روايات

سكريبت حب تحت أنقاض التار بقلم منال عباس

اول مرة اكتب باللهجة الصعيدية اتمنى تعجبكم تنويه ممنوع النسخ بدون أسمى واسم الروايه #حب_تحت_أنقاض_التار بقلم منال عباس الاول في نجع بعيد عن العيون، اسمه نجع الهوارة…
كان اسم مهران يتقال والرجالة تسكت.
واقف قدام دارهم، ماسك تراب من الأرض، وقال بصوت مبحوح:
“والله يا بوي… حق أختي سما لا يرجع، يا أعيش راجل يا أموت.”
اللي حصل كان عار تقيل.
فارس ولد عيلة كبيرة، فاكر نفسه فوق الحساب.
غلط غلطة عمرها ما تتغفر…
والبلد خافت تتكلم.
بس مهران؟
مهران ما يعرفش الخوف.

زينة أخت فارس، كانت غيره خالص.
هادية، عيونها فيها حزن قديم، كأنها شايفة حاجة محدش شايفها.
سمعت كلام عن أخوها…
وشافت نظرات الناس ليهم.
بس عمرها ما قدرت تسأله.
لحد ما جه اليوم…
ومهران دخل الدار يطلب يدها. أم فارس شهقت:
“إنت جاي تستهبل يا ولد؟!” مهران رد بهدوء يخوف:
“جاي بالحلال… وبنية واضحة.”
نية محدش يعرفها غيره. البلد كلها كانت بتهمس.
إزاي عيلة بينهم نار يتصاهروا؟

زينة كانت حاسة إن في سر مستخبي في عيون مهران.
سألته قبل كتب الكتاب:
زينة : “إنت جاي تتجوزني… ولا جاي تعمل حاجة تانية؟”
مهران بص بعيد وقال:
“جاي آخد حقي.”
الكلمة نزلت تقيلة في قلبها…
بس ما فهمتش قصده.
بعد الجواز، مهران كان بارد.
كلامه قليل، عينه مليانة صراع.
لحد ما زينة سمعت نص الحوار بينه وبين خاله:
مهران بوجع السنين: “هخليه كل يوم يشوف أخته في بيت عدوه… وده كفاية.”
الدم جمد في عروقها.
دخلت عليه وقالت بعصبية:
زينة : “أنا مش لعبة في إيدك يا مهران!”
سكت…بقلم منال عباس
ولأول مرة يحس إنه غلط.

في يوم، مهران شاف زينة رايحة لسما في السر.
شايلة أكل ودواء.
سما كانت مكسورة…
وزينة قاعدة جنبها تقول:
“إنتي مظلومة… واللي عمل كده لازم يتحاسب.”
مهران وقف ورا الباب، قلبه دق لأول مرة مش بنار… لكن بشعور تاني…… حب على أنقاض التار بقلم منال عباس
عند فارس فارس عرف إن أخته بقت قريبة من مهران أكتر من اللازم.
راحله قدام الناس وقال:
فارس بحقد : “فاكر نفسك غلبتني؟”
مهران رد قدام الكل:
“الغلبة مش بالعضلات… الغلبة لما الحق يرجع.”
الناس بدأت تتكلم.
السكوت اللي كان مغطي البلد بدأ يتكسر.

زينة واجهت مهران:
“لو كنت ناوي تستخدمني عشان توجع أخويا… يبقى إنت زيه.”
الكلمة ضربته في صدره.بقلم منال عباس
هو كان شايف نفسه راجل بياخد حقه…
بس نسِي إنه بيوجع حد مالوش ذنب. فارس اتورط في قضية كبيرة برة النجع.
الفرصة جات لمهران.لانه الشاهد الوحيد فى القضية
لو شهد عليه… هيتحبس.
ولو سكت… النار هتفضل جواه.
كان قاعد محتار والحيرة باينه فى عينيه
زينة قالت له بهدوء:
“الراجل مش اللي ينتقم… الراجل اللي يعدل.”
مهران بص في عيونها…
وشاف نفسه لأول مرة مش غاضب… لكن عايز يبقى أحسن.

مهران شهد بالحق.
لا زوّد ولا نقص.
فارس اتحاسب بالقانون.
مش بطلقة… مش بدم.
والبلد لأول مرة حسّت إن في عدل.
حب على أنقاض التار بقلم منال عباس
ليل طويل…
مهران قاعد على السطح، وزينة جنبه.
قال بصوت واطي:
“أنا دخلت حياتك بنيّة سودا…
ولقيت قلبي بيتنضف بيكي.”
زينة ابتسمت بخجل:
“يمكن ربنا كان كاتب إن النار تطفي بنور.”
مهران مسك إيدها وقال:
“التار خلّص… بس حبك لسه بيبدأ.”
والنجع اللي كان مليان دم…
بقى شاهد على حكاية اتولدت من الألم،
وانتهت بعدل……يتبع
اللى جاى اقوى وهيقلب الموازين

الثالث في طرف النجع، كان في واحد اسمه نادر… ابن عم زينة.
من يوم ما كانت صغيرة، وهو شايفها ليه.
كان فاكر إنها في يوم هتبقى مراته.
ولما سمع إنها اتجوزت مهران؟
النار مسكت في قلبه.
قال بينه وبين نفسه:
“مهران خدها مني… وكمان بقى كبير البلد؟ لا… دي ليها حساب.” نادر بقى ييجي الدار كتير بحجة الاطمئنان.بقلم منال عباس
عيونه دايمًا على زينة.
مهران لاحظ.
وسكت… بس سكوته كان تقيل.
وفي مرة، نادر قال قدام الناس:
“الغريب عمره ما يبقى من دمنا.”
الكلمة كانت موجهة لمهران.

نادر قرب من زينة يوم وهي راجعة من عند سما.
قالها بصوت واطي:
“إنتي فاكرة إنه اتجوزك عشان بيحبك؟ دا كان جاي ينتقم.”
زينة قلبها وجعها…
الكلمة رجّعت لها خوف قديم.
بدأ الشك يدخل بينهم من غير ما ياخدوا بالهم. نادر راح لمهران وقاله:
“خلي بالك… مراتك لسه قلبها في دار أهلها. مش كل اللي يضحكلك يبقى معاك.”
مهران حس إن في حاجة بتتزرع بينه وبينها.
وفي ليلة…
حصل أول خناقة حقيقية بينهم.
زينة قالت:
“إنت لسه شايفني جزء من تارك؟”
مهران رد بعصبية:
“وإنتي لسه شايفاني عدو؟”
الصمت بقى أوجع من الكلام.

البلد بدأت تلاحظ إن نادر بقى يتدخل في كل حاجة تخصهم.
وفي يوم السوق، حاول يمسك إيد زينة بحجة إنه بيحميها من الزحمة.
مهران شاف المشهد.
والنار رجعت في عينه.
مسك نادر من جلابيته وقال قدام الكل:
“دي مراتي… وخط أحمر.”
نادر ابتسم ابتسامة سم…
وقال:
“اسألها هي بقى.”…يتبع
يا ترى ايه اللى هيحصل فى المواجهه
دا اللى هنعرف البارت اللى الجاي الرابع

زينة عرفت إن نادر هو اللي بيوقع بينهم.
راحت له قدام بيته وقالت:
“إنت مش بتغير عليّ… إنت بتغير مني.”
نادر فقد أعصابه وقال:
“أنا أولى بيكي من الغريب دا!”
مهران كان سامع.
لأول مرة، ما مدّش إيده.
قال بهدوء يخوف:
“اللي يحب بجد… ما يكسّرش.” مهران جمع كبار البلد.

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى