روايات

شهد الاول

..
بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل الثاني.. والثالث..
شهد ببكاء: اطلع بره غور من وشي عشان مش قادره اصدقك
عمر: أنا لو طلعت من هنا انتي مش هتطلعي
شهد: يعني ايه
وقف عمر وبدأ يسحب المحاليل من يدها بقوة ومسك يده بشده وجعله تنهض من سريرها قائلاً: انا وانتي هنمشي من هنا حالا
اقبل ما الدكتوره تيجي وتمنعنا نطلع من هنا ووقتها الكل هيعرف مصيبتنا
فهمتي انا بعمل ايه
شهد بدموع:

فهمت
وسحبها عمر بقوة وجعلها تنزل من علي السلم لكي لا يراهم أحد
وكانت شهد متعبه تتألم وتنزف
وعمر لا يشفق عليها
وسار لطريق منزل شهد وعندما وصلا
وقف عمر يتنفس بشده قائلاً: انتي هتطلعي بيتكم دلوقتي ومسمعش ان حد عرف حاجه
عشان لو قولتي كلمه واحده هتخسري نفسك
لحد ما نعرف هنعمل ايه في المصيبه ده
شهد بخوف: هو انت مش هتتجوزني
عمر بسخريه: اتجوز مين
اتجوزك انتي فوقي انتي واحده رخيصه
الله أعلم سلمتي نفسك لكام واحد قبلي
شهد بدموع:

انت حيوان انا محدش لمسني غيرك وأنت شوفت ده بعنيك علي سريرك
وأمسك عمر شعر شهد بقوة قائلاً: لما تتكلمي معايا تتكلمي بأحترام انتي فاهمه بعدين شوية الد**م اللي شوفتهم مش دليل على حاجه
دلوقتي الحجات الصيني بقت كتير وانتي فاهمه قصدي
وأبعدت شهد يد عمر عن شعرها قائله: انت زباله وخسيس
عمر بعصبيه: بصي يا بت انتي انا مطلبتش منك حاجه
انتي اللي سلمتيني نفسك
شهد: عشان بحبك
عمر: عشان انتي رخيصه ومتضحكيش علي نفسك
ويلا اطلعي بيتكم
شهد بدموع: انا كده هبقي لوحدي
عمر:

احسن عشان تتربي وتعرفي ان المشي شمال بيعمل ايه في صاحبه
شهد بغضب: أنا بكرهك
عمر: غوري ادخلي بيتكم ولو كمله اتعرفت انسي انك تشوفيني تاني أو نحل مشكلتك
وذهب عمر تاركاً شهد بمفردها
وهي لا تصدق ما حدث لها
صعدت منزلها ولم يراها أحد من أهلها
وجلست في غرفتها تبكي وتتألم
ولا يشعر بها أحد
وسجنت نفسها ثلاثه أيام داخل سريها لا تتحرك منه
واليوم الرابع طرق باب غرفتها اخاها الأكبر خالد ودخل غرفتها ووجدها نائمه لا تتحرك من سريرها
وسمع صوت بكائها فأقترب منها
قائلاً:

انتي بتعيطي ليه يا شهد
فمسحت شهد دموعها خفيه وهي تقول: لاء مش بعيط انا بس تعبانه شويه
خالد: هو التعبان بيحبس نفسه في القوضه ومبيطلعش منها
بعدين قومي البسي ونروح نكشف
فترددت شهد قائله: لاء انا كويسه ده شوية تعب عادي يعني
خالد: انا مش مطملك يا شهد هي مرات ابوكي ضايقتك أو حاجه
شهد: لاء يا خالد انا تعبانه وبس
خالد: طيب قومي البسي
شهد: ليه؟.
خالد: عشان مدرسك عمر بره وعايزك
ونهضت شهد خائفه ترتجف وهي تقول:

.
الفصل الثالث.. ونهضت شهد خائفه ترتجف وهي تقول: ايه اللي جابه عايز ايه؟.
خالد بتعجب: فيه ايه يا شهد جاي يطمن عليكي عشان بقالك يومين مرحتيش دروسك ولا مدرستك
بعدين من امتي وانتي بتزعلي لما عمر بيجي انتي بتفرحي كل ما تشوفيه
هو اياه اللي حصل بينكم؟
شهد بتوتر: مفيش حاجه يا خالد انا بس محضرتش اخر امتحان عمله وكنت خايفه يكون جي يشتكي مني
خالد:

انا مش مصدقك يا شهد بس همشي الحوار البسي واطلعي سلمي
وترك خالد شهد وظلت خائفه من هذه المقابله ولم يكن امامها خيار
إلا ان تقابل هذا الأنسان الذي لا تريد رؤيته
وخرجت من غرفتها وسلمت علي عمر
وجلست بدون حديث وهي متعبه
وظل عمر ينظر إليها وهو يعلم ما بها
وظلت الشكوك تتوالي داخل خالد وهو يشعر ان هناك شيء
فتحدث قائلاً: كويس انك جيت يا عمر وفهم شهد انها باقي علي الأمتحانات شهر
ولازم تذاكر
عمر: مأنا فهمتها ده وكمان ده اخر سنه ليها
عمر:

سمعتي يا شهد يلا شدي حيلك شويه بقا عشان تدخلي كليه كويسه
ومتنسيش ان باقي شهر وتكبري سنه كمان ولو حليتي كويس هجبلك اللي انتي عيزاه يوم عيد ميلادك
وظلت شهد صامته وهي لا تتحدث
وذاد قلق خالد فتحدث قائلاً: لو تعبانه يا شهد اووي قومي نروح نكشف
فتسابق عمر شهد قائلاً: لاء متتعبش نفسك لو تعبانه انا اوديها عن الدكتور
خالد: لاء علي ايه
شهد: انا كويسه ممكن ادخل قوضتي
خالد:ادخلي يا شهد
عمر:

عندنا مراجعه بكره يا شهد
هستناكي
ولم تجيب شهد وذهبت لغرفتها وجلست حزينه تبكي بمفردها
ومر اليوم وأتي معاد ذهابها عند عمر
ولم تكن ستذهب
ولكن ارسل عمر رساله لها قائلاً: تعالي يا شهد عشان لازم نتكلم ونلاقي حل للمشكله
وقررت شهد ان تذهب
وذهبت إليه وصعدت لشقته
وجلسا الاثنين مده بدون حديث
ثم قال عمر: انا هسافر شهر بلدنا
شهد بذعر: يتبع.. #سلمت_له_نفسي..
بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل الرابع.. والخامس..

ثم قال عمر: انا هسافر شهر بلدنا
شهد بزعر: هتسافر وهتسبني لوحدي
عمر: بصي يا شهد انا مش هعمل حاجه غلط ومش هدفع تمنها
شايفه الدبله اللي في ايدي يا شهد
وأنتي عارفه اني خاطب
فلازم أفسخ الخطوبه ده
عشان اقدر اتجوزك
شهد: أنا خايفه وتعبانه وانت هتسبني لوحدي
عمر: وأنا مقولتلكيش اغلطي من الأول
شهد: عندك حق وانا اسفه اني جيتلك تاني
ونهضت شهد لتذهب لكن منعها عمر وحاول أن يقترب منها وجعل اصابعه تلامس جسـ,ـدها وهو يقول:

كان عندك حق لما قولتي اني معجب بيكي
وكانت أقصي طموحي أن المس أيدك
أو خصله من شعرك
بس انتي سلمتيني نفسك بكل سهوله
واللي يدوق طعمك هيفضل يتمني يدوقه
انا مش عارف أبطل افكر فيكي
انتي شاغله بالي دايما
وانا نفسي نعمل علاقه تاني مع بعض
وأبعدته شهد قائله: انت بجد حقير
عمر: بس مش رخيص زيك
ولو مدخلتيش معايا دلوقتي مش هتشوفي وشي تاني
شهد: مش هينفع تلمسني انهارده يا عمر
عمر: ليه؟.
شهد: عشان عش…؟ عش
عمر: أنطقي عشان ايه؟.
شهد:

عشان لسه عندي نزيف
فصمت عمر قليلاً ثم تحدث قائلاً: هو ازاي ليه في نزيف
شهد: مش عارفه
عمر: طيب هو مستمر طول اليوم
شهد: لاء بيجي اوقات و أوقات لاء
عمر: طيب اتفضلي روحي بيتكم
وانا شهر وهجي اتجوزك
شهد بخوف: انتي مش هتسبني وتمشي يا عمر صح
فأقترب منها عمر ووضع يده داخل خصلات شعرها وهو ينزل شعرها علي كتفها ويفك ربطته ويقبلها في رقبتها وفمها
وهي متعبه ولا تتحمل هذه القبلات أو الملامسه
ولم تقدر علي الصمود أكثر فسقطت
فأبتعد عمر وهو يقول:

هو انا كل ما المسك هتقعي
قومي يلا غوري علي بيتك
ووقفت شهد متعبه تبكي ولمت خصلات شعرها وعدلت ملابسها وذهبت لمنزلها
لتجد… يتبع….. الفصل الخامس.. ووقفت شهد متعبه تبكي ولمت خصلات شعرها وعدلت ملابسها وذهبت لمنزلها
لتجد زوجة أبيها جالسه وهي تقول: أنتي شرفتي يا شملوله
يلا ادخلي لأبوكي عايزك
شهد: هو حصل حاجه
زوجة أبيها: ادخلي وأنتي تعرفي كل حاجه
وذهبت شهد لوالدها ليتحدث قائلاً:

بصي يا شهد انتي كلها شهر وتخلصي مدرسه وتكملي تمنتاشر سنه وفي عريس متقدملك
وانا موافق عليه
بس هتتخطبي رسمي بعد الامتحانات
لم تقدر شهد علي النطق بكلمه
ولم تعلم ماذا تفعل وذهبت لغرفتها تبكي وهي تري الحياة سوداء في وجهاا
ومر الشهر كأنه الف عام علي شهد فكانت دائماً متعبه ومرهقه وخائفه من عدم عودة عمر
وأتي معاد أخر يوم للأمتحانات
واثناء خروجها من مدرستها وجدت عمر يقف مع عدة طالبات
وعندما رأها ذهب إليها قائلاً: عملتي ايه في الامتحان
ولم تجيب شهد علي حديثه وأمسكت يده وهي تقول:

أنا مش مصدقه انك رجعت
فأبعد عمر يده عنها قائلاً: أحنا في الشارع
فمسحت شهد دموعها قائله: انهارده ابويا عايز يقراء الفتحه مع واحد متقدملي
عمر: يعني ايه؟.
شهد ببكاء: يعني عايزين يجوزوني
عمر: طيب وأنا اعمل ايه
شهد: تعالي واتجوزني
عمر: ممكن اترفض يا شهد
شهد: لو انا موافقه عليك مش هتترفض
عمر: طيب يا شهد اقوليلي اتقدملك أمتي
شهد: تعالي انهارده
عمر: والعريس اللي جايلك انهارده
شهد: مش مهم يا عمر تعالي انت بس
عمر: ماشي يا شهد
بقولك النزيف وقف
شهد:

ايوه بقالي مده
عمر: طيب ما تكبري دماغك وتجيلي انتي انهارده
شهد بغضب: هو انت مبتفهمش بقولك انا في مصيبه لو الجوازه ده تمت
عمر ببرود: انتي في مصيبه انا مالي
انا بساعدك بس عشان ضميري
وعلى فكره لو فضلتي منشفه دماغك دي هتندمي
ولم تجيب شهد علي كلمات عمر
وذهبت لمنزلها مسرعه ليمر الوقت وهي تنتظر قدوم عمر لكنه لم يأتي
ولم تعرف ماذا تفعل
وناداها والدها يخبرها انهم سيقرأون الفاتحه
وهي في موقف صعب
لتصرخ بوجهم قائله: فاتحه ايه؟

انا مش موافقه انا مش عايزة اتجوز
وتتركهم في موقف محرج امام الجميع
وتدخل باكيه لغرفتها
ليلحق بها.. يتبع.. ♥):..
بقلم: فاطمة أ.. الفصل السادس.. والسابع.. وتتركهم في موقف محرج امام الجميع وتدخل باكيه لغرفتها
ليلحق بها أخاها خالد قائلاً: انتي أتجننتي يا شهد ايه اللي انتي عملتيه قدام الناس دلوقتي
انتي نسيتي نفسك ولا ايه
ابوكي حالف ليعقبك علي اللي انتي عملتيه وكان داخل يضربك وانا حوشته عنك
انتي ساكته ليه ردي عليا
من أمتي وأنتي بتتكلمي كده
وليه مرفضتش العريس قبل ما يجي
انطقي فهميني
شهد بدموع: انا مش عايزه اتجوز يا خالد
انا حره
خالد:

اسمعي يا شهد واضح ان دلعي ليكي بوظك
انتي عارفه الناس هيطلعو يقولو علينا بره ايه
عارفه هيتكلمو عنك ازاي
انتي فاهمه ايه اللي حصل دلوقتي
شهد بترجي: لو سمحت سابني وأطلع بره
عايزه اكون لوحدي
خالد: لا يا شهد لحد ما اعرف انتي مخبيه عليا ايه وافهم ايه الحكايه
شهد: مش مخبيه حاجه
وعايزه انام لو سمحت سابني بقي ارحموني
خالد:

ماشي يا شهد بس حسابي معاكي الصبح
وتركها خالد وظل الجميع في حيره من تصرف شهد
وأتي النهار ولم يكن هناك أحد في منزل شهد الأ هي
وكانت تجلس في غرفتها تبكي وباب الغرفه غير مغلق
ورن هاتفها وكان عمر وتجيب قائله: أنت فين يا عمر وليه مجتش امبارح ليه سابتني لوحدي
عمر: عشان تتربي وتعرفي تردي كويس عليا بعد كده ولما اقولك تعالي تجيلي
فاهمتي
شهد: انت انسان مش محترم وزباله
عمر: تاني يا شهد طيب شوفي مين هيتجوزك
شهد بترجي:

لو سمحت يا عمر بلاش الكلام ده
وتعالي بقي انا مش قادره اتحمل اكتر من كده
لازم تنقذني ومتسبنيش يا عمر
عمر: ماشي يا شهد اخوكي كان لسه عندي
شهد بخوف: اوعي تكون عرفته حاجه
عمر: لا متخفيش هو كان بيحكيلي انتي عملتي ايه امبارح وكان مستغرب من تصرفك ميعرفش أن اخته شمال
ولم تحتمل شهد كلماته فأجابت قائله: انت بتوصف نفسك مش بتوصفني يا عمر وانا بكرهك ومتجيش تتقدم
عمر: احلي حاجه قولتيها لو مجتيليش انهارده بليل هقول لأخوكي علي كل حاجه
شهد:

انت أقذر أنسان شوفته في حياتي كلها يا عمر وأنا ندمانه اني سلمتلك نفسي واغلقت الهاتف وهي تبكي
للتفاجئ عندما تلتف وتجد
خلفها.. يتبع.. #… الفصل السابع.. للتفاجئ عندما تلتف وتجد خلفها اخاها خالد…..
ويقع من يدها هاتفه وهي تنظر اليه خوفا وهو ينظر إليها ولا يصدق ما سمعه
فأقترب منها غاضبا قائلاً: انتي سلمتي نفسك ازاي ولمين؟..
وتظل شهد صامته
لتجد صفعه صدمته بألأرض من شدة قوتها وهي لا تصدق أن اخوها الذي لم يرفع يوماً يده عليها قد فعل هذا
ونظر إليها بضعف قائلاً: ردي عليا أنطقي اللي انا سمعته ده اياه
شهد ببكاء: انا انن انااا
خالد:

انتي اااااايه
سلمتي نفسك يا شهد بعتي نفسك برخيص
ردي عليا وأقولي اني غلطان
بلاش تكسري دهري وتقولي ان اللي سمعته حقيقيه
شهد: انا اسفه حقك عليا مكنتش اعرف اني هوصل نفسي لكده ولكنت فاكره اني هكسرك
خالد:

ليه يا بنت امي و أبويا عملت فيكي اياه عشان تعملي كده نقصك ايه
دا أنا كنت بخاف عليكي من الهوا
وعدت امك قبل ما تتوفي اني احافظ عليكي ليه تعملي كده فيها وفيا
انا مكنتش بخلي مرات ابوكي تبصلك بصه
وكنت انا وأبوكي شايلنك في عينا
ليه تعملي كده
شهد:حقك عليا يا أخويا سامحني
خالد:أنطقي يا بنت الكـــــــــــ
مين اللي سلمتيلو نفسك أنطقي
شهد بذعر:عمر
خالد:عمر مين
شهد ببكاء:عمر صاحبك أستاذي
ولم يتمالك خالد نفسه وانهال ضرباً علي شهد
وفي هذه اللحظات أتت زوجة أبيها
وذهبت

مسرعه لغرفه شهد عندما سمعت صوت صراخها
وهي تقول: كفايه ضرب يا خالد صوتها جايب لأخر الشارع سابها هتمـ,ـوت في ايدك
وأبتعد عنها خالد وهو يقول: البت ده متتطلعش من قوضتها وهاتي تلفونها
زوجة أبيها:حاضر يا خالد
بس عرفني هي عملت ايه
خالد: ملكيش دعوه
ولو عرفت انك طلعتيها من القوضه هعمل جنا**يه فيكي
زي ما أنا هعمل دلوقتي
شهد بترجي:

ورحمة امي و أمك يا خالد مضيعش نفسك عشاني انا غلط وادفع تمن غلطتي
وذهب خالد ولم ينصت ل شهد تاركاً شهد سجينه في غرفتها
وكلمت زوجة أبيها والد شهد قائله: الحقني خالد ضرب بنتك وكان هيمـ,ـوتها ومعرفش ليه
بس سمعت بنتك بتقولو مضيعش نفسك يا خالد أنا أللي غلط وأدفع تمن غلطتي
واتي والد شهد مسرعاً ودخل غرفتها ووجدها غارقه في دموعها
فأمسك يدها وأوقفها قائلاً: أخوكي عمل فيكي كده ليه
وظلت شهد تبكي وهي خائفه
والد شهد:

ورحمة امك لو ما نطقتي هدفنك مكانك دلوقتي انطقي غلطتة اياه اللي انتي عملتيها
ولم ترد شهد: فدفعها والدها بقوة قائلاً: أوعي يا شهد يكون فيه حد لمسك
أوعي تكوني غلطي مع حد
وظلت شهد تبكي وهي صامته
وهنا تدخلت… .
بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب… الفصل: التامن.. و التاسع… وظلت شهد تبكي وهي صامته
وهنا تدخلت زوجة أبيها قائله: أهدي يا اخويا ليحصلك حاجه
تعالي اقعد شويه في قوضتك
وكلها شويه وخالد يجي ونفهم منه
والد شهد: انا خايف يكون حد عمل فيها حاجه
زوجة أبيها:

طيب بقولك ايه
أكلم صاحبتي الممرضه اللي شغال مع دكتورة توليد وهي تيجي تعرفنا أن كان حد لمسها ولا لاء
وهي ساكنه في الشارع اللي ورنا
يعني مش هتاخد عشر دقايق وتيجي وعمرها ما تقول لحد اننا كنا بعد الشر شاكين في بنتك ونبقي أطمنا
والد شهد لم يكن امامه حل غير أن يوافق علي فكرة زوجتها
ومرت دقائق وأتت هذه الممرضه
ودخلت لغرفة شهد مع و زوجة أبيها
وظلت شهد تقول:

مش عايزه حد يلمسني
ولكن اجبرت علي هذا الكشف
وظلت تبكي وهي تتألم ولكن لم ينصتو لها وبعد الكشف خرجت هذه الممرضه برفقة زوجة والد شهد بعدما ألقو علي شهد باب غرفتها وهي تقول: البت ده مش بنت
ونزلت كلماتها كصاعقه علي والد شهد
ولم يحتمل ما سمعه فسقط علي الأرض فاقداً الوعي…
وحاولو أن يجعلوه يفيق لكن لم يفق
فنادو جيرانهم وساعدوهم بحمله الي مستشفي قريبه
ومضي الكثير من الوقت
وخرج الطبيب من غرفته قائلاً:

الحمدلله بدأ يفوق بس للأسف أحتمال ما يعرفش يمشي تاني بسبب الجلطه
لم تصدق زوجته ما سمعته وظلت تدعو علي شهد..
ــــــــــــــــــ

وظل خالد يفكر ماذا سيفعل بعمر
وذهب اليه شقته
وفتح له عمر يستقبله كأصدقاء
ليستقبل ضربه في وجهه من قبل خالد تسقطه أرضاً
وانهال ضرباً عليه
وأبعده عمر عنه قائلاً: انت اتجننت ولا ايه يا خالد
عمر: ايوه اتجننت وهقـ,ـتلك حالا
بقي انت يا ابن الكــــــــــــ
اتجرأت ولمست اختي اقسم بالله لأدف**نك هنا ومحدش هيعرف مكانك
بقي انت يا كلب اللي تعمل فيا كده تبعني وتنهش لحمي من ورايا
بس ده غلطتي عشان امنتك علي اختي وجبتها لديب مسعور بدل ما يحميها ويعلمها

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى