روايات

هو.س عا.شق بقلم نور ناصر السادس عشر

كانت قدماه ترتعش من جسده الى بيتفت.كك من العذاب، وجهه أصبح ازرق كالمو.مياء، فتح عينه والد.م ينهال عليه، الثقب اخترق جسده ولازال يأكله
سيموت قبل ان يصل إلى قلبه من العذاب، يتمنى المو،ت الرحيم…. المو.ت عن ما ذاقه هو
بيكون المكان مليان غبار بوجود كان ف قنبله تمتلك بماده غريبه، ماده ملأت المكان…كان غاز

بتكون عربيات الشرطه تتسابق على الطريق تشق طريقها
-بسرعه خليكو ع المكان
زادو السرعه وهم يقتربون بيقفو ويبدو لذلك المخزن العملاق
نزلو سريعا ركضت الى هناك لكن سرعان ما انفجر المكان واهتز.ت الارض من تحتهم من قوه الانفجار
طاح اثنين كان قريبين جدا ركض العساكر اليهم بصدمه والجر.وح تملأ.هم
بيترعبو ويبصو على الان.فجار الهائل، النيران تلتهم كل شي تحت صدمه الشرطه
-اتاخرنا.

كان يقف بعيدا فوق تله، النار تنعكس فى بؤبؤ عينه السوداء الحاده، ملامحه البارده كالاسد الثائر… النيران تلتهم وجع امرأته وروح ابنه… انه يرى الان ان حقهم يعود إلى ادراجه وشفى غليله
قال اسر-ليلى، حقك رجع
كان خليل يقف بجانبه ينظر اليه وضع يده على كتفه
نظر له اسر ثم عاد بالنظر الى النيران، يتمنى لو كانت هنا لرأت كل شيء، لرأت تنه لم ينسي بل كان يركض من أجل هذه اللحظه، فعل ذلك من احلها ومن اجل حزنه عليها وما سببه ذلك المجر،م لها الى ان وقع ف قبضته… بس تحقق الانتقام وصاحبته ليست موجوده
ليلى،

الحب ليس روايه بختامها تسود اليعاده، كتب علينا حب مؤلم لكلا الطرفين… لعل اليم انتشر ف قلوبنا لكن لم اندم على حبى ليكى.. انك من اخبرتينى انى أمتلك قلبا بالفعل… لكننى لم اكن شخص يجب ان يخوض مشاعر. كهذه
انتهت قصتنا التى لم تبدأ، ابتعد كلانا كثيرا عن الاخر ليرى حياته التى لن تكون لها علاقه بلاخر….
ليلى، انك اكبر خطيئه ارتكبتها…. اتمنى ان تجدى حياه هادئه، أينما كنتى اتمنى تكونى بخير…بعيدا والا الابد ———————على مر السنوات السبع

داخل سياره تسير على طريق خالى خلفها سيارات عديده
كان يمسك عمله القياده ويسير بسرعه عاليه، اتيت سياره وقفت بقرب منه أنزلت الشباك كان صالح
نظر له خلع نظراته وناس اكتر انطلق وتبعوه
بتكون ف رجال واقفه ترتدى بدل سوداء امام شحنات كبيره ضخمه فاخره، كانت ضد الرصا،ص للحماية
بتقف العربيه وينزل اسر ومعه صالح
-اشر باشا
بيتقدم من الشاحنه بيفتحو الرجال وتظهر سبايبك دهب كثيره كالكنز امامه
امسك صالح احداها ونظر الى اسر الى بص لرجاله وأشار لهم بأعينه اومأو لهم وخركو شنط كثيره وشعوها أرضا وفتحتها كانت معبأه بالمال
قال صالح-

حسابكو وصل
-تمام يباشا، نتقابل مره تانيه
بيسيبو الشاحنات وأثناء مع رحالته بيقفلو العربيات عل الدهب
قال اسر- متطمنوش، قدامنا طريق رجوع…مكن نتهاجم عشان كده عينكو تفتح
اومأو له ذهب أسر قال صالح
-الشحنه طلعت اكبر
-خليل بيختبرنا باين
-اعرفه ان احنا استلمنا
-لا، لما نسلمهاله هو
لبس نظارته ومشي بص صالح الى رحاله قال
-بسرعه فى مقر كان يقف ينظر اليهم وهم يعبون خزائنه وصالح بجانبه
قال خليل- أسر راح فين
-قال هيعدى ع المكتب عنده عقد مهم
-مبيضيعش وقته
كانت الرجاله تحمل قال صالح- محتاجين المصنع يصدر جديد
-التجديدات خاصه باسر
-يبقا هيفجأنا زى عادته

كان يسوق سيارته وهاتفه ف يده الاخرى طه صوت قال
-الو، اسر بيه
-عملت اى
-عملت اى ف اى
تنهد قال- المزاد
-اه، قدمت لحضرتك فيه واسمك بقا من ضمن الايحه… كنت عايز اعرفك حاجه
-قابلنى
– اجيلك المكتب ولا نتقابل ف مطعم
– تمام
قفل معاه وغير مسار طريقه بيسمع صوت رساله بينظر الى بعتها كانت فاتن، ترك هاتفه

فى قصر الجوهرى اضايقت فاتن قالت
-مبيردش
جت سمر وتشرب عصير قالت
-ماتيجى يفاتن قاعده لوحدك لى، ساعديني نتسقبى نادين
-هى راجعه النهارده
-اه هى واحمد وجودى، بس مش هيطولو اصل شغله كتير بقا ونادين مبتحبش تبعد عنه
-الله يرحم
-بتقولى اى
-يرحعو بسلامه
-اه بحسب، ادعى لصالح بقا
تنهدت منها وذهبت بعيدا عنها بتسمع صوت وتشوف خليل راجع مع صالح
-اهتم بالموضوع ده
-حاصر يخالو متقلقش
شاف خليل فاتن قال-ف حاجه يفاتن
-اسر مش معاك
-هو مرجعش؟!
-لا
-ازاى
قال صالح- ممكن يكون راح يشوف المزاد

بيوصل اسر على المكان المحدد، بينزل قدام مطعم كبير ويلتقط هاتفه كانت تمشي سريعا مع رنات كعبها
-خلى الميتنج يستنى
كانت تمسك هاتفها وتتحدث من خلاله، ترتدى بنطال جبنز وبليزر اسود
-تمام انا جايه، مش هتأخر بيقفل باب عربيته بيرن تليفون كان الرجل
-الو يا اسر بيه، نا مستنى حضرتك
-تمام داخل عليك
ليفتح الباب ليدخل الى ذات الوقت كان هناك من يخرج واصدم به بيقع تليفونه منه
-انا اسفه جدا…..
نظر إلى الصوت واول ما شاف ذلك الوجه بيقف بيه الزمن وعيناهم تثقب الاخر… كانت من تقف امامه… هى ليلى

بارت٢٠
#هوس_العشق قال اسر- شوفتى عفريت
-استاذ اسر
نظرت الى الباب قالت- نت بتعمل اى هنا
قرب منها رجعت لورا قالت- دخلت ازاى اصلت
قرب منها اكتر مبقتش عارف ترجع حط ايده جنبها وهو يحاوطها قالت-اسسر، خليك بعيد
قرب وجهه منها بتمسك ف الحوض جامد بس بيقف وينظر فى اعينها قال-افتكرتينى دلوقتى
نظرت له من اعينه الصقريه ،قال اسر- عامله نفسك مش عارفانى يا ليلى
-ابعد حالا عنى
قرب منها قال -ولو مبعدتش
كانت مضايقه وتهرب من عينه،قال اسر- اتجوزتى يا ليلى… خلفتى… كونتى عيله
نظرت له قالت- انت شوفت يزن فين

-صدمتك يا ليلى
سند بايده ع المرايه وراه قالت- اسر قولتلك ابعد
-اى، خايفه… خايفه منى دلوقتى
جمع قبضته قال- خايفه منى ولا منه
-الى بتعمله ده غلط
-غلط؟! الغلط هو الى احنا فيه….
ضرب المرايه جامد خافت قال- لى عملتى كده… لى
-احنا اتطلقنا واخلصنا..خلصنا من زمان
-ده يديكى حق لجريمتك
نظرت إليه ضرب بقوه اكبر تكسرت المرايا شهقت بصدمه قال بغضب
-تخلفى منه.. خلفتى من شخص غيرى
ضرب المرايا اقوى انكشفت بخوف
قال اسر- لى…لى انا الى كنت لااا..

لى عملتى فينااا كده
صار يضرب المرأه الى ان اصبحت مئه قطعه والد.ماء تسيل من يده ورجعت جروحه تتفتح، بصيت على الشاش الى اتغرق د.م
-اسر..

ايدك بتنز.ف
– النز.يف من هنا يا ليلى
مسط أيدها نظرت له وحطها عند قلبه قلبه
-الوجع الاكبر هنا، ده بينز.ف من سنين
نظرة إليه من اعينه كالذئب الجريح، بصيت لايدها اتكسفت وسحبتها بس هو اشتد عليها نظرت له-اسر
-بتحبيه
-سيب ايدى يا اسر
-ردى عليا، بتحبيه
-اسر ابعد
قرب منها قال- فرحانه وانتى معاه
زقته جامد بغضب قال- لو سمحت كفاااايه بقاااا
نظر لها قال ليلى بحده- اياك تلمسني تانى انت فاهم
-مجوبتيش ع سؤالى يا ليلى
-بدام سألت هجوابك، اه بحبه…مفيش واحطه تعيش من واحد السنين

دى وتخلف منه ومتكنش بتحبه…
هنا كان كفيل بأن تقتى كل ما تبقى له
قالت ليلى- اسامه يبقى جوزى، انت واقف قدام واحده متجوزه انت لا تمت لها بصله… أنا مش مراتك نفسها
نظرت له واردفت – انا مش نفسها ليلى المهانه
طالعها بشده قال-مهانه؟!

-هنسي الى انت عملته، كل كلمه كأنك مقولتهاش… بس صدقنى لو اتكرر مش هيحصل طيب
مشيت من جنبه بس سحبها جامد واتصدمت ف صدره وحضنها، اتسعت اعينها من موقعها ذلك وهى بين زراعيه القويه
قال اسر- السنين دى نسيتك ان اسر مبيتهددش
حاولت تتملص من ايده- انت اتجننت اى الى بتعمله ده
-اتجوزتى برا، خوفتى اقت.لهولك لو عرفت
-بقولك ابعد ما اصوت واعملك فضيحه
– الفضيجه تبقى ليكى انتى، صوتى يا ليلى…
اضايقت جامد قال يغضب- صوووووتتتتتى
اتخضت من صوته سكتت من عناقه لها قالت بصوت ضعيف يشوبه ابحزن
– ابعد….

ارجوك
كانت اعين اسر بها دمع يحاول يخفيه وهى بين زراعيه متذكر الماضى قال
– شايفه بعدتى عنى ازاى، شايفه الحواجز الى بينا..شايفه خوفك من قر.بى
-كفايه
-لى عملتى كده
-مكنتش هستناك… الحكايه خلصت من زمان ياسر… مبدأتش عشان تخلص
نظر إليها قالت-يارتنى ما قابلتك تانى.. ندمان انى رجعت مصر بسببك
اصابه سهم ف قلبه قالت ليلى
-لسا زى منتا، متسلط ومغرور والقوه هى سيادتك….

مارس تسلطك على حد غيرى…
بعظت عنه قالت- انا ليلى اسامه الشهارى… اتمنى تعرف اسمى ده كويس وتعرف حجم الفجوه الى مينفعش تتخطاها
-خلصتى
نظرت اليه ليقول ببرود مخيف -متندميش اننا اتقابلنا، زى ما قولتى احنا انتهينا المقابله لا هتقدم ولا هتأخر… اوعدك انك م هتشوفينى تانى ولو حصلت الصدف العجيبه دى تانى،.. انا اول واحد هينكر معرفته بيكى…. هاخد دورك الى مثليه بس واقعى
كان ينظر الى كلتا عيناها بجديه تامه قال
-قبل ما تتكلمى يمدام ليلى الشهارى اعرفى انك بتكلمى اسر….

اسر الجوهرى
سكتت من جملته قالت- عن اذنك ي استاذ اسر
بتاخد شنطتها بتبص فى المرايا وتهشمها ود.مائه المتصقه بها بتمشي وتتركه خلفها
بتيجى علياء وتشوفها- ليلى هانم ن..
بتمشي ومش بترد عليها استغربت كثيرا بتمشي بس بتقف فجأه بصدمه لما شافت أسر فى الحمام النسائي ايضا بصيت لايظه والمرايا
بيلف خافت خرج من هناك قال
-خليهم ييشيلو الازاز
-ح..حاضر
رجعت التصوير بس استغربت قالت-راحت فين دى كمان

قعد اسر فى مكتبه بتدخل نرمين قال-اسر بيه
نظر إليها -بتعملى اى هنا
-جيت اشوفك روحت فين
قربت منه وقفت بجانبه قالت- اصل وجودك بيخلى المكان ف جاذبيه تانيه
-اخرجى من هنا نا مش فاضيلك
اتكسفت بس شافت ايده قالت- اى ده، ايدك
سحبها بحده قالت- انا مكناش اقصد
-روحى..شوفى..شغلك
-انت شغلى
نظر إليها قربت يدها الناعمه من شعره قالت-انا اسفه ع الى بعمله بس.. تبقى غبيه الى تقاومك
مسك ايدها وزنقها ف الحيطه قالت- ايدك تبقى جنبك فهمتى
ابتسمت قالت-اكتر من كده
بعد عنها بي مسكته وبصيت ف عينه قالت

انت في الصفحة 10 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى