عمر: أنتي اتجننتي ولا ايه ازاي تتكلمي وانا بتكلم
شهد: انت بتخوني يا عمر انا سمعاك وانت بتتكلم مع واحده
عمر: لاء انا مش بخونك ده خطيبتي
شهد بصدمه: ازاي انت مش قولت انك سبتها
عمر: لاء طبعا هو انا عبيط هسيب بنت الأصول عشان واحده زيك
انا هتجوزها قريب انشاء الله
شهد بدموع: انت قذر وحيوان
ووقف عمر وهو يخلع حذامه ويقول: وانتي عايزه تتربي
وأنهال ضرباً علي شهد
وهو يقول:
اخر مره تسألنيني عن أي حاجة
وانتي مجرد وقت وهيخلص في حياتي
ويلا قومي عشان عايز حقي الشرعي دلوقتي
ورغم أن شهد كانت تتألم من ضرباته ولكن لم يكترث
وسحبها لغرفة النوم
وفعل بها كل ما يريده
وأدركت شهد حينها أنها ستبقي في قاع لن تخرج منه أبداً
واتي النهار وغادر عمر المنزل
وظلت شهد تبكي حسرة علي حالها وما وصلت له
وهي تتمني المـ,ـوت أو أنها لم تأتي للحياة وشردت بتفكيرها
ليقاطع شرودها صوت غلق باب المنزل بقوة وصوت عمر العالي وهو يقول:
انت فيييييين يا شهد
وقفت شهد خائفه من عمر فهي عرفت صوته وهو غاضب
وكانت تظن أنه سيعذبه مره ثانيه
ودخل الغرفة ونظر اليها وصفعها بقوة أسقطها الأرض
وهو يقول: وحيت ابوكي لأطلع روحك في ايدي يا روح امك
بقا انا اتفضح بسببك
انا يتقلي بسببك اني اجوزت واحده شمال
بس وحيت ابوكي لأدفنك حيه
شهد: ايه اللي حصل لكل ده
عمر:.. يتبع.. (♥♥):
#..
عمر: الناس اللي في الشارع كله بيتكلمو عليكي وعلي وساخـ,ـتك
وعلي اهلك اللي هربو وسابوكي مصـ,ـيبه في حياتي
هم مشيو وسابوكي عشان قرفك
وانتي اكيد كنتي عارفه
شهد بدموع: هعرف منين اهلي أتبرو مني بسببك وسابوني ومشيو
عمر: لاء يا حلوه أنا مش مختوم عليا عشان اصدق الكلمتين بتوعك
اكيد اهلك كانو مشغلينك ومدورينك
بس حظك وقعك فيا
وانا اللي في الاخر أدبس فيكي
شهد بصراخ: أنت ايه مخلوق من ايه
انت استحاله تكون بني ادم
عمر:
انا انضف منك يا رخيصه
بس وحيت ابوكي لاربيكي
ادخلي البسي ولمي شوية الهدوم بتوعك
شهد بتوتر: ليه؟.
عمر: هنغور من هنا
ولا أنت عاجبك كلام الناس علينا
ولم تجيب شهد وجمعت ملابسها وبدلت ملابسها
وأخذ عمر شهد وذهبا لمحطة القطار
وركبا داخله وذهبا بعيداً
ولم يتحدثا ولم يقل أحداً منهم شيء
ووقف القطار ونزلا في بلدة بعيدة عن منزل شهد ولا تعلم احد بها
ومشيا الي القرب من كبري يوجد تحتها ماء ووقفا فوقه
ونظر عمر الي شهد بحزن قائلاً: أنا بكرهك يا شهد
شهد: أحنا فين؟
عمر: أنتي ضيعتيلي حياتي وأترفدت من المدرسة والناس بيتكلمو عليه
والكل بقي بيكرهني
خسرت كل حاجه
العلم اللي كنت بعلمه
الشغل اللي كنت بشتغله
صاحبي وحتي حبك
انتي سلمتيهولي برخص خلتيني مش قادر اصدق إنك متربيه أو محترمه
ولا قادر اثق فيكي
انتي ضيعتيني يا شهد وضيعتي نفسك
خسرنا كل حاجه
شهد بدموع: يتبع.. بقلم فاطمة أحمد أبوجلاب.. الفصل ا
شهد بدموع: ليه بتعاتبني لوحدي انت مش مظلوم يا عمر
لو انا غلط فأنت كمان غلط
بس عارف ايه الفرق بيني وبينك
انك انت الراجل محدش هيغلطك
لكن انا هفضل طول عمري بعاني بسببك
عمر: انا كان ممكن اتجوزك بس لو كنتي محترمه زي ما دايما كنت بشوفك
انتي طالق يا شهد
و ده ورقة طلاقك
انا همشي يا شهد ومش عايز اشوف وشك تاني في حياتي
شهد بترجي: هتمشي فين وانا هعمل ايه انا فين اصلا حرام عليك هتسبني في الشارع
عمر بدون اهتمام:
الشارع مكانك الحقيقي
بعدين وحدك زيك عايشه ليه
دمرتي حياتي وحيات اهلك
ولسه عايزه تعيشي
انا لو مكانك امـ,ـوت نفسي
و لأخر مره انا بكرهك
وذهب عمر وترك شهد بمفردها في الشارع
وسط مكان لا تعرفه وناس لا تعرفهم
وقفت شهد تبكي
وتنظر لنفسها وما وصلت إليه
وظلت كلمات عمر في ذهنها
وتذكرت كل حياتها وأدركت أن حياتها
لا يوجد لها أي قيمه
وقررت أن تنهي حياتها
وحاولت أن تصعد علي جدران هذا الكبري
وتلقي نفسها من فوقه داخل الماء
وهي تبكي وتردد سامحني يارب
وكادت تلقي نفسها
ليمنعها أحد من الناس
وتجمع حوله الكثير من البشر
وهم خائفون عليها
وصرخت شهد بهم قائله: ليه مسكتوني سابوني انا عايزة امـ,ـوت
انا بكره الدنيا والناس ابعدو عني.
ووقفت شهد والدموع تملئ عيناها
ومشيت خطوات وكانت تعبر الطريق دون النظر للعربات التي تمر
وكادت أن تصدمها عربه
ومن صدمة شهد سقطة علي الأرض فاقدة للوعي
ولم تدرك بأي شيء ومر اليوم وهي في حالة أغماء
إلي أن بدات تفيق وتفتح عيناها وهي تقول:..
يتبع.. الفصل السادس عشر.. والسابع عشر.. إلي أن بدات تفيق وتفتح عيناها وهي تقول: سابوني انا عايزة امـ,ـوت سابوني
ليتحدث احد وهو يقول: أهدي أهدي مفيش حد ماسكك
فبدأت تستوعب شهد ما يحدث حوله
وهي تتأمل المكان وحاولت ان تجلس وساعدها هذا الرجل قائلاً: انتي كويسه في حاجه بتوجعك
شهد بخوف: أنت مين وانا فين
وايه المكان ده
وانا بعمل ايه فيه
أنا: ياسر و ده شقتي وانا جابتك هنا عشان اغمي عليكي في الشارع فكنت عايز اطمن عليكي
ووقفت شهد مسرعه رغم المها وهي تكاد أن تسقط وهي تصرخ به قائله:
وهو أي حد يغمي عليه تجيبو شقتك انت عايز مني ايه
ياسر: اهدي بس وتعالي أقعدي
شهد: متقربش مني واياك تلمسني
ياسر: حاضر أهدي طيب انا مش عايز منك حاجه انتي كنتي بتجري وسط العربيات وانا كنت هخبطك
والناس قالو انك كنتي هتنـ,ـتحري
ولما اغمي عليكي جيبتك هنا العياده بتاعتي مع ناس كتير
وبعد ما أطمنت عليكي مردتش اسيبك علي سرير العيادة وجبتك هنا
شهد: انا مش فاهمه حاجه
ياسر: بصي انتي اسمك شهد صح
شهد: انت عرفت اسمي منين
ياسر: من ورقة طلاقك اللي كانت معاكي
شهد:
هي فين
ياسر: متخفيش شنطتك وحاجتك في العيادة
شهد: طيب هي العياده بعيد
ياسر: العيادة في وش شقتي
شهد:
طيب انا عايزه حاجتي عشان أمشي من هنا
ياسر:متأكده انك هتقدري تمشي
شهد:وأنت مالك انت مش عايزني امشي ليه
ياسر:انا مقصدتش كده خالص
وأتفضلي وهحبلك شنطتك
وبعدما أخذت شهد حقيبتها
ذهبت لباب الشقه لتذهب فاوقفه كلمات ياسر وهو يقول:ممكن أوصلك أنتي بيتكم فين
شهد:شكرا هروح لوحدي
ياسر:أنتي متأكده
ولم تجيب شهد
ونزلت من الشقه وكانت متعبه
وظلت تسير أثناء الليل لوحدها ولم تكن تعلم أين تذهب لتجلس علي الرصيف
من تعبها وهي تبكي
ليقترب منها أحد الشباب الغير جيدين
وهو يقول:
..
الفصل السابع عشر.. ليقترب منها أحد الشباب الغير جيدين وهو يقول: مالك يا موزه هو فيه قمر بيعيط
وقفت شهد خائفه ومشت قليلا مبتعده عن هذا الشاب لكنه لم يتركها لحالها
ومسك يدها بقوة وهو يحاول أن يتح**رش بها
وحاولت شهد أبعاده عنها وهي تبكي وتصرخ
ولكن لم يكن هناك إحد في الشارع ولم يسمعها أحد
وظنت أن هذا الشاب سوف يفعل بها شيء سيء
الي أن وجدت من يشد هذا الشاب ويضربه بقوة قائلاً:
يا ابن الك**لب
ارحمو بنات الناس
وأتقو الله فيهم
وبعد عدة ضربات وقف الشاب مسرعا وجري بعيدا
ليلتف من أنقذ شهد منه وتتفاجيء
وتجد ياسر أمامها وهو يقول: اتفضلي امشي معايا
شهد بدموع: أمشي معاك ليه هو انا اعرفك
وانت عرفت مكاني ازاي انتي بتراقبني
وأزداد ياسر عصبيه وقال: اه براقبك عشان عارف انك من محافظه تانيه وتعبانه وكنتي هتمـ,ـوتي نفسك
وأكيد في وراكي حكايه بس ده مش مشكله المشكله أنك نزله نص الليل في الشارع لوحدك
وسط طرق مقطوعه وشوفتي كان ممكن يحصلك اياه
شهد:
ملكش دعوه بيا انا حره
ياسر بزعيق: لاء مش حره وهتمشي معايا
وهتحكيلي كل حاجه والا هسلمك للقسم حالا وهقول انك حراميه
شهد ببكاء: هو أنتو ايه مش ببتقو الله حرام عليكو بقي ارحموني
ياسر بقوة: بصي يا شهد لو فضلتي في الشارع في الف حيوان زي دي ممكن يأذيكي
وانا مش عايز حاجه تاذيكي انا عارف انك خايفه مني وأكيد مش واثقه فيا.
بس انا خايف عليكي
وعايز اساعدك
شهد: وانا مطلبتش مسعدتك
ورفع ياسر صوته وأمسك يد شهد وهو يقول:
طيب اسمعي بقي انا مش هسيبك في الشارع واتفضلي معايا دلوقتي هنروح أي فندق تقعدي فيه لحد الصبح
شهد بخوف ودموع: يتبع..