قمر
: جدتي بتقولك عمو الظابط تحت و عايزك في موضوع دروري سليمان بستغرب
: عمو الظابط مقالش اسمه ايه و لا عايزني ليه قمر
: لا مقلش حاجه و جدتي خلته يستناك برا في الجينيه سليمان
: طب روحي انتي قولي لستك تضيفه لحد اما انا انزل دخل و قفل الباب و دخل الغرفه كانت فرقان واقفه قدام المرايا بتسرح شعرها فرقان بصتله ، و اتكلمت
: اتاخرت كدا ليه برا و كان مين على الباب
سليمان راح على السرير كانت مجهزاله جلبيته لبسها ، و اتكلم
: قمر بتقولي في ظابظ تحت عايزني هنزل اشوف مين فرقان بقلق
: خدني معاك اقعد مع مرات عمي عقبال ما تشوفه خلص لبس و نزل هوا و فرقان خرج الجنينه و هي فضلت في الداخل
كان رعد قاعد على ترابيزه في الجنينه و بيشرب قهوه ، راح عليه سليمان
رعد اول ما شافه قام بحترام و مد ايديه يسلم عليه
: صباح الخير يا سليمان بيه معلش جتلك من غير معاد و صحيتك من النوم بس كنت عايزك في موضوع مهم احنا قبضنه على واحد من الرجاله اللي طلعه عليك انت و المدام و هوا دلوقتي زمانه بيتحقق معاه بس كان فيه حاجه تانيه عايزك فيها _ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد عند أسمهان بصيت جنبها على الشنطة طلعت تلفونها بايد مرتعشه و كلمت اول رقم جه قدامها ، و اتكلمت بصريخ
: عمي الحقني انا على الطريق الصحراوي و فيه واحد عايز يخطـ.. ـفني
قام من على المكتب بسرعه ، و اتكلم بخوف و رعب مفرط