روايات

هو.س عا,شق بقلم نور ناصر السابع عشر والاخير

مسح دمعتها الى ع خدها كأنها مش مصدقه
قال اسر- حب عصام لنيره مش اكبر من حبى ليكى
مسكت ايده قالت-سامحتنى
-مسامحك يا ليلى بتدخل الاوضه وتعقد على السرير بجانب ابنها، نامت وبتسمع صوت طرقات على الباب
قامت لقته أسر، نظرت إليه قالت
-ف حاجه يا اسر
-ممكن انام هنا
نظرت له بشده قال- دقيقه بس، هنام على طرف السرير..

مش هعمل حاجه
-اتفضل
دخل راحت ليلى نامت على ناحيه الاخرى نظرت الى اسر الذى نام مقابلا لها، مسك ايده يزن ويتلمسه نظر إلى ليلى
-تفتكر هنقدر ننام كده منغير حدود يا اسر
-قولتلك متخافيش… ثقى فيا
اومات له قلق يزن ابتسم اسر وباس رأسه
-عارف انه مش هيهنينى بالدقيقه دى
ابتسمت نظر اليها- تصبحي ع خير
-وانت من اهله
خرج وسابها كان خليل واقف رأى اسر وليلى ابتسم
-رجع عيلتك يا اسر.. مظنش انك ممكن تحب غيرها

فى اليوم التالى بتصحى على صوت
-انا هبقا قوى
-متستعجلش كده
قامت ومشيت ورا الصوت راحت أوضة الى جنبها لقيت يزن راكب على ضهر اسر وبيعمل ضغط
قالت ليلى- بتعملو اى
قال يزن-ماما، عمو أسر قوى اوى
وقف اسر من ذلك اللقب وتبدلت ملامحه، نظر يزن لخ والى وقفه
– انزل يلا
فالت ليلى- معلش يا يزن، اسر تعب
اوما له ونزل لاحظت ليلى ضيقه قالت
-اسر.. اديله فرصه.. بمره يقولك يبابا
-عايز اسمعها منه
-عارفه..

انت خليته يحبك، بكره يعرف انك ابوه
-يارب يا ليلى
بيسمعوا صوت ندرو الى بعضهم جه صالح قال
-اسر
-ف اى
-اسامه… اسامه تحت
نظر إليه بشده قام وخد القميص قالت ليلى
-اس..اسامه
-خليكى هنا
-بس
مشي مع صالح بينزل قال خليل- انت اى الى جابك
قال اسامه- احمد ربنا انا إلى جتلك مش البوليس
قال اسر-بوليس؟! مجبتهمش معاك ليه احنا علاقتنا بيهم قويه
نظر له بضيق من رؤيته قال- كنت بخسب عمك الى وقفلى بدالك
قال خليل- خد رجالتك الى انت جايبه برا دول وامشي يا اسامه
قال اسر- جايب رحاله كمان..

انت مش كفايه ولا اة
-دول للكلاب بتوعك، اما انا وانت صافى
قال صالح- عايز اى يا اسااامه
-ليلى فين
قال اسر- انت مش طلقتها
-انت متعرفش
نظر له راج قعظ على كرسي وحط رجل على رجل
-منا رجعتها وهخدها معايا البيت.. هى وابنى
غضب أسر مسكه جامد قال- قصدك ابنى انا
-نزل ايدك يا اسر.. ر ح اسال يزن عن اسمه.. هتلاقيه بيقولك يزن اسامه الشهارى….

ابنى انا
جمع قبضته بغضب شديد كانت ليلى متابعه ما يحدث
قال اسر- يزن يبقى ابنى انا… من صلبى
-معندكش دليل على كلامك ده
-تحب اعمل تحليل ونثبت
-معتقدش التحليل هيفيدك يا اسر، أنا هاخد يزن فى كل الحالات
-تبقى بتحلم، يزن مستحيل يكون معاك…
-وليلى
قرب منه بغضب قال- طلقها… طلقها حااالا
-مش هيحصل
-مش كنت بتقول عليها خااينه، انت متخلف ولا شكلك كده
-دى حاجه بينى وبينها ملكش انك تدخل بيها
-وهى مش عايزاك
-ده يرجعلنا بردو
قال خليل بغضب- انت عايز اى
-عايز

مراتى وابنك ومش هعيد الكلمه كتير والا هندمكم كلكم
قال اسر بفحيح- وانا مبخافش والى عندك اعمله
-بتخاف يا اسر، لانك لو مسمعتش كلامى…
-هتعمل اى.. محدش يقدر ياخد ابنى.. ولا حتى القانون
ابتسم قال- بس هياخدو ليلى
نظر له بشده قال اسامه- انا عن نفسي معترف بيزن انه ابنى ومش ابن حد غيرى.. ابقى شوف هتاخده ازاى
-هرفع عليك قضيه
-قضية نسب، أبين عايزين يعرفو ابن مين فيهم.. الام هى مصدر العار الرئيسي…
نظر إلى ليلى الواقفه قال- هى الى هتشيلها وانت عارف هتاخد كام سنه فيها..

تحب نخلى ام يزن وش احداث
قال اسر بغضب- اقسم بالله لو عملت حاجه لاندمك طوى عمرك… نا مش عايز اقت.لك لأنك كنت اب ليزن.. كبرته وعلمته بس هتتمادى وتأذى عيلتى هندمك
-عيلتك؟!! انت خلاس خليتها عيلتك
-غصب عن اهلك
خرجت ليلى باعين دمعه قالت- كفايه يا اسامه ارجوك
قال اسر- انتى اى الى نزلك
قال اسامه- هاتى يزن يا ليلى حالا لو مش عايز شرى يحرقكو كلكو.. اتقى نارى وتعالى معايا
قال اسر- ليلى مش هتروح ف حته..

وطلقها حالا والا مش هتخرج عايش
-هتعمل اى… هتقت.لنى
-اعملها
قالت ليلى- خلاص يا اسر ارجوك، نا هروح معاه
قال اسر- امشي يا ليلى
نظرت له قال- حالا تدخلى جوه
بصيت لاسامه الذى حذفها باعينه مشيت من امامه قال اسامه بغضب
-ليلى
قال اسامه- تحب تخرج عايش ولا ع نعش الميتين
-هى بقت كده
-يزن ما ابوه وليلى هطلقها.. بلاش تخلينى اوصلها لد.م لأنى مش هيمحلك تاخدهم مننا
قال خليل- اسر، اسكت خلاصص..

واتفضل يا اسامه من هنا خلصنا
بص لاسر بشر قال- اعرف انها مش اخر مره… خروجى من هنا ع النيابه وابقى شوف هيحصل فيها اى بقا
-اطلع براا يلااا
خرج اسامه بغضب وهو يتوعد لهم
قال خليل- مش قادر تمسك لسانك وعمال تهدده
-مش هيجيبها لبر، عايزنى اسايسه
-لازم تعمل كده، لو عايز تحمى ابنك وليلى..

لازم تسايسه لانه لو عمل لتهديده تبقا ادمرتو كعيله ويزن اول متضرر
-عايزنى اعمل اى
-سيب ليلى ترجعله
بصله بصدمه قال صالح- خالو معاه حق يا اسر، ممكن لما ترجع تعرف تخليه يطلقها
-انا مامنش لليلى معاه… مستحيل تكون مع شخص ده
-لازم يا اسر
-ونا قولت لاااا، خلصصصنا
سكتو مشي اسر شافها عينها مدمعه عند السلم اقترب منها
-متهتمش بيا يا اسر… اسجنى عادى مس مهم انا
مسك وجهها قال- مستحيل يحصلك حاجه طول منا عايش
-انا اذيتك، أنا السبب فى خوفك منه دلوقتى.. هياخد يزن منك بسببى..

سلمنى يا اسر
-ليللى، نا قبل يزن عايزك انتى…
نزلت دمعتها مسحها قال
-هنتجمع كعيله، هترجعو ليا.. مراتى وابنى
-ازاى ده هيحصل، مستحيل ايامه يسيبنا
-ممكن متخافيش
-انا خايفه عليك انت.. خايفه ياذيك بسببى، سبنى ارجوك
-ليلى… لو سبتك مبقاش راجل،هو لو راجل ياخدك من هنا ويوريني هيعملها ازاى
اومات له بحزن خرج تليفونه قال
-تعال فورا، عايزك ف موضوع

بيكون خليل قاعد مع رجل كان محامى العيله واسر قاعد ماسك راسه قال
-بقولك انا ابنه
قال المحامى- هل ابوه رافضه.. يعنى مش معترف بيه
قال خليل- الولد متسجل باسمه، قال انه مش رافضه ومعترف انه ابنه
قال المحامى- يبقى محدش يقدر يقول غير كده
قال اسر-يعنى اى
-الاب معترف انه ابنه، متسجل الولد باسمه.. هيعترفو بيه هو مش بحضرتك
-هنعمل تحليل نسبت
-هيبقى صعب لان زى ما بقولك، ابوه نفسه مش رافضه
-مفيش حل
-هدرس القضيه واتصرف فيها، كل حاحه ليها حل اكيد يا أسر بيه..

عن اذنكو
ودع خليل ومشي بص لاسر وحزنه قال
-اسر
-الدنيا بتقفل ف وشي -عرفت لى بقولك ناخد اسامه على الهادى
-عايزنى اعمله الى هو عايزه،. عايز عيلتى الى انا هحارب عشان ارجعها
-المسأله كبيره، بس اديك شايف.. اسامه هو الحل الوحيد غير كده…
سكت اسر ومسك رأسه بحزن

كان صالح ساند على عربيته بتنزل ريم تشوفه
-بتعمل اى هنا
-بشم هوا بدل خنقة البيت
-ليلى حصلها حاجه
نفى لها قال- الخوف من الى جاى
-ف اى، انت هتقلقنى
-ممكن اعمل اى عشان اساعدهم
-متتدخلش افضل
-اسر مش ف حاله كويسه
-الموضوع حساس تفتكر ممكن نتدخل
سكت بصتله قالت- جاى لى بقا
-اشوفك… انتى عايشه لوحدك
رفعت حاجبها قالت-عايز اى
-بسأل ممكن اسلم على والدك
ابتسمت قالت-بابا مش هنا
-يخساره
-يخساره؟!
-عشان اسلم عليه

كانت ليلى واقفه عند الباب شايفه اسر وهو قاعد والتعب باين على وشه، لاول مره يصبح هكذا
مشيت ليلى بحزن ورجعة جنب يزن، كانت كاتمه دموعها باست راس صغيرها
بتاخد تليفونها وتعمل مكالمه وهى مستنيه الرد
-عايزه اى
-متعملش حاجه يا اسامه، بلاش تأذى اسر هو بس عايز ابنه
-خايفه عليه اوى كده
-ارجوك يا اسامه، أنا إلى مضايقك
-قابليني
سكتت قال اسامه- قابليني لو عايزانى اقف عن الى هعمله
ابتلعت غصتها قالت- فين فى اليوم التالى صحى اسر باكرا على صوت تليفونه شافه المحامى رد عليه فورا
-الو
-اسر بيه، مفيش بلاغات اتقدمت

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى