-بتحبها
نظر إليها من ما تقصده قالت
-استاذه ليلى، شوفتكو سوا
لوى ايدها اتألمت قال- شوفتى اى
-اه ايدى.. نا مقصدش
-اتكلمى
-كنت بتتكلمو، مشيت علطول صدقنى
-اياكى تقولى الكلام التافه ده تانى
-لى هو ف حاجه فعلا
-سمعتينى
-حاضر
زقها وهى اتحسست ايدها من قسوته مشيت من مكتبه فورا
بتوصل ليلى ع شركه وتدخل قالت السكرتيره
-ليلى هانم
-اسامه جوه
-اه هديله خبر
-لا نا عايزه افجأه
مشيت ودخلت ع مكتبه بابتسامه
-هقاطع عن….
بتسكت اما تلاقى بنت معاه بتبعد فورا اول ما بتدخل
قالت ليلى- عن شغلك
وبيكون اسامه مش ع بعضه قال
-ليلى، اى الى جابك
نظرت له بشده قال- تيجى طبعا ف اى وقت مستغرب بس
-كنت عايزه اعملك مفاجأه بس انت فاجأتني.
اكتر
بتقولها وهى بتبص على البنت وساقيها المكشوفه والجيبه المرفوعه عن وضعتيها
قال اسامه- طب امشي انتى يا سلمى
-عن اذنك
بتخرج وتسيبهم راح اسامه حضن ليلى قال
-تعالى يا حبيبتى. واقفه لى
مش بتبادل وبتكون وبتبص على قميصه بتعقد قالت
-اول مره اشوفها
-اه دى شغاله جديده بقالها اسبوع… انتى خلصتى شغلك بدرى.. غريبه
-معنديش طاقه اكمل
-لى، حصل حاجه
-لا
-متأكده..
لمس وجهها قال- حاسس ف حاجه وكبيره… مش كنتى عند الجوهرى بردو
-عرفت منين
-انا جوزك ياحبيبتى طبيعى اعرف عنك كل حاجه… قوليلى عملتى اى
-سيبتهم يكملو هما
-شكل كان ف اعاقه ف الشغل، منتى بردو الى مختاره نرمين موديل مبتدئه
-عارف بحب أدى فرص للبنات كحافز لى
-بس ده شغلك، كنت اختارى ماجى مثلا
-ماجى؟! اشمعنا يعنى
-جميله وفاهمه الشغل مش اول مره..
باحت عرض معاكى كذا مره وكنت بتمسكيها اهم تصميم ليكى
-اممم شكلك مهتم بشغلى اوى يا اسامه
-مش مراتى
-انا ولا ماجى
نظر إليها قالت- حسام قالى انه شافك واقف معاها لما كنت مستنينى ف المطعم
-وهو يقولك بتاع اى اصلا
-يعنى، كنت بسأله يشوفك واقف تحت فشافكو انتو الاتنين بتتكلمو
-كنت بسألها عليكى مش اكتر
-اممم… قولتلك بلاش تستناني ياحبيبى عشان بتأخر
-لا عادى
نظرت له من اهتمامه مسك ايدها وباسها قال- بحب نروح سوا
اومات له بتفهم قال اسامه- معاكى سوره اصدار الجوهرة
-اه
وريته الصوره
انبهر من جماله قال-اى الرمز ده
-دمغه لصناعة الجوهرى، ع اصدارتهم كلها
-ذوقهم فريد
-جدا
-عجبك
نظرت له قرب منه قال- اجبهولك
-مش عايزه يا اسامه، شكرا
-هكلم اجيبلك…
-وحش يا اسامه مش عابزاه
استغرب منها وساب التليفون- ماشي خلاص فى القصر كانت نيره قاعده مع والدتها
قالت فاتن- هو مش قايل جاى
-اتأخر، هو مكنش عايز يعقد هنا..
عارفه بيستريح ف بيته
-ما ده بيته كمان
جت خدامه قاطعتهم -نيره هانم، عصام بيه…
مشيت نيره برا قالت فاتن
-براحه يا نيره
بيكون عصام بيتكلم مع صالح
-متوقعين إصدارات كبيره منكو
-اسر بيفاجأنا
-هو فين صحيح
-منغرس ف الشغل
-مش هيتغير غير ما يكمل نص دينه
جه صوت نيره- عصام
حضنها بابتسامه قال- زى ما نا اتعدلت كده
ضحكت فاتن قالت نيره- اتأخرت ليه
قال صالح- قولتله نتقابل ونيجى سوا، زعقيلى أنا
بصتله بضيق وخدت عصام مبينهم قالت- عملت اى لما ككنتش ف البيت
-روحت البيت اتعشيت ونمت لوحدى
عقدت زراعيها قالت-بتتريق
-اعمل اى بس، هكون عملت اى.. جبت نسوان البيت مثلا
قال صالح بصوت عالى- بتقول اى
-اسكت انت
بيرن تليفون صالح راح رد
-الو
-ده طلع رقمك بجد
-مين؟!
-اى يبنأدم انت، نسيت عربيتك
-بنأدم، هو انتى
-اه انا
-جبتى رقمى منين
-لقيت كرت باسم صالح عماد الجوهرى ف عربيتك الخربانه
-خربانه؟!
انتى عارفه العربية بكام
– عرفت لما وديتها تتصلح
-وعايزه اة انتى
-خد عنوان الشركه عشان لما تتصلح تاخدها فى ا…
-انا كلامى واضح… حطيها زى ما كانت
– احطها اى، منا بقولك روح خدها
– انا عايز امرمطك
– يعنى اى هاخدها وارجعها البنزينه تانى والف عشانك
– اه، كلمينى تانى لما تبقى موجوده
أنهى مكالمته ورجع الى جلسته تانى
بيكون اسامه بيتكلم ف التليفون بعيدا
-عايزك تعرفلى كل حاجه عن اسر الجوهرى
-ف حد ميعرفش اسر الجوهرى يا اسامه باشا
-عارف ياغبى نا عايز علاقاته… حاجات خاصه بعلاقته سواء زمان او دلوقتى
-حاضر يباشا
-وليلى
-ليلى هانم
-عايزك تعرفلى كل حاجه عنها
-مرات حضرتك
-اه
-هو ف حاجه
-حاسس ان ف حاجه بتربط ليلى بالشخص الى اسمه اسر ده
-ازاى يعنى، بتشك فيها
-اخرس، نا عارف مراتى كويس بس عايز اعرف ف اى
-حاضر، هجبلك كل حاجه ف ظرف يومين
قفل معاه ونظر الى ليلى
وهى جالسه مه يزن تبتسم
-معاملتو مع بعض فيها حاجه غريبه بتحاولو تخفوها بس انا مش غبى عشان محسش…. خصوصا شرطك اول جوازنا يا ليلى ان. مدورش وراكى
بتذكر قديما لما كانو ع وشك الجواز
“موافقه نتجوز بس بشرط يا اسامه”
“شرط اى”
“مدورش ورايا، لا عن طريقى ولا عن عيلتى”
“م من حقى اعرف عيلة مراتى”
“ونا قيلالك انى وحيده، هى دى مراتك”
“ماشي، موافق”
كان مضايق من خلف وعده لكن لطالما كان يريد أن يعرف من تكونن هي
فى الليل بيكون اسر قاعد فى الجنينه لوحده مع سيجارته المشتعله
“اعرف احنا بقينا فينا يا اسر، نا مش نفسها ليلى المهانننه بتعتك”
اخذ نفسا من سيجاره
“انا ليلى اسامه الشهارى، ندمانه انى قابلتك تانى… انت اكتر حاجه ندمانه انى رجعت شوفتها”
القى بسيجاره بعيدا وكانما كان هو من يحترق، نظر إلى السماء فإلى من يشكو
-لو مكنتش مشيت بدرى مكنش زمان ابنك كان هنا…..يعالم لما امو،ت هعرف اشوفك ولا لا… مكانى هيكون بعيد عنك يبابا
تنهد بحزن عميق قال-.. لحد دلوقتى مش عارف هقابلك ازاى ونا اكتر حد مشتاق اشوفك
فى الفيلا كانت نايمه على السرير وعينها مفتحه، باصه لسقف بشرود مخيم فوق رأسها
بتبص جنبها لاسامه الذى كان نائم بثبات، قامت وقفلت الروب على جسدها جيدا
خت وراحت لاوضه كان نايم فوق السرير يزن، دخلت جنبه وأخذته فى حضنها
-ماما
قالها بنعاس وقد قلق منها ربتت عليه قالت
-شششش
حضنها وأخذته، اخل صدرهة كقطه من فؤادها، ربتت على شعره بحنان وحب يملأ كلتا عيناها
-انت الحسنه الى ف حياتى يا يزن… انت عوض ربنا عن الوجع ده كله
قبلته بحب واعينه تمتلأ بدمع خفيف
بعد مرور يومان دخل خليل الشركه وقفت السكرتيره لما شافته
-خليل بيه
-اسر هنا
-اه ف مكتبه
دخل خليل متوجها إليه شافه يتحدث الى الهاتف قعد وهو ينظر إليه
قال اسر- اكلمك بعدين
بينهى مكالمته وينظر الى خليل قال
-كنت ف المصنع ولا اى
قال خليل- عرفت منين
-مش انت لوحدك الى تقدر تعرف تحركاتنا
نظر إليه جلس اسر قال- سبب الزياره؟!
-عرفت انك خلصت سيشن الإصدار
فتح اسر درج وخرج ظرف أعطاه اياه فتحه ليجد صور فائقه الجوده والعقد الماسي يبهر من يرا على تلك الرقبه الناعمه
قال اسر- هينزل النهارده
-جبت العارضه منين
-ليلى ساعدتنا
لم يتفجأ خليل وكأنه كان يعرف بلأمر قال
-شكلها كانت متوصيه اوى عشان تطلع النتيجت كده
لم يعلق اسر قال خليل- تعالى يا اسر
-فين؟!
-عايز اوريك حاجه
بيخرج من الشركه بتكلمها وبيشاورله ا السياره ذلك كله تحت علامات تساؤل اسر، حتى انه لم يخبره عن واجهته
قال اسر- رايحين فين
-هتعرف لما نوصل
-هو سر
-بتسبالك اه
بيسكت فبرغم علاقته بعمه وما يفعله وكانما درعا له ف المصائب، الا انه يتشائم حين يذخب معه الى مكان بمفردهم… وطانما يأخذه الى المو.ت كأخر مره
كانت ريم قاعده معاها قالت- ف اى يا ليلى
-مفيش
-ع اساس انى مش عرفاكى، اسامه زعلك
لم تجاوب قالة ريم- متقولى ف اى
-اسر
-انتى قابلتيه!!
-قابلته، مكنتش مره واحده… كتير واتعرف ع اسامه
-عرف انك اتجوزتى يعنى
-وعرف عن يزن….
نظرت لها ريم تنهدت ليلى بضيق قالت
-من ساعتها ونا خايفه
-خايفه من اى يا ليلى
-انتى عارفه كل حاجه يا ريم
-ومحدش فينا يعرف فبلاش الخوف بتاعك ده… عندك ابن وعيله… فيها اى دى
-نا ايدى الى ف النار… مش بعد كل الى عملته السنين دى اجى هنا وكل حاجه تنتهى
-هتعملى اى، ليلى بلاش اى رد ذكى
-هرجع لندن
-عارفه ان اسامه نص شغله برا بس شغله هنا كمان
-يخليه ونرجع انا ويزن…وده هيكون احسن لكوارث ممكن تحصل
ربتت ربم على ايدها قالت- ممكن تهدى، كى حاجه هتكون بخير
اومات لها بتفهم جت الخادمه قالت
– الاكل يهانم
قالة ريم- عملتى السويشى الى بحبه
ابتسمت ليلى قالت- عملته، يلا ناكى سوا
-اوكى