روايات

بقلم ح.بيبه الشاهد الثانى

سحب ايديه من بين ايديها و مشي من قدامهم ، نوح بصلها بحزن و هوا حاسس بمشاعرها رفع ايديها و قبلها بحب ، و اتكلم بابتسامة و فرحه متتوصفش : اخيرا بقيتي ملـ.. ـكي قدام العالم كلوا كان نفسي اشوفك بالاربيض و أخيراً شوفتك بيه طالعه زي الحوريات نور بابتسامة باهته : أنا اتمنيتك من ربنا كتير و جه الوقت اللي حققلي في أمنيتي مش بحبك بس يا نوح انا بعشقك بس بابا نوح حضـ,ـن وشها بين كفوفه بحنيه ، و اتكلم بحنان

: هيصلحك هوا زعلان منك دلوقتي سيبيه فتره و هجيبك قنا تصلحيه مافيش أب بيزعل من بنته اضحكي كدا و افرحي المعازيم واخده بالها يقوله مغصـ.. ـوبه على الجواز في وسط الاغاني و الفرح كانت نور بترقص معاه بسعاده و قلبها بيرقص من الفرحة و مش مصدقها أنها خلاص بقيت مراته في العلن قدام الناس كان في قنـ.. ـاص فوق سطح الفندق مصوب السـ.. ـلاح اتجاهم و هما بيرقصه و في وسط فرحتهم ضـ.. ـرب طلـ.. ـقه استقرت في جسد نور

حطيت ايديها على بطنها مكان الطـ.. ـلقه بألم و بصيت على سليمان اللي بيجري اتجاهه و بيصرخ بأسمها وسط ضجيج الاغاني.. رجعت خطوه للخلف و وقعت في حضـ,ـن نوح و هي بتطلع انفسها الاخيره يتبع….. #الفصل_الخامس_عشر وقعت بين ايديه بتلتقط أنفسها الاخيره.. و هوا بصصلها بذهول و مش مصدق عنيه سليمان جري عليها و وقع على الارض جنبها ، و حط ايديه على بطنها اللي بتنـ.. ـزف و اتكلم
: نور القمر.. رودي عليا يا حبيبت ابوكي مش هتعملي فيا كدا و تسبيني

رفعت وشها بصتله و هي بتتنفس بصعوبة ، و اتكلمت بالعافيه
: بابا أنت مسمحني مش كدا
انا اسفه على كل اللي عملته عايزه امـ.. ـوت و أنت راضي عني سليمان دموعه نزلت غصبن عنه بصلها ، و اتكلم بحنان ممذوج برعب
: مسمحك اهدي و متفكريش في حاجه هتبقي كويسه مش هتسبيني يا حتى من قلبي حركت عينيها بصيت لـ نوح و اتكلمت بالعافيه
: نوح
ربنا مش رايد نكون مع بعض وديني المستشفى الحق ابني مش مهم انا بس خليهم يلحقه

نوح بص على الفستان الابيض اللي بقا احمر ، و اتكلم من وسط صدمته
: هتعيشي استحملي لحد ما نروح المستشفى سليمان بصله بعصبيه ، و اتكلم بزعيق
: أنت بتتفرج عليها شالها معايا نوديها المستشفى فاق من صدمته على كلام سليمان شالها و خرج من القاعه و وراه العالتين.. حطها في العربيه و ركب جنبها و سليمان أنطلق بسرعة البرقش سليمان بصله في المرايا و خلع التلفيحه اللي على رقبته و مد ايديه بيها
: خد التلفيحه حطها مكان الـ.. ـدم و اضغط عليه جامد عقبال ما نروح المستشفى هتكون اتصفت مننا

كان بصصلها بصدمه كبيره و ذهول و هوا كاتم بالشال بتاع سليمان النـ.. ـزيف
فتحت عينيها بضعف بصتله ، و همسيت بالعافيه
: ابني يا نوح نوح بدموع و صدمه كبيره
: أنتوا الاتنين هتبقوا كويسين متخافيش
فوقي معايا عشان خاطري و متقفليش عينيكي مش هستحمل يجرالك حاجه يا نور وصل المستشفى في رقم قياسي من سرعته العاليه ، شالها نوح و اول ما دخل خدوها منهم و دخله غرفة العمليات
بعديها بفتره وصل العالتين و هما في حاله من الخوف و الرعب على نور و على التـ.. ـار الجديد اللي ظهرلهم فاجأه

سليمان كان في حاله لا يحسد عليها ، كان واقف قدام غرفة العمليات و قلبه وجعه.. على بنته حتى من روحه
بص على ذبيده اللي منهاره من البكاء و جنبها والده اللي بيعافر ميبينش ضعفه و لا حزنه
بناته واقفين جنب بعض و صوت بكائهم عالي منهارين على اختهم
لف وشه بص الاتجاه التاني كان نوح واقف قدام الباب و على اعصابه و والده و والدته بيحاوله يهده فهيمه حطيت ايديها على كتفه ، و اتكلمت بدموع
: ادعيلها يابني هي بين ايدين ربنا دلوقتي و محتاجه كل دعه

نوح بصلها باعين حمراء كان بيحاول دموعه متنزلش بس خننه دمعه و نزلت بضعف ، اتكلم بتوهان
: يارب.. يارب صالح بحنيه شديدة
: اجمد كدا و انشف مافيش راجل بيبكي ادعلها تقوم بالسلامه و احنا كلنا بندعيلها ضـ.. ـرب بايديه على باب الغرفة و هوا مستنيهم يخرجه ، اعصاب رجله خنته و سابت سند بضهره على الباب و نزل قعد على الارض و هوا ساند بضهره و الدموع متجمعه في عينيه

عز الدين وقف قدام صالح بجبروت
: وعزت و جلال الله لو ليك يد باللي حصل لـ حفيدتي لا هيكون اخر يوم في حياة عيلة الجبالي و همحيها من على وشه الارض رجاله بحريم صالح بصله بجدية ، و اتكلم بهدوء
: انا عارف و مقدر مشاعرك الضنا غالي برضو بس انا مليش يد بالحكايه دي و التـ.. ـار مش فرقبتك انت و بس الموضوع بقى يخصنا اكتر منكم بعد ما اتكتبت على اسم ابني و حق مرات ابني مش هيروح هدر و هعرف مين اللي وراها و هجيبه
لو في نيتي الغـ.. ـدر مكنتش خليت ابني يشيل كفـ..

ـنه و يجلكم لحد عندكم و انا مش عارف هتقبله و لا لا اهدى يا خال و انسى اللي حصل زمان و متخلهوش قدامك على طول اللي عامل كدا عايز يوقع بين العالتين و تحصل مجـ.. ـزه و احنا مش هنديله الفرصه انه يعمل كدا عز الدين
: حق د.. م حفيدتي مش هسيبه و هجيبه حتى لو من ابوها نفسه

في الرعايه الممرضين سمعه صوت انذار.. جريه بسرعه دخله الرعايه ، و كان جهاز القلب صفر و اعلان اشاره وقوفه
الممرضه جابت جهاز الكهـ.. ـرباء و عملت لـ القلب صدمات كهربـ.. ـائيّة بس للأسف كانت روحه صعدت للي خلقها و قابل وجه كريم الدكتور دخل و هو بيجري ، و بدا يكشف عليه تحت نظرات القلق و التوتر من الممرضين
حط الملايه على وشه ، و بصلهم و اتكلم بحزن شديد
: حالة الوفاءه الساعه 11.36 دقيقه

الممرضه بصيتله و اتخيلت ابنها اللي في عمره فيه و عينيها دمعت
: لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم ربنا يرحمه يا حـ.. ـرقت قلب امه عليه ربنا يصبرها الدكتور بص لـ الممرضه ، و اتكلم
: تحت في الاداره رقم حد من اهاله نتواصل معاهم الممرضه
: لا مش موجود البيانات اللي تحت بتاعت دكتور فراس لانه دخله على مسؤوليته الدكتور
: دكتور فراس تحت جاي مع حالة أصابه بلغيه هوا اكيد معاه على الاقل رقم والدة الطفل

في الأسفل دخلت فاطمه و هي و والدها و هي منهاره من البكاء ، جريت على سليمان و اتكلمت بنفعال
: بنتي مالها عملته فيها ايه
انا قولتلك بلاش ابن الجبالي انت اللي صممت شوفت عمله فيها ايه قتـ.. ـله بنتي سليمان بصلها بغضب و عصبيه
: على اساس انك مكنتيش عايزه تقـ.. ـتليها
من هنا لحد اما فراس يخرج من عندها مش عايز كلام كتير فاهمه فاطمه هزت راسها و بدات في الصـ.. ـريخ و الندب

انت في الصفحة 10 من 22 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى