ريم راحت ع الباب و متفائله ان بسمه تؤامها هي اللي ع الباب ريم فتحت الباب و ببسمه و سعاده. بسمه! فجاه ملامحها اتحولت للدهشه و لما دققت اكتر ف عيونه القاسيه خافت.فجاه اتحول وشها ل عبوس طفولي . و قفلت الباب ب خفه و حركات انثويه بدلع .و غرور جاسر بعيون مصدومه من رده فعلها لما شافته جاسر بصوت عنيف علشان يخوفها انتي يا بتاعه انتي .انتي مبتحرميش .افتحي الزفت دا بدل ما اكسره
ريم واقفه ورا الباب و سانده بجسمها كله عليه وكان ع وشها ابتسامه نصر انها انتقمت منه و احرجته .زي ما احرجها فجاه بوءها فتح من الصدمه و فتحت الباب بسرعه ريم باندفاع و عيون نــ,,ـــــاريه ع فكره انت انسان مش متحضر .ايه الاسلوب دا ! جاسر بنفاذ صبر و تماسك وعيونه ف عيونها بشراسه قالها بصوت بارد مستفز. انا بتعامل كويس مع البنات الجميله مش مع امثالك و مسك طرف شعرها وقال بقرف. ايه دا ؟ دا منظر بنت
ريم بخدود حمرا من قله ذوقه و اقتحامه و اهانتها ف انوثتها دفعت ايده بتذمر و ضعف و بتبصله بعيون غاضبه بتغزوها الدموع جاسر ببرود المهم .متولي قالي خلي ريم توضب شقتك ع هو ما يروح يشتريلي اكل علشان يجهزهولي . ريم : نعم ؟؟؟؟ انت فاكر نفسك مين يعني .لا طبعا . جاسر بتذمر غاضب مليش دعوه .مش مشكلتي .هو قالي دا واجب ضيافه من الجيران . ريم حبت تدايقه .واجب الضيافه دا بنعمله مع الناس المحترمه مش …….
فجاه قاطعها صوت حسن من ع السلالم . حسن بقسوه ريم ؟ ايه اللي بتعمليه دا ريم و رجليها بدات ترجع خطوات ل ورا بخوف و جاسر خد باله و بصلها باستغراب . حسن راح بسرعه قدام جاسر حسن اتفضل حضرتك يا بيه ع شقتك وهي هتيجي تروقلك الشقه .متولي قالي ع حضرتك جاسر بعيون مدهوشه و عيونه ع حسن و ساعات بيمررها ع ريم .و لاحظ خوفها و انكماشها جاسر بصوت رخيم و حضرتك تبقي مين
حسن و بص ل ريم بعتاب انا بابا ريم جاسر بصوت صارم بنتك لسانها طويل .ياريت تربيها و بص ل ريم ببرود ف اتحولت نظرات ريم الخائفه ل نظرات رعب … جاسر مهتمش و مشي بثبات راح ع شقته اللي قصادهم . فجاه وقف جاسر بتذكر. اه صحيح . و بصلهم. ياريت هدومها دي تغيرها او تستحمي قبل ما تجيلي . تمام؟ حسن ب اسراع .حاضر يا بيه ريم و بتبص ل جاسر بوجع وحاسه بظلــ,,ـــــم .
جاسر راح شقته و قفلها ريم واقفه مرعوبه اول حسن ما بصلها .جريت ع اوضتها حسن دخل وراها بسرعه وقفل باب الشقه حسن بغضب وهو رايح ع المطبخ. اه يابنت الكلاب و فجاه جاب خرزانه او عصا صلبه ومسكها بغيظ وقال بغضب وربنا يربيكي من اول و جديد يا بنت الكلب . ريم وهي بتجري بسرعه ع الاوضه وقلبها هيقف .جه ع بالها تستنجد ب جاسر .فجاه نفضت الافكار دي .دا هو اللي سخن حسن عليها
ريم بخوف وبتحاول تزق باب اوضتها علشان ميفتحش لحسن حسن وصل باب اوضتها و بيزق ريم بخوف انا اسفه والله مش هتتكرر تاني .انا كنت بنضف الشقه زي ما قلتلي حسن وهو بيزق الباب بقوه. فضحانا ف كل حته .و بتتخانقي مع الراجل .انتي تعرفي هو يبقي مين يابنت الكلاب ريم بفزع وعيون بتبحث عن منجد. مش هعمل كده تاني ارجوك حسن زق الباب وفتحه بسهوله .هو اساسا كسر قفل الباب قبل كده علشان ميعرفوش يهربوا منه .
ريم ب انهيار ارجوك يا حسن بلاش بلاش والنبي جسمي ورم من الضــ,,ـــــرب . حسن بغضب و نزل فوقها ضــ,,ـــــرب وهي بتتلوي و من كتر الوجع مفيهاش قوه تصرخ او حتي تعيط نزل فوقها عشرات الضــ,,ـــــربات . و ريم ف حاله من العذاب فجاه وقف حسن بعنــ,,ـــــف تقومي دلوقتي. تستحمي و تغيري هدومك دي و تروحي ل البيه تروقيله الشقه .فاهمه ؟ و بيشاور بالعصا ف صرخت ريم بقوه حاضر حاضر خرج حسن من اوضتها .
ف استرخت عروق جسم ريم و بدات قوتها ترجعلها .ف بكت و تألمت و تأوهت ريم بتحاول تقف و جابت هدوم من دولابها .و هي بتتحرك فجاه .شافت نفسها ف المرايه ف بكت ب مراره .و صعبت عليها نفسها ريم دخلت تستحمي . و الميه بتحــ,,ـــــرق ف علامات الضــ,,ـــــرب اللي ع جسمها .و افتكرت اللي جاسر قاله ع شكلها .ف زعلت اكتر و لما افتكرت انه السبب ان حسن ضــ,,ـــــربها بكت من جديد . راحت اوضتها بحركه بطيئه .
لبست حاجه جميله رقيقه بلون وردي بنص كم و فتحه صغيره عند الرقبه و لحد الركبه . اظهر معالمها الانثويه و زاد جمالها لما سرحت شعرها الناعم المصبوغ بلون اشقر غامق .و راحت ع شقه جاسر . جاسر بيتمشي ف الشقه و بيبص بزهق للكركبه اللي حواليه ف قعد ع الكرسي بعد ما اخد شاور طبعا بعد الميه اللي ريم غرقته بيها و زاكرته اخدته ليها.بملامحها الجميله الرقيقه و شعرها و صوتها وشكلها الهمجي ورغم كده كانت بردو جميله .
و ليه شاف الخوف ف عيونها .معقوله خافت منه. جاسر بضحكه بريئه اكيد خافت .لدرجه عيطت كمان .ف ضحك تاني. جاسر بتمهل بس ليه خافت من الراجل باباها دا ؟ فجاه رن جرس بابه ف ضحك اكيد هي. ريم واقفه قدام الباب و حاسه بضعف مذله انكسار ظلــ,,ـــــم و عيونها ف الارض .و بتحاول جاهده تكتم دموعها علشان مش يشمت فيها. بس ازاي تكتم دموعها ووجع جسمها لسه مطابش . جاسر فتح الباب بابتسامه نصر
فجاه اندهش بنوته جميله بشعر جميل ولبس رقيق و جسم انثوي .و عيون بتلمع و خدود حمرا جمر ملتهبه من البكاء و شفايف مورده . جاسر ب شك. انتي مين ريم بهدوء وبتحاول تسيطر ع صوتها الباكي : انا ريم. جاسر بضحكه خفيفه من براءتها و هدوءها . جاسر برخامه ريم مين ريم بصتله بعيون مستغربه وقالت ب رقه انت بجد مش فاكرني ؟ جاسر بضحك ع جمال اسلوبها و رقتها جاسر برخامه. انا فاكر بنت شعرها متبهدل و لبسها كله ميه
ريم بعبوس طفولي وبتبص ف الارض و رقه. مش تتريق عليا جاسر و بيبصلها بحنان و ميعرفش ازاي نسي انها اتشاكلت معاه وبيبصلها ببرراءه و سلام ريم بصاله ومستسلمه ل ملامحه الجميله .و نست خالص انه اتعصب عليها و عاملها بعنــ,,ـــــف و كان السبب ف ضــ,,ـــــربهاا. زي ما يكون نغمه ضحكته صالحتها و منحتها الامان جاسر بهدوء و سعاده اتفضلي دخلت ريم و بدات تتفحص المكان بعيونها . جاسر بصرامه ورانا شغل كتير اووي ريم بصتله ببراءه وقالت ب انوثه متقلقش ثواني وكل دا يبقي جاهز .
جاسر واقف بجسمه الصلب القوي .بس لا هو و لا هي حسوا ب وقوع قلبه . جاسر بجد انجذب للجانب الهادي الانثوي دا اللي جواها …..سحررررر ميعرفش ان البراءه و الانوثه و الرقه الزايده دي مجرد فطره انثويه. بتظهر بقوه بعد فترات الضــ,,ـــــرب او البكاء او الظلــ,,ـــــم .بيبقي. ف وقت ضعف انثي …… ريم حست بنقاء المكان .ف نست العلقه السخنه.و بدات تتحرك بخطوات ناعمه ف المكان و فرحت بجمال المكان.و زاد فرحتها خطوات جاسر القويه اللي بتتبع خطواتها الناعمه .كانها سند و دعم ليها .
و جاسر ماشي وراها بطريقه عمياء مش عارف ايه اللي جراله