روايات

هو.س عا,شق بقلم نور ناصر السابع عشر والاخير

-جيت
راح إليه حضنه اسر بقوه وبيكبح دموعه قال
-جيت يا حبيبى
-عايز ارجع لعيلتى
ابتسم قال- مش همشي غير وانت معايا
قال مصطفى- زهقت من جده
قال يزن بهمس- انا عندى اتنين جدو
ابتسم اسر بيسمع صوت لف اسر ونظر
فى الاوضت قالت ليلى- مش هقابل حد يماما
-يا ليلى عيب
-العيب الى بجد الى عمله
-بس اسر…
-مفيش بينى وبينه حاجه، احنا مطلقين من سنين..

اتفضلى اخرجى وقوليلو يمشي حالا
-يا ليلى…
بيسكتو اما دخل اسر عليهم نظرت ليلى اليه
قال اسر- عارف انك زعلانه منى بس خلينا نتكلم
قالت صفاء-هسيبكو لوحدكو
قالت ليلى- خليكى يماما، ده راجل غريب عنى
قرب اسر منها وقف امامها قال
-ليلى، أنا اسف
دمعت عينها بس اشاحت وجهها قالت
-اى الى جابك يا اسر
-جايلك يا ليلى
نزلت دمعتها من جرح قلبها، حزن ومسكها لكنه ابعدت يده قالت
-اى الى جابك تانى يا اسر، قولتلى امشي..

قولتلى اخد ابنك واروحله… اى سبب الزياره
-مش هسمحلك تروحى لغيرى
-ده بإمارة كلامك
-غبى.. انتى قولتيها بنفسك، أنا جايك وبتأسفلك… خلينا نرجع
-نا حجزت تذاكر الطيران.. خلاص يا اسر
-هحجز واطلع معاكو بس رحله نكون فيها سوا
نظرت له من كلامه مسك ايدها قال
-سامحينى
بعدت عنه بس مسك ايدها ومفلتهاش
-مش هتمشي المره دى يا ليلى، مش هسمحلك
سكتت نظر لها بجديه قال- مش هتاخدى عمرى معاكى واعقد ادور عليكى.. عايز اعيش معاكى حياتى كلها،. من غير وجع
بصتلها بحزن قالت-فهمت يا اسر فهمتنى اخيرا..

نت عايزاك تمنعنى ولو لمره عن اى قرار باخده
-فهمت متأخر، سامحينى….

ليلى
نظر إليها قال- تتجوزينى
نظرت له من ما قاله مسح دمعتها قال
-عقد جديد، بمهر… بفرح يشهد الكل بيه، تقبلى بيا يا ليلى
لم تكن لتصدق بصيت لأمها الى اومات لها بفرحه بتبص لابيها وعثمان نظرت الى يزن الواقف، بتنزل دموعها الاخيره مع ابتسامه واومات له
-موافقه
————–
بعد مرور خمسة أشهر فى قاعه كبيره تعج بالحاضرين، صحافه وأشخاص مهمين تنظر الى فخامة الحفله
كانت العالمين مجتمعين، شمولهم عادت، ينظر صالح الى الجميع كانه مستنى حد
بيلاقى ريم بتدخل
-روحلها اكيد تاهت
بص لصوت كانت نادين اخته قال احمد-سبيه،

مش هيبقى عانس اخيرا كلها شهر وينضم لينا
قالت سمر- يوم المنى
سابهم صالح وراحلها وقفت اما شافته ليتبادلا النظرات قال
-استنيتك
-الطريق كان زحمه
مد ايده لها نظرت له مسكتها وذهبت معه، كان يزن واقف يرتدى بدله سوداء ويمسك يد صفاء
-ماما فين
قالت فاتن- ماما مش هتروح معاك النهارده للأسف
-لى
ضحكو، كانت نيره ترتظى فستان فضفاض وبطنها منتفخه قليلا وتقف بجانب عصام الى ينظر إليها
-كنتى تجبيه أوسع من كده
-بتغير عليا
-لا خايف تتحسدى انا مصدقت
نكزته فى كتفه قالت- طب اسكت
بصو

لأسر الذى كان واقف بعيد بتلك البدله السوداء وبيعمل مكالمات
-حتى فى فرحه مشغول
بيصدر صوت وتسكت الافواه دخلت ليلى بذلك الفستان الأبيض الرقيق، تترك العنان لشعرها مع قلاده اسر المميزه
كان الفستان براق تبدو كالملاك حيث جعلت اعين اسر لا تتوجه غير عليها هى وبس، بينسك يدها ويستلمها من مصطفى لتنظر له قال
-جميله اوى
ابتسمت سمعو صوت صفير كان ذاك صالح، نظرو إليه صفقو لهم جميعا بسعاده ابتسمت ليلى لكنه كان يطالعها طوال الوقت ممسكه بيدها كى لا تهرب منه، تلك القطعه من فؤاده.. لم ولن تكون لاحد غيره

فى فيلا فريده كانت مصممه تصميم راقى، كانت ليلى تقف بفستانها مع انتهاء أجواء الحفل الصاخبه، اتيت الى البيت الذى اشتراه لها اسر كونها تريد منولا لعائلتهم،، عائله فريده لهما
دخل أسر وراى تلك اليمامه البيضاء الواقفه فى منتصف الغرفه، قفل الباب نظرت له ليلى، اقترب منها ليقف امامها كانت خجله
مسك ايدها واجلسها على الاريكه وهو بجانبها قال
-الايام كانت بتعدى بطىء اوى
-بس عدت
-نسيت الانتظار على اللحظه دى
سكتت من اعينه قالت- يزن وحشنى
ابتسم قال- وحشنى انا كمان بس مش ف اللحظه دى
-لى جيبت الفيلا كبيره، ناوى تتجوز

تانى وتجيبها هنا براحتك مش كده
-نسيب الوسوسه دى شويه
-امال
– عايزك تمليها انتى، عايز اكفال كتير يكونو اخوات يزن… اخواته منك انتى
سكتت ازاح شعرها قال- لو كان الوجع اخرته لحظه من دى دلوقتى كنت امسكت بالحياه عكس ما كنت عايز اسيبها بدرى…. ليلى
نظرت له باعينها الهانيه-نعم
-منذ أن عرفتك لحد هذا اليوم، لم تمنى ساعه على روحى لم احبك فيها
قال ذلك وعانقها لتبادل العناق بابتسامه ترتسم على كلتا شفتاها، لم تكن الحيات مسالمه، لطالما كانت مليئه بالصعاب..

الصعاب الذى خلقناها نحن لانفسنا، الدين يرد ولو بعد حين، ان كان من القلب او الوجع او شر يدور ويعود لصاحبه، تحكم علينا الاقدار بما ليس لنا اختيار فيها، لكن ما يحكم علينا او الطرق.. الطرق ان نتلاقت فصعب ان تفترق،الحب هو شعله تكاد فى قلوبنا بمشاعر فياضه، لكن هل يستمر فالقلوب تنقلب لا ائتمان سوى الحب… ان كان الحُب حقيقاً فَلن ينتهى ابدا. “تمت بحمدلله”
#هوس_العشق
وهنا تكون خلصت روايتنا الى خلصت علينا قبلها، وشكرا لكل حد قالى كلمه حلوه

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى