روايات

بقلم ح.بيبه الشاهد الاول

نوح
: اللي تحبيه بس هوصلك بعربيتك و هخلي اي حد من الغفر يجي ياخد عربيتي من هنا ركبت العربيه و هوا ركب مكان القياضه و انطلق
نور بصتله بتوتر
: أنت اتقبلت مع دكتور عاصف انهارده نوح من غير ما يبصلها
: اه قبلته و اتكلمت معاها متخافيش مش هيقول لـ سليمان باشا نور بتوتر
: ض*ربته.. و لا كان كلام عادي اصل مجاش انهارده الكلية و دا عمره ما غاب يوم نوح بصلها و هوا سايق و اتكلم بابتسامة
: زي ما تقولي كدا قرصة ودن بسيطه هيقعد راقض في بيتهم سنه على الاقل

نور بصدمه
: انت عملتله ايه حد قالك اض*ربه نوح
: انا مض*ربتش و لا جيت نحيته دي الرجاله مش اللي يقف قدامي و اسيبه من غير ما يدوق لدعتي مش يجي عليكي متفكريش فيه و انسيه خالص لانه مش هيضيقك تاني و اهتمي بأكلك و علاجك لحد ما اخدك من البيت دا و نعلن جوزنا وصلها بعيد عن السرايا و نزل من العربيه ، و هي نزلت و ركبت مكان كرسي القياضه نوح بابتسامة
: خلي بالك على نفسك و اول ما توصلي كلميني عشان اطمن عليكي

نور بصتله بانتباه و اتكلمت
: حاضر سلام في المستشفى
صحيت فرقان من النوم كان سليمان صاحي و قاعد على الكنبة ، اتعدلت على السرير و اتكلمت برقه
: صحيت امتا محستش بيك و انت بتقوم من جنبي سليمان بصلها بانتباه و اتكلم
: مجليش نوم فرقان بدهشه
: أنت منمتش اصلا من وقتها ليه جسمك محتاج راحه قام من على الكنبة و خرج البلكونة ، مسكت طرحتها حطتيها على شعرها و خرجت وراه
سليمان طلع علبة السجاير من جيب الجلبيه حطها على شفايفه و طلع الولاعه
مسكت ايديه وقفته و شالت السجاره من على طرف شفاه و اتكلمت بعتراض

فرقان
: السجاير غلط عليك و بالذات في اليومين دول عشان الجـ,ـرح و العمـ,ـليه سليمان طلع سجاره تانيه و هوا بيتكلم
: فرقان انا مش فايقلك سبيني اشرب السجاره فرقان اخدت منه السجاره اللي في ايديه و علبة السجاير ، و اتكلمت بهدوء
: و انا مش هسيبك تدر نفسك السجاير غلط عليك حاول تبطلها حتى لو اليومين دول بس لحد اما جـ,ـرحك يلم عشان خاطري بصلها مطولاً و راح عند السور و وقف قربت عليه بستغراب

حطيت ايديها على كتفه و اتكلمت برقه
: مالك بتفكر في ايه حتى و انت تعبان اوي كدا سليمان
: بفكر في مين ممكن يكون ورا اللي حصل بدور على اي حد ليا عداوه معاه و مش لاقي

فرقان بهدوء
: مش لازم يكون ليك عداوة معاه ممكن يكون حد انت تعرفه او انا اعرفه و مضايق منا بس برضو مافيش سبب يخلي حد ياجر ناس تم*وت حد تاني الحكايه فيها لغز
متشغلش دماغك و سيب الموضوع على الشرطه و هما هيعرفه يوصله ليهم لان مهما كان قوة ذكاء المجرم لازم توفوته حاجه ممكن يكون حد شاف الحادثه و عرف رقم العربيه او لو فيه كاميرات مرقبه على الطريق اللي مشينا منه هتجيب رقم العربيه

سليمان بتنهيده
: طب ادخلي لمي شعرك و لفي الطرحه هنمشي من هنا مبحبش قعدت المستشفيات فرقان
: لا طبعاً مينفعش تخرج من هنا غير على الاقل اسبوع او اتنين تكون استرديت صحتك فيهم سليمان
: انا اتخنقت من القاعده هنا و عايز اروح و ارتاح على فرشتي البسي الطرحه بعد منقشه طويله بينهم لفت فرقان الطرحه و خرجت من المستشفى رجعوا السرايا
جريت عليه فاطمه اول ما شفته مسكت ايديه السليمه اللي مسك فيها ايد فرقان فقتهم عن بعض و اتكلمت بلهفه
: حمدالله على سلامتك يا سليمان تعالى اطلع معايا و استريح

عز
: خرجت ليه يابني اخوك قالي غلط عليك سليمان شال ايديه من ايد فاطمه بهدوء و اتكلم
: انت خابر مبحبش قعدت المستشفيات دي بتعيني اكتر وبعدين مش حربوش زي دا اللي يهدني ابنك جبل فاطمه اتكلمت من بين سنانها بضيق
: طبت تعالى اطلع ريح شويه عقبال ما احضرلك لقمه تاكلها سليمان
: لسه دورك يا فاطمه مجاش مفتش من الشهر غير يومين و مش محسبين اسبكم انا هطلع اريح شويه حصليني يا فرقان

فرقان مشيت وراه تحت نظرات الغيره و الغل من فاطمه ، دخلت الجناح الخاص بيهم
راحت عنده و شالت الجلبيه من على كتفه
: خليك هنا هدخل اجبلك حاجه تنام فيها دخلت غرفة الملابس جبتله جلبيه لـ النوم و خرجت سعدته يغير ملابسه فضل قدامها بالسروال فقط
دخلت الحمام جابت فوطه صغيره مبلوله و خرجت مسحت حولين الازق برفق
سليمان كان مركز مع ملامحها المتورده من فرط خجلها و مستمتع بقربها منه لحظت نظراته ليها ،

مسك ايديها اللي على كتفه و بصلها في عينيها و اتكلم
: ايدك بتترعش ليه كدا بصتله بتوتر و خجل اشد و سحبت ايديها منه و بعدت عنه بخجل مفرط
: مش بتترعش بيتهيقلك انا خلصت هتنام كده و لا هتلبس الجلبيه سليمان سند ضهره على السرير و هوا باين عليه التعب فضلت فرقان زي ما هي في مكانها بصله
فتح عينيه بصلها و شاف الخوف في عينيها طبط بايديه على السرير و اتكلم
: تعالي هنا جنبي عايز انام في حـ,ـضنك

قربت على السرير و قعدت جنبه حط دماغه على كتفها و غمض عينيه و همس بصوت مجهد
: خليكي كدا متتحركيش رفعت ايديها بتلقائيه مشيتها على شعره بحنيه لحد اما نام ، و هي فضلت تتامله لحد اما نامت في حـ,ـضنه
صحيت بعد حوالي ساعه صحيت على صوت خبط على الباب ، سليمان صحي و بعد عن حـ,ـضنها قامت فتحت الباب تاج
: بتقولك ستي صحي بابا قوليله فيه ظابط تحت مستنيه في المكتب فرقان
: ظابط حاضر هصحيه اخليه ينزله

تاج مشيت و فربان دخلت و قفلت الباب ، كان سليمان قاعد على السرير فرقان
: تاج بتقول في ظابط تحت مستنيك سليمان
: طب هتيلي الجلبيه لبسهالي خليني انزل اشوف جاي ليه فرقان جبتله جلبيه و سعدته يلبسها و نزل المكتب كان رعد مستنيه ، دخل سليمان و سلم عليه
: يا الف اهلا و سهلا يا رعد بيه نورت السرايا رعد
: السرايا منوره يا سليمان باشا انا لما سمعت الخبر قولت لازم اجيلك بنفسي و كمان عايزك في موضوع كده

سليمان قعد قدامه
: محدش يجيلك في حاجه وحشه و لو جاي تحقق معايا انا مشوفتش العربيه و لا حد من اللي كانو موجودين فيها رعد
: ازاي بس يا سليمان باشا انا سمعت انك مسكت واحد من الراجاله اللي كانت بتردك و حبسه هنا في السرايا سليمان بهدوء
: عندك السرايا قدامك لو عايز فتشها حتا حتا مش هتتلاقي حد فيها غير اهلي

رعد
: مش دا الموضوع اللي جاي فيه فيه موضوع اكبر من كدا بس قبل اي حاجه تتفاهم انا هقول ايه لانه حساس شويه و انت راجل قانون و عارف ان مافيش حاجه بتيجي بقتـ ل.. زي ما معظم الناس بتعمل و احنا لسه بنحقق يعني معرفش الخبر صح و لا كدب قطع كلامهم خبطه على الباب بسيطه و دخلت أسمهان و هي شيله القهوه ، قربت عليهم و هي بصه على الارض حطيت الفنجان قدام رعد على الترابيزه و قدام سليمان

أسمهان بصيت لـ سليمان
: ستي بعتلكم قهوه تحب اعمل حاجه تانيه سليمان
: لا روحي انتي رعد مسك فنجان القهوه شرب منه و رفع وشه بصلها و اتصدم من جملها ، نزل عيونه بسرعه قبل ما والدها يلاحظ و اضايق من نفسه
أسمهان خرجت من الغرفه و قفلت الباب وراها سليمان
: هااا كمل كلامك معاك يا حضرت الظابط

رعد بصله و حمحم بحراج لانه عارف ان بعد كلامه النار.. هتقيض قي البلد كلها
: جالنا بلاغ من واحد اسمه عاصف محمد دكتور جامعي واقف على نور القمر بنت حضرتك بيتهم فيه ان جوز بنتك نور خطفه و ضر*به و هدده انه لو اتكلم و عرف حد بخبر حملها هيقـ تله…
يتبع…. الفصل التامن الظابط
: جالنا بلاغ انهارده ان الانسه نور بنتك اتفقت مع جوزها بخطف.. دكتور عندها في الجامعه و تهديده بعد ما عرف انها متجوزه عرفي

سليمان بصدمه كبيره و عدم استيعاب
: بنتي انا لا اكيد تقصد واحده تانيه لان معنديش بنات متجوزين رعد هز راسه و هوا متابعه معالم الصدمه بشفقه
: يؤسفني اقولك انها فعلاً متجوزه عرفي.. و لما الدكتور اكتشف دا هددها انه هيعرفك و هي راحت قالت لجوزها و خطفه.. و ض*ربه.. و الدكتور مسر يعمل محضر انا اتكلمت معاه عشان ناخد الامور ودي و ينتهي من قبل ما يوصل للمحكمه لاني عارف انك من اكبر عائلات البلد و خبر زي دا هيهد كل اللي اتبنا من سنين و هيضرك الفتره الجايه لانك داخل على انتخابات

سليمان حس ان الزمن وقف بيه ، كان نفسه يقوم يقتـ ل.. الظابط و يكدبه لان بنته عمرها ما تعمل فيه كدا ، بصله و اتكلم بهدوء رغم الصعوبه اللي كان حاسس بيها من الصدمه

: زي ما جنابك قولت داخل على انتخابات و انت شوفت بنفسك لما الرجاله طلعه عليا و ض*ربه عليا نار.. انا و مراتي
دا غير ان اروح العياده عند الدكتوره اتلاقيها مقتـ وله.. و اخرج من عندها ناس تطلع عليا و يحاوله .. و مش صدفه
الحكايه دي متدبره ليا عشان انتوا تيجه تتلاقوني هناك فتقبضه عليا لولا ستر ربنا و جنابك تشوفني و تاني يوم واحد يتهم بنتي اتهام زي دا يبقي الكلام كدب اشاعات
ناس مريضه..

و قلوبها حاقده عايزه تاخد المنصب حتى لو على سمعت غيرها و انا مش هقبل بدا و بطلب منك توصلني لـ الدكتور اللي عامل المحضر

رعد بجديه
: انا بالفعل فكرة كتير قبل ما اجيلك و بالذات لما عرفت مين هوا اللي متهمه لانه من عيله كبيره و فيه عداوه من زمان بين العالتين قولت يمكن يكون حد بيحبكم اوي عايز يوقعكم في بعض عشان كدا انا قدامك هنا انهارده جتلك اتاكد منك قبل ما اخد اي خطوه قانونيه و عرفت الدكتور اني عملت المحضر بس اجلت اي خطوه فيه لحد اما اجي و اتكلم معاك ياريت تتكلم مع الدكتوره نور و ترد عليا مستنيك بكرا الصبح على مكتبي في القسم

قام من مكانه و مد ايديه لـ سليمان ، سليمان بصله و قام وقف قصاده و حط ايديه في ايده و اتكلم
: الدكتور عامل بلاغ باسم مين رعد بهدوء
: نوح الجبالي ابن صالح الجبالي ابن عدو عيلة الحديدي سليمان سلم عليه بجمود
: الصبح هكون على مكتبك و معايا دليل ببراءة بنتي انت عارف العداوه اللي بين العالتين يعنى لو كان فيه خمسه في الميه ان ممكن بنتي تعمل كدا فهما راحه لما عرفت اسم العيله

رعد
: ياريت تكدب ظني في انتظارك يا سليمان باشا خلص كلامه و خرج من المكتب وصله سليمان لحد عربيته ، رعد ركب العربيه و انطلق خرج من السرايا لف سليمان عشان يدخل البيت ، جري عليه سويلم و وقف قدامه و اتكلم و هوا بينهج
: الحقني يا سعات البيه الراجل اللي كان في المخزن مغاوري دخل يحطله مايه لاقه الباب مفتوح و ملهوش أثر

سليمان بصوت جمهوري افزع رجاله بشنبات واقفين قدامه
: كل دول رجاله واقفين يحرصه السرايا و واحد زي دا يهرب منكم ليه كنتوا نايمين على نفسكم
تقلب البلد كلها عليه لحد اما تلاقيه و تجيبه لحد عندي حتى لو في بطن الارض تجيبه و لو متلاقتهوش اسأل في المستشفيات و الاقسم المهم الواد دا يبقي عندي تقفل مداخل و مخارج البلد و مافيش عربيه تعدي برا البلد غير لما تفتشها هوا ملحقش يبعد كتير عايزك تحصره من كل اتجاه فاهم

سويلم بخوف
: اومرك يا سليمان بيه أنتوا واقفين عندكم بتتفرجه على ايه يلا منك ليه اقلبه البلد كلها عليه زي ما البيه طلب نص الرجاله اتحركت من السرايا تدور عليه و النص التاني فضل مكانه يحرسه السرايا قال كلامه و دخل السرايا قابل فاطمه في وشه ، اتكلمت فاطمه برقه
: هتاكل يا ابو نور انا عملتلك الاكل بايدي عشان تتغزه

عدى سليمان من قدامها زي الاعصار من غير ما يرد عليها او يبصلها ، و طلع من السلم اللي مخصوص لـ المبنى اللي فيه بناته
طلع الدور التاني و راح عند غرفة نور و اسمهان و فتح الباب و دخل من غير ما يخبط اسمهان اتفزعت من دخلته و الكتاب وقع منها ، و اتكلمت بخوف و رعب من هيئته
: خير يا بابا في حاجه سليمان كان بيدور على نور القمر بعنيه بص لـ أسمهان و حاول يهدي نفسه و اتكلم بهدوء
: فين اختك

أسمهان شاورة عليها و هي بتصلي في ركن في الغرفة و اتكلمت
: بتصلي سليمان بصلها و ضم ايديه بقوة ، و هوا بيتحكم في اعصابه
: انزلي اتعشي مع اخواتك و سيبي نور عايزها في كلمتين نور القمر خلصت صلاة و قامت من على المصليه و بصيتله بخوف و قلبها بيضق بسرعه من قوة خوفها ، بصتلها أسمهان بحيره و نور بدلتها النظره بخوف و هي بتترجها متخرجش بس اسمها خرجت و قفلت الباب و راها

سليمان بص على الباب بصمت و استني ثواني و راح على الباب فتحه متلاقاش حد ، دخل و قفل الباب
كانت نور واقفه في نص الغرفة و ميته من الرعب ، و حاسه ان قلبها هيقف من الخوف سليمان وقف قدامها و اتكلم بهدوء ما قبل العاصفه
: هسالك سؤال واحد و تجوبيني و قسمًا بالله لو كدبتي عليا لا هطلع روحك في ايدي أنتي فاهمه اتك على سنانه و هوا بيتكمل كلامه بفحيح

انت في الصفحة 13 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى