روايات

رواية جديدة الاول

رن هاتف سليم وكان مدير اعمال فأجاب سليم وأخبره انه تأخر على الإجتماع ويجب عليه الذهاب إلى الشركة. كان سليم يريد أن يكمل السير خلفها ولكن هذا الإجتماع منعه، فأمر أحد حراسه أن يتبع عشق ويعرف كل شيء عنها ذهبت عشق إلى المنزل ودخلت غرفتها ولكنها شعرت بوجع شديد في معدتها، وذهبت إلى المرحاض وفي هذه الأثناء..دخل أحمد إلى الغرفة، وقد سمع صوت عشق في المرحاض أحمد :هي مالها البت دي عمالة تستفرغ ليه كدة يالهوي لتكون جابتلنا العار، وفي واحد ضحك عليها، وليه لأ ماهي قليلة شرف وتعملها،أنا لازم اقول الكلام ده لأبويا

ويخلصنا منها.. الحق ياحاج في مصيبة الأب :في إيه يا ابني مصيبة إيه الأم:يالهوي إيه اللي حصل أحمد:شوفوا بنتكوا قليلة الرباية مين ضحك عليها وكمان حامل منه،بنت جابتلنا العار يا حاج. الأب:إيه الكلام الفارغ ده.. انت متأكد أحمد :أيوة يا حاج متأكد ولو مش مصدقني. ادخل الأوضة هتلاقيها في الحمام عمالة تستفرغ الأب :ده انا واشرب من دمها الأم :إيه البلوي دي بس يا ربي خرجت عشق من المرحاض ووجدت أهلها في الغرفة لم ينتظروا حتى يسألوا عن ما يحدث

وبدأ الأب يض*ربها وبشدة ويحرقها حتى فقدت الوعي (في المستشفى) الدكتورة:انا لازم أبلغ البوليس.. دي جسمها مليان حروق وكدمات، غير الض*ربة اللي على رأسها الأب :لا يا دكتورة إحنا مش عايزين مشاكل… هي كانت عايزة تنزل الواد اللي في بطنها وجوزها ض*ربها عشان كدة. الدكتورة :الواد اللي في بطنها؟!!..وجودها؟! … هي متجوزة أساساً. الأم :أيوة يا دكتورة.. وكمان حامل الدكتورة:لأ انتوا اكيد فاهمين غلط. هي مش حامل وكمان لما كشفت عليها باين انه مفيش حد لمسها

وقف الأب والأم مصدومين من كلام الدكتورة ولم ينتبهوا للعيون التي تنظر لهم بغضب نعم.. انه سليم فقد أخبره الحارس الذي أمره أن يذهب خلف عشق، انه سمع صراخ من منزلها .. وبعدها نزل بها أهلها إلى المستشفى سليم بغضب شديد :كلكوا،هعذبكوا واخليكوا تتمنوا المـ,ـوت… أنا هعرفكوا ازاي تعملوا فيها كدة #البارت الثاني
سليم :هتجوز عشق
الأب :انت بتقول إيه..هتتجوزها ازاي
سليم :زي الناس مالك في إيه
&بعد شوية &
والد عشق :خلاص انا عملت اللي انت عايزه ودلوقتي هي بقت مراتك
سليم :تمام انا هسيبكوا تمشوا بس بشرط
والد عشق :هو لسة في شروط تاني
سليم :هتعرف دلوقتي

*في المستشفى *
ذهب سليم إلى المستشفى
ودخل غرفة عشق
سليم :تعرفي إنك حلوة اوي.الواحد لما بيشوفك بيحسك دعوة حلوة من عند ربنا..ابتسامة جميلة تمحي الهموم .. انا أدفع عمري كله ومشوفش نظرة الحزن اللي في عنيكي دي.
وفي هذه الأثناء استيقظت عشق
عشق بصراخ :ابعدوا عني انا معملتش حاجة والله..بس كفاية محدش يض*ربني..انا جسمي وجعني ابعدوا عني والنبي..يابابا كفاية والله ما عملت حاجة. يا ماما الحقيني. حد يلحقني
سليم :اهدي….اهدي محدش هيقرب منك ولا هيلمسك بس اهدي.اهدي متخافيش انا جنبك
عشق بدموع :لأ هيمـ,ـوتوني. قولهم اني معملتش حاجة والله.خليهم يبعدوا عني..

دول حرقوني
سليم ضمها إلى حضنه وبكى بشدة رغماً عنه وهي قاومته ظنت أنه سيؤذيها، ولكنها استسلمت بعدما شعرت بالأمان
سليم وهي بحضنه :اهدي مفيش حد هيقدر يلمسك طول ما انا عايش
عشق :انا… انا… انا… ب
سليم :بس خلاص مفيش حاجة تخوفك
عشق :انا.. انا بخاف من الضلمة.

شغل النور والنبي
وقعت هذه الكلمات على قلب سليم مثل النار وشعر بالغضب وأراد أهلها في هذه الثانية لأنهم السبب في كل هذا
عشق بدموع :حد يشغل النور…انا خايفة أوي
سليم :متخافيش طول ما انا جنبك
مش هسيبك وامشي انا معاكي
عشق :طب شغل النور والنبي انا خايفة.
سليم :بصي هو الموضوع انه. يعني اللي حصل.. عينيكي فيها مشاكل ومش هتشوفي بيها لفترة صغيرة
بس مش كتير عشق :قصدك اني بقيت عامية
سليم :لأ هي فترة صغيرة وهترجعي تشوفي تاني
عشق :بس انا بخاف من الضلمة
سليم :متخافيش انا هفضل جنبك ومستحيل اسيبك
عشق :انت مين

انت في الصفحة 3 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى