روايات

هو.س عا,شق بقلم نور ناصر السابع عشر والاخير

-انت متأكد
-اه صدقنى وبعت مكالمه لمحامي اسامه وهتواصل بيه
-تمم
قفل وخرج من الاوضه بيروح عند ليلى بش مش بيلاقيها، استغرب
-ليلى
راح عند البلكونه ملقاش بيدخل وقف اما لقاها قدام الباب، رن عليها وهو ينظر إليها لقاها بتبص فى التليفون وتعرف انه هو، قفلت ومرديتش
تعجب اسر كثيرا لانها عارفه انه هو لقاها بتاخد تاكسي وتمشي رن على احد الحراس
-الو يباشا
-ليلى مخدتش عربيه لى من عندنا
-مرضيتش وقالت إنها مش عايز حد معاها
-روح ورا التاكسي الى لسا ماشي حالا..

قولتلكو متسبوهاش واحموها دايما
-حاضر
بيقفل معاه يمشي اسر خد جاكته قابل خليل قال
-رايح فين
-هقابل المحامى بتقف ليلى قدام الفيلا الى كانت عايشه فيها، بتكون رجليها ماسكه فى بعضها، دخلت وشافته قاعد فى انتظارها
-اتاخرتى لى
-الطريق
-الطريق ولا كنتى بتفكرى تقوليلو ولا لا
-مفيش حاجه اخبيها عن اسر، نا بس مش عايزاه يضايق بس لما امشي هعرفه انى جيتلك
-مخلصه اوى
-زى ما كنت مخلصه ليك يا اسامه
-بإمارة خداعك ليا
سكتت قال بغضب- ما ترردى، لا وراحه تتحامى فيه
-انت إلى طردتنى من بيتك..

انت خطفت ابنى وكنت عايز تحرمنى منه
-انا كده معملتش حاجه يا ليلى
-عايز اى يا اسامه… قولى عايز اى وانا اعملهولك بس سيب يزن لأسر
-عايزك
نظرت له قال اسامه- معأن التضحيه بيزن صعبه بس انا عايزك
-مش من حبك فيا
-مين قالك انى مش بحبك يا ليلى
-افعالك كلها مكنتش حب، انتا دايما كنت بتشوفنى خطوت اتسرعت فيها.. انت عمرى ما حبتنى ولا عمرك شيلت مسؤليه
-بلاش نكلم عن اغلاط لانك اول شخص
-انا اسفه
-اعمل اى باسفك
-مش هقدر ارجعلك يا اسامه..

مش هقدر انا وعدت اسر
-لو عملت بتهديدى انتى مش هتكونى معاه
-بس مش هكون معاك بردو، اسجنى.. ده أفضل.. القضاء هو يحكم بس اسر لا
-لى… مهو معاه ابنه، اى الى مضايقك
سكتت مسكها جامد بغضب قال
-ما تردى… بتحبيه
-اه
نظر لها بضيق قالت- انا اسفه بس انا.. نا بحبه.. سيبنا ارجوك
-عايزه ترجعيلو يا ليلى.. نسيت نجاحك انى كنت السبب فيه
-مش عاوزاه… خده…ةمش عاوزه نجاح ولا شهره ولا فلوس… نا عايزه هدوء..

عايزه اتنفس
بصتله بحزن قالت- مش هقدر اكون معاك، دى خيانه ليك قبلى
-لو وعدتك انى مش هخونك تانى
-دى كام مره توعدني بيها يا اسامه
-المره دى بجد
-افهمنى ارجوك
قال بغضب- افهم ايييه، انك عايزه تروحيلو.. بقولك هتعدل
ضغط على ايدها اتاملت قال- ولا خلاص، عايزانى انفذ وبس
-انا اسفه.. اسفه يا اسامه
سكت ونظر لها وهى تبكى بين يديه قال
-مبتعمليش حاجه غير انك تعيطى ف ايدى يا ليلى..
زقها بضيق قعدت على الكنبه وجلس امامها قال
-كنت قاسي اوى كده

كان هناك رجلا يقف من بعيد عمل مكالمه
-الو يا اسر باشا
-ليلى فين
-وصلت على فيلا اسامه الشهارى
بيتصدم اسر قال- بتقول اى
-دخلت بقالها عشر ربع ساعه كده
بيسكت اسر والضيق يملأه
قال المحامى الى قاعد قدامه- استاذ اسر، كنا بنقول لو عملنا تحليل و…
-اقفل الملف
-لى
-مبقاش لى لزمه
نظر إليه قام وسابه يبحلق فيه باستغراب من تغيره بعد اما كانت يكافح فى البحث معاه ليجد حلا لامره

كانت قاعده حزينه ولا تنظر إليه وهو يجمع قبضته قال
-خيانتى كانت بتوجعك
مردتش عليه قال اسامه- جرحت كرامتك ومديت ايدى عليكى ف كل مره كنت بكسرك فيها وبتسكتى.. كان ده عشان يزن
-كان عشان عيلتنا بس مكنش ليها وجود
-واسر.. هتعملى عيله معاه
سكتت قرب منها قال- منغير ما تقدريش تروحيلو
سكتت ايضا بحزن قال اسامه
-اسف يا ليلى… اسف على اهانتى ليكى طول سنوات دى
نظرت له قال- عارف انى كنت زير نساء، علاقتى بيهم كنت بمارسها وانا.. ونا ظس مهتم بمشاعرك.. عندى بس اتسلى وانتى كنت تعرفى وتسامحى..

عارف حجم قذاره الصور الى كنت بتشوفيها
سكتت بحزن نظر لها قال
-اسف على كل مره بتعصب ومديت ايدى عليكى.. اعتبريها غلطه وسامحيني عليها كمان
-مش هقدر يا اسامه.. احنا انتهينا
-عشان عايزه ترجعيلو
-المشكله انك شايف حوارنا ف اسر بس… مكفكش كل الى الأسباب الى قولتها
-اختلفت اى، قولتلك سامحينى
-تعبت يا اسامه… تعععبت… مش زعلانه منك ولا من ضربك.. حتى يومها لما كنت ناوى تقت.لنى على لا شيء.. مش زعلانه بس سيبه.. سيب يزن وسيب اسر…ارجوك يا اسامه بلاش تبقى وحش اكتر من كده..

بلاش عشانى… عشان خاطر يزن لو يهمك
قرب منها ومسك وشها نظر لها قرب منها وكان هيبوسها اشاحت وجهها بعيدا، تنهد قال
-فهمتك يا ليلى… لو طلع حقير زى هتسبيه
-اسر مش زيك يا اسامه
-كل الرجاله خاينين، بسأل لو خاين هتسيبه
-اه بس اسر مش هيخلينى اعمل كده
-لو عمل اوعدينى انك هترجعيلى انا
سكتت نظرت له وهى لا تفهم شيئا قال
-هعملك الى عايزاه متبصليش كده، مش هاخد واحد اعيشها معايا وف عينها راجل تانى
-اسامه
-احضنينى..

لاخر مره، طيارتى بكره كنت عايز ارجع بيكو
عانقته ودموع بتنزل من عينها مش مصدقه الى قاله قالت
-شكرا يا اسامه.. شكرا اوى
كان الحارس الخاص باسر يرى ما يحدث عبر النافذه، خرج تليفون والتقط صوره
كان أسر فى السياره سمع صوت بص، حذ بنغزه فى قلبه..

نغزه قويه لم يشعر بها من قبل، سمع صوت تعمير ع بيه بيبس على الطريق بيلاقى عربيه فى وشي
اتحرك سريعا وفقد سيطرته على العربيه فاتخبط فى العمود
بيفتح عينه وهو حاسس بوجع بيرمى التليفون من ايده وصوره ليلى واسامه وهم يحتضنان لا تفارق عينه
كانت رأيه مجروحه نزل من العربيه اجتمع ناس حوله
-انت كويس
مشي ولم يرد علي احد

انت في الصفحة 5 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى