اتكلم سليمان بصوت افزعها هي و والدها
: خد بنتك و امشوا من هنا مش عايز اشوف حد فيكم والدها خاف منه بص لـ بنته ، و اتكلم بتوتر
: خلاص يابنتي اهدي و ادعيلها و هي هتبقي كويسه معلش يا سليمان بيه هي برضو أم و قلبها و كلها على ضناها غفران حسيت ان قلبها اتقبض و وجعها مره واحده ، حطيت ايديها على قلبها و هي بتتنفس بصعوبة راحت عندها فهيمه و اتكلمت بقلق و خوف
: مالك يا غفران وشك اتخطف مره واحده
غفران بصتلها و هي بتاخد نفسها و بتتحسس مكان قلبها بألم.. و اتكلمت بدموع
: قلبي وجعني فاجأه مش عارفه مالي فهيمه بقلق
: اقعدي و ارتاحي أنتي بس مخضوضه من اللي حصل مكنش هين برضو جيب العواقب سليمه يارب الممرضه قربت عليهم و فتحت باب الغرفه
قام بسرعه نوح و وقفها قبل ما تقفل الباب ، و اتكلم بلهفه و خوف شديد
: مراتي طمنيني عليها عامله ايه الممرضه بصيتله و بصيت لـ العيله اللي اتجمعت حوليها ، و اتكلمت
: انا لسه دخله ليهم متقلقش هتبقي كويسه باذن الله
خلصت كلامها و قفلت و دخلت الغرفه ، نوح قعد مكانه على الارض و كل واحد فيهم رجع وقف مكانه بعد ساعه تقريباً بين انهيارهم و الحاله الرعب اللي هما فيها ، خرج فراس من غرفة العمليات و هوا باين عليه التعب جري عليه نوح و بقيت العيله ، اتكلم نوح بلهفه و خوف مفرط ممذوجه بدموع
: طمني على مراتي كويسه سليمان بتوتر و خوف شديد
: ايه نور عامله ايه طمني عليها و ريح قلبي
فراس بتعب شديد و ارهاق
: الحمدلله كويسه و هتتنقل اوضة عديه و هتفوق بعد ساعه من البنـ.. ـج اللي هي واخده اتنفس نوح النفس اللي راح منه و الدموع في عينيه
: الحمدلله يارب انها كويسه الحمدلله سليمان حط ايده على قلبه ، و اتكلم بتعب
: هتخرج امتا مخرجتش لحد دلوقتي ليه فراس بارهاق
: خارجه دلوقتي الحمدلله انها كويسه و الرصـ.. ـاصه مأثرتش عليها
دور عليها بعيونه لاقها واقفه بعيد عنهم و مسمعتش اللي قاله مشي من قدامهم راح عند غفران وقف قدامها
سالم بصله باعين نـ.. ـاريه و قرب منهم وقف جنبها و هوا عايز يسمع فراس هيقولها ايه فراس اتكلم بنبرة صوت حزينه
: البقاء لله وحده شدي حيلك غفران دموعها نزلت من عينيها بوجع كبيره ، بصيت على اخوها بحزن على كسـ.. ـرته و اتكلمت بمرره
: حياتك الباقيه عزي نوح هوا جوزها
فهيمه بدموع و حزن شديد
: إنا لله وإنا إليه راجعون ربنا يرحمها يا وجع قلبك يابني ملحقتش تتهنى بعروستك
البقاء لله يا دكتور روح اقف جنب اخوك هوا محتاجك جنبه فراس كمل كلامه و هوا بصصلها في عيونها ، و الكلام طالع منه بالعافيه
: البقاء لله في يوسف ابنك حسيت ان الزمن وقف بيها في اللحظة دي ، دموعها نزلت و هزت دماغها بدون وعي و اتكلمت بلا وعي
: أنت بتقول ايه
البقاء لله في مين
ابني انا.. أنت تقصد يوسف ابني انا
فراس بحزن شديد
: لسه الخبر جيلي و انا في اوضة العمليات اتـ.. ـوفه من ساعه اتكلمت بنهيار و صوت مرتفع أنتبه عليه كل الموجودين
: أنت كداب ابني عايش دا الدكتور جاي بكرا و هيعمل العمليه انت اكيد غلطان انا هطلع اشوفه عشان اعرفك انك كداب جت تتحرك من قدامه مسكت دماغها فاجأه و سقطت مغشيّا عليها على الارض
جري عليها سالم و نزل على الارض و مسك وشها بين ايديه بصدمه كبيره فراس نزل لمستواها و شال ايد سالم من على وشها و حط ايديه على رقبتها يقيس النبض
: مافيش قلق هي اغم عليها من الخبر
بعد فتره كانت نايمه على سرير المستشفى متوصله بالمحاليل و كل نساء العيله جنبها و هما مصدومين من خبر مـ.. ـوت ابنها
بدات تفوق تدريجياً فتحت عينيها بتعب
بصيت حوليها بنغنشه و الروئيه بدات تتظبط ، اتكلمت بصوت متعب شبه يكون موجود
: ابني.. ابني يا بابا فين فهيمه حطيت ايديها على كفها بحنيه ، و اتكلمت ببكاء
: ابنك تعيشي أنتي يا قلب امك
انتي مؤمنه بالله اقرائي قرآن هيخفف عنك وجعك
و اهدي و ادعيه هوا عايز الرحمه ربنا يصبر قلبك
بدات في البكاء بنهيار
: ابني يا ماما ابني لا هعيش ازاي من غيره
انا عايزه اشوفه عشان خاطري خديني عنده فهيمه دموعها نزلت على خدها و قلبها بيتـ.. ـقطع عليها
: بيـ.. ـدفـ,ـنه و ابوكي و اخوكي في المقـ.. ـابر
صرخت بكل قوتها و هي عايزه تقوم من على السرير ، و فهيمه مسكها تمنعها كان صوت صريخها بيهز كل ركن في المستشفى
دخل عليه فراس و وراه بعض الممرضين مسكوها و هي بتصرخ بنهيار و بتحاول تفوق نفسها من بين ايديهم عشان تجري تلحقهم قبل ما يحطه تحت التـ.. ـراب
فراس ادها حقـ.. ـنه مهدئه وسط صريخها الهستيري و الحاله اللي دخلت فيها ، بدا جسمها يتقل و حركتها تقل و هي على لسانها جمله واحده
: ابني يا ماما لا
عايزه اشوفه و اودعه دي اخر مره هشوفه فيها
غمضت عينيها و نامت أثر المهدى و دمعه نزلت من عينيها ، بص لـ حالتها بحزن شديد و اتكلم بهدوء
: دخلت في مرحلة انهيار محدش يجي جنبها و لا يحاول يفوقها هي هتفوق لوحديها في غرفة نور القمر
دخل نوح بعد ما حضر الدفـ.. ـنه بتاعت ابن اخته لاقها مفتحه عينيها و بتبدا تفوق و جنبها اخواتها و جدتها ذبيده بدموع و لهفه
: الف حمدالله على السلامة يا نور عيني الحمدلله انك رجعتلنا بالسلامه
فتحت عينيها بصتلها بضعف ، و اتكلمت بصعوبة
: الله يسلمك يا جدتي أسمهان مسكت ايديها بحنيه و دموع
: كنت خايفه تروحي مني الحمدلله انك قومتي و عديتي نور دورت بعينيها عليه لحد اما شافته واقف عند باب الغرفة بصصلها بضياع ، و الدموع في عينيه و ساكت متكلمش فرقان بصيت وراها على نوح و حسيت انه عايز يطمن عليها و مش عارف بسبب وجودهم ، اتكلمت بحنيه
: حمدالله على سلامتك يا نور الحمدلله انها جت على قد كدا
ممكن بقا نسيبها ترتاح شويه و نخرج احنا و نوح يبقي معاها عشان لو احتاجت حاجه
بدا كل اللي في الغرفة يخرج بعد اما اطمنه عليها ، بصلها نوح و جري على السرير بلهفه زي العيل الصغير كأنه ما صدق انهم يخرجه قعد جنبها و نزل لمستواها و اتكلم بدموع
: حمدالله على سلامتك يا قلب نوح
قلبي كان هيقف من الخوف عليكي مكنتش عارف اعمل ايه اول مره في حياتي احس اني عـ.. ـاجز مش قادر اعمل اي حاجه و انا واقف قصادك رفعت ايديها المـ.. ـغروز فيها المحلول مسحت دموعه بضعف
: متعيطش لو بتحبني دموعك غاليه على قلبي اوي
دافن.. رأسه في عنقها و لف ايديه على خصرها بلطف و خوف انه يأذيها و هوا بيطمن نفسه عليها و هي في حضنه
حاوطة كتفه بضعف و هي حاسه بخوفه عليها ، اتكلمت بصوت منخفض متعب
: انا كويسه ياحبيبي متخافش عليا نزلت ايديها حطيتها على بطنها بألم ، و بصتله في عينيه و اتكلمت بخوف مفرط
: ابني.. ابني فين انا مش حاسه بيه في بطني طمني عليه هوا كويس
نوح نزل بعينيه على بطنها و بصلها في عينيها بضعف ، و اتكلم بارهاق و تعب
: مش عارف كل خوفي كان عليكي أنتي و بس و مجاش في دماغي اسأل عليه هقوم أسال عمك و أطمن عليه نور بدموع و تعب