خالد: من انهارده شهد مسئوليتك
اتفضلو علي بيتكم
زوجة أبيها القت شنطة سفر بقوة علي الأرض قائله: خدي كل حاجتك في الشنطه دي ومش عايزين نشوف وشك تاني
عمر: يلا يا هانم عايز اغور من هنا
شهد بترجي: ورحمة امك يا خالد متسبتيش انا مش عايزه امشي معاه
خليني معاكو بالله عليك ما تسبني
خالد: امشي يا شهد علي بيتك اللي انتي اختارتيه
وأمسكت شهد بملابس اخوها بقوة وهي لا تريد تركه ولكن في النهاية ذهبت لمنزل عمر
وعند وصلهم المنزل نظر عمر ل شهد قائلاً:
أخيراً بقي
يلا غوري اغسلي وشك والبسي حاجه حلوه
وكفايه عياط عشان دخلتك يا عروسه
شهد: دخلت ايه وعروسة ايه انا بكرهك ومش عايزاك تقرب مني ولا تلمسني
عمر بغضب: لاء يا حلوه فوقي انا لسه مدبس فيكي وفي جوازك يعني هطلبك بليل الصبح هتيجي وهاخد حقي وشرع ربنا انتي فاهمه
شهد بدموع:.. يت.. الفصل الحادي عشر..
شهد بدموع: خلي عندك دم وسابني في حالي ولو راجل فكر تقربني وانا والله لهمـ,ـوت نفسي
ولم تكمل شهد حديثها وتجد صفعه من عمر تسقطه علي الأرض
عمر: انتي عارفه اني راجل كويس اووي وبادليل النزيف اللي جالك بعد اللي عملتو فيكي بعد ما أنتي سلمتيني نفسك يا رخيصه
ولو لسانك طول تاني همد ايدي عليكي تاني
ويلا قومي علي القوضه
وظلت شهد تبكي دون تحرك مما دفع عمر ليمسك شعر شهد بقوة وسحبها منه لداخل الغرفه وقام بمسك يدها ورفعها من علي الأرض والقاها علي السرير
وأغلق باب الغرفه وخلع ملابسه وهو يقول:
انا هعلمك الأدب
عشان لما اقولك حاجه تنفذيها
وبداء يقترب من شهد وهو يقطع ملابسها
ويفتك بها بقوة
ونهشها كأنها فريسه ولم تقدر شهد الفرار منه وكلما حاولت الأبتعاد عنه صفعها بقوة
جعلها تستسلم له
وبعد عدة سعات أبتعد عمر عن شهد
وتركها تتألم وتنزف ورغم أنها لم تكن أول مره يلـ,ـمس فيها عمر شهد لكن لطـ,ـخت ملابـ,ـسها والسـ,ـرير بدمـ,ـائها
ولم يلتفت لها عمر
وظلت تبكي طول الليل وهو لا يهتم بها
وأتي النهار وأستيقظ عمر قائلاً:
قومي يا زفته انتي غيري الهدوم ده ونضفي السرير وأعمليلي أكل عشان أكل
ولم ترد عليه شهد
ويقاطع حديثه صوت دقات باب منزله
فذهب عمر ليفتح الباب ويجد.. يتبع…
ويقاطع حديثهم صوت دقات باب منزله
فذهب عمر ليفتح الباب ويجد: خالد
عمر: ايه اللي جابك انا قولت مش هتيجي هنا تاني يا صاحبي
خالد: أنا مش جاي عشانك ومتستعجلش انت مش هتشوفني تاني
شهد فين؟.
عمر: ليه كده يا خالد أنت حتي هتوحشني
وبعدين انت مش عايز تقول اختك فين ولا ايه
خالد: أخلص يا عمر مش وقت كلامك ده
فين شهد؟.
عمر: طيب أهدي طيب اختك جوه في قوضة النوم
وكويس انك جيت
عشان تقولها مينفعش اللي هي بتعملو بدل ما أمد ايدي عليها
خالد:
ليه كل ده هي شهد عملت ايه
وتمد ايدك عليها ليه أنت جايبها من الشارع
عمر: أدخل وأسأله أنت بقي
ومتيقلي مفيش قرق بينها وبين بنات الشارع يعني
وتمالك خالد نفسه ودفع عمر و دخل ليري أخته
وعندما شاهد شهد جالسه علي الارض ترتعش وتبكي وملابسها ممزقه يملؤيها الدـ,ـماء ذهب اليها مسرعا وهو يحاول الا ينظر اليها لأن جسـ,ـدها كان ظاهرا
وهو يقول: ايه اللي حصل
ايه اللي عمل في هدومك كده
وايه كل ده
شهد لم تلتف لنفسه وحـ,ـضنت أخيها باكيه قائله:
أنت وحشتني
تصدق اني أكتشفت أن أنا سلمت نفسي لحيوان
هو اللي عمل فيا كده
ضـ,ـربني وقطع هدومي
وبيجبرني ابقي معاه غصب عني
خالد: أنتي اللي عملتي في نفسك كل ده
من الأول يا شهد
شهد: عارفه ودفعت تمن كل ده
ومش قادره اعيش معاه
بالله عليك يا خالد خدني معاك بيتنا
انا عايزه ارجع للبيت وقوضتي
انا مش عايزه افضل هنا
ونظر اليها خالد نظرة شفقه قائلاً:
مش هينفع يا شهد
أنتي أختارتي
وعلى فكره يا شهد أنا كنت لسه في مدرستك
وسحبت الملف بتاعك
وسابتهولك بره علي ترابيزه
انا عايزك تشوفي انتي جايبه مجموع عالي قد ايه يا شهد
مجموع يدخلك أي كليه بتتمنيها
بس يا خسارة مبقاش ليه لازمه
احنا معرفناش نفرح بنجاحك ولا با جوازك
انتي ضيعتي الفرحه ده
وانا واثق أن عمر مش هيخليكي تكملي
و زي ما مد ايدو عليكي امبارح
هيمدها تاني وتالت
لأنك كسرتي نفسك ورخصتيها قدامه
وأنا مش هقدر أقف في وشه
ومش هتشوفي أبوكي
تاني يا شهد
وانهارده أخر مره هتشوفيني فيها
يا شهد
شهد بزعر وخوف وبكاء:.. يتبع…
الفصل الثالث عشر..
شهد بزعر وخوف وبكاء: يعني ايه يا خالد
خالد: أبوكي مش عايز يفتكرك يا شهد
وكل ذكرياتك في البيت لسه موجوده
والناس بدأت تتكلم
وابوكي مبقاش متحمل حاجه كفايه اللي حصلو
عشان كده احنا هنمشي من هنا
شهد: وهتسبوني؟.
خالد: أبوكي هينساكي وأحنا هنمشي من هنا بسببك
أنتي غلطي و ده التمن
شهد: انت بتهزر صح أقول أن كلامك مش حقيقه
وضم خالد شهد بقوة ووداع وهو يقول: أنا اسف بس غصب عني يا شهد
أتمني تكوني دايما بخير
و ده اخر مره هنشوف فيها بعض
شهد:
متقولش كده ومتسبنيش يا خالد
وحاول خالد أن يذهب وأبعد يد شهد عنه بالقوة
وذهب وهي تصرخ وتبكي وتركها بمفردها
رحل عنها ورحلت أسرتها جميعاً
ومر واليوم وشهد تبكي ولا تتحدث
ولم يهتم عمر ببكئها
او حزنها كل ما كان يهمه أن يفرغ شهوته بها ويتركها كخادمه لديه
ولا يلتفت لي المها أو بكائها
ولم يكف عن ضـ,ـربها وهو يعاملها بقسوة
ومر شهرا وهم معا
وفي يوم سمعت شهد يتحدث ليلاً في هاتفه وهو يقول:
أنتي كمان واحشاني
يا جبيبتي متخفيش كلها كام يوم وأجي اشوفك
وشويه وقت وهنتجوز
وقاطعت شهد حديثه قائله: أنت بتكلم مين
وهنا اكمل حديثه قائلاً: لاء ده صوت فيلم بتفرج عليه يلا هقفل دلوقتي ونتكلم بعدين