روايات

هو,س عا,شق بقلم نور ناصر التاسع

بتكون روز واقفه مع ريم الى بتديها رسمتها بتحطها من ضمن الورق الى ملهوش نهايه بيدل ان ف متسابقين كتير وفن مدفون
قالت روز- امال فين ليلى
قالت روز- معرفش
-ازاى، هى متعرفش ان النهارده اخر معاد لتسليم التصميم
-ليلى مش مهتمه بالمسابقه اصلا..

اتمنى تيجى بسرعه
بيستنو وتبص روز فى الساعه لحد ما جت ف اخر معاك بيجى شخص
-التصميمات
قالة روز- ف ب لسا مسلمتش، دى تبع الشركه
-مينفعش دى قوانين
سكتت بتديله التصميم وبيمشي تنهد روز بضيق قالت
-ع اقل واحده شاركت
زعلت ريم بس بتص بيتفتح وبتيجى ليلى وهى بتجرى برغم رجليها التعبانة وبتغط عليها
-نا جيت…التصميم اهو
بصتلها روز بشده- اتاخرتى ليه، مشي
-لا ارجوكى انا منمتش من امبارح عشان اطلع الرسمه صح…غصب عنى والله
-انا اسفه يا ليلى
قالت ريم- هو ب ماشي زمانه بيخرج من الاكاديميه

بتجرى ليلى على برا بتبصلها ريم بتقول
-رجليها متعافتش ولا انا غلطانه
-اكيد مش شايفه الوجع الى ظاهر ع وشها انا بتدور عليها ومش مهتمه بألمها
بتجرى لليلى بأقصى ما عندها على برا وبتنزل السلام الطويله الى طلعتها من شويه وعينها حمرا من البكا ف الليل ام من الألم… بتمسك حلمها وانتقامها الحقيقى..

،تريد أن تنجح…تهتم ان تكسب المسابقه وليس احد غيرها
كان الراجل بتركب العربيه
-استنى لوسمحت
بيشوف بنت بتجرى عليه بتديله الورقه
-اتفضل
-التسليمات خلصت
جت روز قالت- خمس دقايق لا تحتسب
بصلها الراجل وبص لليلى الى وكأنها هتبكى خدها قال
-ماشي
بيمشي وبتفرح ريم- شاكره يا ليلى، كنت بحسبك مش هتشاركى خالص..

كان نفسي اشوف رسمتك
-صورتها
خرجت تليفونها ورتهالها فصمتت ريم بصتلها روز فهل هى سيئه
-انتى الى مصمما الفستان ده
-اه
بصيت روز وابتسمت بس بتتبدل ملامحها بانبهار قالت
-جميل اوى..خدت قد اى وقت عشان يطلع معاكى كده
-امبارح بليل لساعه١
-تقصدى ساعات نش ايام،؟! التصميم هايل
بصت لليلى الى كانت ميأوسه منها وحاطه أملها ع ريم وأنها تكسب بس غيرت رأيها قالت
-ليلى، الكاسب هيخضع لاختبار تانى

-بتحسبينى غشاه، اتمنى انا إلى مالفاه منغير لجوء لاى موقع
ابتسمت ريم برغم انها ارادت ان تكون الأفضل قالت
-برافو عليكى
بتسكت ليلى بستند وقواها خارت
قالت روز- انتى كويسه
بتعقد ع اى كرسي تريح رجليها قالت
-هبقى كويسه
بتدعى ربها ان الوضع ده يجى بفايده، ان تعبها ميروحش وأنها تكسب…لازم تكسب مفيش خيار تانى

بتكون قاعده ف الليل لوحدها، بتشتغل تلفزيون وتتفرج عليه بس هى ف عالم تانى
بتبص عل. التليفون ورغبتها ان تفتجه تانى بس بتحطه ف الدرجه
مر ايام وهى معرفتشاى حاجه معأن روز قالتلها ان النتيجه مس هتاخد الوقت ده كله
بتجليها رساله بتفتحها بكره بسرعه
-ليلى، تعالى بكره بدرى الاكاديميه وريم كذلك

بتروح ليلى فى الصباح الباكر وتشوفها روز
-ف اى
قالت روز- استاذ باولو عايز يقابلك
-تمم هو فين
أشارت ع المكتب دخلت معاها وكان ف تلت رجاله من ضمنهم باولو ماسكين ورقه ف ايدهم
قالت روز- ليلى اهى
قال واحد- انتى صاحبة التصميم ده
كان شايل رسمتها قالت- اه
قال باولو- مالم يا ليلى شايفك متوتره
-معرفش انا هنا لى
-يممن عشان رسمتك مختاره وكسبتى
مصدقتش اذنيها وبصتلها روز بفرحه
-مبروك يا ليلى
كانت فرحانه بس لم تهلل قالت
-شكرا
قال باولو- هايل بقا عندنا مصممه

هتوصل للنجاح بدرى.. من النهارده هتتنقلى من متدربه لموظفي رسميه
قالت ليلى- موظفه
-ايوه، هيتفتح حساب باسمك بالمبلغ غير حفلة الازياء الى هتصاحبينا فيها، هتقابلى اشخاص مهمين ف مجالك وخبرتك تكسبيهم وتنجح اكتر او تهبطى وتكون فرصه سيئه ليكى… استغليها صح خرجت ليلى من هناك بعد كم الكلام الى سمعته، كانت بتبص على الى ف ايدها والشيك الى لا تقدر كم يساوى بالمصرى
قالت روز- اوصلك
-عايزه اصرفه
-تصرفيه، دلوقتى؟!!!

-لا مبلغ، هشترى حاجات ليا…
ابتسمت قالت- اركبى
-هتعبك عرفينى بس
-انتى مهمتى يا ليلى
استغربت بس ركبت معاها وفعلا سحبت مبلغ وحطت الباقى ف البنك، بتروح مع روز وبتلففها معاها وبتستغرب انها بنساركها برغم عدم مسؤوليها بس بتمون عايزه تشكرها ع وقفتها معاها كل ده
-شكرا يا روز
-ع اى
-لولاكى كنت اتشردت
-مظنش انى استحق الشكر ده
-ازاى
بتسكت روز لما يجيلها تليفونه بتبص لليلى استغربت قالت
-ريم الى بتتصل؟!!
بتقوم ترد بعيد عنها وهى بتتكلم بتبص عليها، وكأنها بتتكلم عليها تى لترجعلها قالت
-لو خلصنا نمشي
-اه

بترجع ليلى شقتها وتحط الشنط ع السرير
بتفتكر اسر وهو داخل عليها”اسنغربت من المبلغ بس باين انك استريتى حاجات كتير”
“انا اسفه بو كه اركعهم، أنا اتهورت شويه”
“فلوس اى دى الى تهمنى، لو عايزه تخلصي الكرت النهارده خلصيه..دت لو عرفتى تجيبى نهايته”
بتغتمى لما ساف الفستان قال مزاحا”لو اعرف انك هتجيبى دول كنت اديتك كرت من زمان”
بتمسك رأسها عشان متفتكرش اى حاجه عنه
-اسكتى..اسكتتتى خالص
بتتنهد وتفتح الشنط وتخرج ملابسها الجميله وتعلقها وبتاخد قميص من الى جيباه عسان تلبسه بدل الى اللبس الى متغيروش
بتتصل ريم- مبارك يا لليلى…متنسيش تعزميني ع

حاجه بمناسبة نجاحك
-مين قالك
-عرفونى ان المسابقه خلصت ونلقاكم مره اخرى وبلاب بلاب…ارفت ان حد كسب كلمت روز وكانت انتى
-شكرا يا ريم
-ليا عزومه، هنحتفل قريب بنجاحك وانك بقيتى موظفه اساسيه
-اكيد

فى المطار كان واقف خليل مع جبران ابو نسرين بالسيارات العملاقه بالحراس والشرطه
قال جبران- اتأخرو، طيارتهم وصلو
قال خليل- زمانهم ع وصول
ظهرت نسرين من بعيد وكلن معاها اسر وراجل يجر الشنط
حضنته ابوها- بابا وحشنى
-اى الغيبه دى
-كنت عايزه اعقد اكتر بس اسر بقا
حضن خليل اسر قال- مقعدتهاش ليه يا اسر
قال اسر- الشغل بقا
قال جبران- اذا كان كده ماشي، والدتك مكنتش هتستحمل غيابك اكتر من كده
-ماما بردو وحشتنى اوى، صح يا اسر
-اه كانت بتكلمها كتير
قال جبران- اتمنى متكنش ازعجتكم

اتكسفت نسرين ابتسم خليل قال- يلا يابنتى، بيتك مستعد لاستقبالك
نظرت إلى اسر مسكت ايده قالت- نمشي ع بيتنا
نظر إليها بادلها الابتسامه نظر اليهم خليل وسعد وكأنه حس ان عودتهم ستخرب بس كان بيبص لاسر بافتخار كانه لا يخطأ ابدا
قرب منه قال- الامور عامله اى
-اكمن كل حاجه ماشيه صح
قال جبران- طب مش يلا
قال خليل- اتفصل يا سياده الوزير
-وزير اى انا حمى دلوقتى
خدها وركبو العربيه وتبعتهم السيارات الباقيه

رجعو البيت وكانو ف استقبال وترحيب شديد بالعروسين خد صالح اسر بالحضن وبقا فرحان برجوعه
-عملت اى
مردش عليه كان صالح يعرف كل شيء
جه خليل قال- تعالى يا صالح وانت ياسر مش هنسيب حماك لوحده
نظر صالح لأسر الى كان بيتعامل عادى فرح وحس ان الموضوع خلص

كانت نسرين مع امها الى بتحضنها – وحشتينى
-وانتى كمان يماما
قالت فاتن- اى الغيبه دى
-غيبه اى يا طنط، كنت عايزه اعقد اكتر من كده بس اسر
قالت شرين امها- اكتر من كده،وامك الى وحشتك
ضحكت فاتن قالت-معلش، شغل اسر ميخليناش نشوفه
قالت نسرين بقلق- ده بجد
-شوفى البت خافت ازاى
-متكسيفهاش بقا يفاتن
سكتت نسرين بصيت حواليها-اسر راح فين
ضحكو قالت فاتن- راجع متقلقيش
-انا مقصدشت سمر قالت- منوره يا نسرين
-بنورك باطنط..عامله اى ينادبن فين جودى
قالت نادين-نايمه
مكنتش نادين متقبلاها وده كان ظاهر

عليها
اتجاهلتها نسرين قالت- نيره فين
سكتو قالت فاتن- نايمه بردو، لو تعرف انك هتركعى كانت صحيت
-اه يخساره
-تعالى اخرجك ع قصرك يا نسرين
قال شرين- كفايه عليها جناحه بدل ما تتوه
ضحكت مشيو وبصتلهم نادين بضيق قالت
– شايفه واخده ريحتها ف القصر ازاى وعلينا اوى ولا كأنها معشرانا من زمن
-اشمعنا دى الى مش طيقاها، ما هو اتجوز قبل كده
-قصدك ليلى..بصراحه كانت غلبانه لحد دلوقتى صعبانه عليا..بشع الى حصلها ربنا ينتقم من الى كان السبب
-وانتى مالك انتى، ده عمل فيكى خيره انتى واخوكى بدل ما يبقى

اسر واحد هيبقى اتنين ويبقى كوش ع كل حاجه
بصتلها نادين بشده قالت- ماما بتقولى اى..
سكتت سمر قربت منها نادين- ماما بصيلى، انتى ملكيش دعوه بالى حصلها صح
-خليكى ف نفسك وامشي اهتمى بجوزك وبنتك بدل ما انتى متجلاها..ادبها اهتمام زى اسر يا اختى
نظر لها نادين بصيق-انا عارفه بعمل اى مع بنتى ومحدش يدخل
مشيت سمر بعدم اهتمام وكانت بتبص ع نسرين
-شكلك مش سهله ابدا زى ليلى… هتبقى صعبه

فى الليل كانت نسرين ف الاوضه مستنيه اسر الى واقفف البلكونه
كان أسر بيتكلم ف التليفون قال
-مش عايز غلطه واحده
-متقلقش يباشا كلهم هينشي زى مخطط حضرتك
-البسو جلفزات واخفو اى حاجه تبعكو..

يعالم ممكن يبقى ف تحقيق كبير
-حاضر يباشا كل هيحصل
دخلت نسرين حضنته من ضهره- بتكلم مين
قال اسر- اكلمك بعدين
قفل الخط وبعدها عنه قال- لما اكون بتطلك ايكى تقاطعيني او تدخلى ف نص المكالمه
-ف اى يا اسر
-مفهوم
-تمام ماشي مكنتش اعرف انها مكالمه مهمه اوى كده
سابها ومشي تبعته قالت
-عيلتك لطيفه اوى
قربت منه قالت- ياريتك تبقى زيهم
-عايزه حاجه يا نسرين
-انت هتعمل حاجهطفتح الاب قال- اه هشتغل
-مش هتنام معايا
-نامى انتى، لو بعمل ازعاج اخرج
-لا خلاص اعقد

فضلت تبص عليه وهو متجاهلها تماما وهى تستشيط غضبا بتنام بيتصل اسر بحد
-انت فين
-قدام البيت، بس شكلها خارجه
-راحه فين
-هعرف يباشا واقول لحضرتك
بيمشي الراجل بيلاقيها بتاخد تاكسي بتركب العربيه ويتبعها بيقف لما يلاقيها وقفت قدام مطعم
-راجت لمطعم
-لوحدها
-لى شكلها مستنيه حد
بيغضب اسر قال- حد مين
بخرج الراجل وبيعمل نفسه بيتكلم ف التليفون بتبصله ليلى
-ليلى
كانت ريم بتحضنها بترحيب
-اى الفستان الجميل ده

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى