روايات

هو.س عا,شق بقلم نور ناصر السابع عشر والاخير

بيفتح الباب وتظهر سيده
قال اسر- نا اسف انى جاى دلوقتى
-خير يا اسر ف حاجه
وقفت ليلى فهى تعرف ذلك الصوت جيدا بتيجى عند الباب وتبص بتتصدم اما تلاقيها امها الى شهقت لما شافتها
-ليلى
بتبص لأسر بصدمه والى امها الى خرجت جرى ليها بدون اهتمام بالمطر وحضنتها بقوه
-ليلى
كانت ليلى تنظر اليها صامته، اعينها مذهوله فى صدمه
باستها صفاء-ليلى، انتى قدامى.. انتى ليلى صح
مسكت وشها وهى تبكى بيبص اسر لليلى كأنها مش عارفه تقول ماما حتى، لسانها نسي الكلمه دى
قال صفاء- مصطفى..

مصطفى لازم يعرف، تعالى
مصكفى، أليس هذا والدها، خدتها ودخلت بيها وماسكه ايدها جامد عشان متهربش منها
بتدخل ليلى وتنظر الى البيت الى شكله جديد، متعرفش عيلتها جابته ازاى
بتقف اما تلاقى اجهزه متوصله بشخص وف ممرضه قاعده بتقف اما تشوفهم
بتتوجه عينها على ذلك الرجل النائم، قلبها بيدق جامد، أليس ذلك والدها بتحس بغصه قويه لما شافته
راحتله صفاء قالت- مصطفى،
قالت الممرضه- نام من ساعتين
– لازم يصحى.. مصطفى فوق..

جه شخص من خلفهم -ف اى يصفاء مين الى جه ف وقت زى ده
بتلف ليلى وتبص الى عثمان الى رجله وقفت لما شافها قدامه
-ليلى
نظر لها والى شكلها الذى تغير، هل هذه ابنت اخته حقا، دمعت عينه قال
-ليلى، مستحيل
حضنها جامد بفرحه كبيره قال- استنناكى كتير اوى
-مصطفى ليلى قدامك
بتبص على الرجل الذى يستعيد افاقته
قالة صفاء- ليلى يا مصطفى ليلى
بينتفض وينظر للى تقف امامه بصيت الممرض على ضربات قلبه قالت
-اهدا جضرتك، انت مريض
بيبعد الغطاء ويقوم نظرت صفاء له بيروح لليلى وهو بيسند

وبتلاقى دموع بتنزل من عينه، على دموة ام ماء مطر، لكنهم ف الغرفه، عل يبكى والدها
بيرفع ايده فتغمض عينها وتتخيل حجم الصفعات الذى تلقتها، لكنه لمسها بيظهر الهالكه
-ل..ليلى
نظرت له حضنها بقوه وتبت فيها نظرت له
-ده فعلا انتى.. ليلى
بدمع ليلى عينها من ذلك العناق، تتذكر عدد المرات الذى عانقها فيها
-ليلى.. وحشتينى اوى
انها فى حلم، انها ليست عائلتها، انها ما تتمنى حدوثه، قال مصطفى بصوت مبحوح
-ليلى، استنيتك اوى
انت يبكى، يبكى بخق..

حطة سواء ايدها على بقها وهى بتعيط وتنظر الى ابنتها وجوزها
بتحضنه ليلى مسكها مصطفى وحضنها قال
-انا اسف اوى، ليلى.. أنا اسف.. كنت عايش عشان اعتذرلك.. خوفت امو،ت قبل اما اشوفك
عيطت وخبت وشها فى كتفه
-ب..با..بابا
-انا اسف اوى
-ب.بابا
قالت صفاء- كان دايما يسأل عنك، كان مبيقولش اسم غيرك
قربت منهم وحضنتهم وهى تبكى قالت
-متسبناش تانى يا ليلى
قالة ليلى برجاء- متسبونيش انتو.. انا توهت اوى…توهت اوى يا يبابا
بتعيط بدموع ابوها المختلطه، مش عاوز يبعدها عنه من شوقه ليها
بتبص على اسر الى مكنش موجود معاهم، مكنش ف الاوضه غيرهم

فى القصر كانت فاتن مع يزن بتدخل نيره قالت
-لسا مجاش
-ربنا يستر ببا يا نيره
-انا مبقتش فاهمه ف اى بجد، هى ليلى دى غبيه ولا متخلفه.. اسر سكتلها لى
-بيحبها يا نيره
-وهى مبتحبوش
-متنسيش انها ام يزن، واسر مش عايز يأذيها
-بس هى. بتتغبى اوى، نسيت ان هو الى رجعه
-اوقات بسأل نهاية كل ده اى… وجودها معاه اصلا غلط
-اوقات بشوف نهايتهم هتبقى وحشه.. حلهم بقا هوس لازم يخلص
نظرت لها والى يزن بحزن

على السرير كان مصطفى جالس وليلى مستلقيه فى حضنه وعينها محمره من كتر البكا
كانت لا تريد أن تبتعد عنه، لقد عادت الى طفله فى حضن ابيها، تريد أن يعود بها الزمان.. لا تريد أن تخرج من هنا… هذا ه. الأمان التى كانت تبحث عنه

كان أسر واقف برا جت صفاء وادته قهوه
-اتفضل يا اسر
-شكرا
خد الفنجان قالت صفاء ببكا- شكرا اوى
نظر. لها مسكت ايده كانت هتبوسها صحبها بضيق
-بتعملى اى
-مهما عملت مش هكفى شكرى ليك.. ىجعت ليلى
-نا اتأخرت انى ارجعها
-بس ف الاخر رجعت.. شوف مصطفى قام ازاى.. علاجه كان ليلى
-وهى علاجها كان انتو
-شكرا اوى، مسبتناش ولا لحظه، كنت معانا وراعتنا فى كل حاجه… اعمل اى عشان اشكركو
-عوضوها عن وجعها السنين دى..

ده كفابت عندى
ندرت ترك الفنجان قالت- رايح فين
-ده كان آخر ارتباطى بيها، وعدى لمصطفى انى ارجعله بنته.. وعدى ليها الى ليا فكره انى احسن علاقتها بابوها… مبقاش ف حاجه اعملها
مشي نظرت له بتلف لقت ليلى عند الباب
-فين اسر
-مشي
بتخرج فورا -ليلى

بيركب اسر عربيته قالت ليلى- اسسسر
مليش وفتح الباب وقفت ف وشه قالت
-فاكر نفسك رايح فين
-ابعدى
-فاكر ان ارتباكى بيك انتهى.. ويزززن.. رجعلى يزن
-انسي يا ليلى
زقها وقفل الباب خبطت عليه قالت
-اسر، متعملش كده ارجوك
بيمشي بتقف ف وشه وقف بصدمه نزل بغضب قال
-انتى مجنونه
-لو هتاخد يزن منى اقت.لنى قبلها
نظر إلى شفاء الى كانت واقفه مصدومه وعثمان ينظر اليهما
قال اسر- ابعدى حالا با ليلى
-رجعلى ابنى
-مفكرتيش لى بالى بتعمليه قبل كل ده.. هااا
-غبيه، حس بيا..

خس بخوفى منك.. أنا اسفه
-ليلى
قعدت على ركبتها قدامه بصلها بشده نزلت دموعها قالت
-جمعتنى بعيلتى، شكرا.. شكرا بس ابنى لااا… رجعهولى
-قومى يا ليلى
-ارجوك يا اسر، أنا اسفه متعاقبنيش بابنى
مسكها وقومها قال- قولتلك قومى، متتزلليش لحد ولو كاان اناا
-يزن اعمل كل حاجه عشانه
-مش هحرمك منه يا ليلى… انتى امه
نزلت دموعها ومشيت سريعا دخلت على جوه راجت لمصطفى
-بابا.. نا ماشيه
-راحه فين
-هجيلك تانى
-ليلى
-اوعدك.. مستحيل امشي..

مش همشي تانى يا بابا اوعدك
نظر لها قبل رأسها باشنياق -انتى وعدتينى
اومات له وخرجت سريعا لأسر لقته ف وشها
-رجعنى القصر

قال خليل- راح فين فى عز الفجر
-خرج مع ليلى هانم
قالها الحارس مشي قال صالح- ممكن كان ف حاجه
-ربنا يستر
بيدخل اسر بليلى نظرو اليهما
-كنت فين يا اسر
-مشوار
نظرو الى ليلى، طلعت ع فوق دخلت الاوضه لقت عصام ونيره جالسين مع يزن ويبتسمون
نظر عصام إليها فهذه اول مره يلقاها
قال يزن- ماما
حضنته بقوه قالت-معلش اتأخرت عليك
نظر اسر إليها وهى تعانقه بهذا الشوق من شدة خوفها
بتعطس بقوه قالت نيره- انتى عيانه، شكلك غريب
-لا مفيش حاجه نة كويسه

عطست مجددا قال اسر- ابعدى عنه عشان ميتعديش
نظرو إليه اومات له بطاعه وبعدت عنه مسك يزن فيها لكنه قالت بابتسامه
-نا عيانه لما اخف هحضنك برحتى
مشي اسر استأذن عصام قال- عن اذنك
قالت نيره- هتمشي
-ياريت ترجعى النهارده
-حاضر
ربت عليها ومشي، مشيت ليلى راحت عند أسر كان بيعقد
-شكرا يا اسر
-معملتش حاجه ليكى
-بشكرك على رعايتك لعيلتى كل ده.. عارفه انهم موافقزش يعقدو ف القصر اشتريتهم البيت ده.. كمان علاج بابا اهتمت بيه كل السنين دى.. هدفعلك حق فلوسك والبيت ا…
-فلوس؟!!

-انا بشكرك ومقصدش
-انا مش عايز فلوس يا ليلى.. نا عايز تظن السنين الى حرمتينى فيها من يزن… هتعرف ترجعهالى
سكتت نظرت لها ساخرا قال-متقدريش، شوفى انا عملت اى وانتى عملتى اى… اا مس قاد. اذيكى حتى، لو خلصتى نمره تقدرى تمشي
-نمره

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى