روايات

اللى حصل في القطر مستحيل انساه

كنا في الصيف وكنت مسافرة واضطريت اني أركب القطر لوحدي ، كانت حوالي الساعة تلاتة العصر والقطر كان زحمة جدا .
وللأسف أضطريت أني اقف في وسط القطر ، وخلال وقت قصير اتعرضت لمضايقات كتير لغاية لما شاب وقف وقالي تعالي اقعدي مكاني .
قعدت مكانه ، وكان قاعد جنبي راجل كبير وقدامي ست معاها اولاد صغيرين وجنبها راجل قولت في بالي ده أكيد جوزها .
لكن لاحظت ان الرجل ده كل شوية يبصلي ويبتسم ويعمل حركات بعينيه !!
بصيت علي نفسي وهدومي لقيتها طبيعية جدا ، صحيح خفيفة شوية لكن مناسبة للجو الحر في الصيف .

كرر تاني نظراته وغمزاته ، قولت في بالي ازاي تكون معاه مراته ويعـ,ـاكسني ؟! معقول مش عاملها حساب للدرجادي ؟!! ولا هو جرئ زيادة عن اللزوم !!
وبعد شوية جه كمسري القطر ، وحصل بيني وبينه مشـ,ـكلة بسبب التذكرة ، وكان عايزني أدفع تمن تذكرة رغم اني دفعت تذكرة قبل ما أركب !!
لكن الصراحة الراجل وقف معايا وأتكلم مع الكمسري وخلص معاه المشكـ,ـلة .
بعدها الست اللي كانت جنبه أخدت أولادها ونزلوا وهو فضل قاعد ، وساعتها فهمت أنها مش مراته ولا كانت راكبة معاه .

و الرجل أخدها فرصة وبدأ يفتح معايا كلام وأنا اتحـ,ـرجت مردش عليه علشان الموقف اللي عمله معايا ، وأنا حاولت انهي الكلام بسرعة لكنه أستمر في الكلام ، وبعدها سألني أذا كنت متجوزة او لأ لأنه مش شايف دبلة جواز في ايدي ، وقولتله أني مطـ,ـلقة ، وقالي انه بيمر بنفس ظروفي لأنه هو كمان مطلق ، و سألني عن بلدي منين واذا كنت بشتغل او لأ وبفكر في الجواز تاني ولا لأ .
وبعد محطتين او تلاتة بدأ عدد ركاب القطر يقل شوية بشوية لغاية ما عدد ركاب القطر أصبح عدد قليل جدا .

كنت حاسة من وقت طويل أني عايزة أدخل الحمام لكن كنت بحاول اتحمل لحد ما أوصل ، لكن حسيت أني مش قادرة أتحمل أكتر من كده ، فقومت من مكاني ، راح سألني رايحة فين فقولتله رايحة الحمام ، فقالي أستني أروح معاكي علشان محدش يضايقك .
لكن المفاجأة أني لما دخلت الحمام فتح الباب وكان عايز … صر,,خت بأعلي صوتي وفي ثواني الناس أتلموا علينا وقولتلهم علي اللي حصل ، راحوا مسكوه وضر،بوه علقة سخنة .

بعدها مشوفتش وشة لحد ما نزلت من القطر وروحت البيت و أنا مش مستوعبة الموقف اللي حصل ، اللي أنا بعتبرة أصعب موقف مر عليا في حياتي . أنتهت .
محامي التعويضات هل يحق للمحامين الحصول على نسبة من مبالغ التعويضات التي تصرف لموكليهم؟

كثيرة هي الهـ,ـزات القضـ,ـائية التي أحدثتها المحكمة الدستورية الاتحادية وها هي ذي فرصة جديدة تتاح لها لكـ,ـسر واحدة أخرى من المحرما*ت فعلى جدول أعمال قضاة المحكمة ومقرها مدينة كارلسروهيه لهذا العام النظر في موضوع خـ،ـلافي، أثار انقساما في صفوف رجال القانون ألا وهو موضوع جواز أو عدو جواز حصول المحامين على مكافآت في حال ص*درت الأحكام لصالح موكليهم في القـ,ـضايا التي يترافعون فيها.

فطوال عقود عدة اعتبرت المحاكم المدنية مثل هذه المكافآت مخـ،ـالفة لميثاق شرف المهنة وعلى هذا الأساس منع مرسوم صادر عن هيئة المحامين الاتحاديين عام 1994 وبنص صريح ” أي اتفاقيات تجعل أنشطة المحامين وكسبهم للقضايا التي يترافعون عنها أمام المحاكم مرهونة بالحصول على مكافآت” واعتبر المرسوم ذلك أمراً غير مشروع، وخاصة المكافآت التي يجنيها المحامون على شكل حصة من المبالغ المتنازع عليها.

لكن كثيرا من المحامين يعتبرون هذا النص مقيدا لهم وعلى هذا فهم كثيراً ما يتجاهلونه ويتجاوزونه ويخالفونه لزيادة دخولهم بدلا من الاكتفاء بقيمة العقد الذي يوقع منذ البداية بين الموكل والمحامي بغض النظر عن نتيجة الأحكام التي تص*در سواء كانت لصالح الموكل أو في غير صالحه.

وتقول إحدى المحاميات في مدينة دريسدن إنها تريد أن تعرف إلى أي مدى يمكن أن تذهب المحكمة العليا خصوصاً وأنها تولت إحدى القضايا عن بعض الأمريكيين المعدمين على أن تكون أتعابها – إذا فازت بالقضية – مساوية لثلث مبلغ التعويض المختلف عليه. وقد كان موكلوها راضين عن نتائج المداولات وعن الاتفاق المبرم بين الطرفين، غير أن المحاكم أص*درت حكماً على هذه المحامية بدفع غرامة مالية لأن هذا الاتفاق مخـ،ـالف للقانون وفقما قضت المحكمة. أما المحامية المعنية بالأمر فتأمل الآن أن تزيل هذا الحظر على هذا النوع من المكافآت بعد أن تقدمت بشكوى للمحكمة الدستورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى