بس ودانه مركزه مع الصوت . جاسر بتساؤل : مين ريم دي ؟
متولي بتواضع و خجل : دي ريم .دول هيبقوا جيرانك .شقتك هتبقي قصاد شقتهم . جاسر بتفكير. : لا و مالو . اهو بالمره نسمع صوتها دا كل شويه . متولي و حس بالخجل الممزوج بالضحك : هي مجـ .ـنونه بس بنت حلال والله . جاسر بتأكيد : اكيد .و الا هيبقي ليا تصرف تاني .و بص ل متولي ببرود و قال. انت عارف اني بدايق بسرعه ومش اي حاجه تعجبني بسهوله . متولي بتواضع .اكيد يابني .ان شاء الله المكان هيعجبك .
وهما طالعين ع السلالم . جاسر عيونه سبقاه كأن الفضول هي.ه و يقرب اكتر من الصوت دا .و يشوف صاحبه الصوت العذب دا . عم متولي ب تمهيد. اهو يا جاسر بيه دي اخر سلمه . جاسر بهدوء. تمام فجاه وصلوا ل اخر سلمه ف السلالم و ياريتهم ما وصلوا فجاه خرجت ريم و هي بترش ميه ب اندفاع ناحيتهم و هي بتغني بحماسه و بتنهي مقطع موسيقي و مغمضه عيونها . جاسر كان مندمج ف الصوت بتاعها .فجاه كائن غريب ظهر قدامهم .و فجاه الميه غلوشت الرؤيه .ف شهق جاسر بقوه .
متولي بصدمه يا خبر ابيض .انت كويس يا جاسر بيه ؟ فتحت ريم عيونها بارتياح و فرحه . و رضي من نفسها انها غنت بالروعه دي فجاه اتخضت و عيونها برقت و حطت ايدها ع بؤها بصدمه . جاسر باندفاع. ايه الأرف دا .ايه اللي هببتيه دا .و بصوت اقوي قال انتي اكيد مجـ .ـنونه . ريم مش قادره تاخد نفسها و مرعوبه من الكائن الغاضب دا .و مكثوفه و خايفه . جاسر بعنــ,,ـــــف. ما تردي .ايه اللي هببتيه دا .و لا انتي كمان خارصه .
ريم ف الاول قررت التماسك بس لما كلمها بالاسلوب دا و الصوت دا . ريم بصوت باكي ضعيف اسفه والله مكنش قصدي جاسر بشراسه هو ايه اصله دا .اعمل ايه باسفك دا .هه .قوليلي قربت ريم من متولي و استخبت فيه ريم بخوف و صوت ضعيف : عم متولي . جاسر و بقت المسافه بينه وبينها قريبه جاسر بقوه. قال بتخافي يعني .ايه المسخره و الارف دا. و بص ل عم متولي وقال بقوه بقا دي اشكال تجيبني اعيش جمبهم يا متولي .
ريم بغضب من كلامه. اشكال مين .انت مش شايف نفسك .ف حد متربي .يعلي صوته و يتكلم بالهمجيه دي . جاسر و بيقرب وشه منها و عيونه كلها شرار. انتي تخرسي خالص .كفايه اللي نيلتيه ريم وهي بتحكم بقبــ,,ـــــضتها الصغيره بقوه ع جسم عم متولي و بتخبي راسها فيه خوف من جاسر و عيونه اللي كلها كره . عم متولي برجاء خلاص يا جاسر بيه .حقك عليا انا .تعالي نروح شقتك . جاسر بهدوء مصطنع اه ياريت .مش طايق ابص للقرف دا .و بصلها بقرف. دا منظر بنت ؟
ريم فتحت عيونها بصدمه و قد ايه كلامه و نظرته الساخره وجعتها .ف صرخت ببكاء ضعيف و اندفعت بسرعه ناحيه باب شقتهم و قفلته بقوه و بدات ف البكاء . عم متولي بزعل ع ريم. ليه كده يابني .كسرت بخاطرها جاسر وهو واقف بثبات وملامح غاضبه ع وشه .و عيونه ع الباب اللي اتقفل من شويه بقوه .بواسطه جسم انثي ضعيف هش بصوت باكي مجروح . جاسر بشماته. انا عملت ايه يعني. عجبك اللي هي عملته .خليها كده .صوت عياطها احلي بكتير من صوت غناها .
و بعد عيونه عن باب شقتها ب اهمال و راح شقته اللي قصاد شقتها و متولي مشي وراه ب طاعه و زعل ع ريم .هو عارفها كويس اوي .و بيحبها زي بناته. ريم دخلت الشقه و عيونها البريئه كلها دموع .و بتعيط بوجع و شهقات مسموعه بطريقه طفوليه و كأنها مستنيه حد يجي يراضيها و يصالحها . بعدها ب دقايق هدات و بدات تبص حواليها بزعل ووجه عابس .كانها مستنيه من اثاث البيت انه يصالحها او يقولها متزعليش .
فجاه افتكرت جاسر بجسمه و هيأته و ملامحه و زعلت و خافت اكتر لما كلامه بدأ يتردد بقوه بداخلها ريم قامت بسرعه ع اوضتها و بصت ف المرايه . ب عبوس اطفال لقت عيون ب لون جميل و شفايف انثويه وردي طبيعي و خدود جميله و شعر طويل ولكن غير مرتب و هدوم كلها ميه و مساحيق تنضيف. ريم بدفاع عن انوثتها. انتي عثوله ابت .بس انتي كنتي بتنضفي .و النضافه حاجه حلوه .هو اللي مش كويس.
ريم ب تركيز مفاجئ مين دا و بيعمل ايه ف عمارتنا . فجاه سمعت جرس الباب