بليل فتحت ليلى عينها لقيت ممرضه معاها
-الحمدلله حضرتك فوقتى
مكنتش مصدقه انها عايشه كان آخر وجهه تتذكره انه اسر خبطها
-اسر
-زوج حضرتك، لسا خارج.. اروح انديله
بصيت على بطنها دخلت فاتن وشافتها
-حمدالله ع سلامتك
لم ترد عليها قالت- مبن جبنى هنا
-اسر اكيد
فتح الباب ودخل اسر لما عرفوه انها فاقت، نظر لها قليلا كان هيقرب منها بس توقف للحظه وظل بعيدا
-عامله اى دلوقتى
-ابنى ما.ت
شعر بالحزن قعد جنبها وخرج البقيه وسابوهم
-الدكتوره الى كانت هناك معايا..
هخدلك حقك منها بس لحد ما اعرف مين عمل فيكى كده
-قالت انت
نظر إليها ياستغراب شديد- انا اى
-انت الى عاوز
ات منها قال- انا يا ليلى
نزلت وعها مسك وجهها قال- قالولك اى
-كنت هموت زى ما انت عاوز لى جبتنى هنا
-انا اسف
مسكت ايده- متمشيش، هي و.نى
مسك ايدها بين ايده نزلت وعها وكأنها لم تعد تشعر بلامان حتى بوجوده
-قول انك ملكش دخل
-مكنش لازم تدخلى حياتى..
سامحينى يا ليلى
نظرت الى ق اها المتجبسه- عندك فكره انا عمات اى عشان تشوفني قاعده قدامك
-مش عايز اعرف.. يكفى الى شوفته
-شيفاك ضعيف دلوقتى!!
-عندك ببقى ضعيف
نظرت له واتقابلت عينهم الى كانت بتهرب منها، اقترب منها وكان هيحضنها رن تليفونه وكأن حتى المكالمات تمنعه من عناقه لها.. كان نفسه يحضنها وهى حيه بين يديه
-ثانيه
بيبص ف الاسم الى بدل ملامحه نظر إلى لليلى مكنش عاوز يضايقها خرج ورد
-نسرين… -البقاء لله.. نسيت اعزيك ف ابنك
-مظنش اتصلت تقوليلى كده
-عايزاك… وضروري
-كويس كنت هطلب اقابلك لانى محتاج اكلمك
ابتسمت وقالت -القلوب بتحس بعضها
كانت ليلى ف الاوضه دخلت الممرضه بلاكل
قالت ليلى-اسر فين
-مشي
سكتت فهى. أخبرته الا يتركها، كانت هتعقد منعتها فالت
-خليكى.. الجراحه هتتعبك
سكتت ونامت وبصتلها وهى بتعدلها الكانوليا، بتساعدها ف الاكل برفع رأسها قليلا لتمضغ وتعود كمان كانت.. لما سألتها مفيش حد معاها كانت الاجابه نعم.. لا يوجد احد معها ولا حتى فاتن.. لقد ذهبو جميعا
عديت الليله بأكملها لم يأتى اسر وكانت وحيده، كانت مرهقه من اثر المخدر ومن الحادثه بأكملها
مكنتش بتعرف تنام كى ما تفتكر ما حدث، كان قلبها يرتجف كل ساعه وكل ثانيه وكل دقيقه..
إلى ساعدها الدوا الى بتاخد ف نسبة مخدر عشان متحسش بالوجع.. مان ده ليه سبب كبير ف نومها
مرت الليله تليها التاليه وهى وحيده، لم يأتى اجد ولا حتى شبح اسر..
لا بجد احد يدخل سوى تلك الممرضه التى تساعدها فى قضاء حاجتها
فى الأمسية كانت بتحاول تقف عشان تغير هدومها
-اسر لسا مجاش
قالت الممرضه بخيبه- لسا، بس الدكتور اتصل عليه النهارده
-قاله اى
-للأسف مردش
سكتت ليلى وهى بتخلص لبس بتقعدها ع السرير بيتفتح الباب ويظهر اسر اخيرا
ابتسمت الممرضه- كنا لسا بنتكلم ع حضرتك
وقفت ليلى وهى بستند قالت- اسر، كنت فين كل ده
كان وجهه غريب لا ملامح لا تعبيرات لا مشاعر
قالت ليلى- نا زهقت من القعده هنا..
هروح البيت امتى
-للأسف مفيش رجوع للبيت
ظهرت نسرين من وراه نظرت لها بشده والى أسر
-بتعمل اى معاك يا اسر
قالت نسرين- مينفعش تسأليه سؤال زى ده، انتى الى بقيتى غريبه.. أنا واسر هنتجوز
ات ت -تتجوزو…
بصيت ليه واتحركت ببطأ ناحيته- اسر.. دى بتقول اى.. اتجننت دى مش كده
قال اسر-ليلى
-ردددد عليااا.. انت.. انت هتتجوزها
-اه
ات ت وابتسمت نسرين
قالت ليلى-انت..بتقول اى…هتتجوزها.. هتتجوز عليا… طب وانا… وانا يا اسر
قالت نسرين- متقلقيش يا ليلى انتى مش هيكون ليكى مكان مبينا
-قصدك اى
قال اسر- نسرين هتكون مراتى الوحيده
بصتله بشده- يعنى اي
-انتى طالق
بارت١١
ياجبروتك يا اسر..ليلى صعبانه عليا
عايزه تفاعل
-انتى متعرفيش ان انا واسر جوزك هنتجوز
ات ت وقالع-تتجوزو؟!!! -انتى بتقولى ايييه رد يا اسربتقول اى دى، اتجننت دى مش كده،ردددد عليااا.. انت.. انت هتتجوزها
قال اسر -اه يا ليلى
ات ت وابتسمت نسرين
قالت ليلى-انت..بتقول اى…هتتجوزها..
هتتجوز عليا… طب وانا… وانا يا اسر
قالت نسرين- متقلقيش يا ليلى انتى مش هيكون ليكى مكان مبينا
-قصدك اى
قال اسر- نسرين هتكون مراتى الوحيده
بصتله بشده فجر قنبلته الموقته وقال
-انتى طالق
ات ت الممرضه وسندت ليلى الى كانت هتقع من تها وتنظر الى اعينه الجافه
-بتطلقنى يا اسر
ابتسمت نسرين مشي اسر وخرج من الاوضه راجت وراه و وعها بتنزل
-لى ياا اسسر ليييه
اكمل سيره مبتعدا عنها قالت- مبقتش عايزنى دلوقتى
وقف عند جملتها نظر اليها-مبقتش عاوزك
اتكسرت ميت حته جرت رجليها المكسوره وهى بتروح
عنده
-زهقت منى
كانت وعها بتنزل بانهيار قالت- انا لسا زى منا، الكسور دى هتروح ولا رغبتك خلصت
مكنش مصدق الى بتقوله وكأنها عارفه انها ليست سوى شهو،ه وتري، الاستمرار
قالت ليلى ببكاء- بتبعد عنى ليييه.. ليه يا اسر
-عشان انتهينا…
قرب منها وقال ببرود-خلصنا يا ليلى، نسرين هتبقى مراتى..
محدش غيرها
فرحت نسرين بكلامه وقفت جنبه قالت
-يلا الى زيها مش هيفهمو
مبصلهاش وكان هيمشي قالت -النذو.ه خلصت
بصلها أسر من الى قالته ابتسمت ابتسامه مكسوره
-زهقت خلاص، مبقاش ليا عايزه عندك بعد ما بقيت عاهه عليك
بصيت نسرين لأسر- يلا نمشي
بس كان بيبص لليلى
-خلصت المسرحيه ولفيت حبالك كويس لحد ما حبيتك..
ظهر وشك الحقيقى يا اسسسر الجووووهرى
صرخت بغضب قالت- خلاااص، بقيت غير صالحه للاستخدام ولا الحاجه الى استنيت تأخدها منى رااااحت
خرج المرضى من الصوت ونظرو اليهم
قالت ليلى- قالتلى انك انت السبب وانا مصدقتش… شوفت توقيعك ع العمليه وقولت ان مش انتتت… ليييه.. عشان غبيييه… انت المجرم الحقيقى
مسكته من هدومه بغضب- لييييه… عملتلك ايييه عشان تعمل فيا كده.. كان ابنك زى…مكنتش عايزه من الأول وكنت هنزله بس انت..
انت إلى قولتلى اخليه… معرفش انك هتعذبنى كدههه… لو كنت اعرف كنت هربت بيه بعيد عننننك
مسك ايدها وبعدها عنه وهو بيقبض عليها بقوه
-قولتلك كفايه
بعد عنها بضيق كانت هتقع سندتها الممرضه
قالت نسرين- خلصتى ولا عايزه تقولى حاجه تانى… هبقا ابعتلك كرت فرحنا
كانت باصه لأسر وبس لحد ما لقت نسرين بتمسك ايده قدامها
-يلا يا اسر
مهتمشب وعهة الى لتنزل ان يق لها لاخر مره ان كل ده كدب،ان الى بيحصل مش حقيقه،بس مشي تحت وجعها
-هتتتن يا اسسسر
لم يلتفت لها جست على ربتيها صاحت فيه بجنون- هتتتن
وضعت يدها على قلبها وهى بتنشج وكأن قلبها هيقف من الوجع وهى بصاله لحد ما اختفى من قدام عينها ارتمت مغشي عليها
-مدام ليلى
اتجمع حولها الممرضات بيقولو يفوقها
-نادو الدكتور كان عصام قاعد فى النايت
-عملت الى قولتلك عليه
-اكيد، الصفقه هتروح ليك انت.. هتبقى خساره كبيره ليهم
-وده الى انا عايزه
-تطلب حاجه تانى يعصام بيه
-لا
مشي وفضل جالس بيشرب كاسه رن على نيره لقاها مبتردش قفل بضيق
-ف اى يا نيره، مبترديش من امبارح لى
شرب كاسه وهو مخنوق
فى المستشفى كانت الممرضه قاعده مع ليلى الى من ساعة ما فاقت مش بتتكلم
-تحبى اجبلك اكل
مكنتش بترد زعلت عليها وخرجت قابلت ممرضه صحبتها
-اى الى حصل هنا ده.. صحيح اسر الجوهرى طلق
-منه لله
-اتخانقو عليه، ياريتنى حضرت الموقف
-اسكتى خالص، جرح الناس بقا بيضحك..واحده مكسوره ميت حته.. يكفى الى هى فيه، لا جه وكمل عليها
-مريضه صحيح
-الاغنياء دول دايما أحقر ناس، لو شفتى كانت بتسأل عليه كل يوم جلها هو وحبيبته وطلقها… لو تشوفى تها
-رجاله كلهم كده
-الا ده..
ده أحقر منهم
سدت بقها فالت- اسمتى خالص انتر متعرفيش اسر الجوهرى… دت الناس تترعل من وجودت بس وانتى بتشتميه
-هيعملى اى يعنى
-ينفيكى يا حبيبتى، انتى مش قدهم.. متبقيش موجوده ف لحظه
سكتت بخوف من كلامها
فى القصر كان الجميع ف حالة صمت عارم، البيت هادى مفيش نقار مفيش اى صوت
كانت نادين قاعده مت فاتن وسمر بتشرب عصير بتمزق
-يخساره
بصولها جميعا قالت- العصير خلص
نزل اسر من عربيته وكانت ملامحه مخيفه، اول ما دخل شافته فاتن
-اسر
طلتعع فوق راحت بسرعه وراه- اسر استنى
لقته بيخرج سلاحه ات ت
-اسسر، لاااا
دخل اوضه وقفل الباب خبطت عليه جامد
-اسررر… افتح الباب كفايه
قالت نادين- ف اى.. هو دخلها
-اتصلى بخليل.. اتصلى بصالح خلى اى حد يجى
-حاضر
كان اسر واقف عند الباب اتفزعت اول ما شافته رفعت وشها ليه الى كان متعور وبقها مجروح من آثار الضرب
شافته بيقرب منها وهى بترتجف من الخوف
-اسر
نزل بقلم على وشها نزلت وعها مسك وشها وقال بفحيح
-زعلانه.. زعلانه انى بضربك
ضاط على بقها وكان هيكسره- بسببك جرحتها… وعها نزلت بسببى.. عشان واحد رخيصه زيك زلتتتنى
-انا اسفه يا اسر
ضربها ثانيا سكتت قال- اسفه
حط مسد،سه عن رأسها -عايز اشرب من د.مك..
وقتها توصفيلى ن ك
رن تليفون وكان تليفونها بس كان ف جيبه رفع يشوف مين وكان عصام لتحمر اعينه فتح عليه
-اى يا نيره
بص لاخته الى مكنتش بتعمل نفس وحايفه منه
-نيره.. مش بتردى عليا لى، مش هتيجى
قال بفحيح- ابعتلى عنوانك
ات عصام لما سمع صوته وقفل ابتسم بسخريه بعدين تحول لغضب ورماه أرضا
مسكها من شعرها صرخت بوجع
وصل صالح فورا وجرى ع القصر
– ف اى
قالت فاتن- الحقها يا صالح…
-طلعلها تانى
-بسلا.حه
سمع صوت صريخ جريو ع فوق
قالت فاتن- كفايه يا اسر ارجوك
قال صالح- افتتح البابب.. اسر رد عليااا
دفع الباب بقوه نادا على الرجاله ودفعه جامد معاه اتكسر دخل بسرعه وبعد نيره من ايده
-خلاااص يا اسر
جريت أمها عليها وهى بتعيط بحزن
خد السلاح منه قال صالح- عايزه اختك
-إياك تقول اختك دى تاااانى… أنا مليش اخوووات..
دى عاهه عليا
قال صالح- كفايه إلى عملته فيها مش كل شويه تضر.بها
. صعبانه عليك
-بلاش تعمل كده
-لى.. هحن عليها مثلا… أنا كرهى ليها بيزيد
-اسر ارجوك
– رتنى معاها…
بص على نيره الى كانت بتعيط كان هيضربها بس جمع قبضته
-زباله.. قرفان اضربك
-انا اسفه
نظر لها مشي ورزع الباب بقوه وكان هيتخلع ف ايده، كان الكل خايف من اسر والى ممكن يعمله
عيطت نيره بن – أنا اسفه ليكو
تنهدت فاتن ومكنتش بتبصلها وزعل صالح عليها
قعد اسر ويمسك رأسه
“انت السبب فى ال. حصلى، انت إلى.. لى بتعمل كده.. زهقت منى والندوه خلصت… ظهر وشك الحقيقى”
-انا اسف يا ليلى
Flash
نزل اسر من عربيته وشاف نسرين واقفه مستنياه
-كنت وحشنى اوى قلت اكيد محتاج حضن حنين
لسا هتقرب منه بعدها عنه