روايات

شهد الثانى

الفصل التاسع والعشرون.. فذهبت وفتحت الباب لتجد: ياسر يقف امامه كما رأته من قليل
فحاولت أغلاق الباب مسرعه
لكن منعها ياسر قائلاً: استني يا شهد
بتقفلي الباب في وشي
شهد: ممكن تمشي لو سمحت انا عايزه أكون لوحدي
ياسر: حاضر بس ليه حاسس انك خايفه
شهد بعصبيه: مش خايفه بس مينفعش تقف كده
ياسر: مش فاهم مالها وقفتي
شهد: ياسر انت فاهم كلامي أنت دكتور وذكي وعارف انا قصدي ايه
ياسر: انتي شوفتي عمر بشكل ده قبل ما تغلطي معاه يا شهد
شهد بعصبيه:

انا مش فاهمه انت كل شويه تجيب اسمه ليه
ياسر: جاوبيني يا شهد وهطلع واغير لبسي حالاً
شهد: ايوه شوفته كده كتير في الجيم اللي تحت بيته
ياسر: عشان كده اعحبتي بيه وعملتي معاه علاقه
شهد: لو سمحت مش عايزه اتكلم في الموضوع ده تاني
وظل ياسر ينظر لشهد وهو يتأمل جمالها وأقترب منها وهو يضمها ويهمس قائلاً: طول تلاتين سنه من عمري مشفتش بنت جميله شبهك يا شهد
انتي بس اللي قدرتي توقعيني في حبك
وبدأت دقات قلب شهد تزيد
وهي متوتره وقالت:

لو سمحت ابعد عني
مينفعش تلمسني كده
لو سمحت ابعد يا عمر..؟.قصدي يا ياسر
فأبتعد عنها ياسر غاضباً قائلاً: عمر؟..
انتي بتتلغبطي في أسمي يا شهد ليه
قلبك لسه منساش عمر
لسه بتحبيه بعد كل ده
ولا انتي مش قادره تحبيني
شهد بحزن: أنا اسفه مقصدتش
ياسر: بصي يا شهد لو مش هتحبيني متتجوزنيش
عشان مفيش جواز بيكمل من غير حب
والحب مش بيكمل غير بالجواز
وانا اسف عشان حبيتك
وانا عارف انك سلمتي اغلي حاجه عن أي بنت لأنسان مقدركيش رماكي في الشارع ولسه بتحبيه
وبدأت تبكي شهد وصرخت قائله:

كفايه بقي يا ياسر ليه كل شويه تفكرني اني غلط وعندي ماضي ميتنسيش
أنا مقصدتش اغلط في اسمك
بس محدش لمسني قبلك غير عمر
عشان كده اتلغبط فهمت يا ياسر
ولو مش واثق فيا متتحوزنيش
وعلي فكره انا بحبك
ولو سمحت سابني لوحدي
واتفضل اطلع بره
ولم يقدر ياسر أن يقول أي كلمه
وخرج من غرفة شهد وتركها بمفردها
ومر.. يتبع.. Fatma Abu Jalab (♥Zahraa♥) عارفه علشان الاخير محدش هيعلق بلاش تزعلوني يا سكاكر 😘😘:
#سلمت_له_نفسي..
بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب..

للفصل الثلاثين.. والأخير.. ومر يوماً بعد يوم ومضي شهران وهما لا يتحدثان لبعض والخصام قائم بينهم ولم يحتمل ياسر أن تبقي شهد غاضبه منه
فانهي عمله وذهب اليها
فوجدها جالسه في شباك غرفتها تبكي حزينه وهي تنظر للسماء
فجلس ياسر بجوارها يمسك جتاره ويعزف عليه قائلاً: عشقت عينيكي يا صبيه
فنظرت إليه شهد قائله: أنت بتعمل ايه هنا
ياسر: ممكن نركن زعلنا علي جمب شويه وتقومي تلبسي وتيجي معايا مشوار
شهد: مش عايزه
ياسر: مش بمزاجك
شهد: ليه هتخدني غصب عني
ياسر: لاء عمري ما أغصبك علي حاجه
شهد:

طيب انا مش عايزة اروح معاك ولا عايزه اكلمك
ياسر: مش كفايه خصام يا شهد أنا تعبت
شهد: أنت اللي بدأت
ياسر: وانا اللي جيت وبعتذر
شهد: مش قابله الاعتذار
ياسر: طيب اعمل ايه عشان تسامحيني
شهد ببكاء: احلف بربنا ان عمرك ما هتشك فيا ولا هتخليني أندم اني حبيتك في يوم
ياسر: والله العظيم ما هعمل اللي عملته ده تاني وعمري ما أشك فيكي لانك روحي.
ومفيش انسان عاقل يشك في نفسه
ممكن بقي متعيطيش وتدخلي تغسلي وشك وتغيري لبسك ونطلع مع بعض شويه
شهد:

مش قادره يا ياسر
ياسر: عشان خاطري يا شهد
شهد: حاضر
وبدلت شهد ملابسها
ونزلت مع ياسر وركبت معه العربه
وذهبت معه ليصلو لمطعم
ويجلسان معا
ومضي القليل من الوقت ثم بدأت تعزف موسيقي
فنظرت شهد حولها متعجبه
مما يحدث
ومن ثم وجدت ياسر يقف ويمسك بمكبر صوت وهو يقول: بصي يا شهد انهارده هقدر اقولك كل مشاعري وأنا مش خايف
أنا بحبك يا أجمل وأرق وأطيب أنسانه في الدنيا ونفسي أننا نتجوز
شهد بصدمه: هو ايه اللي بيحصل
ياسر:

بتقدملك قدام الناس كلها
ومستني ردك
شهد بتوتر: مش فاهمه
ياسر: مش فاهمه ايه موافقه تتجوزيني ولا لاء
شهد: موافقه بس بشرط
ياسر: موافق من غير ما أعرفه
بس ايه هو
شهد: تفضل تحبني طول العمر
ياسر: عمري ما هبطل احبك
يلا بقي عشان نكتب الكتاب يلا يا مولانا
شهد: ايه ده انت جبت مؤذن منين
ياسر: انا مجهز كل حاجه من شهرين يا شهد
وبعد كتب الكتاب
شهد: أنا مش مصدقه
ياسر:

لاء صدقي اننا كتبنا الكتاب واتجوزنا يا اجمل عروسه في الدنيا كلها
وجه وقت اني استفرد بيكي
شهد: انت قليل الادب
ياسر: طيب يلا عشان نرجع البيت
شهد: ماشي
وبعد عودتهم للمنزل
دخلت شهد غرفتها وظلت بها
وطرق ياسر عليها قائلاً: يلا يا عروسه كل ده بتعملي ايه افتحي الباب يلا
شهد: حاضر لحظه
وفتحت شهد الباب
وياسر لم يتمالك نفسه.

فقبله وهو يضمها ويشدها لغرفته
وأغلق الباب ونور الغرفه
وهو يقترب من شهد علي السرير
وسلمت شهد نفسها له لأول مره
وبدأ ياسر يشعر بأن شهد تتألم فأبتعد عنها مسرعاً قائلاً: أنتي كويسه يا شهد
شهد: بألم ايوه
انا بس هدخل الحمام
ياسر: تمام
وأضاء ياسر نور غرفته
ليجد دما**ء علي السرير
فقلق علي شهد لانه يعلم ان هذا ليس دليل بكريتها فذهب إليها قائلاً: أنتي متأكده انك كويسه يا شهد
شهد وهي تتألم: ايوه
ياسر: طيب ممكن تفتحي الباب
شهد: لاء طبعا
ياسر:

شهد انا جوزك أفتحي الباب أنا قلقان عليكي عشان في د**م علي السرير
وفتحت شهد الباب
فنظر اليها ياسر قائلاً: ده نزيف يا شهد صح
شهد: اتعودت ان ده يحصلي لما عمر كان بيقربلي
ياسر: ده غلط بكره نروح
نكشف
شهد: لاء هو ده بيحصلي لما بكون خايفه
ياسر: طيب ليه معرفتنيش انك خايفه يا شهد
انا مش هجبرك انك كنتي تنامي معايا
شهد: خلاص يا ياسر محصلش حاجه
ياسر: طيب دلوقتي فيه نزيف
شهد: لاء ممكن بقي اروح انام
ياسر:

قصدك نروح ننام
انتي هتنامي في حـ,ـضني
ومتخفيش هنام وبس مش هتحصل حاجه تاني
شهد: انت رخم
ياسر: وانتي جميله
وذهبا ليناما معا
وفي الصباح استيقظت شهد قبل ياسر
وظلت تنظر اليه لحين ما استيقظ
فقام ونظر إليها قائلاً: صباح الورد
شهد: صباح النور كل ده نوم
ياسر: مش عريس انام براحتي
ويلا انا هقوم اخد شاور ونفطر سوا
ووقف ياسر وفتح دولابه واخرج ملابسه وذهب خارج الغرفه
ووقفت شهد تنظر لدولاب ياسر
لتنصدم عندما وجدت ملابس بنات
فصرخت بصوتاً عالي
فأتي اليها ياسر قائلاً:

ايه اللي حصل
شهد: يا خاين الفساتين ده بتعمل عندك ايه
ياسر ضاحكا: طيب براحه صوتك صحا العماره
شهد: احسن خليهم يعرفو انك خـ,ـاين وطلـ,ـقني
ياسر: احنا لسه متجوزين امبارح اطلقك انهارده
بعدين الهدوم ده انا جابتها عشانك وهتلاقي التيكت عليها
وكنت هدمهالك هديه
فهمتي
شهد: طيب احلف
ياسر: والله العظيم
شهد بخجل: طيب انا هجهز الفطار
ياسر: كده عادي بعد الفضيحه اللي عاملتهالي
شهد: ايوه
ياسر: اعمل ايه مقدرش اقولك حاجه عشان بحبك
شهد: وانا كمان بحبك..

وهكذا مرت الأيام والشهور وهم سعداء معا ويسطرون قصة حب جديدة ستخلد لسنوات.. في النهاية العبره من هذه الرواية أن ليس كل من دق قلباً له كان حباً فربما كان عذاباً لنا ولا يوجد طريق للحب غير طريق الزواج وكل الطرق المخالفه تؤدي لغرق من يسلكها فأن أحببنا يجب أن نحافظ على قيمنا ومبادئنا وديننا
لأن الحب حياة.. النهاية.. فاطمه ابو جلاب

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى