روايات

رواية جديدة الاول

مديرة الميتم :والله يا سليم بيه انا مش عارفة أقولك إيه.. حضرتك بتتبرع بفلوس كتير أوي، ده غير الهدايا اللي بتجيبها للأولاد. ربنا يجازيك خير سليم :انا معملتش حاجة أهم حاجة الأطفال دي تفرح.. ودلوقتي عن اذنك عاوز اشوفهم. قبل ما امشي مديرة الميتم:طبعاً اتفضل..ذهب سليم إلى الأطفال وكان يتحدث معهم ويعطيهم الهدايا، ولكنهم عندما رأوا عشق من وراء سليم.. ذهبوا إليها مسرعين. وتركوا سليم والهدايا، أما سليم فقد نظر خلفه؛ لكي يرى لماذا ركض الأطفال هكذا

عشق :اذيكوا يا صحابي يا حلوين.. عاملين ايه يا عفاريت الأطفال :احنا كويسين.. بس زعلانين منك عشق :انا زعلانين مني انا.. أخص عليا انا وحشة عشان زعلتكوا مني. انا اسفة. بس صحيح انتوا زعلانين مني ليه احد الأطفال :عشان انتي مجتيش امبارح عشق :امبارح كان مفيش كلية وانا مش بجيلكوا إلا لما يكون في كلية.. سامحوني بقى الأطفال :خلاص سامحناكي عشق :شكراً.. شكراً جداً يا عفاريت دلوقتي يلا نصلي الضهر، انتوا مش سامعين الأذان ولا إيه

الأطفال :يلا بس انتي اللي هتصلي بينا عشق :اممممم.. اشطااا موافقة يلا كان كل هذا تحت أنظار سليم الذي لا يعرف لماذا هو ينظر لها.. ولماذا قلبه ينبض بشدة.. وكأنه سوف ينفجر ويحدث نفسه ويقول:في إيه يا سليم..هو انا ببصلها كدة ليه. بس عندي رغبة اني اكلمها. وهي حلوة أوي. لأ حلوة ايه. دي جميلة الجميلات. دي ملاك من السما.. ملامحها بريئة زي الأطفال بالظبط وعنيها فيها جمال الدنيا، بس مليانة حزن، ياترى هي حالتها إيه… انا هروح اصلي في الجامع. وارجع تاني اشوفها

وبالفعل ذهب سليم إلى المسجد، وانتهى من صلاته، وذهب إلى أحد غرف الميتم والتي تصلي بها عشق والأطفال، وكانت في آخر ركعة. وقف عند الباب ينظر إليها ويطلبها من اللّٰه.. هو لا يعرف لماذا هو منجذب لها ولا يعرف لماذا يريدها، ولكنه كل ما يريده أن تكون معه بجانبه ولكن لا يعلم لماذا عشق :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم ورحمة الله حرمًا يا ولاد الأطفال :جمعًا ان شاء الله عشق :انا لازم امشي دلوقتي.. عشان متأخرش. ومتزعلوش هجيلكوا تأني

الأطفال بحزن :هتمشي خلاص.. طب ما تقعدي معانا شوية كمان. شوية صغيرين عشق :والله لو كان ينفع كنت قعدت. متزعلوش هجيلكوا تاني اتفقنا الأطفال :اتفقنا كان سليم ينظر لها بحب وعشق، وذهب خلفها. حتى إنه لم يأخذ سيارته وأمر حراسه بالوقوف أمام الميتم، أما هو فكان يسير خلفها ولا يعلم لماذا ولكنه توقف حين رأى عشق تتحدث مع طفل صغير في الشارع ويبكي عشق :انت بتعيط ليه يا حبيبي في إيه الطفل ببكاء:ماما هتض*ربني عشان ضيعت الفلوس

عشق:خلاص متعيطش وقولي الفلوس كام وانا هديهالك الطفل بفرح :بجد هتديهالي عشق :اه يا حبيبي. وقد فتحت عشق حقيبتها ولكنها وجدت فلوس المواصلات فقط، ولكنها اعطتها له الطفل :بس انتي معكيش فلوس غير دول.. هتروحي ازاي عشق :مش مشكلة يا حبيبي همشي على رجلي بس انت خلي بالك من الفلوس ماشي الطفل :ماشي.. ممكن اطلب منك طلب عشق:طبعاً اتفضل الطفل :هاتي بوسة عشق :. بس كدة بوسة اهي يا عم. يلا سلام عشان متتأخرش على مامتك

الطفل :سلام كان سليم ينظر لها بإنبهار وإعجاب شديد وهو يسير خلفها ويحدث نفسه ويقول :هي البنت دي بجد ولا انا بيتهيألي. هو لسة في ناس كدة يا ربي.. يعني هي مكنش معاها غير المواصلات وادتها للطفل ده مع انها كانت تقدر تسكته ومتديلوش حاجة. وروحت بيتها على رجليها عشان ميزعلش. لا دي فعلاً ملاك

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى