روايات

هو.س عا.شق بقلم نور ناصر السادس عشر

قال جبران- معنديش وقت اضيعه مع حثاله زيك….
كانت الرحاله مسكاه والد.م بينزل منه
قال جبران-شايف مكانك فين…عند رجلى
-فكرتى بنسرين.. قعدت عن رجلى برضو عشان اتجوزها
احمرت اهين جبران وضر،به بالرجل جامد اتألم اسر، حط رجله ع در.اعه مكان الضربه ليصرخ تألما
قال جبران- بنتى جزمتها فوقك… فوق اى زباله شبهك
كان يتلوى من الالم قال جبران
-لازم الحشره الى زيك تعرف حجمها، اتغريت ف نفسك وبقوتك بس انت مجرد غبى… استفدت اى بالى عملته…استفدت اى غير انك دمر.ت عيلتك معاك
-ودمرتك..

شايف شخص راحت عليه، شخص ملهوش لازم غير انه وزير سابق
داس على دراعه اكتر قال
-انا مكانتى واحده بس انت، انت كده كده هتتمو.ت انت وعمك… يا هتتعدم يا هتمو،ت دلوقتى… تحت تختار اى
-واثق من عمرى انه قصر اوى كده
رفع جبران سلا.حه ع راسه قال
-ضمنت مو.تك كده
نظر له اسر.

وهو متعب وكبران ينظر له بصيق شديد قال
-عايز تعرف حاجه مهمه ما تمو،ت
ضغط على الزنداد قال-وانت ضعيف دلوقتى شبها وهى بتجرى من الرجاله ومفهاش غير روح
توقف اسر قرب جبران منه قال
– ليلى
قرب منه اكتر قال- وابنك
قرب اكتر من ودنه قال- انا المجر،م الى كنت بدور عليه

فى القسم كان الضابط بيتكلم ف التليفون
-لا انا إلى بدير القضيه…حاضر
جه عسكرى قال- جه المبرمج سعادتك
اومأ له كان معاه الفلاشه الى كان عايز ينسخها كما اخبرها جبران
مشي بس اتصدم فيه ضابط قال
-معلش
ابتسم قال-ولا يهمك، اعملى شاى معاك
-تمام
بيبتسمو ويمشو اما ذلك الشخص بيفتح ايده الى مانت فيها الفلاشه، كان ذلك نفس الشخص الى كان على مقابله باسر واداله فلوس

قابل الضابط المبرمج قال- بسرعه عايزميت نسخه منها
-انا تحت امر مصر، الفلاشه
مد ايده لجيبه بس ملقاش حاجه استغرب دور عل. الجيب التانى مكنش في بردو، قعد يفتش ف بدلته والكل مستغرب منه
– ف حاجه يباشا
– الفلاشه….ياعسكرى، هات الاب بسررعه
اومأ له وبيمشي ويرجع بلاب بينتشه منه ويفتحه
-كويس انى نقلتها…..

-اى الى بيحصل
بس بيقف قدام الاب لما يلاقيه خالى الوفاض
-مستحيل
بيبص للجميع فهو ف القسم كيف حدث هذا، كيف وصل الامر ان تسرق الفلاشه وتمسح كل شيء متعلق بها
جمع قبضته بغضب جحيمى قال
-ياولاد الك.لب
قال المبرمج- ف اى ياحضرت الضابط
افتكر حبران والى قالهوله قبل اما يمشي
“حط عينك عليهم خوفا منى”
“متعملش حاكه غبيه انت تحت المرةقبه زيهم”
“انى الى خطر عليهم”
قال الضابط- جهاز المراقبه….

اعرفلى مكان جبران دلوقتى
-اعرفه ازاى يابيه فين الشريحه الأول
خرجها من جيبه خدها منه
-بسرررعه
كان التعقب هو جهاز يوضع لمراقبة الاشخاص الذان يكونو تحت القانون
بتظهر نقطه حمرا قال الضابط
-منطقه مهجوره؟! بيعمل اى هناك…..
-ممكن بيقابل حد
نظر إلى المبرمج وذكائه قال- اسر…….
صاح بهم قال- تعالو ورايا حالااا، وابعتو دعععم

قال جبران- صدمه مش كده
قال بصوتضعيف- ا..انت
-حاولت اق.تلها واخلص منها عشان نسرين… نسرين بنتى الى كانت بتبكى د.م بسبب جوازك من بنت غيرها
كان اسر ينظر له وعروقه تظهر بشده
قال جبران- متبصليش كده، أنا دموع نسرين بيك انت وهى…معنديش مشكله اقت.لك… عارف خسرت بسببك اى….عارف عملت اى عشان اوصل لمكانتى دى،… واحد زيك اكيد مش هيعرف
– لى قت.لته
-كان طلب من نسرين… لو كنت بعتها عنك مش كان من الاول من غير منلجأ للد.م
-قولتلى عشان نسرين
-سبب تافهه بنسبالك، بس كبير… اتفجات انى انا إلى عملت كده، نا

ورة كل مصيبه ليك انت وليلى… لان حياتك اتبنت ع دمار بنتى
نظر جبران الى اسر قال ببرود
-وده مكنش لازم يحصل…. متقلقش، هخليك تروحله عارف انك كنت بتاعى تنتقم من الى عمل فيهم كده بس للاسف… هتمو.ت قبل ما تعمل كده
-محدش هيمو،ت هنا غيرك
سرعان ما اخرج سكين ورشقه فى فخذه ليصرخ جبران وبتنقض عليه الرجاله انطلقت نير،ان نحوهم
انبطح اسر بجبران الى اتصدم وبص لرجاله الى ظهرت من كل حته وضر.ب النار المتبادل
-ا..اى الى بيحصل
كان أسر ماسكه من رقبته قال
– مفاجأه مش كده… كل الى حصى دت كان عشانك….

عشان تقع ف ايدى يجبران
اتصدم منه وبص لرجالته الكتيره جه صر،ل نا.ر انخفضا سريعا قبل ان تصيبهم لف اسر وضر.ب على واحد
بص جبران ع السلا.ح مد رجله التانيه وحاوى يمسكه بس لقى الى بيخنقه بدراعه
-فاكر نفسك رايح فين
جه طلقه ابعده اسر قبل اما تيجى فيه قال جبران
-بتحاول تعمل اى، لى بتحمينى
-عشان محد.ش هيقتك غيرى
نظر له لقى بيخرج حقنه اتصدم منه قال
-اى دده
-مش هتوجعك
-هتعمل اى… اياااك يا أسر
غرس الحقنه فى رقبته وفضة كل الى فيها قال بفحيح
-المو.ته بطلقه

أرحم من مو.تك الى هكتبهالك انا
استمع لكلمات الواعده ولم يتبقى لحظات حتا اقفل عينه وغاب عن إطلاق النار والحر.ب تلك بيكون خليل قاعد ف جناحه وف ايده مس.د.س بيحط الذ.خاير فيت وكأن هناك من
فتح الباب التفت وشافه كان صالح
-خالى
-ظهرت… اكيد بعد مة عرفت الغرقه الى احنا فيها
-مكنتش اعرف ان ده هيحصل
-كنت عايز يحصل اى غير كده بعد الى عملتوه
-خالى
-اسر فين
سكت قرب خليل منه قال- دلوقتى تعرفنى مكانه وتخطيطه كله
-أسر أعلن حر،ب على الحكو.مه

كان الضابط فى سياره وبيسوق بسرعه مع عدد كبير
-كان لازم اخد حذر اكتر من كده…. مكلعتوش عاديين…طلعتو مافيا بحق وحقيقى……
عمر سلا.حه بتوعد قال- لو ممستكش بالفلاش يا اير فأنا ف طريقى عشان امسك محل اجر.ام… هعرف ازاى تعلب مع القانون
كان يتوعد له بشر على ما فعله وكأنه سخر منه وغفله، دخل المخفر بين الشرطه واخذ الفلاشه ومسح ما يتعلق بها… لازم يقبض عليه والا…. والا لن تكون هناك قضيه من الاساس

بيفتح عينه وبيكون ابتدا يفوق شويه ويتحرك بس بيلاقى نفسه مربوط، الكاتبه نور ناصر
استغرب جدا وبص على الى ف ايده كان كرسي حديدى صلب وقيود حديده تحكم جسده بقوه
قال جبران- اى ده، نا فيت
بيلاقى المكان مفهوش غير ضوء واحد
كان كأنه مخزن مهجور بيسمع صوت خطوات ويلاقى واقف قدامه
– مطلعش صوت يعنى….

احتفظ بيه عشان عشان هترج المكان من صوتك
– انا فين، جايبنى هنا لى
– جايبك هنا لى… عشان هنا هتمو.ت
-انت اتجننت، فاكر الحكومه ممكن تسيبك…لو بس مسيت شعره منى عارف هيحصل فيك اى
-لا معرفش، ولا مهتم اعرف لان اى حد هيدخل لمساعدتك هيمو،ت… ولو كان القانون
قعد على كرسي قال- بتفكر هعمل فيك اى، متتخيلش لانه ابشع من انك تتخيل….

-بتعمل كل ده لى
-حق ابنى، حق وجع مراتى الى اتجرأ انت وكلابك .ها
-ابنك مكنش لسا جه اصلا
-أخرس
-أسر
ضغط على السكين.ه الى فخده فصرخ
قال اسر -بقولك اخرس
بعد عنه تنهد بألم شديد قال بغضب- هند.مككك يا اسر
-وانا هشر.ب من دمك… هخليط تندم ع اليوم الى اتولدت فيه… تندم ع الى لحظه الى فكرت فيها انك تقرب من عيلتى
قام وراح تنهد شيء متغطي وسحبه كانت اله فيها ثقب مدبب بارز مخروط الشكل
بس جبران لأسر بشده قال- اى ده يا اسر
لقاه بتضغط على زرار

بيشتغل الجهاز ويدور الثقب المخروطى نظر له جبران لقاه بيتحرك وبيقرب منه
-انت هتعمر اى…فكرى يا اسرر..فكنننى
حاول يتحرك لكن لم يستطع قال- هتعمل اى يا متخخخلف
-شكلك فهمت نهايتك كويس
-بتغلط يا اسر، بتغلط…
بس للجهاز برعب قال- وقفه…وقفه وخلينا نتكلم
-الكلام خلص….

عارف كنت مستنى اللحظه دى قد اى
-عارف انى غلطت، غلطت انا اسسسف
-كنت فرحان بالى عملته… مظنش ان واحد زيك ممكن يندم
نظر جبران الى اسر والى الجهاز
قال اسر- عارف مش هحك على بقك بلاستر ليه، عشان صوت عذابك هستمتع بيه
سرخ بغضب- فكنى يكك.لب… روح ابن.ك متساويش حيااتي.ى… اى الى بتعمله ده جناننن
-وعدتها وعد، وبنفذه…. اوعدك أن جتى جثتك مش هيلاقولها اثر
-فكككنى بقوووولك
-كان لازم تفكر ميت مره قبل اما تقت.له….

قرب اسر منه قال
-اتمنى ليك عذاب جحيمى، استنانى ف الاخره
بعد عنه صاح جبران قال- اسسسر، استتتنى يا اسر
كان بارد الوجه وهو يسير يتجاهل منادته، نظر حبران الى الجهاز الذى بقى على بعد بوصه
بيقف اسر عند الباب قال جبران
-اسسر لااااا
قفله عليه باعين مخيفه
انتفض جبران حين رشق الثقب فى صدره، اتسعت عينه من الالم وصرخ صرخه جعلت الجدران تهتز يقا عمال ينتفض من الو.جع
بيرجع على قد ما يقدر وعروقه تبرز وهو يصرخ عاليا والثقب ينخرب فى صدره والدم.اء تسيل منه
كان أسر يستمع لصرخاته التى بمثابة

موسيقى متناغمه تشفى قلبه
بيرن تليفونه رد -نعم
كان راجل واقف على الطريق وعربيات تنطلق نحوه وهو مستخبى
-اسر باشا، البوليس جايين
بيقفل اسر معاه ويمشي تحت صوت العذاب خلفه، صوت الجحيم الذى سيسمعه فى النار الاخره

بيمشي بس بيقف عند الباب ويعرف ان لو خرج ممكن حد يشوفه
بيمشي ناحيه تانيه سريعا ليخرج من هناك، لم يكن هناك احد فى ذلك المكان الكبيره المهجور
بيروح عند مدفأه متهالكه، بيمسك الحديد ويطلع انسكرت احداها بس تشبث بعقله
اكمل سيره وتسلق السلم سريعا ليخرج مم هناك، بيوصل للأعلى وكان ف غطا
بيضر.به جامد بس مبيتحركش، تنهد بضيق وخرج سلا.حه
بيفتح الغطا توقف اسر لوهله رفع وجهه الى ذلك الشخص الذى يقف امامه الان
كان ذلك خليل نظر إليه مد ايده ليه قال
-هات ايدك مفيش وقت
نظر اسر اليه مده يده

انكسر السلم كان هيقع مسكه خليه جامد
-مش هسيبك
نظر له وافتكر اليوم وهو قاعد جنب ابوه والقا.تل بيحط السلا.ح عليه ظهر خليل واط.لق عليه سريعا وبيضر.به جامد ويبعده عنه
“اسر، انت كويس”
رجع للواقع وخليل يمسك به تشبث به اسر وتعلق الى ان قفز مره واحده وخرج من هناك
قال اسر-بتعمل اى هنا
-فاكرنى هسيبك لوحدك… قولتلك هحميك لحد اخر نفس ليا
نظر كلاهم الى بعضهم بيسمع خليل صوت قال-يلا قبل ما البوليس يجى
بيت
بياخده ويمشي سريعا وماسك ايده جامد وبيبعدو عن المكان نهائيا

انت في الصفحة 9 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى