#البارت 12
بدأت عروق سليم تظهر من شدة الغضب، ونظر إلى عشق وجدها منهارة وهناك أصابع يد على خدها
سليم وهو يقترب من وائل قائلاً بصوت مخيف
سليم :عارف أنت لو كنت سكت كان
اكرملك من اللي هعمله فيك، أنا بقى بعد الكلام ده انا مستحيل اسيبك
وظل سليم يضر*به بشدة ولم يتجرأ احد على الإقتراب منه لانه كان غاضب وبشدة
كان وائل يصرخ من شدة الألم، وكان سيفقد الوعي ووقع على الأرض
سليم :لأ فوق وصحصح معايا كدة
ولا انت مبتسترجلش الا على النسوان….
يا حراس خدوه على المخزن وخلوا بالكوا منه كويس أوي
لحد ما اجيله
ذهب سليم إلى عشق واخذها في حضنه يحاول أن يهدئها
سليم :اهدي يا روحي خلاص محصلش حاجة انا معاكي ومفيش حد هيقرب منك اهدي
العميد بخوف :سليم باشا انا مكنتش اعرف ان الآنسة تبع حضرتك
سليم :مدام
العميد:إيه؟؟!!
سليم :مدام عشق سليم التهامي مراتي
العميد:انا…. انا والله ما كنت اعرف انها مرات حضرتك
سليم :من غير كلام كتير تعتبر نفسك مرفود من دلوقتي انا بلغتك قبلها عشان تلحق تلم حاجتك
خرج سليم من الكلية ومازالت عشق في حضنه، وكأنه يقول للجميع بأنها ملكه.. كان سوف يدخل السيارة ولكنه سمع صوت فتاة تنادي على عشق
ليلي :عشق استنى
عشق :انا كنت عاوزة اشوفك قبل ما امشي…. بجد يا ليلي انا مش عارفة اقولك إيه شكراً على وقفتك معايا
ليلي :إيه الكلام ده انتي هبلة إحنا اخوات قبل ما نكون صحاب… المهم كنت جاية اقولك إنك ترتاحي باقي الأسبوع في البيت وانا هبقي اقولك علي المحاضرات
عشق :تمام… ربنا يخليكي ليا
ليلي :ويخليكي ليا يا حبيبتي… هبقي اتصل اطمن عليكي..
باي
عشق :باي
ركب سليم وعشق السيارة وهو مازال يأخذها في حضنه رأسها على موضع قلبه تسمع دقات قلبه السريعة، ويزداد خوفها منه فهي لأول مرة تراه غاضب هكذا وفجأة
بصوت مخيف هادئ
سليم :مين اللي كنتي واقفة معاها دي
عشق بخوف :دي… دي ليلي صاحبتي
سليم :هو انا مش قولتلك مش عاوزك تصاحبي حد ولا تقربي من حد
عشق :أصل ليلي صاحبتي من زمان
حتى من قبل ما نتجوز وبعدين انا بخاف ابقى لوحدي
سليم :ابقى اشوف موضوع ليلي ده بعدين، احكيلي إيه اللي حصل
قالت له عشق كل ما
حدث بالتفصيل
وشعرت عشق بسرعة تنفس سليم من شدة الغضب ف ارتعبت منه أكثر
وهو لم يتحدث ولكنه في قمة غضبه ويشعر أنه إذا كان ذلك الدكتور أمامه
عشق :س….
سليم
سليم بصراخ :اخرسي مش عايز اسمع صوتك
عشق بدموع :طب انا عملت ايه
سليم :قولتلك اخرسي
حاولت عشق أن تبتعد عن حضنه فهو لم يتركها منذ أن جلسوا بالسيارة، ولكنها لم تستطع فهو ممسك بها وبشدة
سليم :متتحركيش ولا تبعد عني انتي فاهمة
عشق :مش انت زعلان مني حاضني ليه
سليم :انا اعمل اللي انا عايزه ومهما يحصل بينا متبعديش عن حضني
عشق :يعني دي أوامر والمفروض انفذها صح حتى لو غصب عني
سليم :أيوة بالظبط كدة
عشق بدموع:بس انا مش خدامة يا سليم
سليم :انا اعمل اللي انا
عايزه ومش عاوز كلام كتير
وصلوا إلى البيت وصعدت عشق إلى
الغرفة تبكي على معاملة سليم لها أما هو فقد ذهب إلى المخزن لكي يفرغ غضبه في ذلك الدكتور، دخل سليم المخزن وجده على الأرض مرهق من شدة ض-ربه
سليم :إيه ده انت هتنام ولا إيه
وائل :انت عاوز مني إيه
سليم :انت ض-ربتها بانهي ايد فيهم اليمين ولا الشمال