الفصل السابع والعشرون.. فأبتعدت شهد عن ياسر مصدومه
قائله: أنت قولت ايه
ياسر: قولت بحبك
وحبيتك من أول مره شوفتك فيها
بس مينفعش أكمل في حبي ليكي دلوقتي
شهد: مش فاهمه ليه؟
ياسر: عشان لسه مش مراتي
ومينفعش أحس ناحيتك بأي شعور
ولو حسيت هبعد نفسي وأفوق بسرعه
عشان مخصركيش يا شهد
شهد: أنت واثق أنك بتحبني
ياسر: ايه السؤال ده هو انا لو مش بحبك هقولك بحبك ليه
شهد: ممكن بتقولها شفقه أصل اللي انا عملتوه ميخليش حد يحبني
ياسر:
أكيد مش شفقه لأن مفيش حب أسمه شفقه وبلاش تشوفيني زي الناس اللي حكمو عليكي من غير ما يسمعوكي ويدولك فرصه
بعدين احنا كلنا بشر وبنغلط
وبنرجع نتوب لربنا ويسامحنا
شهد: بس البشر مش بيسامحو
ياسر: وأنا غير كل البشر دول أنا بحبك بجد يا شهد
وممكن بقي نقفل الموضوع ده دلوقتي
ولما يجي وقته هنتكلم فيه
وقوليلي أنتي قررتي تدخلي كلية ايه
شهد: نفس الكلية اللي انت كنت فيها
ياسر بتعجب: مش فاهم
شهد: عايزه أكون دكتوره زيك وأساعد الناس واسمعهم زي ما أنت بتعمل
ياسر برفض:
لاء
وأستحاله بلاش يا شهد الكليه ده والمهنه ده
شهد: ليه
ياسر: عشان عارف هتتعبي قد ايه
ومش مناسبه ليكي
ومش هتقدري تسمعي هموام ومشاكل الناس وانتي بتحاولي تتحكمي في مشاعرك
وانتي بتزعلي من كلمه وبتعيطي
فاهمه كلامي يا شهد
شهد:فاهمه بس انا عايزه أكون شبهك
ياسر: أنا فرحان انك حابه تكوني شبهي بس انا مرتاح يا شهد عشان تختاري نفس كليتي
انا شايف انك تفكري تدخلي كلية تانيه
شهد بحزن: طيب
ياسر:
بصي يا شهد لو مصممه تدخليها معنديش مشكله بس أوعديني أنك مش هتشتغلي في المجال ده
ولا هتشتغلي خالص في المستقبل
شهد:ليه بقي
ياسر: عشان انا بغير عليكي
شهد: بخجل طيب بس خلاص اتفقنا اني هكون دكتوره شبهك
ياسر:
أتفقنا يا دكتوره شهد
وهاتي الملف بتاعك عشان نقدملك في الكلية
وقدمت شهد في الكليه
ومر اسبوعاً اخر وهي تقيم مع ياسر
وفي ليله وفي منتصف الليل استيقظ ياسر علي صوت فتح باب شقته
فخرج من العياده ينظر من يدق باب شقته ووجد عامل يوصل الطلبات يقف أمام باب شقته
فذهب إليه قائلاً: أنت بتعمل ايه هنا
وشاهد ياسر شهد قادمه وتمسك مالاً وتعطيه لهذا العامل
وغادر العامل
ودخل ياسر لشقته قائلاً: كان بيعمل ايه ده هنا يا شهد
شهد: وانت مالك بتسأل ليه
ياسر:
مالك يا شهد انتي متعصبه كده ليه
بعدين هي ايه المشكله في سؤالي
شهد: لاء مفيش بتدخل في حياتي وبس
انا حره كنت بشتري حاجه
ياسر: وأنا من حقي أعرف ايه هي
شهد: لاء مش من حقك
ياسر: هاتي يا شهد الشنطه دي انا عايز اعرف ايه اللي فيها
وانتي ليه مصره اني معرفش
شهد: أنا حره ومش هتاخدها
ياسر: يعني انتي مصممه
شهد: ايوه
ومن دون اي خطوات اخذ ياسر ما اشترته شهد وصدم عندما علم ماذا أشترت
شهد ببكاء:
يارب تكون ارتحت لما عرفت انا اشتريت ايه
ياسر: أنا اسف بس طريقتك هي السبب مكنتي قولتي انك اشتريتي ده عشان كل اول شهر زي كل البنات
شهد: انت قليل الادب وانا بكرهك
وبدأت شهد تتألم وهي تحاول ان تقف لكن فقدة وعيها
وحمله ياسر مسرعاً بها لسريرها
وعلق لها المحاليل وجلس بجوارها
طول الليل
واتي الصباح فأستيقظت شهد
فنظرت حولها لتجد ياسر نائم
بجانبها
فوقفت مسرعه قائله: يتبع..
فوقفت مسرعه قائله: أنت بتعمل ايه هنا يا ياسر
فنهض ياسر مفزوعاً قائلاً: ايه يا مفتريه ايه اللي حصل
حرام عليكي حد يصرخ كده علي الصبح
شهد: انت اللي مش محترم وازاي تنام معايا
ياسر: عندك حق انا اللي مش محترم
شهد:
ايوه مش محترم ممكن بقي تطلع بره واياك تنام تاني هنا
وبدأت شهد تفقد توازنه قليلاً فامسك ياسر يدها وجعلها تجلس قائلاً:ممكن تهدي شويه انتي تعبانه وأغمي عليكي امبارح بسبب انك مش بتكلي وانتي عارفه انك لازم تاخدي بالك من نفسك الايام دي وتعوضي ال**دم اللي بتفقديه الايام ده عشان ميحصلش فيكي زي امبارح
وصمدت شهد وهي، تشعر بخجل
ثم نظرت لياسر قائله: برضو ملكش حق انك تنام هنا
فأبتسم ياسر قائلاً:
عندك حق انا اسف بس انا سهرت معاكي طول الليل ومحستش بنفسي غير لما صحيت علي صريخك
فهمتي يا شهد
بعدين محصلش حاجه يعني ومينفعش تحصل حاجه بينا الايام دي
واحنا مضطرين نستنا لحد ما ايام العده تخلص
بس جربنا نومه مع بعض عشان تجهزي نفسك بعد كام يوم يا شهد
شهد: اطلع بره يا سافل
ياسر: طيب براحه شويه
انا معملتش حاجه غير اني نمت اومال لما تحصل حاجه هتعملي فيا ايه
فأمسكت شهد مخدتها والقتها عليه قائله:
اطللللع بررره
ياسر ضاحكاً حاضر يا مجنونه
وخرج ياسر من غرفة شهد
وظل معها في الشقه طول اليوم
وشهد ظلت جالسه في غرفتها لا تريد الخروج منها
وقدم ياسر لها الطعام في غرفتها لانها لا تخرج من غرفتها لتأكل
ومر القليل من الوقت وشهد لم تسمع صوت ياسر او حركات له في الشقه فظنت انه ذهب لعيادته
فخرجت من غرفتها
وسارت للمطبخ تعد لنفسها شيء ساخن
وفي اثناء عودتها لغرفتها
وجدت باب غرفة ياسر قد فتح ويقف ياسر وهو لا يرتدي غير شرطاً رياضياً ويمارس الرياضه
فظلت شهد مندهشه من
جسد ياسر الرياضي ورسومات عضلاته
ليستدير ياسر ويجدها
فصدمت شهد
وأسرعت لغرفتها
وظلت صورة ياسر في ذاكرتها لا تغادره
وافاقت علي دقات باب غرفتها
فذهبت وفتحت الباب لتجد..